أحمد: ازيك يا دكتورة. عشق: احم بخير، انت أي اللي جابك. ضحك أحمد ضحكة سحرتها وتاهت بضحكته. أحمد: عارف إني أمور بس مش للدرجادي. خجلت عشق بشدة. أحمد: أنا هقولك يا ستي أي اللي جابني، عرفت يا ستي إن في دكتورة كانت بتهتم بيا طول فترة تعبي وكانت خايفة عليا فجيت أشكرها. عشق: لأ عادي ده واجبها. أحمد: بس أنا حبيت أشكرها وفعلاً بشكرك يا دكتورة عشق على وقفتك جنبي لغاية ما فقت وجبتلك الشوكلت دي عشان أشكرك.
عشق: بجد هيييييه شكراً أوي. ثم تقابلت أعينهم ونظروا إلى بعضهم نظرة طويلة، قاطعهم صوت أمها فأخفضوا نظرهم سريعاً ثم استغفروا ربهم. فاطمة: اتفضل يا حبيبي العصير، أي ده انتي جيتي يا حبيبتي، الأستاذ كان جاي عشان يشكرك عشان اللي عملتيه معاه في المستشفى. عشق: العفو أنا معملتش غير واجبي. ثم جلسوا مع بعضهم بعض الوقت ثم رحل أحمد.
ثم دخلت عشق إلى غرفتها ووجدت على موقع الصراحة على فونها فتاة لديها مشكلة أن خطيبها كان يحب فتاة قبله وأنها تقول له أنه لا يحبها ويحب الفتاة الأخرى. عشق: بصي يا قمر، الراجل بيبقى عنده علاقات سابقة كتير قبل الجواز، وبيبقى فيه بنات كتير مروا عليه في حياته، أصحاب، زميلات، زي أخواته، أعجب بيهم، مواقف شغل، بس معظم البنات مش بيتمسحوا خالص من ذاكرة الراجل.
والنوع ده بيبقى حبيباته اللي حبهم بس محصلش نصيب، ممكن على مر سنين عمره يكون الراجل حب يجي 5 مرات بجد ومن قلبه وبيفضل فاكر الذكريات دي والتفاصيل الجميلة اللي بينهم. ولو في مرة حس بسعادة أو بزعل أو حد ذكر أسماؤهم بتيجي ذكراهم على عقولهم. بس أكيد طبعاً حب عن حب يفرق. وأكثر واحدة بيفكر فيها الراجل هي أكثر واحدة فيهم هو حبها، ودي عادة بتبقى آخر حب، لأنه لو حب بعدها يبقى هو كده عمره ما حبها.
بعدها الراجل بياخد فترة كبيرة سنتين تلاتة فأكثر يحاول يغمس نفسه في حياته وشغله وبعدين بيفكر في الجواز عشان يستقر، مش عشان يحب. بس بيبقى عارف إن الجواز هيجي فيه الحب بالعشرة. أوعي تغلطي في أي بنت من علاقاته القديمة لأنه هيدايق ومهما قولتي عنها بوحش مش هيقتنع. الراجل مش بيحب يتكلم عن علاقاته القديمة بس ذكرياته مش بتتنسي، وخصوصاً أكتر واحدة حبها فيهم. الرجالة شايفين إن الذكريات دي حاجة حلوة والحاجة الحلوة مش بتتنسي.
الراجل بيبقى كتوووووووم جداً جداً موضوع ماضيه القديم، يعني مهما قالك دا كلام وراح ومهما قال محبتش غيرك، مش تصدقيه. أوعي تخسريه مهما كان اللي حصل. ثم بعثت الرسالة وقامت بالاتصال على هنا صديقتها. هنا: الو يا زفتة عايزة إيه مش لسة سايباكي. عشق: براحتك ده كان خبر ليكي، متأسفالك يا ستي خلاص مش هقولك حاجة. هنا: عادي مش عايزة. عشق: طب ولو أحمد في الموضوع. هنا: أي ده بجد؟ لأ تحكي احكي يلا. عشق: لأ. هنا: بطلي رزالة بقى.
قصت عليها عشق ما حدث. هنا: ده شكل الواد واقع. عشق: واقع إيه اتهبببببببببببي. هنا: طب يلا ننام عشان نصحى بدري ونتكلم بكرة. عشق: تمام، تصبحي على خير. هنا: وانتي من أهله. ثم نام أبطالنا بسلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!