تحميل رواية «عشق الأدهم» PDF
بقلم سهير احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ايه اللي حضرتك بتقوله ده يافندم؟ أنا أصلاً مش في الآداب علشان توديني أمسك شقة مفروشة دعارة. يا أدهم، أنت ظابط شاطر وعارف إنك مبتطلعش غير المهمات الصعبة. ثم أنت عارف كويس إن المكان اللي أنت رايحه مش دعارة، دول بيعملوا كل حاجة هناك: سرقة، قتل، مخدرات، تجارة أعضاء وبنات، وكله. وبيشتغلوا ورا الدعارة. يافندم عارف، بس ارجوك أنا مش... أنت إيه؟ هاه؟ مهمتك النهارده بالليل الساعة تمانية. اتفضل. تحت أمرك يافندم. البطل الأول: أدهم الشرقاوي، عصبي نوعاً ما. تقريباً كده من النوع اللي بيخنق. ظابط شرطة مخلص جداً...
رواية عشق الأدهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سهير احمد
ماذا يا أحمد أتود تقديم استقالتك لماذا
أحمد : عذرا سيدي ولكني أريد العودة إلى بلادي مصر
: خذ إجازة ولكن لا تغادر إلى الأبد اسمع أحمد صحيح أنت عربي ولكنك من أكفأ الموظفين في هذه الشركة
أحمد : شكرا ولكني حتى أود الرحيل
: قلت إجازة ولن تسافر إلا بعد إتمام بعض الصفقات
أحمد بيأس: أجل سيدي اعذرني
: أنا أحمد عند وجودك في مصر لا تنسى جلب لي طبقكم المفضل الفول
أحمد : أجل
إسلام : قالك إيه
أحمد : مرديش يمضي وقالي خد إجازة بس مش تمشي دلوقتي
إسلام : قولتلك مش هيوافق
أحمد : سيبك أنت الطفس عايزني أجيبله فول
إسلام بضحك : طيب ما تجيبله يا جدع إيه البخل ده
أحمد : كنت بخليها تعملهوله
إسلام معبراً موضوع الحديث : طيب بس بقى وشوف شغلك لنترفد وقتي
نرجع مصر
ملك : أنا هاخد الأوضة دي
آدم : وحياة أمينة ما حد هيبات فيها غيري
ملك : طب خلاص هاخد دي
عشق : أنا بقول أدخل ارتاح في أوضتي شوية
ملك : ده أنتم إيه ده مبيعجبكوش غير اللي ببقى عايزاه
هاخد دي حتى أبقى في الأوضة اللي جمب عشق
أدهم : الواحد مبيستريحش غير في أوضة يا جدع
يلا أما أدخل بقى
عمر : أنا داخل أنام مع نفسك بقى
ملك : سابولي أوحش أوضة بس ماشي
أدهم : قال أبقى جمب عشق قال عشق دي مش عارف إيه اللي خلاني أوريهالكم خاوي مرمطة وخلاص
أمينة : يلا يا جماعة علشان ناكل
وكالعادة بتمر الأيام طبيعي
ملك : بكرة أول يوم كلية مش عارفة ألبس أنهي دريس
عشق : أنا مش هتجوزي أنا هنروح الكلية يعني أي حاجة
ملك : إيه البرود ده يا شيخة أنا بتقعدي مع أدهم كتير ولا إيه
عشق : اتلمي كل الحكاية بس أنا مستغرباكي
ملك : طيب أنا هتلبسي إيه
عشق افتكرت الدريس بتاع أدهم : أنا عارفة هلبس إيه خليكي أنتِ في نفسك
ملك بعد أما خرجت : طيب والله لايقين على بعض هه
الصبح جه الكل قام تتوضى وصلوا وليسوا
على السفرة
محمد : أمال البنات فين
أمينة : بيجهزوا ما أنت عارف أول يوم كلية
أدهم بتوتر في نفسه : ياترى هتلبسه ولا لأ يارب تلبسه يارب
محمد بخبث : كل يا أدهم أنت عارف البنات بتحب تتزوق قدام المرايا
أدهم : دي لو حطت حاجة على وشها وربنا لادفنه قال تتزوق قال
محمد : هي مين دي
أدهم بتوتر : ملك يا بابا ملك
محمد : أممم ملك طب ملك نزلت أهي
الكل بص ناحية البنات قمر قمر بمعنى الكلمة يعني
ملك نزلت لابسة دريس موف وفيه ورد صغير وطرحة موف سادة وشنطة سودة
عشق كانت نازلة لابسة الدريس بتاع أدهم
البنات : صباح الخير اتأخرنا عليكم
محمد : صباح الفل والياسمين عليكم إيه القمر ده
عشق : ده من ذوقك حضرتك بس والله
ملك : ربنا يخليك يا حج ويكرم أصلك
محمد : أنا بتشحتي يابت
عمر : هو مش أسلوب جامعات بس قمر صاروخ
محمد : بس ياحبيبي اتلم
أمينة : قبل أما تأكلوا حاجة اتفضلوا سمعوني اللي أنا قلته امبارح
عشق : حرام والله إحنا تقريبا طول الليل بنعبد ونزيد
أمينة : حرمت عليكي عيشتك ياحبيبتي
البنات في نفس واحد ونفاذ صبر : إنتوا داخلين على جامعة يعني مش لعبة مش تسألوا ولاد على حاجة مالكوش دعوة يابنات اللي مش كويسة متعملوش مشاكل مع الدكاترة حاكم أنا عارفاكم حفظناها والله يا ماما خلاص بقى
أدهم : طول الأكل قاعد مركز معاها فرحان أنها لبسته منظره يجنن عليكم
محمد بخبث : قوم يا آدم وصل البنات الكلية
أدهم : آدم مين ده حتى أنا الكبير عيبه في حقي يا جدع أنا أوصلهم وأطلع على الشغل
يلا ورانا
البنات : يدسلام ادعولنا
أدهم وصل بيهم كانوا قاعدين ورا وهو قدام
أدهم : ضحكة سونيا الراقصة بتاعتكم دي مش عايزها
تتكلموا وعنيكم في الأرض تمام
البنات : تمام يا فندم
بعد أما نزلوا مقدرش يمنع نفسه
أدهم : عشق
عشق بابتسامة : نعم
أدهم : شكلك حلو قوي شكرا أنك لبستيه
عشق ضحكت بخجل : مرسي ده من ذوقك بايء وصحيح خلي بالك من نفسك
عند عم عشق
مراته بتحطله الفطار
فتحي بتوتر : بقولك تعرفي حاجة عن البت عشق
حليمة باستغراب : لأ بتسأل ليه
فتحي ببرود : عادي أصل قربنا على سنة ومشفتش خلقتها طبعًا تلاقيها مقضياها
حليمة : حرام عليك اتقي الله
فتحي مستغلا الموقف : والله ما أنا طافح
في الأوضة
فتحي محدثًا نفسه : رغم كل حاجة عملتها فيكي بس أنا وحشتيني قوي حاسس إني عايز أضمك لصدرى مش عارف ده ندم ولا الدم بين ولا حكايتك إيه باترا عملتي إيه وجبتي طب صيدلة زي ما كنت عايزة ولا لأ
رواية عشق الأدهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سهير احمد
أدهم: الحياة بقى لونها بمبي وأنا جنبك وأنت جنبي.
آدم: الله الله، ده أنت عمرك ما دخلت بتضحك، داخل تغني مرة واحدة. بركاته يا عشوق.
أدهم: اتلم، إيه عشوق دي؟ اسمها مدام أدهم.
آدم: أنت خليتها مدام أدهم؟
أدهم: هي اتولدت علشان تبقى مدامي. المهم، كنت عايز إيه؟
آدم: أبدأ مأمورية جديدة وعمر معانا.
أدهم: وعمال تلك. قوم يا خفيف.
في الكلية،
ملك: أسيبك بقى يا موزة تدوري على دوا الكحة براحتك، أطير أنا.
عشق: دوا الكحة؟ ماشي يا ملك، نتقابل في الكافيتيريا.
وذهبت كل منهما إلى كليتها لتبدأ المغامرة.
عند ملك،
ملك: لو سمحت يا آنسة، ترجمة سنة أولى فين؟
البنت: المدرج اللي آخر الممر يمين.
ملك: مرسي.
ملك: آه، مش تفتح يا بتاع أنت.
حسام بصدمة: بتاع إني؟ عبيطة!
ملك: من دي اللي عبيطة يا أهبل؟
حسام: أوريك مين اللي أهبل دلوقتي.
ملك: طيب، اتحرك قدام خطوة علشان رجلك توحشك. ده إيه الناس الهبلة دي على الصبح؟
حسام: طيب، والله العظيم مجنونة.
في الداخل،
حسام: صباح الخير. قبل أي حاجة، أحب أعرفكم بنفسي. أنا دكتور حسام المحمدي. هنبدأ سوا من أول السنة، فياريت نبقى لطفاء كده علشان السنة دي تعدي على خير. ماشي؟ يا ريت نعرف أسماءكم.
الطلاب بدأوا يعرفوا نفسهم، وجه عند ملك.
ملك: ملك الشرقاوي.
حسام: مش سامع.
ملك: ملك الشرقاوي حضرتك.
حسام: لأ، مش تبقى مؤدبة هنا وبرا صوتك. اسمع اسمك يا آنسة.
ملك: سرينة؟ إسعاف ولا شرطة؟ هههههههه.
حسام: نعم يا أختي؟ ما تخلصي.
ملك بنفاذ صبر: أظن إني قلت اسمي والله. ومع ذلك، ملك الشرقاوي.
حسام لاستفزاز: سمعتك خلاص، اقعدي.
ملك: ده إحنا شكل السنة دي عنب. بركة دعاكي يا ماما.
عند عشق،
عشق: آسفة والله على التأخير، بس على ما عرفت المدرج.
حازم: تمام، اتفضلي.
حازم: أنا حازم المحمدي. هكون معاكم إن شاء الله. مبدئياً كده، أنا في وقت الجد جد، ووقت الهزار هتلاقوني كأني صاحبكم وأخوكم. تمام؟ أتشرف بأسمائكم بقى.
عشق: عشق أحمد السيوفي.
حازم: تمام، اتفضلي.
في الكافيتيريا،
عشق: مالك يا ملك؟ شايلة طاجن ستي ليه؟
ملك: أبدأ، عملتي إيه؟
عشق: اتأخرت بس الدكتور محترم ومهزأنيش.
ملك: لأ، فيه الخير والله.
عند حازم وحسام،
حسام: أخويا الغالي، بالحضن يا رجال.
حازم: اسكت علشان إحنا هنا الدكاترة. اسكت يلا. حتة بت صاروخ أرض جو. ويكمل مقلداً عشق: آسفة والله على ما عرفت المدرج. وعملتلي فيها بقى المحترم واتفضلي.
حسام: يابني بطل بقى.
حازم: طيب، وأنت مفيش موزة كده ولا حاجة؟
حسام: موزة إيه دي؟ لسان وطالع له واحدة بس. بصراحة قمر.
(لو أدهم وعمر سمعوهم، ما خيالين يعملوا فيهم إيه.)
أمينة: عملتوا إيه؟
عشق: كل خير.
ملك: آه والله.
أمينة: رغم إني مش مصدقاكي، بس ماشي. يلا علشان تاكلوا.
ملك: أه، طيب والله. أنت مستقصدني.
عشق: خلاص يا ملك، محصلش حاجة. اتفضل يا أستاذ.
ملك: هو إيه اللي خلاص؟ إني كمان بص يا دكتور، يمكن حصل موقف في أول السنة، بس عادي. الترم قرب يخلص، مش حوار هو يعني.
حسام: موقف إيه يا ماما؟ هو أنا فاضيلك عني؟
عشق: خلاص يا ملك بقى. وأنت يا دكتور، اتفضل.
حازم: اتلم بقى.
حسام: هي... شرسة. آه، بس ماشي.
محمد: ألو، أيوة مين معايا؟
المتصل: ...............................
محمد: أيوة، أنا اللواء محمد. آمرني.
المتصل: ...............................
محمد: طبعاً، ونورونا في أي وقت.
المتصل: ...............................
محمد: خلاص، بكرة إن شاء الله.
أمينة: مين يا محمد؟
محمد: معرفش. على العموم، جهزوا كده بكرة بليل إن شاء الله.
أمينة: ماشي.
تاني يوم،
عمر: أدهم، أنت مش ناوي تجوزني بقى؟
أدهم: ومين الهبلة اللي هترضى بيك يا أخويا؟
عمر: ملك أختك.
أدهم: ولا اتلم.
عمر: أبيه أدهم، ليه عايز تحرمني أنا وملوكة من بعض؟ هاه؟ بليز.
أدهم: ما عندناش بنات للجواز. ويلا غور من هنا.
عمر بمكر: خلاص، أسيبهالك وأروح أتجوز عشق. حتى البت مننا وعلينا، وعارفاني ولينا كيميا رهيبة.
أدهم: ليه، قاعدين في معمل؟ ثم أكمل بغضب: وربنا يا عمر، لو جبت سيرتها تاني، لأزغلك مني.
عمر: طيب، مش هجيب سيرتها. بس جوزني ملك بقى، والنبي.
أدهم: مش عارف. أنا عاجبك فيها إيه؟ هي أختر آه، بس أنا أشهد لك، هتأخد مثل سداسي.
عمر: يا عم، أنا بموت في المقالب. وافق بقى.
أدهم: طيب، يلا نروح ونقول لبابا.
عمر: صحيح، من الجاي النهارده دول؟
أدهم: والله ما عرفت. لما نروح نشوف.
محمد: أهلاً وسهلاً، نورتونا. اتفضلوا.
: ده نورك.
محمد: هاني الشاي يا أمينة.
: بص حضرتك، أنت راجل دغري ومعروف، فإحنا هندخل في الموضوع على طول.
محمد: ياريت.
: إحنا بصراحة عاوزين...
في نفس اللحظة دي دخل الشباب.
: إحنا بصراحة عاوزين نأخد بنات حضرتك، ملك وعشق، لأولادنا حسام وحازم.
أدهم وعمر: ننعععمم.
رواية عشق الأدهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سهير احمد
الشباب: نننعم؟ فيه إيه؟ هو حضرتك إحنا قولنا حاجة غلط؟
محمد: لأ أبدًا.
أدهم: بابا بعد إذنك.
محمد: اتفضلوا. ثواني بس.
أدهم بغضب: ممكن أعرف المهزلة دي إيه سببها؟
محمد: مهزلة إيه يا أدهم؟
أدهم بغيرة: أنت مكنتش تعرفهم جايين عايزين إيه؟
محمد: لأ. وبعدين إنت مالك؟ ده قرار البنات وهما حرين فيه.
أدهم: لأ مش حرين. ويا أنا يا الجوازة دي.
أمينة: اتفضلوا.
أمينة: البسي دريس أنيق وهو حلو كده. وانزلوا.
ملك: وإحنا شكلنا وحش يعني أما ننزل كده؟
أمينة: لأ. انزلي للضيوف بسبونج بوب وعشق. تناوليهم بسدال الصلاة. والله!
عشق: وإحنا ننزل ليه أصلًا؟
أمينة: فقرة الأسئلة تخلص وهبقى أقولك. يلا.
البنات نزلوا ودخل بهم المطبخ.
أمينة: خدي ياملك طلعي الصينية دي.
ملك: وأنا مالي؟ خلي عشق.
أمينة: عشق هنشيل دي. يلا.
عشق: الله. طيب ما تطلعيهم أنتي.
أمينة: عوض عليا عوض الصابرين. ما تخلصي يا جزمة يابنت الجزمة أنتي.
ملك: طيب ما تزوقيش.
البنات: السلام عليكم. اتفضلوا.
: بسم الله ما شاء الله. قمرات.
محمد: تعالوا يابنات اقعدوا جمبي هنا.
: هاه. قلت إيه حضرتك؟
محمد: الرأي رأيهم برده.
عشق بهمس: أنتي فاهمة حاجة؟
ملك: إن شاء الله أعدمك إن كنت فاهمة.
محمد: قومي ياملك وري دكتور حسام الجنينة.
ملك بهمس: ما توريهاله أنت يابابا.
محمد: قومي يابنت يلا.
ملك: اتفضل.
محمد: تعالى بقى يا فندم أوريك أوضة المكتب.
عند ملك وحسام.
حسام: ازيك.
ملك: أحسن منك.
حسام: قسما بالله لسانك سم.
ملك: محدش طلب رأيك.
حسام: عارفة أنا موافق على الجواز دي لسبب. عايزة تعرفي إيه هو؟ صح؟
ملك: لأ.
حسام: علشان أقص لك الـ شبر ونص لسانك ده اللي أنتي فرحانة بيه.
ملك: يا عم لسانى وأنا حرة فيه. أنت إيه حشرك بيني وبين لساني.
ثم استنى. هو أنت جاي تتقدم؟
حسام: يا شيخة! أنتي لسه قايمة تعرفي؟
ملك وقد تذكرت عمر: بس أنا مش جاهزة للجواز دلوقتي.
حسام: إحنا مش هنتجوز على طول. أكيد هيبقى فيه فترة خطوبة يعني.
عند عشق وحازم.
حازم: ازيك يا عشق.
عشق: بخير الحمد لله.
حازم: يستاهل الحمد. إيه أخبار المذاكرة إيه؟
عشق: هه. كويسة يعني.
حازم: لو احتاجتي أي حاجة قوليلي وأنا أفهمك.
عشق: آه طبعًا.
حازم محاولًا خلق موضوع للحديث: هو إزاي أنتي وملك أخوات؟ يعني السيوفي والشرقاوي إزاي؟
عشق: أصل أنا بنت صاحب عمو محمد وبابا مسافر. فأنا قاعدة هنا معاهم. وملك أكتر من أختي ليا يعني.
حازم: ربنا يخليكم لبعض.
عشق: آمين.
حضر الجميع إلى الصالون مرة أخرى. والشباب هيموتوا ويعرفوا حصل إيه.
: هاه. نقول مبروك؟
محمد: ادونا يومين أسمع آرائهم ونتكلم إن شاء الله.
: إن شاء الله. تستأذن إحنا بقى.
أدهم بغيرة: اتكلمتوا مع بعض ربع ساعة. أقدر أعرف قلتوا إيه؟
عشق: عادي. ازيك وكده يعني.
أدهم: وإنت تتكلمي معاه ليه؟
عشق: أمال كنت أعمل إيه؟
أدهم: تقدمة الحاجة وتطلعي ولا لازم تتكلمي؟ طبعًا مينفعش تسكتي.
عشق: أنت بتزعقلي ليه؟ الله! هو أنا اللي قولت لكم تقوموا.
أدهم: عمال أبصلك أنك تخلي عندك دم وتقومي. مفيش حاجة خالص.
عشق: لأ. على فكرة أنا عندي دم كويس أوي. وأنا غلطانة إني بشرحلك حاجة أساسًا.
عمر بهدوء: هتوافقي؟
ملك صدمت من هدوئه: أنت عايزني أوافق؟
عمر: هتوافقي يا ملك؟
ملك ببرود: هصلي وأشوف رأيي.
عمر: تمام.
أمينة: بصوا بقى. الجواز مش لعبة. صلوا وقولوا رأيكم. قدامكم بدال اليوم يومين. ولو عايزين أكتر كمان. ماشي. تمام.
البنات: تمام.
أمينة: ليه يا محمد مقلتش معندناش بنات للجواز؟
محمد: مقدرش. أنا عارف إن الشباب بيحبوهم. بس أنا مش متأكد من البنات. المشكلة إن مفيش واحدة فيهم قالت مش موافقة.
أمينة: بس أنت عارف ولادك.
محمد: اللي فيه الخير يقدمه ربنا.
أمينة في سرها: يارب ما يوافقوا. متكسرش قلب العيال نبي.
يومين مروا على الجميع ببطء. وكأنهم سنتين. الجميع منتظر يسمع البنات قرارها إيه.
محمد: هاه. قلتوا إيه؟
البنات: ................
رواية عشق الأدهم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سهير احمد
الباب خبط.
حليمه: أحمد كده يا أحمد، كل ده؟ ده أنت بقالك أكتر من تلات شهور قائل إنك هترجع.
أحمد: معلش يامرات عمي، أنا آسف. بس أصل الشركة مكنتش راضية تخليني أنزل.
حليمه: مش مهم دلوقتي، المهم إنك رجعت.
أحمد: مصر وحشة من غيرها قوي.
حليمه بتوتر: الله يرحمها يا حبيبي.
أحمد: أمال عمي فين؟
حليمه: راح مشوار وراجع كمان شوية. أدخل ارتاح دلوقتي على ما يرجع.
أحمد: هي أوضة عشق لسه موجودة؟
حليمه: آه.
أحمد: طب ممكن أنام فيها شوية؟
حليمه: طبعًا يا بني.
أحمد: وحشتيني أوي يا عشق، وحشتيني.
فلاش باك.
أحمد: إزيك يا عشق؟
عشق: الله يسلمك يا أحمد، عامل إيه؟
أحمد: بخير طول ما أنتِ بخير. المهم ثانوي عامل معاك إيه؟
عشق: يا ريتني يا أخويا كنت قدمت تجارة واتجوزت بدل المرمطة دي. أنا لسه في أولى ومش طايقة نفسي. ما بالك في تالتة.
أحمد: هتبقي صاحبة أكبر صيدلية في مصر.
عشق: بس أنا مقدرش أنسى أهلي. هبقى أوقفك معايا فيها، أهو تساعدني.
أحمد: آه، بس كله بتمنه.
عشق: طول عمرك طماع. طبعًا مش ابن عمي، أمال أنا طالعة لمين؟
أحمد: يا بت بطلي لماطة.
عشق: طب سكت أهو.
أحمد: طيب ممكن تعملي فول من إيديك الحلوين دول؟
عشق: هو الراجل الفرنساوي ده مش هيبطل الفول اللي هو بيقرقعه ده؟
أحمد: إن كنتِ هتعمليه، الراجل وعينك فيه، هتعمليه ولا لأ؟
عشق: خلاص يا أخويا، هعمله.
ايند فلاش باك.
محمد: هاه يا بنات، رأيكم إيه؟
البنات: أنا موافقة.
نظرت كلا منهما الأخرى في صدمة.
محمد: آخر كلام؟
البنات: آخر كلام.
طلعت كل واحدة أوضتها، وعمر طلع، وأدهم راح يدرب في أوضة الرياضة.
ملك بتعيط، وعشق دخلت عليها.
عشق: ممكن أعرف إزاي وافقتي عليه؟
ملك: إزاي تدخلي كده من غير ما تخبطي؟
عشق: ردي يا ملك.
ملك: كنتِ عايزاني أعمل إيه؟ مسيري في يوم هتجوز.
عشق: طب وعمر؟
ملك: ماله؟
عشق بعصبية: إنك هتستهبل؟ الكل عارف.
ملك بعصبية هي الأخرى: وطالما الكل عارف، ما خلاه عنده دم ليه يفضل بهزر؟ بس ييجي وقت الجد، مفيش جواز. ده الدكتور اللي عمري ما شوفته، غدير اللي ما هزأته ومع ذلك جه واتقدم. إنما ده إيه؟ مفيش. وبعدين إنتي كمان وافقتي.
عشق: أنا وافقت علشان كان هييجي اليوم اللي أمشي فيه يا ملك. إنما إنتِ عارفة إنه بيحبك.
ملك: وأنا مقدرش. ثم إنكِ كمان عارفة اللي فيها.
عشق بدون فهم: هو إيه اللي فيها؟
ملك: لأ، مش وقت غباء. قصدي أدهم.
عشق: مش هينفع يا ملك، عارفة ليه؟ علشان كل ما نبقى بنتكلم، هحس إن دي شفقة. مش هينفع، قسما بالله هحس بالنقص يا ملك.
ملك: نقص إيه يا بنتي؟
عشق: سيبك. إنما المهم، هتعملي إيه؟
ملك: مش عارفة. ربنا يحلها من عنده.
آدم: ملهاش لازمة عصبيتك دي.
أدهم: اطلع بره وسيبني لوحدي.
آدم: كل شيء قسمة ونصيب.
أدهم بعصبية: قولتلك اطلع بره.
بعد أما طلع.
أدهم: أنا مكنتش أحب أوريك عصبيتي، بس إنتِ حرة. إنتِ اللي اخترتي. أنا هولع فيا وفيك.
(نسيبه يولع في نفسه شوية 😂😅😂😅😂)
عند عمر وملك.
عمر: وافقتي؟
ملك: آه، وافقت.
عمر: طب وأنا؟
ملك: أنت إيه؟
عمر: إنكِ عارفة إني بحبك.
ملك: أنت طمنت وجودي جمبك ونسيت إن أنا معنتش ملك أم ضفاير. أنا كبرت وممكن أمشي.
عمر: طب وليه تمشي؟ ليه ما تفضليش معايا؟
ملك: أنت مطلبتش.
عمر برجاء: طب أنا بطلب منك دلوقتي، تفضلي معايا. تعوضيني عن كل حاجة شوفتها يا ملك. موت أهلي، وآخر حاجة إمبارح وأول ده. أنا كنت بغلي. إنتِ متعرفيش أنا بحبك إزاي.
ملك بتمثيل: أيوة، يعني عايز إيه دلوقتي؟
أمينة: يابنت الهبلة، واحد بيقولك عايزك جمبي، هيبقى عايز كيس أريل؟ ياروح أمك، ماتخلصي. وأنت يا عم، كفاية محن بقى.
عمر: استني شوية يا أمينة، والنبي.
عمر: ملك، والنبي وافقي. أنا بحبك وعايز أتزوجك ونعيش طول عمرنا سوا.
ملك: هفكر.
عمر: نعم ياروح أمك! وعزة جلالة الله أقتلك هنا. تخلصي يا بت!
أمينة: تقتل مين يا عبيط يا بن العبيطة؟
عمر: وافقي ياملك، أمك هتاكلني. والنبي.
ملك: خلاص، موافقة.
عمر: طب قوليلي واحدة بحبك.
أمينة: وربنا لو قولتيها لأكلك.
(ياوليه، سيبى العيال يحبوا في بعض شوية 😂😍😂😍😅😂😍😍 )
ملك قربت منه، همست في ودنه: بعد كتب الكتاب يا مورى. وطلعت تجري.
عمر: يخربيت مورى وسنينه. هيييح، ده الحب حلو يا أمينة أوي.
أمينة: عارفة يا أخويا، بنتي وتتحب. أما نشوف الموكوسة التانية. يلا ورايا.
عند عشق.
عشق: أنا ممكن أكون فكرت غلط، بس مش هقدر أكون معاه. هو يستاهل واحدة نسب. بس ده أنا قاعدة عندهم. وكمان مينفعش أفضل مع حازم وأنا في دماغي حد تاني. بس أنا لاينر سمعت كلام ملك لحد أما صدقته.
أدهم بغضب: افتحي ياعشق.
عشق: فيه إيه؟ بالراحة.
أدهم: افتحي بدل ما وربنا أكسره على دماغك دلوقتي.
عشق: طب مش هفتح.
أدهم: كده طيب.
عشق: أنت عملت إيه؟ يخربيتك!
أدهم: إنكِ وافقتي صح؟
عشق: ملكش دعوة. أنت كسرت الباب بجد؟
أدهم بغضب: ردي يا عشق، وافقتي صح؟
عشق بخوف: آه.
أدهم: والجوازة دي مش هتم.
عشق: وأنت مالك؟
أدهم جاذبها من يديها ولواها ورا ضهرها: أنا مالي صح؟ أنا بقولك الجوازة دي مش هتتم.
عشق: إيدي، سيبني.
أدهم: كتك كسر في إيدك وقطع في لسانك يا بعيدة. روحي، موافقة صح؟
عشق: آه، ووريني بقى هتعمل إيه.
أدهم بغيره: عشق، متخلنيش أطلع عليكي القديم والجديد دلوقتي.
عشق: آه، إيدي. يخربيتك.
أدهم: هسيبها لما تقولي أنا مش موافقة.
عشق بعناد: طيب، مش قايلاها.
أدهم: فاكرة أول يوم شوفتك فيه، قولتلك إيه؟ أنا مبحبش أعيد كلامي مرتين. وإنتِ نفسك تشوفي عصبيتي، فأنتِ حرة.
وساب إيديها.
عشق بخوف: أدهم، هو أنت بتقلع الحزام ليه؟
أدهم: إنكِ هترفضى صح؟
عشق: أنت مش هتضربني صح؟
أدهم: ارفضي ياعشق، أحسنلك. وضرب السرير بالحزام.
عشق: طب نزله ونتكلم.
أدهم: ارفضي دلوقتي. وضرب السرير تاني.
عشق: يالهوي، أدهم اعقل والنبي.
أدهم: هاه؟
عشق بخوف: ماشي، هرفضه. بس خلاص، والنبي.
أدهم: تقابليه في الكلية ولا كأنك تعرفيه؟
عشق: طبعًا، هو أنا بروح كليات أصلاً؟ يا شيخ، عيب عليك.
أدهم: معنتيش هتهزري ولا هتضحكي مع حد.
عشق: أنا اتخرست من دلوقتي أصلاً. أممم.
أدهم: عارفة، أنا من يوم ما شوفتك، قولت عليكي شاطرة وبتسمعي الكلام. أسيبك بقى.
عشق: ياعيني عليه، ده اتهبل. بس بقى بيخوف خالص.
على السفرة.
محمد: أنا هرن دلوقتي، قولتوا إيه؟
ملك بسعادة: بابا، أنا غيرت رأيي. أنا مش موافقة.
محمد: أمم، وأنتِ ياعشق؟
بصت عشق على أدهم، اللي بيبصلها بصة تموت، وخافت: يارب الأرض تنشق وتبلعني، والنبي.
أدهم: ما تقولي له ياعشق، قرارك.
عشق بخوف: وأنا كمان مش موافقة.
محمد: طيب، كويس إنكم غيرتوا رأيكم قبل ما نتصل.
أمينة: إيه اللي عامل في إيدك كده يا عشق؟
عشق: اتخبطت.
أمينة: والباب بتاع أوضتك من اللي كسره؟
عشق: تتقطع إيد اللي كان السبب.
أدهم: إيدي وإيدك يا أخويا، قولوا آمين.
أمينة: طب أدهم، ابقى ظبط الباب قبل ما ننام.
أدهم: حاضر. وهمس لعشق: ما هو أصل أنا اللي كسرته، فأنا عارف هصلحه إزاي. ولا إيه رأيك؟
محمد: السلام عليكم.
الشخص: .......
محمد: إحنا بصراحة كنا نتمنى نكمل، بس كل شيء قسمة ونصيب.
الشخص: .......
محمد: لأ طبعًا، إحنا اللي اتشرفنا بمعرفتكم والله.
الشخص: .......
محمد: مع السلامة.
حسام: رفضوا، هييح.
حازم: ربنا يرزقنا ببنات الحلال.
حسام: أنت مش زعلان؟
حازم: لأ، عادي. هي كانت مؤدبة، بس أكيد علاقة نصيبي. وأنت؟
حسام: لأ، ده أنا كنت هأدبها بس.
(أيوة يا جماعة، هي دي الروح الرياضية.)
أحمد: ليا صاحب من إسكندرية، هروح أحضر فرحه وأقضي معاه كام يوم.
حليمه: ماشي يا حبيبي، عقبالك.
أحمد بسخرية: عقبالي.
رواية عشق الأدهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سهير احمد
آدم: ممكن أدخل؟
البنات: اتفضل.
آدم: بصوا من الآخر كده ومن غير لف ودوران.
(أخرج تنهيدة قوية)
أنا أعجبت ببنت وعايز أقولكم.
عشق: أولاً يا جامد.
ملك: مين هاه؟ مين؟ شفتها فين ومعرفتها إزاي؟ وهنروح نخطبها إمتى؟ أدق التفاصيل عايزة أعرفها دلوقتي. يلا!
آدم: اسكتي خليني أتكلم.
ملك: الله! أنا اتكلمت.
عشق: بس بقى، عايز تقول إيه؟
فلاش باك.
كان آدم جالس على البحر يتذكر حبيبته القديمة.
آدم: ليه يا سلمى؟ أنا حبيتك فجأة كده. شوفت إننا مش مناسبين لبعض. ده أنا كنت ممكن أقدملك روحي علشان ترضي.
(ولكنه توقف. استمع إلى صوت بكاء مرير من جانبه. يلتفت ليجد فتاة من شكلها يبدو أنها من سن ملك وعشق.)
آدم: أنا آسف إني بدخل، بس إنتي بتعيطي كده ليه؟
: لأ.
آدم: طب بصيلي، ارفعي راسك طيب.
(رفعت رأسها له ليجد فتاة بملامح صغيرة.)
(تقى نور الدين، طالبة في كلية هندسة سنة أولى، يتيمة الأبوين لتعيش حياة قاسية أوي. ملامحها كلها صغيرة، هي خدودها مليانة حبتين، وإنها صغيرة، وشفايفها صغيرة. يتخمر لما بتتكسف أو تعيط.)
آدم: الله! مانتي حلوة أهوه، أمال بتعيطي ليه بقى؟
تقى: لا رد.
آدم: طيب أنا سامعك، وبعدين أنا مبكلمش نفسي.
تقى: هتسمعني للآخر صح؟
آدم: أمم، على حسب.
تقى (بعياط): أنا واحدة كانت حياتي عادية جداً، لحد في يوم وأنا عندي 13 سنة، قامت خناقة بين بابا وماما. أنا فكرتهم هيتخانقوا زي كل مرة ويتصالحوا. بس في ثانية لقيت بابا طلق ماما وخداني ومشي. مستنتش. وراحت اتجوزت. جوزها كان بيعاملني بطريقة وحشة. بس عادي. استكملت علشان ماما. بعدها ماما ماتت. اضطريت أروح أعيش مع بابا هو ومراته. في الأول كانت كويسة معايا. بس بعد أما بابا سافر بدأت تلعب دور مرات الأب صح برده. سكت، مانا أصلاً مليش حتة أروحها. بعد أما مات لقيتها راحت اتجوزت في بيته. بس طلع مين بقى؟ طلع جوز ماما. التنين بقوا عليا. ذل ومرمطة. أنا تعبت. أنا عايزة أعيش عيشة كويسة. بس والله بس. يلا ماحدش ياخد غير اللي ربنا بيكتبهوله.
آدم: ياه! حتة قصة تنفع فيلم لـ نيللي كريم.
تقى (باستغراب): وإشمعنى بقى نيللي كريم؟
آدم: علشان هي الوحيدة الكئيبة وتنفع في الدور ده. كنتي عايزة ياسمين عبد العزيز اللي تعمله مثلاً.
(تقى ابتسمت ومسحت دموعها.)
آدم: أبوه كده! اضحكي، مفيش حاجة تستاهل عيونك الجميلة دي تعيط.
تقى: على فكرة، أنت شكلك بتعاكس.
آدم: لأ لأ، لو سمحت أوعي تفهميني صح.
تقى: شكراً إنك سمعتني.
آدم: على إيه؟ أنا كل صحابي بيقولولي إني أنفع دكتور نفسي، بس أنا بقول سيب الدكاترة تاكل عيش.
تقى: أنا لازم أمشي، ومتشكرة وآسفة على إزعاجك.
آدم: لأ عادي، أنا هستناكي بكرة تزعجيني أصلاً.
تقى: سلام.
آدم: بس هو ده اللي حصل.
ملك: ياحرام. طب هي حلوة يا آدم؟
عشق: مش مشكلة حلوة ولا لأ. المهم إنت عايز إيه؟
آدم: هو ده الكلام. هي شكلها قدكم في السن. فأنا بقى عايزكم تساعدوني أتعرف عليها.
ملك: مليش دعوة.
عشق: ولا أنا.
آدم: خمسين جنيه لكل واحدة فيكم، ها؟
ملك: سندوتش كريب.
عشق: خروجة انما إيه ملوكي.
آدم: جرابيع دول! عمركم موافق.
عشق: اطمن إنها بقت أم العيال دلوقتي.
ملك: هييح! هيتقالي يا عمتو.
عشق: طيب يلا ننزل نتعشى على السفرة.
على السفرة.
آدم: اتكلم بقى، ده إنت قارفني من امبارح.
عمر: طيب طيب، استنى أما أبلع.
عمر: أحم أحم. عمي.
محمد (يتصنع عدم الفهم): أمم.
عمر: كنت محتاج أتكلم مع حضرتك في موضوع كده.
محمد: اتفضل اتكلم.
عمر: كنت عايز... أحم... كنت عايز إزازة الميه بس.
محمد: بتناديلي علشان عايز إزازة الميه؟
عمر: أها.
(وسكت شوية.)
لأ ماهو بص بقى، أنا عايز أتجوز ملك.
محمد: آه! قلبي! هان عليك لسانك تقولي كده يا حيوان.
عمر: هو أنا قلت إيه؟
أمينة: وكمان بتسأل؟ يابجح! معلش يا حج، خيراً تعمل شراً تلقى.
عمر: يا جماعة بقولكم هتجوزها.
محمد: لأ ده بيقولوها تاني! أخص عليك. ده أنا أمنتِك على بيتي وبناتي. تقوم تفكر تتجوز بنتي؟ أخص!
عمر: هو أنا أقولك هشقطها؟ بقولك هتجوزها.
محمد: ياريتك يا أخي كنت شقطها أحسن من اللي أنت بتقوله.
عمر: اتكلم يا أدهم.
أدهم: وأدهم هيقولك إيه بعد اللي اتقال؟
عمر: إنتوا اتفرجتوا على مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" ولا إيه؟
(ملك وعشق مش قادرين يبطلوا ضحك.)
عمر: إنتوا بتضحكوا؟ عشق اتكلمي الله!
عشق (بضحك): عمي، أحم أحم، يعني هو صحيح غلط لما طلب منك الطلب الشنيع ده، بس ملك ساعدته.
محمد: الكلام ده حصل يا ملك؟
ملك (بتمثيل): هو اللي خانني يا بابا ولعب بعقلي واستغل إني مش فاهمه حاجة. اهئ اهئ.
آدم: ليه يا أختي شربك حاجة صفرا؟ ما أنا كنت واعية وأنتي بتقولي له إنك موافقة.
أدهم: بابا، إحنا لازم نلحق اسم العيلة من الفضيحة ومنوافقش على الجوازة دي.
عمر: يا جماعة بطلوا بقى.
محمد: احم احم. يا جماعة نتكلم جد شوية. عمر، بص أنا عارف اللي فيها، بس صحيح أنت ابن أخويا، بس هي كمان بنتي ومقدرش أجبرها. فأنتي رأيك إيه يا ملك؟
ملك: اللي تشوفه يا بابا.
محمد: البنت مش موافقة. يلا اطلع بره بقى.
ملك: عمي بليز وافق، وأنا هجيب لها خدامة من الفلبين.
أمينة: آه علشان تخون بنتي معاها؟
ملك: آه يا خاين يا غشاش، هونت عليك تخوني ومع مين؟ مع الخدامة؟
محمد: أنا غلطان إني أنا وافقت على الجوازة دي من الأول.
عشق: أخص، معلش يا عمي، هو ميستاهلهاش.
أدهم: طلق أختي. يلا دلوقتي.
آدم: وتتنازل عن البيت والعيال بهدوء كده، يا إما هيبقى بينا محاكم.
عمر: ملك، والله العظيم ما خونتك، إنتي فاهمة غلط.
أدهم: بلا غلط بلا صح، طلقها أحسنلك.
عمر: يا جماعة اسمعوني، أنا مظلوم. ثواني بس، إحنا لسه ما اتجوزناش أصلاً.
عشق: والله العظيم ما عدش قادرة. كفاية بقى.
محمد: بس... بقى خطوبة ملك وعمر بعد الامتحانات بتاع الترم الأول. تمام كده؟ مبروك يا جوز بنتي.
عمر: الله يبارك فيك يا حمايا، عقبالك.
أمينة: عقبال أبوك أما يتجوز على أمك في الجنة يا حبيبي.
أدهم (بغضب): أنا قولتلك ما تهزريش مع حد، حصل ولا لأ؟
عشق (بخوف): إحنا كنا كلنا بنهزر، يعني.
أدهم: أنا ماليش دعوة، بكلكم متهزريش تاني.
عشق: حاضر والله.
آدم: على فكرة، اللي أنت بتعمله ده غلط.
أدهم: بعمل إيه؟
عمر: أيوه يا أدهم، دي بقت بتترعب من خيالها.
آدم: إحنا بنهزر معاها.
أدهم: علشان هي أختنا.
آدم: متهزروش. وعلى فكرة بقى، أنا عارف أنا بعمل إيه.
ملك: لأ، غلط. بص يا أدهم باشا، إنت لازم تحسسها إنك محتويها، مش قارفها كل شوية. إنت تقريباً من موضوع الخطوبة ده وأنت بتزعقلها على أي حاجة.
أدهم: أنا مش بيبقى قصدي. وبعدين هي اللي بتحب تعصبني.
ملك: طيب بص، إنت تستغل فترة الامتحانات اللي بعد شهر دي في إنك تحاول تخليها تنسيها خوفها منك تمام.
أدهم: تمام. عليكي معاها، بس. وملكيش دعوة. يلا تصبحوا على خير.
الكل: وأنت من أهله.
آدم: حد يصدق إن أدهم يحصل فيه كده؟
ملك: اسكت بس أنت.
عمر: بس يا جماعة، إحنا بنزودها برده. إحنا نهدى عليه شوية علشان نتجوز إحنا التلاتة في يوم واحد ونخلص.
ملك: صحيح يا آدم، طلع اسمها تقى.
آدم: تقى آدم الشرقاوي. اسم حلو، تصدقي.
عمر: هي مين تقى دي؟
ملك: تدفع كام وأنا أحكيلك.
آدم: ده إنتي مبتسكتيش طبعاً. ده حتى عشق لما أخوكي طلب منك تعرفي هي بتحبه ولا لأ، بقيتي مبتسيبيش حاجة إلا لما بتقوليهاله.
ملك: الله! مش ليدفع. ثم إنت مالك يا بتاع توتوعمر: آه فهمت. البت بتاعة البحر.
آدم: إنتي لحقتي قلتي له؟
ملك: والله مانا. ده عشق كنا بنتكلم وجات سيرتها يعني.
آدم: البت دي مش جدعة على فكرة، تستاهل اللي أدهم بيعمله فيها.
عمر: دلوقتي مش جدعة. يلا يا جماعة ننام. تصبحوا على خير.
الكل: وأنت من أهله.
رواية عشق الأدهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم سهير احمد
أدهم: يلا يابنات عشان تروحوا الكلية.
عشق: أنا مش عاوزة أروح النهارده.
ملك: ولا أنا ماليش مزاج.
آدم: أنا مش قولتيلي هتعرفيني عليها؟
ملك: مش وقته، حقيقي تعبانة.
آدم: لأ بس قومي البسي.
ملك: يوووه.
آدم: هستناكم تحت أنا بقى.
أدهم: وأنت مش هتلبسي؟
عشق: مش عايزة أروح والله.
أدهم بغضب: قسماً بالله ثانية كمان وهوديكِ بمنظر أنا الغول ده.
عشق: بطل برود بقى.
أدهم بعصبية: يللاااااا.
عشق بخوف: طيب يووووه.
بعد ما نزلوا.
أدهم: تطلعي تغيري هدومك.
عشق: نعم؟
أدهم: إيه اطرشِتي؟ اطلعي غيري هدومك.
عشق: وده من إيه إن شاء الله؟ ماهي جيبة وبلوزة أهيه.
أدهم: ضيقة. الجيبة ضيقة.
عشق: عجباني الله.
أدهم: عارفة لو مغيرتيهاش هعمل إيه؟
عشق: إيه؟
أدهم: نقطعها وأنتِ لابساها.
عشق بخوف: قصدك إيه؟
أدهم بخبث: عشق، اطلعي غيريها، ماشي؟
عشق طلعت تجري على السلم بخوف. وبعد شوية نزلت.
عشق: هاه، حلو كده؟
أدهم: مش بطال.
عشق: بارد والله بارد.
بعد ما وصلوا.
ملك: صباح الخير.
تقى باستغراب: صباح النور.
ملك: أنا ملك ودي عشق.
تقى: أهلاً وسهلاً، خير؟
ملك: ممكن بس نتكلم معاكي شوية؟
تقى: أكيد، بس بعد المحاضرة، ممكن في الكافيتيريا؟
ملك: تمام، على الساعة عشرة كده.
في الكافيتيريا.
ملك: أنا بس هطلب منك طلب صغير، ممكن؟
تقى: أكيد.
ملك بكذب: أصل أنا بصراحة روحت دبست نفسي في حوار كده وفهمت مديري إني في هندسة وأنا أصلاً في ترجمة، فكنت بطلب منك لو تشتغلي معايا على المشروع، هبقى ممنونة ليكي جداً.
تقى: أكيد، بس أنا لسه في أولى، معنديش خبرة وكده.
عشق: لأ متقلقيش، هو عارف إنها لسه في أولى وموافق، بس أصل هي اتحدته.
تقى: تمام، مفيش مشاكل.
ملك: ممكن نبقى صحاب؟
تقى بفرحة: آه طبعاً.
عشق: طيب هاتي رقمك بقى يا موزة.
سجلوا أرقام بعض وخلص اليوم.
آدم بارتباك: أدهم، هو ممكن أنا اللي أجيب البنات من الكلية النهارده؟
أدهم: ليه إن شاء الله؟
آدم: أصل أنا اتفقت معاهم هفسحهم.
أدهم: ملكيش دعوة، أنا اللي هفسحهم.
آدم بتوتر: لأ، ماهو اللواء حمدي عاوزك في مكتبه.
أدهم: تمام، بس وربي لو فكرت تكلمها ليكون بموتك.
آدم بفرحة: طبعاً طبعاً.
آدم: ازيكم يا بنات؟
ملك: إيه ده؟ أمال فين أدهم؟
آدم: مشغول، مش تعرفوناملك: آه طبعاً. تقى؟ آدم؟ آدم؟
تقى: آه طبعاً، أهلاً.
آدم: أنا لسه فاكراني؟
تقى: آه طبعاً، مش أنت بتاع نيللي كريم برضه؟
آدم: بالظبط.
ملك: مش هنتكلم؟ تعالي يا تقى توصلك معانا.
تقى: لأ، مفيش داعي.
آدم: ودي نيجي؟ ده حتى العربية تشيل من المزز عشرة.
تقى: مفيش داعي بجد.
عشق: يلا بقى الله.
تقى: تمام. هو ده البيت؟
آدم: أتمنى أشوفك تاني.
تقى بخجل: إن شاء الله.
عشق: ابسط يا عم، اتفضل، فسحنا بقى.
آدم بابتسامة: عينيا.
عشق: دمك بارد على فكرة.
آدم: هههههههه، عارف.
أدهم بغيرة: كنتم فين؟
آدم: مش تكح يا أخي الله.
أدهم: كنتم فين بقولك.
آدم: كنا بنتفسح.
ملك: آه يا أدهم والله.
أدهم: اطلع على أوضتك أنت وهي، يلا.
عشق جات تطلع، مسك إيديها جامد.
أدهم: أنا ليه بتحبي تعصبيني؟ أقتلهم عشان تستريحي يعني؟
عشق: إيدي، سيبها.
أدهم: أنا مش فاهم، واحدة عارفة الغلط وبتعمله ليه؟ أنا قولتلك متتكلميش مع حد.
عشق ببكاء: سيب إيدي والنبي.
أدهم: أهو، ممكن متخرجيش مع حد تاني.
عشق: على فكرة أنا مكنتش معاه لوحدي، أنا كنت مع أختك، وبعدين آدم أخويا، أخوياااا.
أدهم: تصبحي على خير.
عشق: حالة انفصام في الشخصية ملهاش تفسير تاني.
تقى: عشق، هي مين سلمى دي؟
عشق بفرحة: ليه بتسألي؟
تقى: عادي يعني.
عشق بغمزة: عادي على شوشو برضه؟
تقى بتوتر: قول لي بقى.
عشق: سلمى دي يا ستي، واحدة كان يحبها آدم.
تقى بحزن: بيحبها؟
عشق: كان، كان بيحبها.
تقى: وسابوا بعض ليه؟
عشق: ربنا مكتبلهمش نصيب مع بعض.
تقى: آه تمام.
عشق: ملك جات آخر، وآدم وصل بره. يلا، يلا.
آدم: بنات، ماما بتقولكم هاتوا تقي معاكم تتغدا.
تقى: لأ طبعاً، مينفعش.
عشق: بصي يا توتو، أوامر أمينة واجبة التنفيذ.
ملك: يعني لو فكرتي ترفضي، نحول أوراقك لفضيلة المفتي، فهمتي؟
آدم: يلا بقى.
آدم: السلام عليكم.
أمينة: وعليكم السلام.
عشق: ماما، تقي.
أمينة وهي بتلف حواليها: أمم، أنا بقى تقي؟
تقى: أيوه يا طنط.
أمينة: أمم، تنفع.
تقى باستغراب: أنفع؟
عشق: قصدها تنفع في هندسة، أصل ماما بتحب تهزر. تعالي بقى نقعد على ما الأكل يجهز.
أمينة: نعم يا روح أمك؟ أنا وهي وهي.
ملك: إيه؟ في إيه؟
أمينة: فيه إني معرفتش أربي. خدوا العسولة اللي أنتم جايبينها دي وادخلوا جهزوا الأكل.
عشق: إحنا جايين البت نشغلها.
تقى: لأ عادي يا طنط.
أمينة: طنط مين يا دلعدي؟ ده أنا أصغر من أمك يا أختي.
تقى: أمي.
أمينة: آه يا روحي، أصل نفس الموال ده لسه قايلاه في أول الرواية، فتقولي لي يا ماما.
تقى بابتسامة: طبعاً، ده شيء يشرفني.
أمينة: هنشوف موضوع يشرفك ده بعدين. اتفضلوا ادخلوا اعملوا الأكل.
أدهم: أمك هتفركش الجوازة؟
آدم: شكلها بتخطط تعمل كده.
عمر: لأ، متقلقوش، أمينة جدعة.
عشق: إيه ده؟ أمال فين آدم؟
أدهم بغيرة: طيب، ومينفعش أدهم؟
عشق: لأ، أصله بقاله فترة بيوصلنا.
أدهم: عادي، جيت أنا.
عشق: طيب تمام، استني ملك وتقى بقى.
أدهم: عمر هيوصل ملك.
عشق: طيب، وتقى؟
أدهم: آدم هيوصلها، وأهو بالمرة يتكلم معاها.
في نفس اللحظات بتاعة الحوار ده.
إسلام: صاحبي الواطي اللي لو مكنتش ألح عليه مكنش جه.
أحمد: أنا أقدر، وبعدين مانا جيت.
أخوه: إسلام، البدلة لسه مجاتش.
إسلام: أحمد، ممكن تجيبها أنت عشان الحلاق زمانه جاي.
أحمد: ابتدينا بقى، والمحلفين إن شاء الله.
إسلام: حبيبي، يلا، في إيه؟ بص، هو أنت هتلاقيه من المحلات اللي قدام الجامعة على طول.
أحمد: تمام.
أدهم: اتفضلي اركبي بقى.
عشق: طيب، خلاص، استنى بس أشوفها عايزة إيه.
فضلت تتكلم مع صاحبتها شوية.
أدهم: خلصتي؟ اركبي بقى، أووف.
عشق: مش عارفة، أنت متعصب ليه؟
أدهم: اركبي وأنا هقولك.
أحمد بصدمة: عشق! هي إزاي لسه عايشة؟
رواية عشق الأدهم الفصل السابع عشر 17 - بقلم سهير احمد
حليمه: حاضر ياللي بتخبط. الدنيا مطارتش. الله.
حليمه: فيه إيه يا أحمد؟
تجاهلها ودخل. شاف فتحي قاعد قدام التليفزيون.
أحمد بغضب: عشق إزاي لسه عايشة؟ انطق.
فتحي بتوتر: عشق ماتت.
أحمد: كداب. أنا شوفتها بعيني في إسكندرية النهارده. سبت كل حاجة وجيتلك.
فتحي: يمكن واحدة شبهها.
أحمد: دي لو ليها عشر أخوات توأم هعرفها من وسطهم. انطق عشق لسه عايشة إزاي؟
فتحي قعد وحكاله كل حاجة.
أحمد بصدمة: عملت كل ده علشان الورث والبيت؟ يا أخي ملعون أبو الفلوس اللي تخليك تعمل كده.
فتحي بندم: بس ندمت دلوقتي.
أحمد بسخرية: ندمت بعد إيه؟ بعد أما ضاعت مني. وكمل بغضب: بس هرجعها بيتها وهتعيش فيه هنا ومعايا. وإن لزم الأمر تطردك من هنا أنا موافق.
وخرج بغضب.
عند آدم وتقى.
تقى: إيه ده؟ أمال فين البنات؟
آدم: عمر هيروح ملك، وأدهم هيروح عشق، وأنا هروحك.
تقى: لأ طبعًا مينفعش أركب معاك.
آدم: أمال الفترة اللي فاتت دي كانت إيه؟
تقى: لأ مكنتش لوحدنا، كان معايا أخواتك عادي. هروح بتاكسي.
آدم بسرعة: لأ بصي طالما مش عايزة أركب نمشي لبيتك.
تقى: مفيش داعي.
آدم: لأ فيه. يلا بس.
عند عمر وملك.
ملك: فين آدم؟
عمر: هيتعرف على تقى. ومبدئيًا كده عشق مع أدهم، وأنا هوصلك.
ملك: مكنتش هسألك على فكرة.
عمر: عارف. على فكرة اركبي.
ملك: أدهم عارف إني هروح معاك صح؟
عمر: إنتي خايفة مني؟
ملك: لأ بس احتياطي يعني.
عمر بابتسامة: آه عارف.
ملك ركبت وبعتت رسالة لأدهم.
(أنا مع عمر في العربية يا أدهم.)
عند عشق وأدهم.
أدهم بعتلها رسالة.
(عارف بس متهزريش معاه أوي يعني. عادي لسه مفيش بينكم حاجة رسمي.)
أدهم: هاه يا ستي تحبي تروحي فين؟
عشق: هنروح.
أدهم: لأ هنخرج شوية.
عشق: إنت كويس؟ مش عارفة حساك سخن ليه.
أدهم: اشمعنى؟
عشق: أول مرة متتعصبش وأنت بتتكلم معايا.
أدهم: تحبي تروحي فين؟
عشق: اممم تعالى نتمشى بالعربية.
وبعتت رسالة لمحمد.
(عمو أنا وأدهم برة.)
محمد: (لو حصل حاجة عرفيني.)
عشق: (تمام.)
أدهم: استنى هنزل أجيب حاجة، ماشي؟
عشق: ماشي.
وبتبص تلاقي أم وبنتها بيتخانقوا. وبتفتكر هي وأمها.
فلاش باك.
عشق: أنا عايزة أفهم. أنتي بتاخديني معاكي السوق ليه؟
الأم: علشان لما تتجوزي.
عشق: ومين قالك يا ستي إني عايزة أتجوز؟
الأم: اتكتمي بقى الله.
عشق: ماهو أنا اللي بشتري وأنا اللي بشيل.
الأم: عارفة يا عشق إني لو مسكتيش هعمل إيه؟
عشق: هتعمل إيه يا مامي؟
الأم: هتوحشيني أوي والله. ده بعد أما أموتك.
عشق: الله. هتموتيني؟ نفسي أشوف نفسي وأنا ميتة. بس ممكن بالراحة علشان متعورش.
الأم: آه هموت منقوطة من البت دي والله.
عشق: بعيد الشر عنك يا ماما.
باك.
أدهم: وحشتك؟
عشق: أكيد. كان نفسي تبقي معايا دلوقتي.
أدهم: ادعيلها بالرحمة.
عشق: ربنا يرحمها. عارف أنا بعد أما أتخرج هنعمل مستشفى مجاني ليها. كل التخصصات ببلاش للناس الغلابة. ونشتغل فيها كلنا. عمو محمد هيمسكها هو وماما أمينة برده. وأنا هبقى الصيدلية. ملك هتبقى العلاقات العامة. وتقى هتبقى معايا برده.
أدهم: طيب وأنا ماليش من الحظ؟
عشق: لأ إزاي. أنت ليك دور مهم. أصل المستشفى مش هتنفع من غيرك أنت وعمر وآدم.
أدهم بابتسامة: ربنا يحققلك اللي بتتمنيه يا ستي.
عشق: يارب.
أدهم: خدي. عارف إنك تافهة وبتحبي الحاجات دي. جبتلكم شوية شيبسي.
عشق: تافهة ياشيخ. اتقي الله.
عشق: أدهم استنى. فيه رمش واقع على عينك. أتمنى.
أمينة: بسرعة.
أدهم: إنتي بتصدقي التفاهات دي؟
عشق: آه. غمض عينك واتمنى بقى.
أدهم في نفسه: أتمنى تفضلي معايا ومنورة حياتي. وأشوف ضحكتك منورة حدودك كده على طول. ومتسيبنيش أبدًا. وأهم من ده كله تكوني يا حبيبتي زي ما أنا بعشقك.
عشق: انفخ فيها. طيرها بقى. صحيح اتمنيت إيه؟
أدهم: مش هينفع أقولك. دي حاجة بيني وبين ربنا.
عشق: قول. وأنا مش هقول لحد خالص والله.
أدهم: لأ. ويلا نروح بقى.
عشق: يلا.
روحوا وناموا كلهم بابتسامة مالية وشوشهم من الحوارات اللي دارت بينهم في اليوم ده.
في صباح يوم جديد يحمل العديد من المفاجآت.
عشق: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
محمد: لابسين ورايحين على فين؟ ده النهاردة الجمعة يعني.
ملك: أبدأ. اتفقنا مع تقى هنتفسح معاها النهاردة.
آدم بسرعة: آجي أوصلكم.
عشق: لأ مفيش داعي. هنخرج إحنا التلاتة بس.
أدهم: خدوا فلوس زيادة. ولو احتاجتوا حاجة رنوا عليا.
أمينة: آه وهاتوا تقى معاكم تتغدى.
ملك: مبتردش.
أمينة: حاولوا وهاتوها.
بعد ساعة تقريبًا من الحوار ده.
طق طق.
أمينة: حاضر.
: السلام عليكم.
أمينة: وعليكم السلام يابني. خير.
: مش الأستاذ أدهم ساكن هنا برده؟
أمينة: أيوة. أقوله مين؟
: قوله أحمد صاحبه.
أمينة: طيب ثواني.
أمينة: واحد صاحبك عايزك يا أدهم.
أدهم: مين؟
أمينة: مش عارفة. بيقول اسمه أحمد.
أدهم: أحمد مين؟
محمد: خليه يدخل ونشوف هو عايز إيه.
أمينة: تمام.
محمد: أنت مين يابني؟
أحمد: أنا أحمد ابقى...
عند البنات.
ملك: كل ده لف حرام عليكم.
عشق: حرمت عليكِ عيشتك يابعيدة.
ملك: شايفة قلة الأدب.
عشق: اسم الله على الاحترام اللي بيغرق.
تقى: بس بقى أنتوا الاتنين ناقر ونقير كده ليه؟
عشق: آسفين يا ماما تقى.
ملك: طيب يلا نروح بقى.
عشق: آه صحيح. هتتغدى معانا النهارده؟
تقى: مابلاش يا جماعة. أنا بتحرج.
عشق: لأ يلا علشان أمينة متسحلناش.
البنات: يلا.
وصلوا البيت.
ملك: يا أهل الدار قد وصلنا بأمر الله.
بس البيت كان ساكت.
عشق: هما تخانقوا وقتلوا بعض ولا إيه؟
ملك: شكلهم كده.
تقى: أنا ماليش دعوة.
ملك: استنى بس.
دخلوا المكتب وشافوا الكل قاعد زعلان. وفيه واحد بس مش باين وشه.
عشق: مالكم يا جماعة زعلانين كده ليه؟
...............
ملك: فيه إيه يا جماعة؟ مين ده؟
عشق بصدمة: أحمد.
أحمد: ازيك يا عشق.
عشق: إنت بتعمل إيه هنا؟
محمد بحزن: أحمد ابن عمك عايز يأخدك معاه.
عشق بعدم استيعاب: ياخدني معاه فين؟
تقى بهمس: أنا بقول أمشي أنا.
ملك: استنى علشان أنا مش فاهمة حاجة.
محمد: ياخدك معاه هناك.
عشق: أيوة فين يعني؟
أدهم بزعيق: عايز يرجعك معاه تاني.
عشق: نعم.
أحمد: عشق أنا فاهم وعارف إن اللي عمي عمله غلط. بس أنا لازم أرجعك معايا.
عشق: ..........................
أحمد: عشق ردي عليا.
أدهم بغضب: ترد عليكي تقولك إيه؟ اطلع برة.
أحمد: مش عارف أنا من ساعة ما اتكلمت وأنت عمال تزعق ليه.
أدهم بزعيق: لأنك جاي بكل برود عايزها ترجع معاك.
أحمد بزعيق: بنت عمي. وده حقها إنها ترجع بيتها.
أدهم بغضب: بيتها؟ ههه ضحكتني والله. وبيتها ده عمك مخدوش ولا إيه؟
أحمد: كل حاجة هترجع لها تاني.
أدهم بصراخ: وأنت كنت فين؟ هاه؟ لما عمك راح جاب جثة من المشرحة ودفنها على أساس إنها هي. كنت فين لما طردها؟ وكنت فين لما كانت كل يوم بتنام معيطة؟ هاه؟
أحمد بزعيق: كنت مسافر. ولما رجعت وعرفت إنها لسه عايشة جيت وعايز أخدها.
أدهم: ياسلام بالسهل كده؟ هه. أنت متعرفش إحنا عملنا إيه علشانها؟ جاي تاخدها على الجاهز كده؟ أنت مفكر إنها هتوافق تيجي معاك أصلاً؟
أحمد: إن كنت صرفت عليها ألف. هردهولك عشرة. وهاخدها معايا. يلا يا عشق.
عشق واقفة ساكتة ومتتحركش. مش مستوعبة حاجة. بعد كل ده هتمشي؟
أحمد: يلا يا عشق بقولك.
أدهم: متحاوليش. هي مش جايه معاك علشان ده بيتها.
أحمد: لا مش بيتها.
أدهم: لا بيتها. بيت جوزها. يبقى بيتها.
عشق وأحمد بصدمة: جوزها؟ 😳😲😳😲😳😲😳
رواية عشق الأدهم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سهير احمد
عشق وأحمد بصدمه: جوزها؟
أدهم ببرود: آه جوزها.
أحمد: جوزها إزاي؟
أدهم: أقولك جوزها إزاي، بس أنا خايف على كسوفها.
عشق جات تتكلم، ملك مسكت إيديها.
عشق: سيبيني، إيه اللي أخوك بيقوله ده؟
ملك: هشش، اسكتي. لو اتدخلتي أنا مش ضامنة إيه اللي هيحصل.
أدهم: ياريت تخلي عندك دم وتطلع.
أحمد بزعيق: عشق مستحيل تكون متجوزة!
أدهم بإقناع: هو صحيح إحنا لسه متجوزناش، بس هنعزمك. اتفضل.
أحمد: عشق اتكلمي، البني آدم ده بيقول إيه؟
عشق: .........
أحمد: عشق اتكلمي بقولك.
أدهم بغضب: اسم مراتى هييجي على لسانك، صدقني هزعلك.
أحمد: والله ما هسيبها لك، عشق ملكي أنا. أنت سامع؟
أدهم: ملك مين يابن الـ... ده أنت واحد... بره بره. وفضل يضرب فيه بغل.
عشق: كفاية كفاية يا أدهم، هيموت في إيدك. سيبه.
ملك: خلاص، كفاية.
عشق: عمي اتكلم، هيموته في إيده. والنبي اتكلمي يا طنط. بالله عليكي.
أمينة: دلوقتي بقيت طنط؟
عشق: يا جماعة الله، اتكلموا. هيموت.
الكل كان واقف ساكت.
عشق: طب علشان خاطري أنا يا أدهم، كفاية. وحياتي.
أدهم سابه، والولد كان هيموت ياحبة عيني.
أدهم: برة. لو شفتك تاني وربى لأقتلك.
فضل يتسند لحد أما وصل لعشق.
أحمد: مش هسيبك.
بعد أما مشى.
أدهم ببرود: يلا يا جماعة علشان نتغدى.
عشق بغضب: أنت إيه اللي عملته ده؟ هاه؟
أدهم: عملت إيه؟
عشق: مرات مين؟ إحنا هنستهبل. ثم إزاي تضربه كده؟ كان هيموت. أنت مبتفهمش؟
أدهم بصراخ وممسك بكتفها وبيهزها: إني إيه يا شيخة؟ حجر مبتحسيش؟ معندكيش دم؟ إني لو قلبك ده مكانه صخرة كانت نطقت وقالتلك إني بحبك. حرام عليكي.
عشق: ........
أدهم: إني مبتتكلميش ليه؟ أنا تعبت منك، بس مش قادر أعمل حاجة غير إني أحبك. مش عارف إزاي، بس هي جات معايا كده. وأنت كل أما أتكلم، شفقة. شفقة.
عشق: آه شفقة. حبيت؟ حبيت مين اللي ماتت اسمها، ولا اللي أنتم عملتوها؟ فوق واعرف أنت بتتكلم إزاي.
أدهم بغضب: أفوق؟ أفوق من إيه؟ بطلي دور العزة النفس اللي إني عايشة فيه ده بقى، وعيشي طبيعي. أنا لما حبيتك ماهتمتش بحاجة. قولي إنك بتحبيني بقى وخلاص.
عشق: حبيتك؟ بتهزر؟ أولاً ده مش دور، دي حقيقة. رحم الله امرئ عرف قدر نفسه. صدقني أنت تستاهل حاجة أحسن.
أدهم: وإيه اللي أحسن بقى؟
عشق: تستاهل عيلة ونسب. أنا مليش حد. إيه؟ متبصليش كده. أنا فعلاً مليش حد. أهلي ماتوا، وعمي أتبرأ مني. وعايشة في بيت ناس مش أهلي. مش فاهمة هما مستحملني إزاي أصلاً.
أدهم: مستحملينك علشان إني بنتهم. فعلاً الكل كان واخد باله مني. وأنا واثق إنك كنتي فاهمة. اتكلمي بقى.
عشق بغباء: أتكلم؟ أقول إيه؟ مفيش حاجة تتقال.
أدهم: لا فيه. إنني بحبك.
عشق بعناد: وأنا مبحبكش.
أدهم: وأنا بحبك.
عشق: وأنا مبحبكش. الله.
أدهم: طيب، أنا مبحبكيش.
عشق: وأنا بحبك.
أدهم ابتسم وهي سكتت.
ملك: مش عارفة أنا شفت اللقطة دي في مسلسل إيه قبل كده.
تقى: متهيألي كان تركي.
عمر: بنات الشمس باين.
أمينة: آدم، أنت بتصور صح؟
آدم: كله تمام يا معلمة.
أدهم بهدوء: عشق، أنا بحبك. ومهيمنيش أي حاجة من اللي قولتيها. علشان عارف دماغك. وبعدين إحنا كلنا حواليك. كل ده ومش عاجبك؟ وافقي بقى.
عشق: ........
أدهم: لأ، ماهو إني هتوافقي ورجلك فوق رقبتك. آه، في إيه يابابا؟ (ضربة الشبشب يا جماعة).
محمد: عمال تحب وأنا واقف يابن الكلب؟ سبلي أنا الطالعة دي. بصي يابنت، انتي عيشتي معانا وشوفتينا. للقرار قرارك.
عشق: مش موافقة.
محمد: على خيره الله. خطوبتكم مع ملك وعمر إن شاء الله. يلا ناكل علشان فاضلة سنة وآكلكم دلوقتي.
عشق: ده أكيد error.
أدهم: لأ مش error. يا حياتي إنها الحقيقة. ياشوشتي.
عشق: شوشتك؟
بعد الأكل.
آدم: يلا يابابا، قوم البس خلينا نلحق.
عشق باستغراب: الحقوا إيه؟
آدم بهدوء: أصلي رايح أخطب.
تقى بصدمة: تخطب؟
آدم: آه. عقبالك.
اليوم خلص طبيعي بين الجنان والهبل.
تقى بعد أما وصلت بيتها دخلت أوضتها، انهارت من العياط ونامت.
بعد شهر.
ملك: حد يقول إننا خلصنا امتحانات علشان أنا مش مصدقة.
عشق: حقيقي.
تقى بحزن: مبروك يا كلاب. هتتخطبوا بكرة.
عشق: متفكرينيش. أنا متوترة لوحدي.
ملك: صحيح ياتوتو، إني معانا من الصبح علشان إحنا مش هنعرف نعمل حاجة من غيرك.
تقى: أكيد مش هسيبكم في يوم زي ده يعني. يلا بأي.
البنات: بأي.
عشق: فين تقى؟ اتأخرت كده ليه؟
ملك: مش عارفة.
أمينة: يا جزمة يابنت الجزمة! إني وهي، تعالوا ساعدوني.
عشق: بس يا ولية بقى.
أمينة: أنا ولية؟ ده أنا كمان كام ساعة هبقى حماتك.
ملك: إيه ياتقى كل ده؟ فين؟
تقى: معلش، السكة وكده.
عشق: طيب يلا بسرعة.
في الأوضة.
تقى: الفستان التالت ده بتاع مين؟
ملك: مش عارفة، إحنا طلبنا اتنين بس.
عشق: خلاص، مش مشكلة. البسيه إني ياتقى.
تقى: تقى مين اللي تلبسه؟ لأ طبعاً.
ملك: لأ، هتلبسيه.
تحت.
أدهم بملل: مش عارف أنتم عاملين كأن النهارده الفرح.
آدم: اسكت، متخيل إني هعزم دبله النهارده.
عمر: أنا خايف لوحدي أصلاً.
أدهم: ياريت بس المفجأة تعجبهم. حاكم دول عيال نكدية.
بالليل.
تقى: إيه القمر ده؟ قمر يابنات.
ملك: حد قدك؟ ده الفستان هياكل منك حتة.
عشق: آه والله قمر.
أمينة: يلا يابنات، الله.
تقى: خالو، أنت بتعمل إيه؟
الخال: أصل اللواء محمد صاحبي.
تقى: تمام.
أدهم: اتفضل يا سيدنا الشيخ.
عشق باستغراب: شيخ إيه؟ هي مش خطوبة؟
أدهم: خطوبة وكتب كتاب ياروحى.
ملك: عااا! متهزرش وتقول إنك هتجوزني دلوقتي.
عمر: اسكتي بقى، دوشتيني.
ملك: أنت بتزعقلي؟ أهي أهي.
محمد: يلا يا سيدنا الشيخ، أبدأ.
أدهم: أنا الأول.
عمر: ماليش دعوة، أنا الأول.
أدهم: أنا الأول، يا مفيش جواز.
عمر: يلا يا سيدنا الشيخ، توكل على الله.
بعد دقائق.
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير).
عمر: مبروك. دوري.
محمد: مستعجل على إيه؟
عمر: يلا يا عم.
بعد دقائق.
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير).
آدم: لسه؟ أنا بقى.
تقى واقفة هتموت وتعيط.
المأذون: أين وكيل العروسة؟
الخال: أنا أهوه.
المأذون: تقربلها إيه؟
الخال: خالها.
تقى: خالو، أنت بتقول إيه؟
آدم: دي لسه هتتصدم. يلا يا عمي.
تقى: يلا إيه؟ أنا مش موافقة.
آدم بصدمة: إيه؟
تقى: مش موافقة؟ إيه؟ مسمعتش؟
آدم طلع مسدسه: بت، إني أنا مش فاضيلك. عارفة لو موافقتيش هعمل إيه؟
تقى: هتعمل إيه؟
آدم: هقتل المأذون. هه.
المأذون: والمأذون ماله يابني؟ بس.
آدم: اسكت بس ياشيخنا. اخلصي.
المأذون: وافقي يابنتي، ده أنا عندي عيال.
تقى: خلاص، موافقة.
بعد دقائق أخرى.
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير).
لولولولولولولولولولولوى.
أدهم سحب عشق من إيديها وطلع وقفل أوضة.
أدهم: آه، بقيتي مراتي. مش مصدق نفسي. كان يقولها وهو محتضنها وبيلف بيها.
عشق: بحبك أوي يا أدهم.
أدهم: بأمارة أما مكنتيش موافقة.
عشق: خلاص بقى. قلبك أبيض.
أدهم: لأ، أنا قلبي رصاصي.
عشق: وأنا بموت في اللون الرصاصي.
أدهم بسعادة: واللون الرصاصي بيموت فيكي ياروحى.
أدهم: عشق، أنا ممكن أطلب طلب.
عشق: إيه؟
أدهم: اقلعي.
عشق: إيه ياقليل الأدب، ياسافل؟ أنا من الأول كنت عارفة نيتك. أحسن إن المأذون لسه هنا يطلقني منك ياحقير.
أدهم: دماغك بأشكال. أنا قصدي تقلعى الطرحة.
عشق: ليه؟
أدهم: نفسي أشوف شعرك.
عشق: بص، هو لو معجبكش ماليش دعوة. تمام.
أدهم بانبهار: واو! ده شعرك تحفة. تعرفي إنني أنا بموت في الشعر الطويل.
عشق: ماما كمان كان شعرها طويل.
أدهم: آخر حاجة كان نفسي أعملها وخلاص.
عشق: إيه هي؟
فجأة، قبلها قبلة رقيقة قال لها فيها مدى عشقه وبعد عنها.
أدهم: أنا بعشقك.
عشق بخجل: وأنا بحبك أوي.
عمر وملك.
ملك: مسمعتش أنت عن حاجة اسمها حضن كتب الكتاب؟
عمر: لا، بس سمعت عن حاجة اسمها دخله كتب الكتاب.
ملك: طب والله أنت قليل الأدب.
تقى وآدم.
تقى: أنا مش فاهمة حاجة.
آدم: بصي ياقلبي، يوم ماكنت رايح أخطب، كنت رايح أخطب فعلاً. بس أخطب أنتي.
تقى: أنا؟ إزاي؟
آدم: من خالك. متعرفيش أنا تعبت قد إيه على ما خليت البنات تسكت ومتقوليكيش حاجة.
تقى: عملت كده علشانى؟
آدم: أمم. أنا بحبك.
تقى: وأنا كمان بحبك.
أمينة: يابني، أنت مبتحرمش؟ أنت عاوزة يقتلك صح.
أحمد: عشق فين؟
أدهم: جيتلي برجلك أنا. مش قولتلك. يلا، اسم مراتى ميجيش على لسانك.
أحمد: مش وقته. عمي تعبان وعاوز يشوفها.
رواية عشق الأدهم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سهير احمد
أحمد: مش وقته عمي تعبان وعايز يشوفها.
عشق: عمي؟
أحمد: أيوه، يلا تعالي معايا.
أدهم بصرامة: تيجي معاك فين؟ وبتكلمها إيه أصلاً؟ عايز يشوفها بعد كل ده؟
عشق بقلق: مهما كان ده عمي يا أدهم. تعالى نروح.
في المستشفى.
عشق بتوتر: طنط حليمة، إيه اللي حصل؟
حليمة ببكاء: أنا قلتله إني نازلة، ويقوم يجيب الشاي لنفسه. أنبوبة البوتاجاز فرقعت ورجعت لقيت البيت كله بايظ. وهو طلعوه بالعافية وعايز يشوفك.
عشق: إن شاء الله هيقوم ويبقى كويس، ما تقلقيش.
ثواني وخرج الدكتور.
عشق: ها يا دكتور، إيه الأخبار؟
الدكتور: مين عشق؟
عشق: أنا.
الدكتور: المريض عايز يشوفك، بس يا ريت متتعبيهوش في الكلام.
عشق: حاضر.
أدهم: استنى، أنا داخل معاكِ.
في الأوضة.
عشق: عمو، ألف سلامة عليك.
فتحي بندم: أنا آسف يا عشق، آسف يا بنتي.
عشق بدموع: هش، متتكلمش. عشانك مفيش حاجة.
فتحي: سامحيني، أنا جيت عليكِ بس الندم كابياكل فيا. وربنا انتقم لك مني.
عشق: مسامحاك والله. وبعدين قوم يلا، مش كفاية محضرتش كتب كتابي؟ قوم عشان تسلمني لعريسي.
فتحي: خلي بالك منها، هي مجنونة حبتين بس تتحب.
أدهم بحزن: أنت بتشتم مراتي، وده غير مسموح بيه.
عشق: عمو، أنت كويس؟ عمو؟
أدهم: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
عشق ببكاء: أدهم، عمو مات. أنا مسامحاه والله، بس خليه يقوم.
أدهم: بس يا حبيبتي، وحدي الله.
برة.
أدهم: البقاء لله يا أستاذ أحمد. أنا بس عايزك معايا عشان إجراءات الدفن.
أحمد بحزن: تمام.
أدهم: عشق، خليكي. هخلص حاجات وجاي ماشي.
بعد أما مشى.
أحمد: مبروك.
عشق: إحنا في إيه ولا في إيه يا أحمد؟
أحمد: دي يمكن آخر مرة هنتكلم فيها.
عشق باستغراب: ليه؟
أحمد: هسافر وأشوف حياتي أنا كمان، بس شوية كده عشان عمي.
عشق: أحمد، إحنا طول عمرنا إخوات. لو احتاجت حاجة صدقني أنا وأدهم معاك.
أحمد: ربنا يخليهولك. باين عليه بيحبك.
عشق اكتفت بالصمت.
أدهم: إحنا لازم نستأذن. لو احتاجت الحاجة إحنا في الخدمة.
أحمد: أكيد طبعًا. ويا ريت تخلي بالك منها. صحيح، مبروك.
أدهم: الله يبارك فيك.
عشق: هتوحشيني يا طنط والله.
حليمة: وأنتِ كمان يا روحي، خلي بالك من نفسك.
في العربية.
أدهم: إنكِ زعلانة عليه بعد كل ده.
عشق بحزن: أدهم، ده عمي وله مواقف كتير معايا حلوة. هو بس الفلوس غيرته شوية.
أدهم: ربنا ما يحرمك من سنة العقل اللي ساعات بتجيلك.
قبل الفرح بيوم.
ملك: آه يا أوضتي يا حبيبتي، هتوحشيني أوي.
عشق: بطلي دراما يا ملك. إنكِ متخيلة إننا هنتجوز بكرة.
تقى: أنا مش فاهمة، أنتم خايفين من إيه؟ دومي حبيبي عمره ما هيزعلني.
ملك: أنا هسيبك بقى وأقوم أنام، ماليش دعوة.
عشق وتقى بصوا لبعض، وكل واحدة فهمت التانية وماتوا من العياط.
عشق ببكاء: لو كانوا معانا دلوقتي، كان حالنا أحسن.
تقى ببكاء: هما في مكان أحسن دلوقتي، أكيد شايفينا ومبسوطين.
فضلوا كده لحد أما ناموا.
تاني يوم.
( يوم الفرح )
لولولولولولولولولولوي!
مصاحبش الفرافير حتى لو راكبين فيراري.
أصاحب التقدير حتى لو هركب أتاري.
أدهم وهو بيحلق: بس يا أهبل أنت وهو.
آدم: إيه يا عم، فرحي وقلبي. أسانسير خارجين داخلين، ليلادي أوبا هتجوز.
عمر: النهارده فرحي يا جدعان، عايز كله يبقى تمام.
أكرم صاحبهم: أنا مش عارف أنتم فرحانين ليه، بكرة تندموا والله.
أدهم: وهما كل الستات زي مراتك يا شيخ؟ اتلهي.
في الكوافير عند البنات.
حبيبي بالبنط العريض، غالي وأقرب من الوريد.
عشق: أوعي ياللي بتلعبي في وشي كده.
بنات، لأ أنا هتصل بأدهم وأقوله كل شيء. قسمة ونصيب.
ملك: يا بنتي اسكتي بقى، حرام عليكي.
عشق: لا هرن، مش قادرة، هموت.
تقى: رني، سيبيها ترن.
عشق: ألو، أيوه يا أدهم.
أدهم: أيوه يا روحي، فيه إيه؟
عشق بنسيان: مفيش، بس وحشتني.
أدهم: وأنتِ وحشتيني أكتر والله يا عمري.
عشق: سلام يا أدهم، الله يخليك ليا.
ملك: ها، ورقة الطلاق هتوصل إمتى؟
عشق: اسكتي، أنا معرفش. أما بتكلم معاه إيه اللي بيحصل.
تقى: إنه الحب، اسألوني.
الشباب وصلوا الكوافير.
عند المجانين عمر وملك.
ملك: بخ.
عمر بحب: اتخضيت، أحلى خضة يا أجمل عروسة في الكون كله. بحبك يا قلبي.
ملك بخجل: وأنا بعشقك يا أجمل شخص في الدنيا.
عند آدم وتقى.
آدم: يا بنتي اثبتي بقى، عايز أشوفك. مش كل شوية تلفي.
تقى: أهو خلاص.
آدم بحب: قمر، قمر بمعنى الكلمة. وكما بمشاكسة، بركة دعاكي يا ما. بحبك يا تؤتؤه قلبي.
تقى بكسوف: وأنا بحبك يا دومي.
عند الأبطال بقى.
عشق واقفة مدياه ضهرها علشان يلف لها. قام حاضنها من ضهرها.
أدهم بعشق: قول لي إني بحلم، وإن النهارده مش فرحنا.
عشق: لأ، فرحنا.
أدهم: تعرفي إني النهارده أسعد واحد في العالم.
عشق: اشمعنى بقى؟
أدهم بسعادة: عشان إنتي النهارده ملكي أنا وبس. أنا لو أطول أداريكِ عن عيون الكل هعمل كده.
عشق: ربنا ما يحرمني منك أبدًا.
أدهم بمرح: بقولك إيه، ماتيجي نسيب الفرح ده ونمشي. أنا مش قادر أستنى.
عشق: أدهم، عيب.
أدهم وهو بيحصنها وبيلف بها: أدهم بيحبك والله. لأ، ده بيعشقك.
عشق: وأنا بموت فيك.
راحوا الفرح، وكان فرح حلو أوي في قاعة حلوة أوي، وأصحابهم عملوا أحلى جو.
( وأنا قاعدة عيني على التورته ) 😂😅😂😅
قدام الفيلا.
الشباب: فيه إيه؟ وقفتوا ليه؟
البنات: شيلني.
الشباب: نننننعمممم.
البنات: بقولك شيلني.
الشباب: أشيل، ماشيلش ليه؟
في أوضة أدهم وعشق.
أدهم: أخيرًا بقينا سوا في أوضة واحدة.
عشق: تلاتة بالله العظيم لو قربت لي، لأصوت وألم عليك الناس وأطلع مع رضوى الشربيني وريهام سعيد وأوديك في داهية.
أدهم بصدمة: يا مجنونة، إنتي. انزلي.
عشق: انزل علشان تعمل إيه يا مغتصب؟
أدهم: ماهو أنا هبقى مغتصب لو مجيتيش.
عشق: أجي، بس ماتعملش حاجة قلة أدب؟
أدهم: أيوه.
عشق: نعم؟
أدهم: لما إحنا مش هنقل أدبنا، هنعمل إيه؟
عشق: خلينا نتفق اتفاق، إحنا نقضيها بوس بس تمام.
أدهم: الله يخربيت الفيس والتيك توك يا بنتي. أقولك على حاجة، قومي اتوضي خلينا نصلي.
بعد الصلاة.
أدهم: بصي بقى، دقيقة وتكوني قدامي هنا. بطلي جرى.
عشق: طيب، مش النهاردة. تعبت من الفرح.
أدهم: مسكتك وربى ما هسيبك. تعالي لي.
عشق بخجل: نزلني يا أدهم.
أدهم: تؤتؤ. وباسها من شفايفها وسكتت بقى علشان كده غلط.
عند عمر وملك.
عمر بهدوء: ملك، إني خايفة مني.
ملك بخجل: لأ، بس متوترة شوية.
عمر بحنية: ملك، عايزك تعرفي إني مش هاذيكي، تمام.
ملك: تمام.
عمر: طيب يلا نصلي بقى.
بعد الصلاة.
عمر: بحبك يا ملك. وهو بيبوسها.
ملك: وأنا كمان. وسكتت برده علشان كده غلط.
عند آدم وتقى.
آدم: مبروك يا توتي، بقيتي معايا. يلا نصلي علشان أنا هلكت كده.
تقى بخجل: أحم، آدم مش هينفع النهاردة.
آدم: وده ليه بقى؟ إن شاء الله.
تقى: احم احم، هو أنا محرمة عليك إمتى؟
آدم بصدمة: أحيه! يعني هي سايبة كل الأيام وتيجي النهارده؟
تقى: فيه إيه يا آدم؟ الله. عادي يعني.
آدم وهو بيلطم على رجله: آه يا وكستك يا آدم. مين اللي نق في الليلة دي يا آدم يا ابن أمينة.
تقى بضحك: خلاص يا آدم.
آدم: قومي نامي، بطلي ضحك. يلا، عيلة نكدية أصلًا.
بعد شهرين.
عشق: أدهم، عايزة أسألك سؤال.
أدهم: قولي يا عمري.
عشق: هو لو إحنا عايزين نجيب هدوم البيبي، نجيبها دلوقتي ولا لما نعرف نوعه الأول؟
أدهم: متهيألي بعد أما تشوفيه ولد ولا بنت.
عشق: ماشي. يا روحي.
أدهم بانتباه: استنى عندك، إنكِ عايزة هدوم بيبي لمين؟
عشق: ليا.
أدهم بفرحة: احلفي.
عشق بسعادة: والله. بس الأول هيبقى ولد، أنا بقولك أهو.
أدهم: بحبك، بحبك. تعالي بقى ننزل نفرحهم. وشالها تحت.
ملك: عمررررر.
عمر بخضة: إيه؟ في إيه؟
ملك ببرود: أنا حامل.
عمر: طيب، مبروك. ... قلتي إيه؟
أمينة: بتقولك حامل يابن الهبلة.
أدهم نازل شايل عشق.
أدهم: هتبقى نيتو يا أمينة، هتبقى جدو يا بابا.
محمد: مبروك يا حبيبي.
أمينة: يعني هو بابا وأنا أمينة يا ناقص؟
عشق: نزلني بقى.
أدهم: تؤتؤ، إنكِ هتفضلي متعلقة كده.
أمينة: عقبالك يا تقى. أنتم حوامل في قد إيه يا بنات؟
البنات: في شهرين.
تقى: ماهو، أحم، آدم. أنا حامل في شهر.
آدم: لأ، هتنزليه.
تقى بصدمة: نعم؟
آدم: ماهو بصراحة، أنا مش قادر أستحمل هبلك. لما هتجيبي لي عيل منك كمان، دي تبقى كملت.
تقى: اتخضيت، بحسبك مش عايز الطفل.
آدم: أي حاجة حلوة منك، إنني يا قلبي.
عشق: هنشوف يا أدهم، هيطلع ولد.
أدهم: ماليش دعوة، أنا عايز بنت، وإحنا متفقين على كده من الأول.
الدكتورة بضحك: هنشوف دلوقتي يا جماعة، لو سمحتوا اقعدوا.
بعد دقائق.
عشق: هيييح، حبيب أمه ولد. يس يس.
أدهم: وأنا اتركنت على الرف، صح؟ ماهو بقى حبيبك.
عشق بحب: تؤ، أنت روحي.
في يوم.
عشق: أدههاااام.
أدهم: إيه؟
عشق: الماتش يا أدهم، الأهلي بيلعب.
أدهم: ماليش دعوة يا أختي، أنا عايز أشوف الماتش.
عشق: كانوا بيلعبوا امبارح، هات لي الماتش.
أدهم: وامبارح كان المسلسل، ومشوفتوش.
عشق: هات لي الماتش، النبي.
محمد: ماتجبهالها الماتش يابني، يرضيك ابنك يطلع كورة في وشه؟
أدهم: يرضيني.
عشق: وأنا ما يرضينيش، هات لي الماتش.
أدهم: لأ.
After 15 minities.
عشق: على جون يا علي معلول يا جامد.
أدهم: اتلمي.
عشق: إيه ده؟ هما قاموا؟ أنا كمان عايزة أنام.
أدهم وهو بيشيلها: لأ، تنامي إيه؟ ده فيه قضية مهمة كده تخص مصر لازم نتكلم فيها.
عشق: إيه؟
أدهم: مانا هقولك فوق.
عشق: أدهم، نزلني. أنت قليل الأدب أصلًا. أدهم، أنا حامل وممكن أولد.
أدهم: مانا عارف إنك حامل، ماهو الحاجات دي مفيدة للولادة.
وبتمر أيامهم بسعادة وضحك، وبينسوا كل حاجة وهما سوا.
مبدئيًا، ربنا ما بيسيبش حق حد. أوعى تقول إنك اتظلمت، علشان ربنا هيجيب لك حقك والله، بس اصبر.