الفصل 17 | من 20 فصل

رواية عشق الاحمد الفصل السابع عشر 17 - بقلم حنين كرماني

المشاهدات
17
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

ظلوا جالسين يتحدثون ويضحكون. وفجأة جت رسالة على فون عشق. عندما فتحتها، سقط الفون منها. هنا: في أي يابت؟ إنتِ عملتي كده ليه؟ وكانت عشق تقف صامده كالتمثال، لا تتحرك. هنا وهي تهزها: عشق! عشق! في أي؟ عشق: لا رد. أمسكت هنا الهاتف، وعندما رأت ما فيه، شهقت. هنا: أكيد هو. الحيوان. ربنا ياخده ويخلصنا منه. عشق بعدما فاقت من صدمتها: هو... هو صورني إزاي؟ هنا: مش عارفة، مش عارفة. أنا دماغي هتتشل.

عشق: أنا كده خلاص ضعت. الصور دي لو وصلت لأحمد هيسيبني، وأنا والله معملتش كده. والله. هنا: مصدقاكي يا قلبي والله. بس الأول لازم نورّي حد الصور دي، يمكن تطلع فوتوشوب. عشق: آه، لازم نورّي حد. لازم. بس لازم تكون بنت. هنا: تمام. أنا في واحدة جارتنا بتفهم في الفوتوشوب، هكلمها أسألها. عشق: تمام. يلا ابعتيلها الصور بسرعة. بعتت هنا ليها الصور، وكانت عبارة عن وجود عشق ومحمد في أوضاع مخلة. بعد نصف ساعة جاء الرد. الفتاة: ......

عند عمر. عمر: بابا، أنا عاوز أتجوّز. ماجد: آه يا خاين يا جبان. عمر: في أي يابا، أنا عملت إيه؟ ماجد: بقى بتاخدني لحم وترميني عضم؟ طب وابنك اللي في بطني، مش أنا كنت عاجباك؟ هيهيهيهييهييهي. عمر: تصدق إني أنا ابن كلب إني اتكلمت معاك. ثم أكمل عمر بصراخ: يا عااااالم، حد يلحقني ويشيله من قدامي قبل ما أرتكب فيه جريمة. خرجت أمه على صوته. ريهام: إيه؟ في أي؟ عمر: تعالي شوفي جوزك هيجلطني. ريهام: حصل إيه بس؟

عمر: اسأليه. أنا طالع آخد شاور وأنام شوية. ثم صعد عمر إلى غرفته، وأخذ شاور ونام. عند ماجد وريهام. ريهام: عملت إيه في الواد يا ماجد؟ ماجد: ولا إيه حاجة خااااالص. ريهام: عليا أنا الكلام ده برضه؟ يلا قوللي إيه اللي حصل. حكى لها ماجد ما حدث. ريهام: حرام عليك اللي بتعمله في الواد ده. يعني هو يقولك عاوز أتجوّز، وإنت تعمل كده؟ إيه ده؟ هو قال عاوز يتجوّز؟ لالاااااااااااالالالالالالالالالا. وكانت زغروطتها مثل السويط.

ماجد: بس يا حبيبتي، أوعي تزعرطي تاني. ريهام: لالاااااااااااالالالالالالالالالا. قام عمر من نومه وهو مفزوع، وهبط إلى أسفل بسرعة. عمر: في أي؟ مين اللي مات؟ ماجد بضحك: لأ، دي أمك بتزغرط. عمر: حرام عليكوا بجد. انتوا الاتنين. ثم سقط على الأرض. عند أحمد. كان جالس ويفكر في قضية في عمله. وفجأة وصلت له رسالة من عشق، صدمته. عند عدّي. راندا: ها بقى، ليه مقلتليش إنك بتحب واحدة؟ عدّي: فكرتك مش هتوافقي. راندا: وموافقش ليه؟

عدّي: أصل مستواهم المادي مش قد كده يعني. راندا: ومن إمتى وإحنا بنبص للناس كده؟ حددلي ميعاد مع والدها، يلا عشان نخطبها. عدّي: بجد؟ راندا: آه بجد. يلا. قام عدّي بتقبيل جبينها، ثم ذهب وقال: بحبك يا رورو ❤️. عند محمد. محمد: والله لأنّدمك يا عشق، إنتِ والـ... اللي فضلتيه عليا، وهدفعك تمن اللي عملتيه كويس. _مش لما تعيش الأول. عند عشق وهنا. هنا: الصور حقيقية للأسف. أخذت عشق الفون: إزاي؟ إزاي؟

هنا: معلش يا عشق، هاني الفون ثانية. عشق: اهو. هنا: عشق، تحسي إنك كنتي فاقدة وعيك؟ هو إنتِ يوم ما حاول يعتدي عليكِ، كنتي لابسة إيه؟ عشق: كنت لابسة... إيه ده؟ أنا كنت لابسة نفس اللبس اللي في الصورة. هنا: الحيوان. قامت عشق بإمساك فونها، وبعثت رسالة لأحمد. وهنا كانت مصدومة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...