تحميل رواية عشق الادم بقلم دنيا محمد pdf
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
البنت بعياط: لي ي بابا عايزني اتجوز دلوقتي وكمان لواحد معرفوش. الأب ببرود وطمع: الراجل هيدفع فيكي كتير وكمان متقلقيش ده هيعيشك ملكة وهيعجبك. عشق بدموع: يا بابا افهم أنا لسه صغيرة عندي 18 سنة ومش كفاية قعدتي من غير تعليم. الأب بغضب: البنت ملهاش غير بيت جوزها وهتتجوزيه ييعني هتتجوزيه انتي فاهمة. (أعرفكم عشق حسين بنت عندها 18 سنة وعيونها خضراء معندهاش أصحاب، شعرها دهبي كثيف، بشرتها بيضاء، مش مكملة تعليم، كملت أولى ثانوي وقعدت) (نرجع للرواية) عشق بزعيق وتعب: لا ي بابا أنا مش هتجوز. حسين بعصبية ضربها...
رواية عشق الادم الفصل الأول 1 - بقلم دنيا محمد
البنت بعياط: لي ي بابا عايزني اتجوز دلوقتي وكمان لواحد معرفوش.
الأب ببرود وطمع: الراجل هيدفع فيكي كتير وكمان متقلقيش ده هيعيشك ملكة وهيعجبك.
عشق بدموع: يا بابا افهم أنا لسه صغيرة عندي 18 سنة ومش كفاية قعدتي من غير تعليم.
الأب بغضب: البنت ملهاش غير بيت جوزها وهتتجوزيه ييعني هتتجوزيه انتي فاهمة.
(أعرفكم عشق حسين بنت عندها 18 سنة وعيونها خضراء معندهاش أصحاب، شعرها دهبي كثيف، بشرتها بيضاء، مش مكملة تعليم، كملت أولى ثانوي وقعدت)
(نرجع للرواية)
عشق بزعيق وتعب: لا ي بابا أنا مش هتجوز.
حسين بعصبية ضربها بالقلم وقعها ع الأرض وكمل ضرب فيها وبعدين سابها ومشي.
(حسين: أب طماع مبحبش عشق ومراته ميتة)
نرجع..
قامت عشق من مكانها بصعوبة وراحت الحمام تاخد شاور وبصت على جسمها اللي مليان دم وقعدت تعيط بهستيريا وطلعت بتعب وراحت تنام.
تاني يوم.
حسين: اصحي ي بت ظبطي البيت عشان العريس.
عشق بتعب: حاضر.
قامت عشق ظبطت البيت وجه الليل، لبست فستان أسود واسع شوية كان نص كم ومحطتش ميكب خالص وكان شكلها جميل جدا.
طلعتلهم وراسها في الأرض.
العريس في نفسه: أي الجمال ده يجدعان.
(آدم الحديدي أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط، جسمه متناسق وعنده عضلات وشعره أسود جميل وعيونه عسلي وطويل)
عشق بصت لآدم وكانت سرحانة فيه لأنه وسيم وشكله يجذب أي حد.
آدم فاق: اكتب الكتاب ي شيخنا.
الشيخ: موافقة يا بنتي من زواجك من آدم.
عشق بدموع: مـ موافقة.
الشيخ لآدم: موافق زواجك من عشق حسين الجمالي.
آدم بتأكيد: موافق.
الشيخ كتب الكتاب.
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
آدم قرب من عشق.
آدم بخبث: مش يلا.
عشق: يلا فين.
آدم: هيكون فين يلا نروح بيتنا.
الأب بطمع: والفلوس يباشا.
آدم بقرف طلع شيك وحدفه لحسين.
آدم بنظرة مرعبة: أهو ده شيك وقسما بالله لو جيت البيت عندي تتشاهد ع روحك اعتبر معندكش بنت.
حسين: طبعاً يباشا.
آدم أخد عشق وطلع ركب العربية.
عشق كانت حزينة إنها اتجوزت كده.
ركب آدم العربية وكان الصمت شغال.
وصلوا الفيلا.
كانت فيلا كبيرة جدا وجميلة جدا.
آدم بسخرية: طبعاً عمرك ما رحتي مكان زي ده.
عشق كانت ساكتة.
آدم بعصبية: لما أكلمك تردي عليا ولينا حساب في أوضتنا.
عشق بخوف: حـ حاضر.
آدم دخل الفيلا والخدامة رحبت بيهم.
آدم: معلش ي دادة اعمللنا عشا.
فاطمة (الخادمة): حاضر ي بني.
آدم أخد عشق وطلع الجناح بتاعهم.
آدم بهدوء: اسمعي بقا انتي هنا هتنامي معايا وتعيشي معايا في أوضة واحدة وكده كده أنا وحداني وبلاش دلع البنات اللي بتعمليه وكل كلمة تتسمع.
ثانياً أنا مش بقرب من بنت غير برضاها يعني جوازنا هيفضل ع ورق لحد ما ناخد ع بعض.
عشق وبقت طفلة غاضبة: أنت فاكر نفسك مين عشان تأمر فيا كده أنا أعمل اللي أنا عايزاه.
في لحظة كان آدم مسكها من فكها بقوة.
آدم بغضب: نسيت أقولك إن لو عليتي صوتك عليا أو في البيت ده هيبقى نهارك مش فايت فاهمة.
عشق بدموع: حـ حاضر والله أسفة.
دخل آدم يستحمى وطلع لافف فوطة ع وسطه.
عشق صرخت بخجل: إيه ده! البس حاجة مش فيه بنت معاك في الأوضة.
آدم بخبث: شدها من وسطها.
أنا جوزك عادي يعني.
وأكمل كلامه: خشي خدي شاور عشان ناكل.
دخلت عشق تاخد شاور وطلعت كانت بتدور ع لبس ملقتهوش.
آدم: في لبس ف الدولاب البسي منه اللي انتي عايزاه.
عشق فتحت الدولاب لقت حاجات مفتوحة كتير ملقتش غير سلوبته بيتي تلبسها.
خدتها لبستها وآدم ابتسم بخبث عليها ونزلوا اتعشوا وطلعوا عشان يناموا.
آدم ببرود: لأ هتنامي ع سرير وفحضني كمان.
عشق بكسوف: مينفعش.
آدم: مينفعش مع الغريب مش أنا.
وشالها وخدها ف حضنه ونامت.
تاني يوم.
صحت عشق بخضة.
آدم: إيه ده مين ده.
آدم بصدمة: أي في أي.
عشق باستغراب: أنت مين.
آدم اتصدم.
رواية عشق الادم الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا محمد
عشق بستغراب: انت مين!؟
آدم بصدمة: مين أي أنا آدم جوزك
عشق بتذكر: آاه آاه افتكرت
آدم بضحك: انتي النوم بيخليكي تفقدي الذاكرة ولا أي
عشق ضحكت: لا مش أوي بس عشان مش متعودة حد جنبي
آدم: لا اتعود
عشق فاقت ولقت نفسها في حضنه كل ده
عشق بخجل: ممكن تبعد عشان أروح الحمام
آدم باصص في عيونها وسرحان وبيشدها عليه أكتر
عشق بكسوف: ي آدم وسع عايزة أقوم
آدم كان ساكت وسرحان في عيونها الخضراء الجميلة
لحظة كانت عشق سرحت في عيونه العسلي اللي دابت فيها
عشق كانت بتكلم نفسها في بالها
(أحببتك رغم الظروف اللي اتجوزتك عشانها)
آدم فاق وقام راح الحمام
خلص آدم الاستحمام وطلع كان لافف فوطة على خصره
عشق كانت مكسوفة: هو مش قولتلك تلبس حاجة قبل ما تطلع عشان فيه واحدة معاك
آدم بخبث: امم طب الوحدة اللي معايا دي مراتي ثم طول عمري مش بلبس في الحمام بلبس لما بطلع
عشق بغضب طفولي: وليه بقا متلبس في الحمام من دلوقتي
آدم بتصنع التفكير: امم هفكر الأول
عشق سابته ودخلت تستحمي وطلعت كانت لابسة بيجامة بيتي وادم كان لابس بيجامة قطن سوداء جميلة
نزلوا يفطروا
الخدامة وهي بتحط الأكل على تربيزة بغل: اتفضلوا الأكل أهو
وآدم استغرب بس أكل
الخدامة في نفسها: لي دي تبقي مراته مش أنا بس لا أنا لازم أعمل فكرة أخليها تطلق منه
والدادة (فاطمة): لي يبنتي كل الحقد ده
سلمى بغل: عشان أنا اللي أستحق فلوسه مش هي أنا هنا حتة خدامة بس لا قريب هيبقى جوزي أنا
فاطمة سابتها وشافت شغلها
آدم أكل وطلع يلبس
عشق: انت بتعمل أي
آدم ببرود: بلبس هروح شركتي
عشق: ممكن تاخدني معاك
آدم بسخرية: رايح الملاهي أنا ولا أي
عشق بخوف: بخاف أقعد لوحدي
آدم: متجوز طفلة أنا
عشق: عشان خاطري بقا
آدم بتفكير: عشر دقايق ألاقيكي لابسة
عشق بفرحة: هوا
آدم في نفسه: حاول تديها فرصة هي أكيد مش زيها
عشق لبست وطلعت
آدم: مش عاجبني التيشرت ده مجسم البسي غيره
عشق برجاء: وني شكله حلو أوي عليا
آدم بعصبية: قولتلك مجسم أي هاخدك أقولهم يشوفوا المزة اللي في إيدي
عشق دبدبت في الأرض وغيرته كان تيشرت أسود واسع وبنطلون جينز واسع
آدم بتدقيق: أه كده تمام
أخدها ونزلوا ركبوا العربية
آدم: بصي بقا تعامل مع أي أشخاص في الشركة غيري ممنوع إنك تضحكي وتبينيلي سنانك ممنوع فاهمة
عشق باستغراب: حاضر بس لي
آدم: كده من غير لي وكلام كتير
عشق في سرها: بارد
آدم ببرود: سمعتك وحسابنا في البيت
عشق خافت
بعد شوية وصلوا الشركة ونزل آدم وأخد عشق معاه
دخل بيها وكان حاطط إيده على وسطها كانو بيقولوا دي ملكي
الكل باستغراب: هو ده آدم الحديدي اللي الكل بيخاف منه
سابهم بنظراتهم ودخل مكتبه وقعد عليه
عشق كانت واقفة بعيد
آدم ببرود: تعالي
عشق راحت له
آدم بخبث: متقربي خايفة ولا أي
عشق قربت عليه فجأة شدها وقعدها على رجله
عشق بكسوف: ادم مينفعش كده احنا في الشركة وكمان فيه موظفين
آدم قاعد ساكت والسكرتيرة دخلت عليه
آدم بعصبية: مش قولتيلي بعد كده تدخلي تخبطي
ندا: آسفة ي فندم بس كان فيه ملف مهم لازم تمضي عليه
كل ده كانت عشق على رجله وندا بتبصلها باستغراب
آدم ملاحظ كده: في أي عمالة تبصلها كتير ليه
ندا ببرود: مفيش حاجة عادي
آدم بيبص في الورق وبيلاقي نفسه هيمضي على مصايب
فجأة قوم عشق بهدوء من عليه وقام مسك ندا من شعرها
آدم بزعيق: امم بعتالي ورق يخسرني الشركة ويخسرني نفسين
ندي بعياط: والله ي مستر آدم ما ليا دعوة أنا مقريت الورق
آدم بغضب جحيمي: مين اللي باعتك بالورق ده انطقي
ندي بخوف: اللي بعتاني السكرتيرة الخاصة بالملفات والورق
آدم باستغراب: و لين أي علاقتها بجاسم سليمان
ندي بتدخل: هو حضرتك مين جاسم سليمان
آدم بشرود: ده أكتر واحد عدو ليا وعايز يخسرني شركتي وصفقاتي
آدم فاق وقالها بزعيق: انتي مالك اصلا اطلعي برة
آدم راح مسك الورق وقال نهايتك على إيدي ي جاسم
عشق كانت خايفة منه
آدم بصلها وراح لها
آدم بحنية: مالك ي شوشو خايفة من أي
عشق بخوف: انت ضربت البنت لي كده
آدم: عشان فيه لغز بيعملوه عليا كلهم وعايزين يوقعوني
آدم بتفكير: يترا جاسم عايز شركتي في بحر الشركات اللي عنده لي
عشق بتساؤل: هو انت عندك كام شركة
آدم بضحك: عندي كتير بس ده أكبر فرع مفتوح
عشق: آه انت زي الناس اللي بشوفها في التلفزيون
آدم بضحكة دوبت عشق: أيوه يا ستي
عشق سرحت في وشه وضحك
وآدم بخبث: عارف إني قمور بس إحنا في الشركة هنخلص ونروح وانتهي حديثه بغمزة من عينيه
عشق وشها أحمر واتكسفت وراحت تجيب نسكافيه
ندي: بقولك ممكن بس عايزاكي في كلمتين
عشق راحت معاها باستغراب
ندي: بصي أنا طبعاً مقدرش الأذية لآدم بيه ف هحاول أوقع معلومات من السكرتيرة بتاعت الملفات
عشق بضحكة شريرة: ههه ماشيين
ندي: أنا بعمل كده مش عشان أعمل حاجة لآدم بيه ده أنا اشتغلت هنا من أول ما هو عمل الشركة
حد من وراهم: بتتفقوا على أي بقا؟؟
عشق خافت واتصدمت.
رواية عشق الادم الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا محمد
بتقولوا إيه؟!
عشق: بقولها فين مكان الكافتيريا.
آدم بخبث: الكافتيريا قدامك يا عشقة.
عشق بإحراج: احم.. عادي كانت بتسأل اسمي إيه وبس.
آدم بذكاء: وطلع اسمها إيه يا آنسة ندى؟
ندى بتفكير وثقة: اسمها حور، صح؟
عشق بإحراج: احم اسكتي يا ندى، أنا اسمي عشق.
آدم بعصبية مفرطة: عشق! تعالي ورايا.
عشق راحت وراه وقالتله: بعدين هكلمك.
آدم بهدوء مصطنع: قالتلك إيه يا عشق؟
عشق بتهرب: مقلتش حاجة، في إيه؟
آدم بعصبية: اخلصي وقولي.
عشق: هتحايل عليكِ.
عشق بدموع: كانت بتقولي إننا نساعدك ونسرق الورق المهم من السكرتيرة بتاعت الملفات.
آدم بهدوء: اهدي يا عشق، بس ندى مش كويسة، ولا السكرتيرة، وهما كلهم متفقين مع بعض أكيد.
عشق باستغراب: إزاي دي؟ قلتلي إنها اشتغلت عندك ووقفت جنبك من أول ما عملت الشركة دي.
آدم: هي أول ما اشتغلت وكانت بتعمل مشاكل، بعدين انتي مش فاهمة حاجة.
عشق بصدمة: يعني بيتضحك عليا؟
آدم بهدوء: أكيد لأ، بس أنا لازم أوقعهم قبل ما يوقعوني ويخسروني الشركة والصفقة اللي أنا داخلها.
عشق باستفهام: فهمني وقولي صفقة إيه.
آدم بخبث: بتفهمي في الهندسة؟
عشق بدموع قامت وقفت: خلاص يا آدم مش عاوزة أعرف.
آدم بهدوء: عشق، أنا قدمتلك في مدرسة وهتدخلي تانية ثانوي.
عشق من صدمتها راحت حضنته جامد.. باست خده وبعدت.
عشق بفرحة وتصفيق: شكراً بجد يا آدم، ربنا يخليك ليا.
آدم كان تايه في قبلتها وحضنها.
عشق اتكسفت بعد اللي عملته وقالت: أنا آسفة.
آدم بحب قرب منها: بتتأسفي ليه؟ انتي مراتي.. اقعدي شوية هخلص شوية أوراق ونمشي.
عشق: خلاص ماشي.
عشق قعدت وآدم أداها تليفونه عشان متزهقش.
عشق بطفولة: حلو التليفون اللي بتلات كاميرات ده.
آدم بضحك: طب إيه رأيك أجيبلك واحد زيه؟
عشق بصدمة: إيه! لأ يا عم، ده شكله غالي.
آدم بحب: مش مهم الفلوس، المهم تبقي فرحانة.
عشق بفرحة: اللهه، ماشي شكراً. أوي.
آدم خلص شغله وروح هو وعشق.
طلع خد دش ونزل.
آدم: يلا خشي خدي شاور عشان هننزل نجيب شوية حاجات لزوم مدرستك والموبايل اللي انتي عايزاه.
عشق قربت منه بحنية وباست خده وطلعت تستحمى.
آدم في نفسه: شكلي هقع في حبك يا عشق.
وبعدين عشق نزلت والأكل اتحط وعشق وآدم اتغدوا.
آدم ساب عشق كانت بتلبس ونزل يستناها تحت.
سلمي (الشغالة): راحت عليه.
سلمي بخبث: عايز حاجة يا آدم؟
آدم بصدمة: آدم إزاي يعني أنا هنا آدم بيه، فاهمة؟
سلمي قربت منه ولسه هتمد إيديها تحطها على صدره كانت في لحظة إيديها اتكسرت.
سلمي بصريخ: آاه إيدي! انت مجنون؟
آدم مسك سلمي من شعرها وجرها في أركان الفيلا كلها ورماها برا الفيلا.
آدم بصوت جهوري: الوس… اللي برا دي لو حد فيكم دخلها هنا تاني نهايته هتبقي على إيدي، فاهمين؟
الخدامين بخوف: أمرك يا بيه.
عشق نزلت على الزعيق: في إيه يا آدم؟
آدم مردش وسحبها ركبها العربية وركب جنبها.
عشق كانت عمالة تسأل كتير.
آدم اتعصب وقرب منها وب*اسها.
عشق اتصدمت.
بعدين آدم سابها لما حس إنها مش قادرة تتنفس.
عشق بغضب: أنت إيه اللي عملته ده؟
آدم بهدوء: مش عاوز أسمع صوت حد ما نوصل.
عشق كانت ساكتة طول الوقت بسبب كسوفها.
وصلوا ونزلوا.
كانوا بيلفوا في المول ودخل آدم محل ملابس حريمي وعشق مكسوفة.
آدم باستغراب: مش تخشي؟
دخلت عشق وآدم قال اللي عايزه لعشق.
وآدم جاب الموبايل الحديث ليها زي ما وعدها.
عشق بفرحة: شكراً أوي يا آدم بجد.
آدم باس راسها.
كانوا بيتمشوا شوية وفجأة وهما ماشيين طلع عليهم شباب.
عشق بخوف استخبت ورا آدم.
شاب 2: مش صغيرة عليك دي يبرنس.
آدم ماسك واحد وقعد يضرب فيه جامد.
والتاني طلع مطوة من جيبه ولسه عشق هتصرخ وتقول لآدم.
لكن الولد دخل السكينة في آدم: آااااه.
وبعد دقايق فقد وعيه ووو
رواية عشق الادم الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا محمد
بعد وقت كان آدم فقد وعيه وعشق قعدت تصوت بصوت عالي.
وفيه واحد جه أخد آدم على المستشفى.
(في مكان آخر)
مجهولة: نفذتي اللي اتفقنا عليه.
مجهولة 2: حصل يا قلبي، والواد سابوه لحد ما اتصفى.
مجهولة 1: أحسن، المهم الباشا بتاعنا يكون مبسوط.
مجهولة 2: هاخد فلوسي امتى؟
مجهولة 1: هتوصلك بكرة بعد الشغل.
وقفلوا.
(في المستشفى)
الممرضين كانوا واخدين آدم على العمليات.
عشق برة عمالة تعيط وطلعت تلفونها وقرأت قرآن كتير لآدم.
بعد حوالي ساعتين ونص طلع الدكتور.
عشق جريت عليه: ها يا دكتور عامل إيه؟
الدكتور بتعب: حضرتك، أنقذناه من مرحلة الخطر وهو دلوقتي لسه نايم بسبب تأثير البنج، بس مش هيقدر يمشي لفترات لأنها في بطنه ومينفعش يعمل مجهود.
عشق بعياط: حاضر يا دكتور، ينفع أدخله؟
الدكتور: شوية وهيتنقل أوضة عادية وتقدر تخشيله.
عشق قعدت وكانت بتعيط بشحتفة زي العيال الصغيرة.
الشخص اللي أنقذ آدم: خلاص يا مدام، اهدي، هو هيبقي كويس والدكتور قالك عدى مرحلة الخطر.
عشق بعياط: أنا وشي وحش عليه من أول يوم جواز وبيحصله مشاكل.
الشخص بهدوء: هدي نفسك حضرتك، ده قدر ومكتوب له.
وفجأة الممرضة خرجت من أوضة آدم.
الممرضة (أميرة): حضرتك لازم نعمل محضر لأنها كانت حالة قتال.
عشق بدموع: حضرتك الشباب دول زمانهم هربوا.
الممرضة: يعني متعرفيش شكلهم؟
عشق بهزة راس بلا: لأ معرفش، مخدتش بالي.
الممرضة: خلاص حضرتك، هنتظر، منعملش محضر مدام مفيش أي دليل ولا شكلهم ولا بحاجة.
عشق بارهاق: تمام.
وفجأة دخل عليهم شخص.
عشق: مين حضرت؟
يوسف بلهفة: آدم فين؟ آدم كويس صح؟
عشق بعياط: آدم حصل له... وبدأت تحكي اللي حصل.
عشق باستغراب: بس حضرتك مين؟
يوسف بحزن ودموع: أنا اسمي يوسف العزايزي، صاحب آدم من صغره.
عشق بتعب: معلش، أصل مقليش عنك.
نسيبهم ونروح لشخص آخر.
شخص في التليفون: أنا لما اخترت بنات اخترت بنات صح.
مجهولة: بس إيه رأيك يا باشا، نفذتلك اللي إنت عاوزه.
الشخص بخبث: وعشان كده هعملك مبلغ محترم ونقضي وقت لطيف مع بعض.
ندي بضحكة مش كويسة: هههه، ماشي يا بوص.
عند آدم كان ابتدى يفوّق.
عشق جريت عليه تحضنه جامد.
عشق بعياط: حمد لله على سلامتك.
آدم بتعب: عطشان.
عشق بلهفة جابت الماية بسرعة: اتفضل اشرب.
آدم بحب: شكراً.
عشق بدموع: ألف سلامة عليك.
آدم باس راسها بتعب.
يوسف دخل وكان بيعيط.
آدم بحب أخوي: إيه يا يوسف؟ متجمد، شايفني ميت قدامك؟
يوسف بحب وراح حضنه وباس راسه: حمد لله على سلامتك يا حبيبي، عرفت الخبر جيت جري.
آدم بحب: طول عمرك جدع.
آدم بعصبية: لازم أعرف مين اللي جايبهم عليا.
يوسف: قولي إنت شكل العيال دي وأنا هجيبلك حد منهم.
آدم وبدأ يحكي بتعب.
يوسف بذكاء: بس كده حلو، من النجمة هجبهولك تحت رجلك.
آدم بعصبية مفرطة: ابن ال... كان عايز يخطف عشق وعشان أنا اتدخلت راح مطلع المطوة بتاعتي.
يوسف بغليان: متقلقش، إحنا هنفرمه تحتينا بس نجيبه.
آدم بتعب: يوسف خد بالك من الشركة والي بيحصل فيها لحد ما أخف، وصدقني الطربيزة هتتقلب على كله.
يوسف بجدعنة: في ضهرك يا صاحبي.
آدم بحب: بحبك يا أخويا.
عشق مكنتش فاهمة حاجة بس كانت قلقانة على آدم.
يوسف: هستأذن أنا بقى، سلام.
آدم بحب: سلام.
عشق بتفكير: متفهمني، حكايتك إيه؟ أنا حاسة إني متجوزة واحد مجهول.
آدم بضحكة رجولية خفيفة: عشق بجد، مضحكنيش، بطني وجعاني وحكاية إيه اللي عايزة تعرفيها؟
عشق: ونبي بقى احكيلي.
آدم بجدية: عشق، مينفعش دلوقتي، بعدين هحكيلك، أنا تعبت وشوفت كتير في حياتي وجرح حاسس كان كبير ومش عايز أفتكر حاجة دلوقتي.
عشق: خلاص يا آدم، اهدي.
طلعتله أكل.
عشق عدلته في القعدة.
عشق بحب: يلا عشان ناكل.
عشق بتوتر: إيه ده؟ حب حب إيه؟ لا لا عادي.
آدم بخبث: عادي إيه بس، دنتي وشك بقى طماطم.
عشق: إيه ده؟ ولا حاجة، أنا هطلع أشرب.
وسابته وطلعت تشرب ورجعتله تاني.
عشق: أنا عايزة أتفق مع ندي أجيبلك الورق ده.
آدم بجدية وتحذير: أوعي تكلميها يا عشق، إنتي متعرفيهاش، ابعدي عنها.
عشق: لي كل ده؟
آدم بتحذير: اسمعي الكلام وهتفهمي في الآخر.
عشق: طب شوفت اللي حصل.
آدم: إيه هو اللي حصل؟
عشق: اللي حصل...
رواية عشق الادم الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا محمد
عشق: طب شوفت اللي حصل ي ادم
ادم باستغراب: حصل ايه
عشق: الممرضة قالتلي لازم نعمل محضر في الشباب اللي طلعوا علينا
ادم: امم وانتي قولتيلا ايه
عشق: قولتلها اني معرفش شكلهم عشان فعلا معرفش وكمان كنا بليل
ادم بتعب: طيب انا هرتاح شوية
عشق قربت منه ومسكت ايده: انا عارفة اني انا السبب كمان من ساعت مدخلت ف حياتك. ونا خربتهالك
ادم بمقاطعة: انا مش عايز الكلام الاهطل ده يتكرر تاني لو اتكرر هزعل ي بطتي
عشق بضحك: بطتي
ادم: اه بطتي اي مش عاجبك
عشق بابتسامة: لا عاجبني.. ونام بقا
ادم شدها نايمها جنبه
عشق: في ايه ي ادم
ادم بتعب: هششش نامي ونتي ساكتة احسن
ادم كان واخدها ف حضنه ونايم وهي كانت سرحانة وراحت ف النوم
عند ندي مع جاسم
ندي: عايز تعمل ايه تاني ف ادم
جاسم بغل: هزعله علي مراته
ندي: ازاي يعني
جاسم: هخطفها واعمل معاها اللازم
ندي: بس بس هي صغيرة ياعني ف انتقم من ادم احسن
جاسم باستغراب: ونتي مالك خايفة علي عشق اوي كده
ندي بهدوء: انا مهما عملت ي جاسم ف ادم عمري ما هأذي بنت زيي في حاجة زي دي
جاسم: مانتي معايا اهو ومسمعتيش الكلام ده
ندي: عشان ده بمزاجي ي جاسم
جاسم: سيبك انتي انتي عملتي اللي عليكي وخلاص الباقي بتاعي بقا
يوسف راح لادم
يوسف بمرح: ي صباح اللي بتغني
ادم بضحك: صباح النور يسيدي اقعد
يوسف قعد: عاملة ايه ي استاذة عشق
عشق وهي بتبص لادم وهز راسه بانها ترد: الحمد لله بخير
يوسف بابتسامة: دايما
يوسف بجدية: بص بقا ي ادم انا عرفت مين اللي عمل كده
ادم بتركيز: مين الو.سخ اللي عمل كده
يوسف: جاسم سليمان
ادم بصدمة: ايه؟؟!
عند ندي
ندي في نفسها: يترا ادم هيعمل ايه لو عرف اني بتشغل مع جاسم
ندي بخوف: لالا انا لازم احكيله كل حاجة لحسن يقتلني
ادم: كنت متوقع انه في وسط كل اللي بيحصلي ده
عشق بتدخل: هو ده اللي عدو ليك ف الشركة وعايز يكسب صفقتك
ادم بشرود: ده اكتر واحد كسرني واخد مني كل حاجة
عشق: عمل ايه يعني
ادم بعصبية: اطلعي ي عشق انا فيا اللي مكفيني
عشق اتحرجت لانه زعقلها ف وجود يوسف عينيها دمعت وطلعت
يوسف بحزن: لي كده ياعم حرام عليك احرجتها.. هي مش شبهك ولا زيها دي شكلها طفلة اوي
ادم بعصبية: انت مش شايف تدخلها ف كلامنا
يوسف باستغراب: دي مراتك وشريكة حياتك وحقها تعرف انت كنت عايش ازاي
ادم بتعب: خلاص ي يوسف
عشق كانت برة وبتعيط بس كان حد بيراقبها وبيبص عليها بخبث
رواية عشق الادم الفصل السادس 6 - بقلم دنيا محمد
عشق كانت برا بتعيط بسبب إن آدم زعق لها قدام يوسف.
بس كان فيه حد بيراقبها من بعيد.
يوسف طلع وشاف عشق بتمسح دموعها بطفولة.
يوسف ابتسم: عشق ممكن طلب؟
عشق باستغراب: أي هو؟ اتفضل.
يوسف بتعب ع حال صاحبه: عايزك تستحملي آدم عشان بجد هو شاف كتير ف حياته، واكيد هو هيحكيلك بس لما يرتاح معاكي، ومتزعليش منه هو مضايق شوية.
عشق بابتسامة: حاضر، بس بجد نفسي يحكي لي ويثق فيا.
يوسف: هيحكيلك ويثق فيكي، بس حسسيه إن فيه حد معاه وبيحبه بجد.
عشق بكسوف: حاضر، بس أنا بقيت بحس بحاجات من ناحيته.
يوسف بضحك: يا واقع! ماشي، أنا همشي سلام.
عشق بابتسامة: سلام.
عشق دخلت لآدم ببرود.
آدم بهدوء: تعالي يا عشق.
عشق بلا مبالاه: امم، نعم؟!
آدم بغيظ: في إيه؟ مالك بتتكلمي كده؟
عشق ببرود: بتكلم إزاي؟
آدم بعصبية: عشق تعالي عايز أتكلم معاكي.
عشق راحت لعنده وربعت إيديها.
آدم: نعم؟
عشق: _
آدم: متزعليش مني، أنا بس كنت متعصب عشان اللي حصل.
وباس إيديها.
عشق بتلاعب: امم، طيب.
آدم بإعجاب: خلاص بقى يا شوشو، كنت متعصب.
عشق بحب باست رأسه: وأنا مش زعلانة.
آدم بحب: ماشي يا حبيبتي.
عشق بصدمة: إيههه؟
آدم فاق: لا، ولا حاجة. مفيش.
آدم: أنا هخرج امتى؟
عشق: أنا عرفت من دكتور إنك هتخرج بكرة بليل.
آدم بارتياح: أخيراً.
(في مكان آخر)
ندي بخبث: روحت راقبتها يابوص، كانت بتعيط معرفش لي، بس كان يوسف صاحبه ده عنده.
جاسم بشر: ويترا عرف إن عملت كده؟
ندي برفض: ماظنش، اكيد لأ.
جاسم: لازم نأذي يوسف ده.
ندي بضحكة: ههه، ماشي ياباشا.
جاسم بخبث: أحبك وأنتي فهيماني.
يعدي اليوم وآدم خرج.
عشق كانت ساندة عليها ورجعت فيلته.
عشق بابتسامة: حمد الله ع سلامتك.
آدم بحب: الله يسلمك.
آدم: ابقي جهزي نفسك عشان مدرستك بعد بكرة.
عشق بحماس: ماشي يا آدم.
آدم طلع أخد شاور.
وعشق بتهتم بيه وتعمل له أكل.
آدم: ننام بدري النهاردة بقا عشان مدرسة بكرة.
عشق بحب: حاضر.
وناموا ف هما الاثنين ف هدوء.
عشق قامت بنشاط وحماس.
عشق لبست: قوم يا آدم بقا.
آدم بنعاس: عايزة إيه؟ ابت سبيني أنام.
آدم: طيب وسع.
وسعت له وقام يلبس وبقي أنيق جداً.
نزل آدم وعشق وصلوا المدرسة.
آدم: بصي، خدي بالك من نفسك وتاكلي كويس، وملكيش دعوة بحد، لو حد عملك حاجة تتصلي بيا وأنا هاجيلك، استناكي لحد ما تطلعي.
عشق بصدمة: بحس إنك أبويا بجد، مش جوزي.
آدم بضحك: لا، منا أبوكي وجوزك فعلاً.
وقرب باس رأسه.
نزلت عشق ودخلت المدرسة.
رواية عشق الادم الفصل السابع 7 - بقلم دنيا محمد
نزلت عشق ودخلت المدرسة، وانطلق آدم إلى الشركة يؤدي عمله.
جاء ميعاد خروج عشق من المدرسة.
"ها، عملتي إيه النهاردة؟"
"أهو أخدنا كام حصة وشوفنا الجديد اللي في تالتة ثانوي ده." أكملت بحزن: "شكلها هتبقى سنة صعبة عليا."
"وأنا روحت فين؟ أنا جنبك يا عشقي، وهذاكر لك كمان، بس انتي متقلقيش ومش تخافي."
"حاضر."
"هاخدك نتغدى برا ونتمشى شوية، وأهو بالمرة نتكلم."
أومأت له عشق برأسها.
بعد شوية وصلوا مطعم كبير، وباين عليه إنه شيك جداً. سحب لها كرسي خاص بها وهو أيضاً.
"شوفي حابة تطلبي إيه."
"عايزة مكرونة بالبشاميل ويكون فيها بانيه وجبنة كتير."
"وأنا عايز ستيك ومكرونة وايت صوص."
"قوليلي إيه الأكلات اللي بتحبيها."
"بحب الكشري والمكرونة بالبشاميل والكبدة."
"بقولك إيه يا آدم؟"
"نعم؟!"
"متحكيلي حكايتك."
آدم افتكر وعيونه احمرت ووشه احمر.
"احم، لو مش عايز تقول خلاص."
"هنروح مكان وهحكيلك فيه، بس انتي كمان هتحكيلي."
"حاضر."
نزل لهم الأكل وأكلوا وخلصوا ومشوا.
كانوا طول الطريق صامتين.
آدم وقف العربية في مكان غريب، بس يبدو باين عليه العتمة والهدوء.
"يلا ننزل نقعد شوية."
نزلت عشق باستغراب وسألته: "إيه المكان ده؟"
"ده أحسن مكان في حياتي، لما بيحصلي حاجة باجي هنا وأحكي كل اللي في قلبي فيه."
"مالك يا آدم؟ حصلك إيه؟"
"هحكيلك. أنا كنت بحب واحدة زمان، كنت بحبها أكتر من نفسي، كانت كل حاجة نفسها فيها أعملها. هي كانت بتعاملني كويس، بس استغفلتني. مكنتش بتحبني قد ما كنت بحبها. حسستني إني مليش حد بيحبني ولا ليا ضهر أسند عليه لما أتعب. آه، مكناش متجوزين، بس كنا مخطوبين. المفروض أحس منها بحنان وحب." أكمل بدموع: "لما تعبت ودخلت في غيبوبة بسبب إنها سابتني، دخلت في غيبوبة لمدة شهرين. أبويا مات من الزعل عليا، وأمي حصل لها... وحصرتها عليا، وأنا وحيد أبويا وأمي بس. دخلت في غيبوبة بسبب إني لقيت رسالة مبعوتالي مكتوبلي فيها: (خطيبتك بتخونك مع أعز أصدقائك). والعنوان كان مكتوب. ورحت على العنوان، والشقة كانت مفتوحة، كان حد فاتحها لي. أخو..."
"هي اسمها إيه؟"
"چاسمين ياسين."
رواية عشق الادم الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا محمد
عشق: هي اسمها إيه؟
آدم بحزن: چاسمين ياسين.
عشق حضنته جامد وقالت: أنا جنبك يا آدم.
آدم بحب وشدها تقعد جنبه: يلا احكيلي حكايتك بقا أنت كمان.
عشق: لازم يعني؟
آدم: آه يلا.
عشق بدأت تحكي واتنفست نفس عميق.
كنت صغيرة عندي ٨ سنين، أبويا كان يفضل يضر’بني أنا وأمي، كنا بنسكت ملناش ضهر يحمينا.
كانت أمي الله يرحمها بتشتغل أبويا عشان كان بيشرب ويضيع فلوسه ع الشرب، كان كل يوم يضر’ب فيها وياخد منها الفلوس عافية.
لحد ما تميت ١٥ سنة وعرف إني كبرت، قال: انتي هتتجوزي.
كان جايبلي راجل كبير أكبر منه كمان، بس لولا الراجل شافني وموافقش عشان صغري، كان زماني مدفو’نة ف بيته.
(شهقت)
واليوم ده فضل يضر’ب فيا بكل قسوة ويقولي إني فقر عشان الراجل مدهوش الفلوس.
كنت بعيش أسوأ أيام حياتي واتعودت إني ولا ليا ضهر ولا أي حاجة أتسند عليها.
آدم شدها من احتضانه وقال لها بحب: أنا معاكي وهفضل جنبك، أنا ضهرك وسندك والله.
عشق باست راسه وكملت: لحد ما أنت جيت بقا.
واتجوزتني.
آدم بحب: واحلى جواز والله.
عشق: آه فعلاً، كنت فاكرة إني هعيش ف جحيم وأخاف، بس طلعت أطيب ما أتخيل.
آدم بص لها بحب.
عشق كسرت الصمت وقالت: أنت هتعمل إيه مع جاسم؟
آدم: آه صحيح، أنت عملت الشركات دي إزاي؟
آدم بفخر: الشركات دي كانت مش معروفة وبتاعت أبويا، أنا مسكتها واشتغلت عليها كتير.
وأول واحدة تيجي فيها تشتغل ندي عشان كانت حالتها المادية صعبة، بس عملت غلطات كتير وكانت قريبة من جاسم أوي.
وجاسم ده كان صاحبي بس مش أوي، بس أسرارنا كانت مع بعض لحد ما حصل اللي حصل وخلاص.
هو اللي ابتدا.
فجأة جه تليفون لآدم.
آدم: الو..
مجهول: مخزن الشركة ولع يا باشا.
آدم بغضب جحيمي: بتقول إيههه..
معرفتش مين اللي عمل كده.
المجهول بخوف: رجالة جاسم سليمان يا باشا.
آدم بغضب: جااااسم؟؟
رواية عشق الادم الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا محمد
آدم بغضب: جاااسمعشق بخوف: مالك ي آدم في ايآدم بعصبية: لازم أروحك دلوقتي وأروح أشوف المصيبة اللي أنا فيها دي.
عشق سكتت عشان الضغط اللي عليه، ومشت معاه طول الطريق وهما ساكتين لحد ما وصلوا.
آدم: انزلي ي عشق واطلعي وخلي بالك ع نفسك لحد ما أجي وأشوف حل.
عشق هزت راسها ونزلت.
آدم اتحرك بعربيته، وعشق طلعت البيت غيرت، واخدت شاور، ونامت.
عند آدم في مخزن الشركة.
آدم بغضب: يعني إيه ممسكتوش الرجالة؟
العامل بخوف: وعهد الله ي بيه ما نعرف، كنا بنشتغل لقينا الحاجات بتولع وطفيناها بالعافية.
آدم اتصل بشخص.
آدم: آلو.
الشخص بخبث: ها يباشا.
آدم بشر: نفذ ي يوسف.
يوسف بخبث: ده أنا هخليهولك يجيلك راكع تحت رجليك.
آدم بخبث: أحبك وأنت فاهمني ي صاحبي.
يوسف: طيب اقفل عشان الحق أظبط.
آدم قفل وروح بيته، دخل البيت لقي فيه هدوء، طلع الأوضة ودخل لقي فيه ضوء أحمر وورد وشمع بسيط.
آدم بذهول: إيه القمر ده؟
عشق كانت لابسة فستان قصير أسود، كانت شبه الملاك وبشرتها البيضاء وشعرها الجميل اللي وصل بعد ضهرها.
عشق بحب: حمدلله على سلامتك ي دومي.
آدم كانت ساكت وباصص عليها بس.
عشق كانت مكسوفة: فيه إيه بقالك ساعة بتبص.
آدم بحب: ببص على الجمال اللي عشقته مش حبيته.
عشق بحب: وأنا بحبك وبحبك أوي كمان.
آدم قرب وحضنها جامد، كان مستني الكلمة دي تطلع منها.
آدم باس راسها: وأنا بعشقك يا عشق الآدم.
عشق بصتله بحب وكسوف.
آدم: روحي اتوضي ونبدأ حياتنا بسلام.
راحت اتوضت ولبست أسدال.
وصلو مع بعض الركعتين وخلصوا، وآدم قرأ دعاء الأزواج.
قرب منها وحضنها.
(وأصبحت عشق زوجة آدم شرعاً وقانوناً)
تاني يوم صحي آدم بص جنبه كانت عشق نايمة وشعرها مغطي وشها وفي كل حتة.
آدم بعد شعرها عن وشها وباس راسها.
اتململت عشق في نومها وفتحت عينها.
عشق بصدمة: إيه ده.. أنت مين؟
آدم بضحك شديد: أنتِ بتفقدي الذاكرة؟ في وقت صح أوي.
عشق افتكرت: اه افتكرت، معلش.
آدم ضحك: امم، ياريت متنسيش تاني.
عشق: أنا جعانة 🙂.
آدم: وأي الجديد؟
قاطع آدم صوت موبايل.
آدم اتعدل في قعدته ورد.
يوسف بمرح: يصباح الفل.
آدم بضيق: عايز إيه يالا.
يوسف بخبث: شكلي عطلتك عن حاجة.
آدم: إيه الجديد يعني، المهم في إيه؟
يوسف بشر: اعتبر جاسم سليمان خسر شركات.
آدم بفرحة: بجد، هنعملها إزاي؟
يوسف: هحكيلك………..
آدم: يابن اللعيبة.
يوسف: ماشي، يلا يخويا هقفل وشوف أنت بتعمل إيه بقا.
آدم قفل ف وشه، ويوسف ضحك ونزل يتمشي شوية.
يوسف كان بيتمشي وخبط في واحدة.
البنت: إيه مش تحاسب.
يوسف: أنا آسف ي آنسة، حصلك حاجة؟
البنت ببرود: ولو حصلي حاجة كنت هسيبك.
يوسف بعصبية: أنتِ بتتكلمي معايا كده إزاي يابت أنتِ.
البنت: أنت أهبل، إزاي تقولي بتي.
يوسف بغيظ: طب امشي بدل ما أوريكي الوش التاني.
البنت بصتله بقرف ومشت.
البنت في نفسها: جرى إيه ي إسراء، مانتي بردو مكنش ينفع تتكلمي معاه كده.
وراحتله تاني.
يوسف بقرف: ها؟
إسراء بأسف: أنا آسفة إني اتكلمت معاك كده، أنا بس متعصبة شوية.
يوسف بهدوء: ولا يهمك، مفيش حاجة. بس حد غيري مكنش ساكتلك، أنا بقولك كده عشان مصلحتك.
إسراء بابتسامة: تمام، شكراً.
يوسف: حضرتك اسمك إيه؟
إسراء: اسمي إسراء أحمد.
يوسف: وأنا اسمي يوسف.
إسراء بابتسامة: اتشرفت بيك.
يوسف: حضرتك في كلية إيه؟
إسراء: في كلية تجارة سنة ثانية.
يوسف: تمام، اتفضلي أوصلك.
إسراء بذوق: لا شكراً، مش عاوزة أتعبك معايا.
يوسف بابتسامة: ولا تعب ولا حاجة، اتفضلي.
في العربية.
يوسف: ممكن حضرتك تديني رقم موبايلك.
إسراء باستغراب: تمام، بس ليه؟
يوسف: احم.. عشان لو احتاجتي حاجة يعني.
إسراء: تمام، رقمي…….
يوسف: تمام، ماشى.
يوسف: كده وصلنا.
إسراء وهي بتنزل: شكراً جداً لحضرتك.
يوسف بابتسامة: ع إيه.
آدم كان أخد شاور ونزل، وعشق نزلت هي كمان.
عشق: أنا قاعدة من المدرسة بقالي يجي أسبوع ولازم أروح.
آدم بتفهم: حاضر ي شوشو، هوّديكي بكرة.
عشق بضحك: مين شوشو؟
آدم بحب: مش اسمك عشق، يبقي أقولك شوشو.
عشق برقة: ماشي ي دومي.
آدم وعشق نزلوا يتمشوا شوية في الهايبر ماركت ويشتروا حاجات للبيت.
عشق بطفولة: نفسي أقعد في العربية دي أوي.
آدم بص جنبه ووراه وشالها قعدها في العربية.
عشق بصدمة: الناس كده هتتكلم.
آدم بحب: اللي عنده حاجة يعملها.
آدم بمرح: تخيلي حد من الصحافة شافنا وصورنا كده كام صورة حلوين ومكتوب فيها: "أشهر رجل أعمال في الشرق الأوسط يلاعب مراته في عربية الماركت".
عشق بضحك: لا لا عادي يعني، أهو نتشهر.
آدم بغيرة: مفيش شهرة، اتعدلي يبت.
عشق ضحكت: حاضر حاضر.
رواية عشق الادم الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا محمد
كانوا بيلفوا في السوبر ماركت وجابوا حاجتهم.
مشوا.
عند يوسف:
يوسف بخبث: عايزكم تركزوا كويس في اللي هتعملوه. أنتم داخلين على حاجة زي حرب.
الأشخاص بخبث: متقلقش يباشا، كل اللي أنت عايزه هيحصل.
يوسف شاور للرجالة ومشي.
الرجالة دخلوا على المصنع الكبير بتاع جاسم. كسروا كل حاجة فيه وولعوا فيه. كان فيه حراسة مشددة.
كام واحد من رجالة يوسف وادم مسكوا كل واحد من الحراس.
نزّلوا فيهم ضرب.
خلصوا وطلعوا بسرعة.
كان جاسم ماشي بعربيته وفجأة طلع عليه ناس مقنعة.
جاسم بغضب: مش تفتح ياعم.
شخص بخبث: الأعمى ده يبقى أبوك يابن...
ومسك جاسم ضربوا جامد جداً. وكانت بقية الرجالة راكبة العربية مستنيين الشخص ده.
الشخص المقنع ساب جاسم مرمي على الأرض وركب عربيته بكل هيبة وقلع القناع.
الرجالة: يسلم إيدك ي جاسم باشا. الراجل ده مورّينا الويل.
ادم بشر: عيب، ده أنا أدم الحديدي. وإذا كان القناع فده عشان لسه اللعب مخلص، إلا ما أخلّص عليه بإيدي.
(هتقلولي أدم راح معاهم إزاي ومنين هتعرفوا، اتقلوا)
ادم عمل مكالمة: الو ي يوسف.
يوسف بمرح: أدم باشا اللي مبيرحمش حد.
ادم بضحك: أنا لو عليا كنت وريته شكلي وأنا بضربه، بس للأسف عايز ألعبه على كبير. وبعدها هيبقى على المكشوف.
يوسف بجدية: العب ي أدم باشا، المهم أنا ولعتلك في المصنع بتاعه.
ادم بفرحة: بجد؟ أخيراً! كان نفسي أشوف شكله وهو كده.
يوسف: مهو لسه ميعرفش أنت دخلت في الآخر وطحنت اللي جابوه مع الرجالة.
ادم: بس ياض، ده أنا بس اللي ضربته، محدش اتدخل.
يوسف بحزن مصطنع: يعني الفلوس اتدفعت للرجالة كده؟
ادم بخبث: عادي ي يوسف، إحنا بشوات ياض.
خلص المكالمة أدم وروح لقي عشق صحت وبتعمل أكل.
ادم دخل براحة وحضنها من ورا.
عشق بخضة: يلهوي! في إيه؟
ادم بضحك: إيه ده مالك ي شوشو؟ أنا جايلك مخصوص.
عشق بتكشير: وانت ناوي؟ مكنتش تيجي.
ادم بخبث: حاجة زي كده.
عشق بردح: ده انت... لو مكنتش جيت كنت وريتك الويل.
ادم بخبث أكبر: وأنا عايز أشوف الويل على إيدك.
عشق اتكسفت: طيب أنا هحضرلك الأكل وروح انت استحمي.
ادم هز راسه ومشي.
راح يستحمى وطلع لقي فونها بيرن.
ادم: شوشو فونك بيرن.
عشق مش سامعة لأن الأوضة عازلة للصوت.
ادم فتح المكالمة.
ندي بخبث: الو ي عشق، مش كنا اتفقنا مع بعض إننا نوقع جاسم؟ هو دلوقتي الوقت الوحيد اللي نقدر نوقعه فيه. موجود في شقة...
ادم: ندي جابت رقمك منين؟
عشق بصدمة: نعم؟؟