كانوا بيلفوا في السوبر ماركت وجابوا حاجتهم. مشوا. عند يوسف: يوسف بخبث: عايزكم تركزوا كويس في اللي هتعملوه. أنتم داخلين على حاجة زي حرب. الأشخاص بخبث: متقلقش يباشا، كل اللي أنت عايزه هيحصل. يوسف شاور للرجالة ومشي. الرجالة دخلوا على المصنع الكبير بتاع جاسم. كسروا كل حاجة فيه وولعوا فيه. كان فيه حراسة مشددة. كام واحد من رجالة يوسف وادم مسكوا كل واحد من الحراس. نزّلوا فيهم ضرب. خلصوا وطلعوا بسرعة.
كان جاسم ماشي بعربيته وفجأة طلع عليه ناس مقنعة. جاسم بغضب: مش تفتح ياعم. شخص بخبث: الأعمى ده يبقى أبوك يابن... ومسك جاسم ضربوا جامد جداً. وكانت بقية الرجالة راكبة العربية مستنيين الشخص ده. الشخص المقنع ساب جاسم مرمي على الأرض وركب عربيته بكل هيبة وقلع القناع. الرجالة: يسلم إيدك ي جاسم باشا. الراجل ده مورّينا الويل. ادم بشر: عيب، ده أنا أدم الحديدي. وإذا كان القناع فده عشان لسه اللعب مخلص، إلا ما أخلّص عليه بإيدي.
(هتقلولي أدم راح معاهم إزاي ومنين هتعرفوا، اتقلوا) ادم عمل مكالمة: الو ي يوسف. يوسف بمرح: أدم باشا اللي مبيرحمش حد. ادم بضحك: أنا لو عليا كنت وريته شكلي وأنا بضربه، بس للأسف عايز ألعبه على كبير. وبعدها هيبقى على المكشوف. يوسف بجدية: العب ي أدم باشا، المهم أنا ولعتلك في المصنع بتاعه. ادم بفرحة: بجد؟ أخيراً! كان نفسي أشوف شكله وهو كده. يوسف: مهو لسه ميعرفش أنت دخلت في الآخر وطحنت اللي جابوه مع الرجالة.
ادم: بس ياض، ده أنا بس اللي ضربته، محدش اتدخل. يوسف بحزن مصطنع: يعني الفلوس اتدفعت للرجالة كده؟ ادم بخبث: عادي ي يوسف، إحنا بشوات ياض. خلص المكالمة أدم وروح لقي عشق صحت وبتعمل أكل. ادم دخل براحة وحضنها من ورا. عشق بخضة: يلهوي! في إيه؟ ادم بضحك: إيه ده مالك ي شوشو؟ أنا جايلك مخصوص. عشق بتكشير: وانت ناوي؟ مكنتش تيجي. ادم بخبث: حاجة زي كده. عشق بردح: ده انت... لو مكنتش جيت كنت وريتك الويل.
ادم بخبث أكبر: وأنا عايز أشوف الويل على إيدك. عشق اتكسفت: طيب أنا هحضرلك الأكل وروح انت استحمي. ادم هز راسه ومشي. راح يستحمى وطلع لقي فونها بيرن. ادم: شوشو فونك بيرن. عشق مش سامعة لأن الأوضة عازلة للصوت. ادم فتح المكالمة. ندي بخبث: الو ي عشق، مش كنا اتفقنا مع بعض إننا نوقع جاسم؟ هو دلوقتي الوقت الوحيد اللي نقدر نوقعه فيه. موجود في شقة... ادم: ندي جابت رقمك منين؟ عشق بصدمة: نعم؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!