عشق وهنا بصدمة وهمس: محمد. قدمت لهم هنا وعشق العصير والفاكهة. نظر لها محمد بخبث: ازيك يا عشق. صفاء: اى ده انتو تعرفوا بعض. محمد: اه يا طنط، كنا جيران واحنا صغيرين. صفاء: بجد، اى الصدف دى. ثم جلسوا الفتيات، وكانت عشق تنظر إلى محمد بخوف. سامي: اعرفكوا محمد صديقي. الجميع ما عدا عشق: اهلا. سامي: طيب ندخل في الموضوع بقى، أنا جاي اطلب ايد الآنسة هنا من حضرتك.
صفاء: بص يا حبيبي، أنا كنت مرحبة جدا بالموضوع، بس دلوقتي أنا رافضاه نهاااائى. سامي: ليه بس كده يا طنط، اى اللي حصل. صفاء: اصل الطيور على أشكالها تقع، وانت صاحبك واحد زبالة ووسخ، يلا يا حبيبي اتفضل من غير مطرود. سامي: يا طنط بس. صفاء: مفيش بس، يلا. محمد: يلا يا سامي، سيبك منهم. ثم ذهبوا، وقام سامي بالمشاجرة مع محمد وتركه وذهب. وفي الأعلى، قامت صفاء بالذهاب إلى جانب عشق ثم احتضنتها.
صفاء: انتي بنتي التانية، واستحالة كنت أوافق إني أوجعك أو أكسرك. نظرت إليها عشق باستغراب. صفاء: متستغربيش، أمك حاكتلي كل حاجة. ثم جلست فاطمة بجانب هنا واحتضنتها. فاطمة: وأنا كنت استحالة أقدر أشوفك مغصوبة على حاجة، فأقنعت أمك، وعشق قالتلي كل حاجة. ثم احتضنوا جميعا بعضهم البعض، وجلسوا يتحدثون ويضحكون معا. وبعدها ذهبت عشق وفاطمة إلى المنزل، ثم ابدلوا ملابسهم وناموا. ومر أسبوع، وكانت عشق تهتم بأحمد.
وفاق أحمد، ومنذ افاقته لم تدخل له عشق. وهو خارج من المشفى، سأل الممرضة على من كان يهتم به، وأشارت عليه، ثم ذهب. وفي يوم من الأيام، كانت عشق عائدة إلى المنزل، وعندما فتحت الباب ودخلت، صدمت مما رأت. عشق: أحمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!