وفجأة انقطعت الكهرباء ثم عادت مرة أخرى ووجدوا عدى يقف بجانب عمر وشخص آخر يجلس مكان عدى بجانب عشق. عشق: احم. احمد: يلا يا شيخنا ابدأ. هنا: هو إيه اللي بيحصل ده؟ هو مين العريس؟ احمد: أنا العريس، يلا بقى يا شيخنا ابدأ. ولم تفق عشق من صدمتها إلا على الجملة الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". احمد: معلش يا طنط، ممكن أتكلم مع عشق شوية لوحدنا؟
فاطمة: اتفضل يا حبيبي، أنت خلاص بقيت جوزها. قومي يا عشق مع جوزك. نزلت كلمة "جوزك" على عشق كالصاعقة. هل حبيبها أصبح زوجها؟ هي حتى الآن لا تصدق. احمد: أنا عارف إن في بالك دلوقتي ألف سؤال وأنا مستعد أحكيلك كل حاجة. عشق: احم، يا ريت. أصل بجد أنا لسه لحد دلوقتي مصدومة. احمد: بصي يا ستي، الموضوع بدأ لما عدى حكالي عن مشكلته وإنه هو مش عاوزك والكل عارف إنه بيحب واحدة تانية، بس مامته أجبرته لحد ما حددوا كتب الكتاب وشفت صورتك.
**فلاش باك** احمد: عدى، أنا بحبها ومستعد أروح أكلم مامتها وأخرجك بره الموضوع ومش هقدر أشوفك أنت وهي سوا. عدى: والله هي طيبة وقمر وآية في الجمال والهدوء، وبفكر أغير رأيي وأتجوزها هي وجنى. احمد بغضب: عدييييي! اتلم بدل ما أوريك الوش التاني. عدى: طب بجد حبيتها إمتى وإزاي؟ ده أنت مشوفتهاش غير مرتين. احمد: معرفش، بس انسحرت بيها من أول مرة ساعة ما لحقتها. عدى: خلاص روح كلم أمها وأنا هبقى أروح برضه وأحكيلها وأحكي لأمي.
احمد: تمام، يلا يا عم، أديني ظبطك أهو. عدى: حبيبي. ثم ذهب عدى وأخبر والدته بكل شيء، وتقبلت والدته الأمر لأنها تعتبر أحمد ابنها. عند أحمد، ذهب إلى والدة عشق ودق الجرس وفتحت له الباب. احمد: إزيك يا طنط؟ ممكن أتكلم مع حضرتك شوية. فاطمة: اتفضل يا حبيبي، البيت بيتك. ثم دخلوا وجلسوا. احمد: بصي يا طنط، من غير لف ودوران، أنا بحب عشق وعاوز أتجوزها. فاطمة: والله كان على عيني يا حبيبي، بس عشق كتب كتابها بعد يومين.
احمد: عارف يا طنط، عدى صاحبي. ثم حكى لها كل شيء. بس يا طنط، أنا كنت طالب من حضرتك متعرفيش عشق إني أنا العريس ده لو حضرتك موافقة. فاطمة: طب سيبني أفكر يا ابني وأرد عليك. احمد: تمام يا طنط، مستني اتصال من حضرتك إن شاء الله. فاطمة: إن شاء الله. ثم ذهب أحمد، وبعدها بيوم ردت فاطمة عليه بالموافقة. **باك** احمد: بس يا ستي، ده كل اللي حصل. ياترى بقى أنت موافقة ولا لأ؟ عشق: لأ، مش موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!