الفصل 18 | من 20 فصل

رواية عشق الاحمد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حنين كرماني

المشاهدات
19
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

محمد: والله لاندمنك ياعشق انتي والبيه اللي فضلتيه عليا، وهدفعك تمن اللي عملتيه كويس. أحمد: مش لما تعيش الأول. محمد: انت ازاي دخلت هنا؟ انتو يا كلاب اللي برة! أحمد: قصدك على الرجلين الخايبة اللي بره، يعني زمانهم بياكلوا رز مع الملائكة. محمد: انت عايز إيه؟ أحمد بهمس مرعب: روحكم. محمد وقد غلبه الخوف، فجسده بجانب جسد أحمد يشبه الفرق بين جسد الأسد والغزالة: انت فاكرني هخاف منك؟ وبعدين أنا عملتلك إيه؟

أحمد: انت فاكر يا ولد لما تبعت صور وتهددها؟ أنا هسيبها؟ ده في بعدك عشق دي حياتي، عمري ما أسيبها. محمد: هترضى تاخد البواقي؟ بس فعلاً هي تستاهل، جسمها جسم أسد وصحتها كافرة. قام أحمد بضربه. أحمد: دي عشان جبت اسمها. وديه عشان هددتها. وديه عشان فكرت تلمسها. وديه عشان خلتها تعيط. وديه عشان قلت عليها كلام وسخ زيك. وظل يضرب به حتى أصبح كالجثة الهامدة. ثم حمله وذهب به إلى القسم. عند عدي:

قام بالاتصال على جني وأخذ رقم والدها، ثم قام بالاتصال به واتفقوا على زيارتهم بالمساء. قام عدي بالاتصال على أحمد. عدي: مسا مسا يا باشا. أحمد بنرفزة: عايز إيه يا زفت؟ الساعدي: في إيه يا عم مالك كده؟ أنا غلطان يعني إني اتصلت أقولك إني رايح النهاردة أتقدم لجني وعايزك انت وعشق تكونوا موجودين. أحمد ببعض الهدوء: معلش يا عدي بس متنرفز شوية. عدي: إيه اللي حصل؟

أحمد: الزفت اللي كان خاطف عشق كان حاطط كاميرات مراقبة في الأوضة وأخد لقطات مبين فيها إن عشق كانت معاه وكده وبيهددها، فرحت وضربته وجبته على القسم ولفقتله قضيتين هيقعدوه طول حياته في السجن. عدي: طب خلاص بقى يا عم فك، أهو كابوس وانزاح، افرحلي بقى يا عم، وإن شاء الله النهاردة الساعة 8 هنروح لجني ومتنساش تجيب عشق معاك. أحمد: اسمها مدام عشق. عدي: حاضر يا عم مدام عشق. عند هنا: سمعت جرس الباب ثم قامت وفتحت.

_عاوزني ولا أرجع تاني؟ هنا بصراخ ودموع: بابااااا حبيبي وحشتنيييي أوي. محسن: وانتي كمان يا قردة وحشتيني أوي، أمال فين أمك؟ هنا: في المطبخ. وخرجت صفاء في هذا الوقت. صفاء: مين دي اللي ع... ولم تكمل حديثها وأسرعت داخل أحضان محسن وظلت تبكي. صفاء: وحشتنيييي أوي يا حج. محسن: وانتي كمان يا صفصف قلبي. هنا: احم، نحن هنا يا حج. محسن: روحي يا بت أجري عند فاطمة وعشق، مشوفش وشك. هنا بدراما: كده يا حج تتخلى عن هنون حبيبتكم؟

محسن: للأسف مقدرش. ثم أخذ كلا منهما بحضنه وجلسوا. هنا: بس إيه اللي رجعك يا بابا من غير ما تقولنا؟ محسن: ابداً يا ستي، لقيت واحد بيتصل بيا وبيقولي عايز أتجوز بنتك وكان باين عليه مجنون، قلت مبديهاش بقى ونزلت ومش هسافر تاني. هنا: مين ده يا بابا؟ محسن: اسمه عمر. عند عشق: وجدت جرس الباب يدق ففتحت فاطمة وكان أحمد هو من على الباب. فاطمة: أحمد، اتفضل يا حبيبي. أحمد: شكراً يا طنط، أمال فين عشق؟ فاطمة: ثواني يا حبيبي هندهالك.

ثم ذهبت وأخبرت عشق وخرجت عشق وكانت ترتدي عباءة سوداء وكانت عينها ورمة من البكاء. عشق: طلقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...