عشق بستغراب: انت مين!؟ آدم بصدمة: مين أي أنا آدم جوزك عشق بتذكر: آاه آاه افتكرت آدم بضحك: انتي النوم بيخليكي تفقدي الذاكرة ولا أي عشق ضحكت: لا مش أوي بس عشان مش متعودة حد جنبي آدم: لا اتعود عشق فاقت ولقت نفسها في حضنه كل ده عشق بخجل: ممكن تبعد عشان أروح الحمام آدم باصص في عيونها وسرحان وبيشدها عليه أكتر عشق بكسوف: ي آدم وسع عايزة أقوم آدم كان ساكت وسرحان في عيونها الخضراء الجميلة
لحظة كانت عشق سرحت في عيونه العسلي اللي دابت فيها عشق كانت بتكلم نفسها في بالها (أحببتك رغم الظروف اللي اتجوزتك عشانها) آدم فاق وقام راح الحمام خلص آدم الاستحمام وطلع كان لافف فوطة على خصره عشق كانت مكسوفة: هو مش قولتلك تلبس حاجة قبل ما تطلع عشان فيه واحدة معاك آدم بخبث: امم طب الوحدة اللي معايا دي مراتي ثم طول عمري مش بلبس في الحمام بلبس لما بطلع عشق بغضب طفولي: وليه بقا متلبس في الحمام من دلوقتي
آدم بتصنع التفكير: امم هفكر الأول عشق سابته ودخلت تستحمي وطلعت كانت لابسة بيجامة بيتي وادم كان لابس بيجامة قطن سوداء جميلة نزلوا يفطروا الخدامة وهي بتحط الأكل على تربيزة بغل: اتفضلوا الأكل أهو وآدم استغرب بس أكل الخدامة في نفسها: لي دي تبقي مراته مش أنا بس لا أنا لازم أعمل فكرة أخليها تطلق منه والدادة (فاطمة) : لي يبنتي كل الحقد ده سلمى بغل: عشان أنا اللي أستحق فلوسه مش هي أنا هنا حتة خدامة بس لا قريب هيبقى جوزي أنا
فاطمة سابتها وشافت شغلها آدم أكل وطلع يلبس عشق: انت بتعمل أي آدم ببرود: بلبس هروح شركتي عشق: ممكن تاخدني معاك آدم بسخرية: رايح الملاهي أنا ولا أي عشق بخوف: بخاف أقعد لوحدي آدم: متجوز طفلة أنا عشق: عشان خاطري بقا آدم بتفكير: عشر دقايق ألاقيكي لابسة عشق بفرحة: هوا آدم في نفسه: حاول تديها فرصة هي أكيد مش زيها عشق لبست وطلعت آدم: مش عاجبني التيشرت ده مجسم البسي غيره عشق برجاء: وني شكله حلو أوي عليا
آدم بعصبية: قولتلك مجسم أي هاخدك أقولهم يشوفوا المزة اللي في إيدي عشق دبدبت في الأرض وغيرته كان تيشرت أسود واسع وبنطلون جينز واسع آدم بتدقيق: أه كده تمام أخدها ونزلوا ركبوا العربية آدم: بصي بقا تعامل مع أي أشخاص في الشركة غيري ممنوع إنك تضحكي وتبينيلي سنانك ممنوع فاهمة عشق باستغراب: حاضر بس لي آدم: كده من غير لي وكلام كتير عشق في سرها: بارد آدم ببرود: سمعتك وحسابنا في البيت عشق خافت
بعد شوية وصلوا الشركة ونزل آدم وأخد عشق معاه دخل بيها وكان حاطط إيده على وسطها كانو بيقولوا دي ملكي الكل باستغراب: هو ده آدم الحديدي اللي الكل بيخاف منه سابهم بنظراتهم ودخل مكتبه وقعد عليه عشق كانت واقفة بعيد آدم ببرود: تعالي عشق راحت له آدم بخبث: متقربي خايفة ولا أي عشق قربت عليه فجأة شدها وقعدها على رجله عشق بكسوف: ادم مينفعش كده احنا في الشركة وكمان فيه موظفين آدم قاعد ساكت والسكرتيرة دخلت عليه
آدم بعصبية: مش قولتيلي بعد كده تدخلي تخبطي ندا: آسفة ي فندم بس كان فيه ملف مهم لازم تمضي عليه كل ده كانت عشق على رجله وندا بتبصلها باستغراب آدم ملاحظ كده: في أي عمالة تبصلها كتير ليه ندا ببرود: مفيش حاجة عادي آدم بيبص في الورق وبيلاقي نفسه هيمضي على مصايب فجأة قوم عشق بهدوء من عليه وقام مسك ندا من شعرها آدم بزعيق: امم بعتالي ورق يخسرني الشركة ويخسرني نفسين ندي بعياط: والله ي مستر آدم ما ليا دعوة أنا مقريت الورق
آدم بغضب جحيمي: مين اللي باعتك بالورق ده انطقي ندي بخوف: اللي بعتاني السكرتيرة الخاصة بالملفات والورق آدم باستغراب: و لين أي علاقتها بجاسم سليمان ندي بتدخل: هو حضرتك مين جاسم سليمان آدم بشرود: ده أكتر واحد عدو ليا وعايز يخسرني شركتي وصفقاتي آدم فاق وقالها بزعيق: انتي مالك اصلا اطلعي برة آدم راح مسك الورق وقال نهايتك على إيدي ي جاسم عشق كانت خايفة منه آدم بصلها وراح لها آدم بحنية: مالك ي شوشو خايفة من أي عشق بخوف:
انت ضربت البنت لي كده آدم: عشان فيه لغز بيعملوه عليا كلهم وعايزين يوقعوني آدم بتفكير: يترا جاسم عايز شركتي في بحر الشركات اللي عنده لي عشق بتساؤل: هو انت عندك كام شركة آدم بضحك: عندي كتير بس ده أكبر فرع مفتوح عشق: آه انت زي الناس اللي بشوفها في التلفزيون آدم بضحكة دوبت عشق: أيوه يا ستي عشق سرحت في وشه وضحك وآدم بخبث: عارف إني قمور بس إحنا في الشركة هنخلص ونروح وانتهي حديثه بغمزة من عينيه عشق وشها أحمر واتكسفت
وراحت تجيب نسكافيه ندي: بقولك ممكن بس عايزاكي في كلمتين عشق راحت معاها باستغراب ندي: بصي أنا طبعاً مقدرش الأذية لآدم بيه ف هحاول أوقع معلومات من السكرتيرة بتاعت الملفات عشق بضحكة شريرة: ههه ماشيين ندي: أنا بعمل كده مش عشان أعمل حاجة لآدم بيه ده أنا اشتغلت هنا من أول ما هو عمل الشركة حد من وراهم: بتتفقوا على أي بقا؟؟ عشق خافت واتصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!