الفصل 25 | من 25 فصل

رواية عشق الادم الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,676
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد يومين، استيقظت عشق مبكرًا، أعدت عصيرًا وذهبت إلى المكتب لتذاكر لامتحانها غدًا. استيقظ آدم بنعاس، غسل وجهه ووجد عشق تذاكر. نظر إليها بابتسامة. "هعملك فطار ي حبيبتي عشان تركزي." قال آدم بحب. "لا ي حبيبي متتعبش نفسك، شوية وهخلص وأعمل فطار ليا وليك." ردت عشق. "لا ي حبيبتي أنا هعمل الفطار النهاردة، هاكلك من إيدي." قال آدم بحب. أعد آدم الفطار وصعد به إلى عشق. "شوشو يلا ناكل."

كانت عشق قد تعبت من المذاكرة، جلس آدم بجانبها وأكلها بيديه. "خلاص ي دومي شبعت." قالت عشق. "لا كلي ي حبيبتي عشان اللي في بطنك." قال آدم بحب. أكلت عشق قليلًا، ثم قامت لتغسل يديها وعادت للمذاكرة. ساعدها آدم. عند يوسف وإسراء، كانت حياتهما سعيدة ومبسوطين جدًا معًا. عند ندي ونور: "مش عارفة ألبس إيه النهاردة ي حبيبي." قالت ندي. "البسي ده ي قلبي." قال نور. ذهبت ندي وقبلته من خده. "آه، ذوقك حلو أوي ي حبيبي."

وضع نور يده على وسطه. "تعرفي إني بحبك ي ندي." قال نور. "طبعًا عارفة." قالت ندي برقة. قرب نور من ندي وقبلها. عند آدم وعشق: "عندنا عزومة النهاردة." قال آدم. "مين؟ " قالت عشق باستغراب. "ندي ونور." "ندي إزاي ومين نور؟ " قالت عشق بصدمة. تنهد آدم. "هحكيلك ي شوشو." قص لها ما حدث. "ياااه، أنا كنت حاسة إنها مظلومة والله. سامحها ي آدم عشان خاطري." قالت عشق. "مسامحها ي قلبي...

أنا كلمت الخدم يعملوا أكل كتير عشان دي عزومة لصلحي على ندي، وهرجعها الشغل تاني لو نور جوزها وافق." قال آدم. "ماشي ي دومي، هروح أنا بقي أظبط نفسي وأخد شور وكده." قالت عشق. "ماشي ي روحي." قال آدم. عند يوسف وإسراء في البحر: "إيه ي حبيبتي مش هتنزلّي البحر ولا إيه؟ " قال يوسف. "لا بخاف من البحر، مبعرفش أعوم." قالت إسراء بخوف. "تعالي ي قلبي وهخليكي تتعلمي العوم." قال يوسف. "بجد؟ يلا! " قالت إسراء بحماس.

قاما ونزلا البحر، وتعب يوسف عقبال ما علمها العوم. (وبليل) ركن نور سيارته أمام فيلا آدم ونزل هو وندي. كانت ندي لابسة فستان أزرق واسع نص كم، وخلخال ذهب، وسابت شعرها. كانت جميلة جدًا. فتح لهم الخدم ودخلوا. نزل آدم من على السلم، كان لابس قميص أبيض مخطط وبنطلون أسود، ومسرح شعره وبرفانه الجميل. نزلت عشق معه، كانت لابسة فستان أسود بعد الركبة وصندل، وشعرها ديل حصان. "إزيك ي آدم." قال نور. "تمام الحمد لله." قال آدم بابتسامة.

سلم نور على عشق أيضًا، وذهبت عشق وحضنت ندي. "عاملة إيه ي حبيبتي؟ "الحمد لله كويسة." قالت ندي بحب. نظرت عشق إلى آدم ليُسلم على ندي. "عاملة إيه ي ندي." قال آدم بابتسامة. "الحمد لله كويسة." قالت ندي. "أنا آسفة ي آدم على كل حاجة عملتها، كانت غصب عني، سامحني." قالت ندي بحزن. "مسامحك، إنتي أختي ي ندي، عشرة معايا من أول ما فتحت الشركة واعتبرتك أختي ولسه لحد دلوقتي إنتي أختي." قال آدم بحب أخوي.

"شكرًا ي آدم بجد، أنت أحسن أخ في الدنيا." قالت ندي بشكر. "مخلص ي أختي، في إيه؟ أنا جوزك برضه." قال نور بغيرة مضحكة. ضحك نور وادم والكل. راحوا يتغدوا وكانوا بيضحكوا ومبسوطين. "إنتي في الشهر الكام ي عشق؟ " قالت ندي بحب. "في الثاني ي ندوش." قالت عشق بفرحة. "ألف مبروك، ربنا يكملك على خير." قالت ندي. انتهت القاعدة، وكان نور وافق بالعافية على ندي تشتغل مع آدم، عشان هي مش محتاجة للشغل.

اختبرت عشق لامتحانها، وطلعت لقيت آدم قدامها. "عملتي إيه ي قلبي؟ " قال آدم بحب. "أنا حليت كويس، بس كان فيه كام سؤال مش عرفاه وتصرفت بقا، بس أنا خايفة." قالت عشق بتوتر. "أنا فخور بيكي ي شوشو، مهما كان النتيجة." قال آدم. مرت الشهور، وبقت عشق في الشهر السابع وتعبانة جدًا. "نتيجتك النهاردة ي قلبي، هنشوفها." قال آدم بحب. "أنا خايفة أوي ي آدم." قالت عشق بقلق. "اهدي بس، غلط عليكي." قال آدم.

دخل آدم وشاف الموقع وكتب رقم الجلوس. "عشق، إنتي عملتي اللي عليكي، وأنا طبعًا فخور بيكي، وإنتي مقصرتيش في حاجة ي عشق." قال آدم. "إيه ي آدم؟ ونبي قولي جبت كام؟ " قالت عشق بقلق وخوف. "إنتي جبتي... " قال آدم بحزن. "ها، قول، أخلص." "إنتي جبتي 95% ي عشق! مبروووك ي حبيبتي! " قال آدم بزعيق وفرحة. "عاااا! هخش الهندسة ي آدم! أنا مش مصدقة ي دومي! " بكت عشق بفرحة، وشكرت ربنا. "الحمد لله يارب، الحمد لله."

"خلاص ي شوشو، اهدي عشان إنتي حامل." قال آدم بحب. "هخش هندسة بجد ي آدم! كانت حلمي! "الحمد لله ي حبيبتي، تعبك جاب نتيجة ي قلبي." قال آدم بحب. عند ندي ونور: "ندي، إنتي في إيه؟ شكلك تعبانة وكل يوم عمالة ترجعي. لازم آخدك لدكتور." قال نور بتركيز. "لا ي نور، مش لازم." قالت ندي بتعب. "اهدي ي ندي وقومي البسي، لازم نكشف." "حاضر." قالت ندي بتعب. قامت لبست، وأخذها نور وراح يكشف عليها. كشفت الدكتورة عليها وابتسمت.

"ها ي دكتورة، مالها؟ " قال نور باهتمام. "مبروك ي نور باشا، المدام حامل في الشهر الأول." قالت الدكتورة. "بجد ي دكتورة؟ بجد ندي حامل؟ " قال نور بفرحة كبيرة. "آه طبعًا حامل، والله. بس لازم تهتمي بيها وتاكليها كويس، ومينفعش أي ضغط عليها ولا زعل." هز نور رأسه. "حاضر ي دكتورة." مرت الشهور، وعرف آدم إن ندي حامل، وكلهم باركولها. عشق كانت تعبانة أوي لأنها بقت في آخر التاسع. عند يوسف وإسراء: "إيه ي حبيبتي مالك؟ " قال يوسف.

"مش عارفة ي يوسف، بقيت حاسة إني تعبانة أوي وبطني بتوجعني." قالت إسراء. فجأة، برقت إسراء. "يوسف، النهاردة كام في الشهر؟ "النهاردة نص الشهر." قال يوسف باستغراب. "يعني ظروفي متأخرة بقالها شهر ونص ي يوسف." قالت إسراء ببريق. "يعني إيه؟ " قال يوسف بعدم فهم. "يعني وديني عند دكتورة أشوف أنا حامل ولا إيه." "يلا ي إسراء، روحي البسي نروح." قال يوسف بفرحة.

لبست وراحت، وطلعت فعلاً حامل في شهر ونص. كانوا ميتين من الفرحة إن فيه ثمرة هتجمع حبهم ببعض. في يوم، كانت عشق قاعدة مع آدم في الجنينة يتكلموا. "عارفة ي عشق، أنا فرحان أوي إني هبقى ليا بنت أو ولد منك ي شوشو." قال آدم. "أنا بولد." "لا متهزريش، إنتي في آخر الثامن يابنتي." "آاااه! بولد ي آدم! وديني المستشفى بسرعة! آاااه! " صرخت عشق.

اتخض آدم وراح شايل عشق بسرعة وركب العربية بتاعته، وطاير على المستشفى. كانت عشق عمالة تشتم وتعض في آدم. "منك لله ي آدم، كله بسببك! كتك القرف! " قالت عشق بصريخ. "هو في إيه؟ أنا مالي؟ مانتي مراتي يعني." قال آدم بضحك. "اه شعري ي عشق، شعري! " قال آدم بألم. دخلت العمليات، بعد ساعتين ونص متواصلين، طلعت الممرضة ومعاها طفلة جميلة بريئة. أول ما آدم شافها كان ميت من الفرحة وبيعَيّ. كان يوسف قد جاء ولقي البنت طلعت. "الله!

دي مرات ابني دي ي آدم! ألف مبروك ي صاحبي، تتربي في عزك. هتسميها إيه؟ " قال يوسف بضحك. احتضن آدم يوسف وقال: "الله يبارك فيك، بس لما أخش لـ عشق هشوف هنسميها إيه." كانت عشق تعبانة وتبص على الطفلة بفرحة كبيرة. "هنسميها إيه ي عمري؟ " قال آدم بحب. "هنسميها ملاك ي حبيبي." قالت عشق بحب. "هتبقى ملاك آدم الحديدي." قال آدم بحب. "ربنا يبارك لنا فيها." قالت عشق بحب. مرت تلات سنين، وكان آدم أنجب ملاك وزين ورحيم وليليان.

ندي ونور أنجبوا رقية ومريم ويونس. يوسف وإسراء جابوا خديجة وأحمد. كانوا كلهم قاعدين في الجنينة. "بتعمل إيه في بنتي يابن نور؟ " قال آدم بصدمة. "وإنت ياخويا بتعمل إيه مع ليليان؟ " قال نور بصدمة. "بوثها." قال أحمد بطفولة. اتصدم آدم من الرد. "وتعالى يخويا منك له، شوف ولادك." "شوف عيالك إنت، بيبصوا لبناتنا." قال يوسف ونور بضيق. "يعملوا اللي يحبوه، دول ولاد آدم الحديدي." قال آدم بغرور.

"وأنا أحمد ابن المقدم نور الدين." قال نور بغرور. كانت عشق وندي وإسراء قاعدين بيضحكوا على اللي بيحصل. وبكده الرواية خلصت. في حب كل واحد لمراته وعياله، عدوا بكل الأزمات، وفي الآخر ارتاحوا وخلفوا وبقى ليهم سند في الدنيا. كل واحد من الشباب شاف تعب في حياته، بس انبسطوا بدخول كل بنت فيهم وسحرتهم. الصلح خير، زي ما آدم سامح ندي كده، يعني لازم نسامح ونسيب الباقي على ربنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...