تحميل رواية عشق الادهم بقلم ميساء عنتر pdf
بقلم ميساء عنتر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قرب منها بهدوء ظاهري ورفع الفون قدامها: "إيه الصور دي؟ ومين اللي معاكي دا؟" عشق بتوتر: "ا ا ادهم والله دا زميلي ومافيش بينا حاجة." ادهم: "إنتي بقى بتبوسي كل زمايلك بالشكل ده؟" عشق بعياط: "إنت بتقول إيه؟" ادهم بزعيق: "إييييي ي محترمة بتعيطي ليه؟ مش هو زميلك بردو؟" عشق: "ادهم أنا مسمحلكش. إنت مش أبويا ولا أخويا ولا جوزي ولا خطيبي ولا حتى حبيبي. أنا ابن عمي مش أكتر." ادهم قرب منها ببرود: "ماشي ي عشق. نخلي أبوكي وأخوكي هما اللي يتكلموا. مادام أنا ميحقليش." عشق مسكت إيده بعياط: "لا لا عشان خاطري عشان...
رواية عشق الادهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميساء عنتر
أدهم دخل البيت لقي صوت أغاني عالي وعشق واقفة ترقص وتتنطط على الكنبة والأرض.
بص لقي المكان فوضى من اللي عاملاه.
بصلها وكمل بغضب: "عششششق انتي بتعملي إيه؟"
عشق بضحك: "تعالي تعالي"
وشدته وقعدت ترقص حواليه وهو ضحك على هبلها.
أدهم: "عشق حبيبتي انتي سخنة ولا فيكي إيه؟ اهدي كدا واركزي."
عشق بضحك: "ارقص معايا ي حبيبي يلا."
وشدته وفضلت ترقص معاه وهو رقص معاها بحب وضحك لطفلته الوحيدة برغم كل حاجة عملتها.
خلصوا رقص وعشق جابت كوتشينة ولعبوا وكله لب ومسليات كتيرة.
وأخيرًا ناموا في حضن بعض.
مصطفى: "ريماس أنا ماشي بقي. جدي طلبني في الصعيد."
ريماس: "مصطفى إحنا هنعلن جوازنا امتى ي حبيبي؟"
مصطفى: "والله ي حبيبي معتز بيتجوز بعدين هبقى أقول لجدي. يلا بقي سلام."
وباسها بخفة ومشي.
ريماس: "ربنا يستر ي مصطفى. أنا بوثق فيك والله بس بحس إنك لعبي ساعات."
مهاب: "هند هننننننند انتي فين؟ انتي ي بت انتي فينن؟"
هند: "ي نعم عاوز مني إيه ي مهاب بيه."
مهاب: "والنبي بلاش ال انتي بتعمليه دا. إيه حال لو كنتي عدلة شوية."
هند بعصبية: "احترم نفسك ي مهاب. انت لو عاجبك الوضع أوي كدا طلقني أو مكنتش تتجوزني من الأول. بلاش إهانة بقي حرام عليك. مش يمكن اللي بتعمله فيا دا يترد في اختك."
مهاب بزعيق: "صوتك ميعلاش عليا يروووحمك سااامعة. وسيرة اختي متجيش على لسانك يبت انتي فاهمة ولا لأ."
هند بصتله وانفجرت في العياط ودخلت أوضتها وقفل الباب على نفسها.
مهاب بتنهيدة: "مكنش ينفع أقولها كدا. خلاص هي غلطت واللي حصل حصل."
في الصعيد.
الجد: "الفرح الخميس إن شاء الله ي ولدي."
أشرف: "بسرعة أكده ي بوي."
معتز: "أنا موافق ي جدي ال تشوفه. إن شاء الله يوم الخميس الدخلة."
الجد: "إن شاء الله ي حبيبي. ألف مبروك ي ولدي."
أشرف: "مين جاي الفرح ي بوي؟ قصد يعني."
الجد بمقاطعة: "عشق وأدهم جايين ومهاب وهند كمان ومصطفى كلمتهم كلهم."
معتز بتنهيدة: "ماشي ي جدي. عن إذنك بقي أنا طالع شوية."
أشرف/الجد: "مع السلامة ي ولدي."
يوم الفرح كلهم وصلوا البلد.
رواية عشق الادهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميساء عنتر
يوم الفرح، كلهم وصلوا البلد. وبعد السلامات، كل واحد أخد مراته وطلعوا أوضة يرتاحوا لحد بالليل.
في أوضة أدهم وعشق:
"ااه تعبت أوي يا أدهم، اليوم كان متعب بطريقة فظيعة."
"معلش يا عشقي، قومي غيري وتعالي ننام شوية على نقدر بالليل." وغمزلها.
عشق بصتله باستغراب:
"هه، انت بتقول إيه وبتغمز ليه؟ مش فاهمة يا أدهم."
"مش مهم يا قلب أدهم، يلا قومي بسرعة بقى على ما أغير."
عشق قامت أخدت هدوم ودخلت الحمام. خدت دش ولبست وطلعت. لقت أدهم راقد، راحت قربت منه ودخلت في حضنه ونامت. وهو شدد على حضنها ونام.
***
في أوضة مهاب وهند:
هند دخلت خدت دش واتوضت وطلعت. صلت وغيرت هدومها لبجامة رقيقة وراحت على السرير بهدوء ونامت من غير أي كلام.
مهاب بضيق:
"والله إيه ده بقى؟ إن شاء الله، متهيقلي إننا متجوزين ولا إيه؟"
"لو سمحت اطفي النور عشان عيني وجعتني."
مهاب قرب منها ونام جنبها:
"حقك عليا، أنا آسف. مكنش ينفع أقول الكلام ده."
"مهاب من فضلك."
مهاب قاطعها وهو بيبوس شفايفها برقة، وهي بادلته. بعد عنها وسند رأسه على رأسها:
"حقك عليا يا قلب مهاب، أنا آسف. أنا عارف إنك غلطتي بس مش لازم أفكرك كل شوية."
"مش هتقولي كده تاني؟"
"لأ لأ. يارب أموت لو زعلتك مني تاني."
"بعد الشر عليك، متقولش كده تاني."
"صافي لبن."
"حليب يا قشطة."
مهاب خدها في حضنه وناموا.
***
مصطفى قاعد في أوضته يفكر إزاي هيتعامل مع هند. يا ترى مهاب لمسها وعرف ولا لأ؟ سؤال وسؤال في دماغه، عايز يعرف الإجابات. اتنهد وقام غير ونام.
.....🖤
بالليل:
كلهم صحيوا ولبسوا ونزلوا تحت.
أدهم ومهاب ومصطفى ومعتز راحوا عند الرجالة.
عشق وهند دخلوا عند الحريم.
وفتحوا شباك صغير عشان الهوا.
وبدأت الأغاني الصعيدي تشتغل.
ومصطفى قام وشد أدهم ومعتز ومهاب والشباب كلهم قاموا رقصوا بالعصيان شعبي وكانوا فرحانين لأخوهم معتز.
والبنات شدوا عشق واتحزمت ورقصت ببراعة قدامهم.
وفضلوا كلهم يرقصوا لحد ما الفرح خلص. ومعتز دخل أخد عروسته وطلع.
وكل واحد خد مراته وطلع.
في أوضة أدهم:
"بقي بترقصي قدامهم يا عشق."
"هه، لأ لأ."
"بطلي كدب يابت. بترقصي قدامهم ليه؟ ما ترقصي قدام جوزك."
"ادهم عيب كده، ابعد."
"وحياتك لأ، انتي راقصالي والله ما هسيبك النهارده."
"يالهوووي، ادهم. يقولوا عليا إيه بس لو سمعوا صوت أغاني."
"خلاص، لما نرجع بيتنا. احنا هنرجع بكرة كده كده." وغمز.
عشق زقته ودخلت الحمام.
***
في أوضة معتز:
"احم، قومي يا فرح غيري واتوضي عشان نصلي."
فرح قامت وشالت الميكب اللي كانت حطاه ولبست إسدال وطلعت.
"ما شاء الله."
"أنا خلصت، يلا نصلي."
معتز خدها وصلى بيها وقال دعاء المتجوزين وشالها.
***
في أوضة مهاب:
"ياااه يا مهاب، الفرح كان جميل أوي أوي."
"آه والله يا حبيبي، كان جميل فعلاً."
هند دخلت غيرت هدومها ولبست قميص أبيض قطني وطلعت.
شوية وسمعت صوت ضرب نار.
قامت مسكت في مهاب بخوف:
"هو في إيه؟ إيه الصوت ده؟"
"تعالي أقولك إيه الصوت ده."
وقرب منها.
رواية عشق الادهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميساء عنتر
في صباح يوم جديد، في أوضة مهاب وهند.
الباب بيخبط جامد، كأنه هيتكسر. مهاب صحي وهو زهقان من صوت الخبط.
مهاب: ميييييين؟
الجد: قوم مرتك يولدي عشان تحضر الفطور للعرسان.
مهاب: حاضر ي جدي، ربع ساعة وهتنزل.
الجد نزل، ومهاب قرب وباس هند من كتفها العاري.
مهاب: هنوود قومي ي حبيبي يلا.
هند: همممم، عاوزة انام ي مصطفي، سيبني شوية.
مهاب بزعيق بعد ما سمع اسم مصطفى: قووووووومي!
هند بخضة: ا ا اي؟ فيه اي؟
وبصت لقت نفسها عارية، لا يسترها سوي مفرش السرير. غطت نفسها كويس وكملت بخوف من مهاب.
هند: اي ي مهاب؟
مهاب بضيق: قومي ي بتاع مصطفي، انزلي حضري الفطار لمعتز وفرح. قووووومي!
هند اتخضت وقامت جريت على الحمام، خدت دش وطلعت لبست وصلت ونزلت.
الجد: صباح الخير ي بتي، معلش صحيتك بدري.
هند بابتسامة: لا ي جدي، مفيش حاجة. هدخل احضر الفطار اهو، عن اذنك.
وسابته ودخلت حضرت الفطار وطلعت. خبطت على معتز وفتح.
معتز: صباح الخير ي هند.
هند بابتسامة: صباح الخير ي خوي، اتفضل الفطار.
معتز: تسلمي، معلش تعبتك معايا.
هند: لا تعب ولا حاجة، ألف مبروك.
وسابته ونزلت. معتز دخل حط الأكل ونادى على فرح.
فرح طلعت من الحمام لابسة قميص أسود وعليه روب. قعدوا ياكلوا بهدوء.
*****
في أوضة ادهم وعشق.
ادهم صحي وفضل يبصلها ومش عارف يتعامل معاها إزاي. هو بيحبها بس مش قادر ينسى إن حد غيره لمسها. فضل يبصلها بحب لحد ما صحيت.
عشق: بتبصلي كدا لي؟
ادهم بتنهيدة: مفيش، قومي البسي يلا عشان شوية وهنمشي.
عشق: بسرعة كدا ي ادهم؟
ادهم: عندي شغل، يلا قومي.
عشق بزعل من طريقته: حاضر.
وقامت لبسوا ونزلوا.
ادهم: صباح الخير.
الجد / اشرف: صباح النور ي حبيبي.
بعد شوية مهاب وهند نزلوا. فضلوا يتكلموا كلهم ومحدش وجه كلام لعشق، وده زعلها جدًا. قامت طلعت فوق ومحدش أخد باله منها، وفضلت قاعدة في الأوضة تعيط بهستيريا لحد ما وقعت على الأرض ومعدتش قادرة تاخد نفسها واغمي عليها.
بعد نص ساعة.
ادهم: احنا هنمشي بقي ي جدي، معلش عندي شغل.
وبص ملقاش عشق.
ادهم: هي عشق راحت فين؟
ونادى بصوت عالي.
ادهم: عششششششق!
معتز طلع على صوته: في أي؟ عشق مالها؟ هي فين أصلاً؟
ادهم: معرفش.
وطلع على الأوضة، فتح لقاها مغمي عليها ووشها أزرق. قرب منها بلهفة وحاول يفوقها.
ادهم: عششششق.
شالها ونزل بسرعة على المستشفى. دخلت الطوارئ وعملوا معاها اللازم. الدكتور طلعت بعد شوية.
الدكتور: هي بقت كويس، بس حصلها ضيق تنفس. واضح إنها كانت بتعيط.
ادهم بتنهيدة: ممكن أشوفها لو سمحت.
الدكتور: أكيد، اتفضل. هي فاقت دلوقت.
ادهم دخل لقاها بتعيط بردو. قرب منها بحنان وحضنها.
ادهم: مالك بس بتعيطي كدا لي؟
عشق بعياط: محدش بقي بيحبني خلاص، حتى انت ي ادهم.
ادهم شدد من حضنها وفضل يطبطب عليها لحد ما نامت. مسح دموعها وغطاها كويس وطلع.
ادهم للممرضة: خليكي جمبها لو أنا نازل أجيب حاجة وطالع.
الممرضة: تمام، متقلقش عليها في عيني.
نزل راح على البيت. دخل وهو شكله يقول إنه هياكلهم كلهم.
ادهم: بصوا بقي، مع احترامي ليكم كلكم، اللي هيعامل مراتي من تحت ضرسة، ميعملهاش خالص. تمام؟ متبقاش في المستشفى وكانت هتموت من قلة النفس ومحدش يعبرها. أنا هاخدها ومش راجع هنا تاني، عن إذنكم.
وطلع الأوضة خد هدومهم اللي جم بيها ونزل على المستشفى لقاها صاحية.
عشق بدموع: كنت فين ي ادهم؟
ادهم: معلش يروحي، روحت أجيب الهدوم. يلا قومي معايا عشان نمشي.
عشق بحزن: تمام، يلا.
سندها وطلع ركبها ومشي على القاهرة.
****
في البيت.
كل واحد راح على شغله ومهاب طلع يعمل شوية شغل على اللاب.
هند: هنزل أجيب ميه وأجي.
مهاب هز رأسه من غير كلام وهي نزلت. دخلت المطبخ لقت مصطفى واقف.
مصطفى: وحشتيني أوي ي هند.
هند بجمود: مصطفى، لو سمحت، أنا متجوزة. كفاية أوي أوي اللي حصل بينا، لو سمحت.
مصطفى فضل يتكلم معاها وهي اتأخرت، ومهاب نزل يشوفها، بس لقى.
رواية عشق الادهم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميساء عنتر
مهاب نزل لقي مصطفى حاضن هند. قرب منهم وشدها وضرب مصطفى بالبوكس.
هند بعياط: مهاب والله والله هو.
مهاب قاطعها: اخرررررسي.
وبص لمصطفى: اياك أشوفك قريب منها تاني. ايااااك.
وشدها وطلع الأوضة رماها على السرير.
هند بعياط هستيري: وأقسم بالله هو هو اللي شدني.
مهاب بعصبية: كدابة. الصبح تقولي اسمه وأنتي نايمة ودلوقتي في حضنه. إيييييي. أنا لو كنت بعاملك حلو عشان مش عاوز أضغط على نفسيتك، ودا لأني بحبك، بس خلاص انسيييي. من النهاردة هتشوفي أيام زي الز*فت على دماغك.
وسابها ونزل.
*****
في شقة أدهم وعشق.
عشق بتعب: أدهم أنا دماغي وجعاني أوي.
أدهم: هجيبلك حبابة للصداع ي حبيبتي استني.
عشق مسكت إيده وقعدته جنبها: خلاص ي أدهم. أنا سمعت كلام جدي كله. مفيش داعي تخبي.
أدهم مسك وشها بين إيديه: متخافيش ي عشق. أنا معاكي.
عشق بتعب بيزيد: خلاص مش هلحق أعيش معاك. أنا عاوزة أقولك إني كنت مغفلة لأني حبيت واحد زي كريم.
وكملت بضحكة ممزوجة بتعب: هو أنت عملت فيه إيه؟
أدهم بدموع: هتعيشي معايا ي عشق. هتعيشي. أنا أنا مشيت كريم والله من زمان بعد ما أديته علقة محترمة يجرم يعمل كدا مع أي بنت.
عشق ابتسمت ومناخيرها بدأت تنز*ف ووقعت بين إيديه.
أدهم حاول أنه يفوقها وشالها جري على المستشفى.
حط إيده بين رأسه وافتكر.
Flash Back
يوم ما الجنين ما*ت.
الدكتور: لا أنا شاكك إن فيه حاجة. ياريت تعمل التحاليل دي.
أدهم: تمام.
وعملوا كل التحاليل وعشق واخده مخدر.
الدكتور: للأسف المدام عندها كانسر.
أشرف بصدمة: إييييي.
الجد بهدوء: إيه العلاج المطلوب ي دكتور؟
الدكتور: جلسات. بس هديها علاج تاخده الأول.
أدهم: تمام. ينفع نشوفها؟
الدكتور: أيوا.
الجد: محدش يتكلم معاها. لما تخف ابقوا اتكلموا.
END Flash
الدكتور: لازم تبدأ الجلسات. الحالة تدهورت خالص.
أدهم: تمام تمام. أبدأ.
وفعلاً بدأت الجلسات وأدهم واقف برا هيموت من الخو*ف عليها وهو سامع صراخها.
بص لقاهم جايين كلهم من البلد.
أدهم: إيه اللي جابكم هنا؟
الجد بخوف: عشق فين ي ولدي؟
أشرف بدموع: فين بنتيييييي؟
أدهم بتنهيدة: جوا. ربنا يستر عليها.
****
فات شهر وعشق مواظبة على الجلسات.
في يوم.
الدكتور: نسبة الشفا بانت وإن شاء الله هتكون كويسة قريب.
أدهم بفرحة: أن شاءالله.
ودخل الأوضة لعشق لقاها معلقة محلول.
أدهم حضنها بهدوء: سلامتك ي حبيبتي. إن شاء الله هتقومي بالسلامة.
عشق بابتسامة: إن شاء الله.
أدهم: أنا آسف. هسيبك دلوقتي شوية لأن هند عاوزاني. تقريبا في مشكلة بيها هي ومهاب.
عشق: ماشي ي حبيبي. متتأخرش عليا عشان خاطري.
أدهم: حاضر ي حبيبي.
عشق حضنته جامد ودمعت: بحبك أوي ي أدهم. أوي أوي.
أدهم: وأنا بعشقك ي عشق.
وسابها ونزل على شقة مهاب وهند اللي رجعوها بعد ما عشق تعبت.
أدهم: إيه ي جماعة. إيه اللي حصل؟
هند: أنا ومهاب قررنا نطلق. مش مرتاحين.
أدهم بصدمة: إيييي.
هند: أنا آسفة ي أدهم. أنا وهو مش متفاهمين. طلقني ي مهاب.
مهاب: إنتي طالق ي هند.
أدهم بزعيق: إيه دا؟ هو أنا مش واقف؟ طلقتها بكل سهولة كدا؟ تمام. لمي هدومك. وقدامي.
هند جابت هدومها وطلعت.
أدهم: هوديكي الفيلا وهروح لعشق. مينفعش أسيبها كل دا وأبقى أشوف إيه اللي حصل.
هند بكره لعشق: تمام.
أدهم وصلها وطلع على المستشفى. ملقاش عشق. اتجنن وبدأ يدور عليها.
رواية عشق الادهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميساء عنتر
ادهم اتجنن لما ملقهاش ودور عليها.
لقي الممرضة اللي معاها:
فين عشق؟ فين مراتي؟
الممرضة: حضرتك المدام قالتلي هتسبق على البيت بعد ما عملت الفحوصات وبقت كويسة.
ادهم بتنهيدة: تمام.
وسابها ومشي وهو فرحان إنها خفت.
وصل قدام شقتهم وفتح.
لقي الشقة ضلمة وفيه نور من أوضة النوم.
راح وفتح واتصدم لما لقاها واقفة لابسة قميص أبيض وواقفة تفرك إيديها.
قرب منها بلا وعي: عشق، انتي عشق؟ إيه اللي حصل؟
عشق بكسوف: بحبك أوي أوي يا ادهم.
ادهم بعشق: وأنا بعشق أمك.
وقرب وشالها.
عشق: ا ا الأكل يا ادهم، نزلني.
ادهم بضحك: أكل إيه بس، تعالي كدا.
وقرب منها و...
هند وصلت الفيلا عند ادهم ودموعها نازلة على حياتها.
طلعت الأوضة وقعدت تعيط: يارب، أنا غلطانة وندمانة إني سلمت نفسي لمصطفى من الأول. مهاب ملوش ذنب، بس بس أنا أنا حبيته أوي أوي، خلاص معتش متخيلة إني أعيش من غيره.
الباب اتفتح ودخل مهاب: أخيرًا نطقتيها يا شيخة.
هند بخضة: م مهاب، انت انت بتعمل إيه هنا؟
مهاب قرب قعد قدامها بهدوء: وحشتيني أوي يا حبيبتي.
هند بعياط: أنا أسفة يا مهاب، عشان خاطري سامحني والنبي.
مهاب حضنها بحب: أنا رديتك ليا تاني وأنا مسامحك يا هند، سامحتك خلاص لأني عرفت كل حاجة.
هند بعياط وتوتر: ع عرفت إيه؟
مهاب: عرفت إن مصطفى هو اللي حضنك غصب عنك وإنتو في البيت.
هند: إزاي؟
مهاب: أنا اتكلمت معاه يا هند وعرفت كل حاجة. وعلى فكرة زي ما قلتلك قبل كده متجوز واحدة اسمها ريماس وهي حامل منه.
هند بدموع: يعمل اللي يعمله، المهم انت مسامحني.
مهاب: مسامحك يا حبيبتي، مسامحك.
في الصعيد، في أوضة معتز وفرح.
فرح بتوتر: م معتز، أنا عايزة أقولك حاجة.
معتز بحب ليها: قولي يا فرح، مالك؟
فرح: أنا أنا حامل.
معتز قام بفرحة وشالها: بجد بجد؟ قولي والله.
فرح بابتسامة هادية: أيوه يا حبيبي والله حامل.
معتز بفرحة: مبروك مبروك يا عيوني، مبروووووك.
فرح: الله يبارك فيك.
معتز فتح الباب ونزل وهو بيزعق: يا بابا، يا جدي.
أشرف بخوف: مالك يا حبيبي؟ إيه اللي حصل؟
معتز بسعادة: فرح حامل، حامل.
الجد: بسم الله ما شاء الله، ألف ألف مبروك يا ولاد.
أشرف: مبروك يا حبيبي، مليون مبروك يا ولاد.
ادهم صحي وعشق كانت في حضنه ماسكة فيه.
فضل باصص ليها وهو مبسوط إنها خلاص خفت وهتفضل معاه على طول.
بدأ يصحيها وهي اتقلبت بنعاس: ممم، ادهم عايزة أنام، سيبني.
ادهم: قومي يا كسولة، عايزين نقضي يومين سوا بعيد عن المشاكل بقى.
عشق: هممم، اديني قومت يسيدي.
ادهم: والنبي بحبك يا قمر.
عشق بضحك: وأنا بعشقك يا أدهومي.
شالها وحطها في الحمام: خدي شاور على ما أعمل الفطار.
عشق: لا أنا هعمل، خليك انت.
ادهم بغمزة: لا انتي عروسة.
عشق بكسوف: اطلع برا.
في الصعيد.
الجد بتنهيدة: أنا عايزكم في موضوع يا ولاد.
معتز باهتمام: خير يا جدي، إيه اللي حصل؟
الجد: إحنا هنروح لعشق بكرة.
معتز بعصبية: لا يعني لا.
أشرف: معتز، أنا عارف إن اللي هي عملته غلط، بس خلاص، هي اختك في الأول والآخر وغلطت وعرفت غلطها وربنا عاقبها بالمرض اللي جالها والحمد لله إنها خفت وقامت بالسلامة.
الجد: أيوه يا معتز، أبوك معاه حق. يلا قوم نام يا ابني عشان هنروح بكرة.
معتز: حاضر يا جدي.
أشرف: وحياتي عندك يا ابني، وحياتي عندك تسامحها عشان خاطري، تتعاملي عادي والعيلة ترجع زي الأول تاني عشاني أنا.
معتز: حاضر يا عيني يا بوي، عن إذنكم.
في صباح يوم جديد.
صحوا كلهم وقاموا لبسوا ونزلوا على القاهرة.
وصلوا وطلعوا على شقة ادهم.
عشق فتحت الباب واتصدمت، مكنتش تعرف إنهم جايين.