أمينه قامت وفتحت الباب واتخضت لما شافت أدهم شايل عشق وهي مغمى عليها. "يلاهوي إيه اللي حصل لها؟ ادخلوا بسرعة." دخل أدهم وحطها على السرير بعناية، وخايف عليها كأنها حتة إزاز. وطلع لهم بره. أمينه: "إيه اللي حصل للبنت يا محمد؟ محمد: "بحزن شديد حكى لها كل حاجة. أنا مش فاهم ده بني آدم إزاي. بدل ما يحتويها." أمينه: "يا حبة عيني عليكي يا بنتي، ده معدش ليها حد خالص غيرنا. طيب أنت هتعمل إيه؟
محمد: "محتار ومش عارف أفكر ولا أعمل حاجة." أدهم: "محتار؟ محتار في إيه يا بابا؟ أنا مستحيل أسيبها، أقصد مش هينفع نسيبها." أمينه: "أدهم معاه حق، إحنا مش هينفع نسيبها." محمد بعد تفكير طويل: "ادخلوا. أنني وملك نضفوا الأوضة اللي جنب أوضة ملك وحطوا الهدوم دي فيها." أمينه: "حاضر يا أخويا." محمد: "تعالي يا ملك." ملك: "أيوة يا بابا." محمد: "أنني مش هتضايقي لو بقت أختك، صح؟ ملك: "إيه اللي أنت بتقوله ده يا بابا؟
دي حتى تونسني بدل جوز الشحوطة اللي أنت مخلفهم دول يا أخويا. بلا وكسة." محمد: "امشي يا بنت الكلب. أنا غلطان إني بتكلم معاك أصلاً." أدهم في نفسه: "ليه تبقى أختها؟ مش مرات أخوها مثلاً؟ في الداخل، عشق نايمة وبتحلم بذكريات ليها هي وأمها. الأم: "عشق! لو بتطبخي على الشمس كنت خلصتي." عشق: "أهو خلاص، دوقي كده." الأم: "إيه القرف ده؟ عشق: "قرف؟ وريني كده. يعععع. ليه كده؟ وبعدين سكتت شوية.
"ماما، هو برطمان الملح في الرف اللي فوق ولا اللي تحت؟ الأم: "في اللي فوق. إنتي حطيتي من السكر يا بنت الجزمة." عشق: "وبعدين في الشوربة اللي باظت دي." الأم قلعت الشبشب: "الشوربة اللي باظت دي هتشربيها كلها ياروح أمك." عشق: "لا، متبقيش قاسية كده بالله." الأم: "لو مشربتيهاش هموتك بالسكينة. هه." عشق قاعدة بتذاكر وتعبت من كتر المذاكرة، وكلامها عايز يفرفشها شوية. الأم: "عشق، أنني بتذاكري؟ عشق: "أيوة يا ماما، في حاجة؟
الأم: "بصراحة يعني، أنا مش عارفة أبدأ منين." عشق: "خلصي يا ماما، أنا مش فاضية لمحنة الأمهات دي." الأم: "عم عبدو البواب عرض عليا الجواز وأنا موافقة." عشق: "أولاً، دي خيانة لروح أبويا. ثانياً، أنا أمر متتجوزيش قبل سن الستين سنة، وإنتي لسه صغيرة على الكلام ده. فروحي شوفي شغلك وبلاش كلام." الأم: "أنا كل صحابي اتجوزوا، أنا اللي لسه معنسة." عشق: "الكلام في الموضوع ده انتهى، وكلمة كمان هقفل عنك النت. أنني سامعة؟
اتفضل روحي على المطبخ يلا." الأم بضحك: "كل حاجة زعيق؟ أنا تعبت. ده أنا بفكر أهرب من البيت ده." عشق: "أمهات مبتجيش غير بالعين البنفسجية." الأم وبنتها: "ههههههه." عشق افتكرت اللي حصل وقامت مخضوضة وقعدت تعيط بصوت عالي. كلهم دخلوها وأمينه حضنتها. "أهدي ياروحى، هي راحت مكان أحسن دلوقتي، مش كده؟ عشق: "أنا السبب في اللي حصل. هي مكانتش عايزاني أروح، ياريتني سمعت كلامها."
أمينه: "هش. ده قضاء وقدر. إيه اللي أنني بتقوليه ده بس." قعدت تعيط بعد أما سكتت. محمد: "أظن ياحبيبتي إنك هتفهمي الكلام اللي أنا هقوله ده. للأسف، شهادة الوفاة دي سليمة. يعني عشق الراضي قدام القانون متوفية. فإحنا لازم نسجلك باسم حد تاني." عشق: "ومين اللي يرضى لنفسه ببلوى؟ حضرتك." محمد: "أنا. أسجلك باسمي وتبقى بنتي وأخت ملك."
أدهم: "لأ طبعاً. حضرتك، إحنا عندنا قرايب كتير ومعارف كتير. تقدر تقولي هتقولهم إيه لما يسألوك بنتك دي كانت فين قبل كده؟ محمد: "عندك حق. اممم. خلاص، أنا ليا واحد صاحبي كان مسافر أمريكا ومخلفش ومبينازلش مصر ومحدش هنا عارفه. هظبط الدنيا. وكمان هنقدم لك في مدرسة هنا." عشق: "أنا مش عارفة أشكر حضرتك إزاي." وكمان بإحراج: "ممكن بس أُقعد عند حضرتك يومين لغاية بس أما أشوف شقة على قدي كده." أدهم: "شقة إيه يا بت؟
أنني إحنا معندناش بنات تقعد لوحدها في شقق. أنني سامعة." آدم: "إنت صح يا الطار يا العار يا ولدي. وكلام في الموضوع ده انتهى واصل." عشق: "بجد مش هينفع. واللهم." محمد بهدوء: "لو ملك بنتي اتخطفت وأنا مكنش معايا إلا هي، وأنا وأمها مستحملناش الخبر، كنتم هتسيبوها في ظرف زي ده؟ عشق: "لأ طبعاً." محمد: "يبقى لأ طبعاً. انتي مش هتمشي من هنا علشان ده بيتك، ماشي؟ عشق: "ماشي." ملك: "حتى تبقى معايا. أنني صحيح، في سنة كام؟
عشق: "تالتة علمي علوم." ملك: "يا خسارة. أنا تالتة برضه بس أدبي. يلا، المهم هتبقى معايا." عشق: "ماشي يا جماعة. بجد شكراً." آدم وملك في نفس واحد: "على إيه يا شبه ده؟ إحنا هنريحوك. ها ها ها." (ضحكة شريرة) الباب خبط وملك راحت تفتح. عمر: "أمي داعيالى علشان القمر ده يفتحلي." ملك: "طيب ادخل يا ظريف."
البطل التاني، عمر الشرقاوي، ابن عم أدهم. يتيم الأبوين، ماتوا في حادث سير وهو عنده ١٠ سنين. قمر بمعنى الكلمة، شبه أحمد السقا مثلاً. بيعشق ملك أخت أدهم، مستنيها تدخل الجامعة ويتقدملها. مقيم في بيتهم. بيطلع شقته على النوم بس. ظابط. محمد: "تعالى يا عمر، سلم على عشق أختك من النهارده." عمر بغمزة: "أنني بقى عشق، سمعتك سابقاك على فكرة." عشق انهارت في العياط. (يخربيت كده يا شيخة!
ده أنا لو خلفت تعيط عمرك كله كنت خلصت. أمال إحنا معندناش دم ليه؟ 😍😅😂😂) أدهم: "ارحمي أمي العيانة وقوليلي بتعيطي ليه؟ إحنا كلماتك." عشق: "هو قصده إيه بسمعتك سابقاك؟ أدهم: "هتشلني قسماً بالله هتشلني وأنا لسه صغير ومدخلتش دنيا." آدم بدلع: "متزعليش نفسك يابيبى." عمر بصوت أنثوي: "ماتيجي وأنا أدخلك يا روحي." الكل ضحك. عمر: "على فكرة أنا مكنش قصدي حاجة. وبعدين أنني كيوت خالص." أدهم بغضب: "مانا، نفسك ياعمر؟ إيه كيوت دي؟
ماتقوم تاخدها بالحضن أحسن." عمر لاستفزاز: "هو ينفع طيب؟ تعالى." أدهم: "براااا يا عمررررر." عمر لآدم: "محكتليش أنت على الموضوع بتاع أخوك ده، ماشي؟ آدم: "هحكيلك. يا حسرة ما قدامك أخويا أخوه هيييح. معندناش بت تعرف تقر زي الأول." عند عم عشق. فتحي: "هتفضلي تعيطي كده كتير على عمرك؟ هاه؟ متخلصي قومي اعمليلنا لقمة نتفحها." حليمة: "إنت إيه يا أخر؟ مبتحسش؟ ده أنت أكلت مال يتيمة وموتها حية بدم بارد."
فتحي: "أنني بأعلى صوتك عليا يا بنت الـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!