سها: كدابة يا دكتور، دي كانت بتقول على حضرتك إنه شكلك متخلف ومبتفهمش. هنا: أنااا؟ سها: اه انتي. هنا: متصدقهاش حضرتك يا دكتور، أنا مقولتش كده وعمري ما أسئ لأي حد. عمر: ماهو حضرتك كنتي بتتكلمي، عاوزة أعرف كنتي بتتكلمي في إيه، لما أصدقها. هنا: حضرتك، أنا متعودة على الصراحة ومبحبش أخواتها. والصراحة بقى إني كنت بقول على حضرتك... قاطعها عمر: يعني كنتي بتتكلمي عليا؟
هنا: بالخير والله يا دكتور، كنت بقول نركز معاك إزاي وانت قمر ومز كده، يعني هنركز في الشرح ولا فيك. ضحك المدرج كله عليها، وابتسم عمر عليها، وهي ظلت واقفة تخجل مما قالت. عمر: اتفضلي اقعدي وركزي في الشرح. وشاور على سها: وانتي اتفضلي اقعدي، وأول وآخر مرة تكدبي. هنا وسها: شكراً يا دكتور. ثم جلسوا وبدأ هو الشرح. وفي نهاية المحاضرة. عمر: في تدريب في مستشفى الجارحي للي عاوز يروح يتدرب يسجل اسمه.
قاموا الطلاب وسجلوا أسماءهم، وكانت من ضمنهم عشق وهنا. ثم أنهوا يومهم. عشق وهي تغمز: كان يوم حلو، وبالذات محاضرة دكتور عمر. هنا: اتلمي يا بتاعت أحمد. عشق: أيه بتاعت أحمد دي؟ ده واحد ساعدني وخلاص، مش هشوفه تاني. الدور والباقي عليكي انتي بقى. هنا: اتلمي بقى، والمفروض إننا نغض بصرنا، ويلا بقى بيتك أهو، مع السلامة. عشق: أيه ده أيه ده، انتي زعلتي؟ أنا آسفة يا ستي، ومع السلامة يا كلبة البحر، هتوحشيني. هنا: وانتي كمان، باي.
وبعدها صعدت عشق إلى منزلها، وذهبت هنا إلى المنزل. عند عشق: عشق: يا قوم ياللي هنا، انتي فين يا حاجة؟ فاطمة: في المطبخ يا آخرة صبري. عشق: عاملة إيه يا فطوم يا عسل. فاطمة: هاتي من الآخر، عاوزة إيه. عشق: أحبك وانتي فهماني. بصي بقى يا ستي، الكلية عاملة تدريب في مستشفى الجارحي، وأنا سجلت اسمي أنا والبت هنا. فاطمة: يا حبيبتي، مش قولتلك مفيش لا تدريب ولا أي حاجة غير بعد التخرج. عشق: معلش بقى يا بطوط، ده تدريب مش شغل.
فاطمة: تمام، ماهو أنا مش هقدر عليكي. عشق: حبيبتي يا بطوط. أدخل بقى أصلي وأغير هدومي وأنام شوية. فاطمة: تمام يا قلبي. ودخلت عشق، أدت فرضها، ثم غيرت ملابسها ونامت. عند هنا بمنزلها: هنا: أنا جيت يا صفصف. صفاء: ادخلي يختي، ادخلي. هنا: بصي بقى يا صفصف، أنا راحة تدريب في المستشفى تبع الكلية. صفاء: والتدريب ده امتى؟ هنا: بكرة. صفاء: لأ، بكرة سامي ومامته جايين.
هنا: طب يا صفصف، أنا هدخل أصلي وأنام، ونبقى نتكلم في الحوار ده بكرة. وبعدها دخلت، وأدت فرضها، وأبدلت ملابسها، ثم نامت. بعد 3 ساعات، استيقظت كلا من عشق وهنا، وتناولوا الغداء، ثم قاموا بالمذاكرة وتأدية فروضهم، ثم تحدثوا مع بعضهم وناموا ليستعدوا لثاني يوم. تاني يوم، استيقظت عشق، وأخذت شاور، وأدت فرضها، وارتدت ملابسها، وخرجت. سلمت على والدتها وتناولت الفطور، ثم ذهبت لتقابل هنا. عند هنا:
استيقظت، وأخذت شاور، وأدت فرضها، وارتدت ملابسها، وتناولت الفطور. ولم يخلو فطورها من خناقها مع مامتها على الجواز وعلى سامي. ثم خرجت لكي تقابل عشق. وتقابلوا الاثنتان. الاثنتان في وقت واحد: وحشتيني يا كلبة البحر. ثم ضحكوا. عشق: أنا متحمسة أوي للتدريب، بس قلبي مقبوض أوي. هنا: إن شاء الله خير، يلا بقى. وبعدها وصلوا إلى المستشفى وباشروا في عملهم. عند أحمد: كان في مهمة للقبض على مجموعة من الإرهابيين.
(أحمد شاب بشرته قمحاوي وعنده لحية خفيفة وعيونه رمادي ولديه عضلات ويعمل ظابط بالمخابرات ولديه 30 سنة) وهو في التشابك وضرب النار، إصابته رصاصة في صدره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!