بنتي، الحقوني يا ناس. خرج الجيران والتفوا حولها، ثم حملها رجل وأدخلها إلى غرفتها وجلبوا الدكتور. ثم أتى الدكتور وكشف عليها، ثم خرج لهم. فاطمة: مالها بنتي يا دكتور. الدكتور: هي كويسة بس عندها انهيار عصبي، ومن الواضح أنها اتعرضت لضغط عصبي وفي محاولة اعتداء، والمفروض نبلغ. فاطمة بدموع: يا حبيبتي يا بنتي، خليكي معانا يا رب، ده إحنا غلابة. لاء يا دكتور بلاش شوشرة. إحدى جيرانها (سعاد)
: أهدي يا حبيبتي، إن شاء الله خير وهتقوم بالسلامة. فاطمة: يااااارب. سعاد: طب نستأذن إحنا بقى. فاطمة: ماشي يا حبيبتي وشكراً ليكوا. سعاد: على إيه يا أختي، الجيران لبعضها. ثم ذهبوا وتبقت فاطمة بجانب عشق، وظلت تقرأ لها قرآن وتمسح على شعرها حتى غفت بجانبها. ثاني يوم استيقظت عشق وجدت أمها نائمة بجانبها. وأخذت وقت كي تتذكر ما حدث، وعندما تذكرت هبطت دموعها. وعندما جاءت أن تقوم استيقظت أمها.
فاطمة: إنتي صحيتي يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي وإيه اللي حصل لده كله. عشق: الحمد لله يا أمي بخير. فاطمة: طب إيه اللي حصل. قصت لها عشق ما حدث وأنهت كلامها بدموع. عشق بدموع: هو ده يا ماما اللي كنتي بتأنيبيني عشانه، أدي طلع سافل وحيوان. أمها وهي تحتضنها: أنا آسفة يا بنتي، مكنتش أعرف إن ده كله هيحصل، كنت بحسبه محترم ولو اتجوزتيه هيصونك، أنا آسفة.
عشق وهي تقبل يدها: لاء يا حبيبتي متتأسفيش، إنتي ملكيش ذنب في حاجة. أقوم أنا بقى أجهز عشان أروح الجامعة. فاطمة: جامعة إيه يا بنتي، إنتي تعبانة. عشق: لاء يا حبيبتي متقلقيش، أنا زي القردة أهو. قامت عشق ودخلت الحمام، أخذت شاور ثم خرجت وأدت فرضها، ثم ارتدت ملابسها المكونة من أدناء أسود وخمار سماوي ووضعت الكحل. ثم حملت حقيبتها وودعت والدتها، ثم اتصلت على صديقتها هنا. عشق: ألو يا زفتة، إنتي فين. هنا: على السلم أهو.
عشق: قصدك لسة بتلبسي. هنا: والله بلبس الكوتش ونازلة، إنتي علطول ظلمانى كده. وبعدين مبترديش من امبارح ليه. عشق: لما أشوفك هحكيلك، سلام. هنا: سلام. ثم تقابلوا الاتنين وسلموا على بعضهم. هنا: ها بقى يا ستي احكيلي. عشق بتنهيدة: حاضر. ثم حكت لها كل ما حدث. هنا بدموع: معلش يا قلبي والحمد لله إن ربنا بعتلك أحمد ده، بس قوليلى مز ولا إيه النظام.
عشق بهيام: مز بس ده قمر ومز وسكر وحليوة وعضلات وحاجة يختااااى، أنا مركزتش أوي بس هيييييح. هنا: يخربيتك، أمال لو ركزتي كنتي قلتي إيه. عشق: يخربيتى، أنا كده شات ذنوب، استغفر الله العظيم يارب سامحني مكنش قصدي. وبعدها وصلوا إلى الجامعة ودخلوا أول محاضرة. وبعدها دخل الدكتور. الدكتور: أنا دكتور عمر، الدكتور الجديد لمادة التشريح، ياريت تركزوا معايا ومبحبش الكلام بدون إذن. هنا بهمس
سمعته إحدى الطالبات وعشق: نركز معاك إزاي وإنت قمر ومز كده، يعني هنركز في الشرح ولا فيك. لاحظ عمر أنها تتحدث. عمر: إنتي يا أستاذة قومي اقفي. هنا: أنا. عمر: آه، كنتي بتتكلمي ليه وبتقولي إيه. هنا: أنا متكلمتش. إحدى الطالبات (سها) : كدابة يا دكتور، دي كانت بتقول على حضرتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!