احمد: مش معقول. عدي: في إيه؟ احمد: هي هي الدكتورة اللي حكيتلك عنها. عدي: يا سبحان الله. اتجوزها انت بقى. احمد: اخرس. عند عشق وهناء: هنا: يعني دلوقتي المفروض كتب كتابك بعد 3 أيام. عشق: آه. هنا: طب ما تحكي لأمك إنك معجبة بأحمد. عشق: أنا معجبة بيه، بس هو هل معجب بيا؟ هنا: احكي لها بس على الأقل عشان متظلميش الواد الغلبان معاكي. عشق: يابنتي أنا حاسة أصلاً إنه مغصوب عليا. هنا: ماشي احكي لها برضه. عشق: حاضر.
ثم أكملوا عملهم وذهبت كل واحدة منها إلى منزلها. عند عشق: عندما دخلت إلى منزلها: عشق: ماما. فاطمة: نعم يا عشق، في إيه؟ عشق: ممكن أتكلم مع حضرتك شوية. فاطمة: طبعاً يا حبيبتي اتكلمي. عشق: بصي بقى يا ماما، أنا مش متقبلة عدي ومعجبة بواحد تاني. فاطمة: ومين ده؟ عشق: احمد. فاطمة: اممم، طب جربي مع عدي واللي فيه الخير يقدمه ربنا. عشق: يعني انتي شايفة كده يا ماما؟ فاطمة: آه. عشق: تمام، عن إذنك. عند هنا:
عندما كانت في طريقها للمنزل وجدت شابين يضايقوها. الشاب الأول: إيه ده، هو القمر ماشي لوحده ليه؟ الشاب الثاني: ماتيجي يا مزة معانا واحنا ندلعك. أسرت هنا من خطواتها، فجرى وراها الشابان وأمسكوها فصرخت هنا. وعندما جاء الشاب أن يضربها بالقلم وجد يد تمسك يده. عمر: هما أهلك معلومكش إنك متمدش إيدك على بنات الناس. الشاب الأول: وانت مال أمك انت. وعند ذكر والدته نزل فيه ضرب، وعندما رأى الشاب الثاني ذلك ففر هارباً.
ثم أمسك عمر يد هنا وذهبوا. هنا: شكراً أوي لحضرتك على اللي عملته. عمر: متشكرنيش، أي حد مكاني كان هيعمل كده. ثم أوصلها عند منزلها وذهب. هنا: يخربيتك قمر. ثم صعدت إلى منزلها. تسريع للأحداث. جاء يوم كتب الكتاب وذهبت هنا وصفاء إلى منزل عشق. ودخلت هنا إلى عشق وقامت بالهزار والضحك معها حتى تفك، وقاموا بعمل الماسكات وقاموا بارتداء ثيابهم.
ارتدت عشق فستان سواريه أسود وفوقه خمار سماوي ووضعت القليل من الميكب، وكانت آية من الجمال. وارتدت هنا فستان نبيتي وحجاب بيج ووضعت القليل من الميكب. ثم جاء عدي وكان يرتدي قميص أبيض وبنطلون جملي وكان مز أحرفياً. ثم خرجت الفتيات وتفجأت هنا بوجود عمر الذي كان يرتدي بنطلون أبيض وقميص أسود وكان مز هو كمان. ثم جلست عشق بجانب عدي وفجأة انقطعت الكهرباء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!