الفصل 17 | من 17 فصل

رواية عشق الأقدار الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق حسام

المشاهدات
24
كلمة
2,864
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور ساعتين... كان الجميع ملتفين حول سيدرا يسألون عنها. حتى أردفت قائلة بإبتسامة: سيدرا: كفاية يا جماعة.... أنا بخير أهو. عمر بحب: يا بنتي... دي ست سنين... عشنا في عذاب. ثم أخفض رأسه بحزن وأردف قائلاً: عمر: منهم لله... اللي كانوا السبب. عم الحزن لبضع ثوانٍ، حتى أردفت سيدرا قائلة بلهفة وخوف من الجواب: سيدرا: فين كريم يا بابا؟ أجابها عمر بإبتسامة: عمر: متقلقيش... هو فاق من أربع سنين من الغيبوبة، وهو دلوقتي زي الفل.

ثم أكمل موجهاً كلامه لزين: عمر: اتصل بكريم يا زين. زين بإبتسامة: زين: حاضر يا عمي. أخرج هاتفه من جيبه ورن على كريم، الذي أجابه قائلاً بحزن: كريم: زين... أنا مش هرجع البيت... ناموا أنتوا... بكرة إن شاء الله نشوف بعض في الشركة. زين بإبتسامة وسعادة ولهفة: زين: سيدرا فاقت يا كريم... تعال بسرعة. انصدم كريم من كلام زين وأردف قائلاً: كريم: إيه؟ تمام... تمام... أنا جايلكم. في المكان المحبوسة فيه لوسيندا.

عندما لاحظ أحد الحراس سكوتها التام، أردف قائلاً لصديقه: الحارس 1: مالها المحروسة دي... سكتت؟ الحارس 2: ممكن تكون ماتت... يلا نشوفها. الحارس 1: يلا. ذهب الحارسان لرؤيتها، ومثلما كان متوقعاً، فحصها أحدهما ثم أردف قائلاً: الحارس 1: زي ما قلت... ماتت. الحارس 2: يلا نرميها في البحر... وبعدين نقول لزين بيه. الحارس 1: يلا. في فيلا العطار. وفي الغرفة التي كانت فيها سيدرا، جاء كريم مسرعاً بعد مكالمة زين له.

فوجد شقيقته وابنته الأولى قد استيقظت أخيراً. أسرع إليها وعانقها بشدة، ونفس الشيء مع سيدرا، فشقيقها الذي ظنت أنها قد خسرته قد عاد إليها أخيراً. أردفت سيدرا ببكاء: سيدرا: وحشتني أوي يا ابيه. أجابها كريم بإبتسامة وهو يمسح دموعها: كريم: وأنتي كمان... يلا... فكينا من أم النكد دا. سيدرا بإبتسامة: سيدرا: تمام... هههه. ثم تساءلت قائلة بتردد، متذكرة شيئاً ما: سيدرا: ابني... راح مش كده؟

أخفض الجميع رؤوسهم بحزن وأردف زين قائلاً: زين: آه. كادت سيدرا أن تتحدث، لكن قاطعتها كريمة قائلة: كريمة: ربنا هيعوضكم يا بنتي... متزعليش. سيدرا بإبتسامة: سيدرا: مش زعلانة يا طنط. ابتسم الجميع بسعادة. في حين رن هاتف زين، فتحه وأردف بجدية: زين: أيوه. الحارس: زين بيه... الست اللي طلبت منا إننا نحرسها... ماتت. زين بجدية: زين: اعملوا زي ما طلبت منكم. الحارس: عملنا. زين بجدية: زين: فلوسكم هتكون في حساباتكم البنكية بعد ساعة.

الحارس: تمام يا زين بيه. بعد أن أغلق الهاتف، وجد الجميع ينظرون إليه بإستفهام. أردف عمر قائلاً بقلق: عمر: في إيه يا ابني؟ زين بجدية: زين: لوسيندا. كريمة: مالها لوسيندا؟ زين: ماتت. عمر بحزن: عمر: ربنا يرحمها ويغفر لها. تساءلت سيدرا بإستغراب: سيدرا: ممكن تخبروني إيه اللي حصل؟ جلس عمر على كرسي وأردف قائلاً: عمر: أنتي يا بنتي كنتي في غيبوبة لمدة 6 سنين. سيدرا بصدمة: سيدرا: إيييييه؟ 6 سنين؟ محمد بحزن: محمد: آه.

سيدرا: دي مدة طويلة أوي. أكمل عمر قائلاً: عمر: في يوم الحادث... **Flash back** في يوم الحادث. انقلب السيارة بسيدرا، وأصبح وجهها مغطى بالدماء. في حين أن زين يركض ليلحق حبيبته. رآه محمد في تلك الحالة وأردف قائلاً بقلق: محمد: أنتا رايح فين يا زين؟ زين بهلع: زين: شكلها سيدرا عاملة حادثة... لازم ألحقها بسرعة. محمد بصدمة: محمد: إيه؟ أنتا بتقول إيه؟ ليركض كلاهما نحو مكان الحادث. في مكان آخر.

كانت ماجدة تبتسم بانتصار، فقد نالت ما تريده بعد محادثة الحارس لها. ماجدة بخبث: ماجدة: أخيراً خلصنا من المحروسة سيدرا. حياة بسعادة: حياة: يعني؟ ماجدة: آه... عملت حادثة... وما أتوقعش إنها تخرج منها حية. لوسيندا: جدعة يا طنط. ماجدة: قلت ونفذت... خلصتك منها... ودلوقتي دورك عشان تساعدينا. لوسيندا: من عيني. كل هذا كان تحت مسامع زينب، التي كانت تتجسس عليهم بصدمة.

وصل زين ومحمد إلى مكان الحادث في وقت قياسي، واتصلوا بالإسعاف التي أتت بعد لحظات. أردف زين قائلاً ببكاء: زين: بترجاكي يا سيدرا... متتخليش عني... ارجعلي... ارجعي يا سيدرا. كاد زين أن يدخل لغرفة العمليات، لكن منعه الأطباء. احتضنه محمد وأردف قائلاً ببكاء: زين: هي كويسة صح؟ هي كويسة يا محمد. رد عليه محمد بدموع متحجرة: محمد: إن شاء الله يا زين... مش محتمل خسارة سيدرا كمان... بس لازم نكون أقوى من كده عشانها.

بعد فترة وجيزة وصل عمر ومعه كريمة. أردف عمر بضعف وتعب: عمر: فين أختك يا محمد؟ فين بنتي؟ محمد بحزن: محمد: في أوضة العمليات يا بابا. **مرت ساعات وساعات... ولازالت سيدرا في غرفة العمليات، حتى خرج الطبيب أخيراً.** هرع إليه الجميع. تساءل زين بلهفة: زين: مراتي عاملة إيه يا دكتور؟ الطبيب بأسى: الطبيب: العملية كانت صعبة... والخبطة كانت قوية... مقدرناش ننقذ الجنين للأسف... والمدام دخلت في غيبوبة...

الله أعلم امتى هتفوق منها... استعدوا لكل شيء. هوى الجميع على الأرض. في حين أن زين شعر أن روحه تسحب منه، خسر ابنه... وزوجته يمكن أن تتركه في أي لحظة. في منزل والد هيا. كانت هذه الأخيرة في غرفتها، حتى سمعت صوت تكسير زجاج النافذة، وكانت ميرا تصرخ بكل قوتها. ميرا بغل وصراخ: ميرا: هيا... هيااااا... يا حقيرة... اخرجي من جحرك يا واطية يا زبالة. خرج جميع سكان الحي ومنهم هيا ووالديها على صوت ميرا العالي. ميرا: يا ناس...

الزبالة دي... خانت جوزها... وعملت علاقة مع حد تاني... وقتلت حماتها... واتسببت في حادث جوزها... ودلوقتي أخت جوزها بين الحياة والموت بسببها. شعرت هيا أن دلو ماء بارد سُكب عليها في منتصف الشتاء. رأت كل الناس ينظرون إليها باستحقار واشمئزاز، وأولهم والديها. أردف والدها بخوف: أحمد: لا... لا... غصب عني... والله غصب عني. أردف والدها قائلاً بغضب: أحمد: اخرسي يا زبالة... يا واطية... حطيتي راسي في الطين... اخرسييييي. هيا ببكاء:

هيا: والله يا بابا... غصب عني. الأم: اخرسي... من النهاردة لا أنتي بنتي ولا أنا أمك... بنتي ماتت... أنا بنتي ماتت. دخل والديها إلى المنزل، وبقيت في الشارع تصارع نظرات الشماتة والاحتقار من الناس. أردفت سيدة ما قائلة: سيدة: الحمد لله إنك مكنتيش مرات ابني. وافقتها سيدة أخرى الرأي، وذهب كل الناس، وبقيت هيا مع ميرا لوحدهما. ميرا بغل: ميرا: آه يا زبالة.

اتجهت نحوها لتضربها، لكن بدأت هيا بالركض، رغم وجع جسمها وقدمها التي لم تشف بعد. لم تنتبه لتلك السيارة القادمة، اصطدمت بها بقوة، لتفارق الحياة في تلك اللحظة، تلك الحياة القاسية التي لم تعطها سوى الهم والغم. بعد مرور أسبوعين. لا يزال الوضع كما هو. زين يعمل ليل نهار لكي ينسى ما يحدث معه، ونفس الشيء مع محمد. فجأة وصلت رسالة من مجهول إلى زين يطلب فيها منه أن يذهب إلى فيلا العطار، لأن الأسرار المخبأة ستكشف هذه اللحظة.

استغرب، لكنه قرر أن يذهب، لأنه لن يجني شيئاً، ولم يعد هناك فرق بعد رحيل سيدرا. بعد ساعة كان الجميع هناك، وقد كانت هناك سيدة لا يعرفها، يبدو عليها الخبث والحقد، وما كانت سوى ماجدة. أردفت هذه الأخيرة قائلة بخبث: ماجدة: أنتا عارف يا زين... إنك... أيقنت كريمة أنها في ورطة، فأردفت قائلة بتوسل: كريمة: ماجدة... لو سمحتي. أكملت ماجدة قائلة: ماجدة: إيه يا كريمة... لإمتى هتفضلي مخبية الحقيقة؟ زين بنفاذ صبر: زين: حقيقة إيه؟

ماجدة بخبث: ماجدة: حقيقة إنك مش ابن خيري. زين بصدمة: زين: أنتي بتقولي إيه؟ ماجدة بخبث: ماجدة: زي ما سمعت... أنتا ابن مراد العطار... أخ عمر العطار... مش ابن أخويا خيري. صمت زين لوهلة، ثم أردف بهدوء مخيف: زين: أمي... الكلام ده صح؟ كريمة بتوتر: كريمة: زين... ابني. زين بصراخ: زين: يعني كلامها صحيح؟ ماجدة بخبث: ماجدة: وحتى عمك عمر كان عارف... وعشان كده وظفك في شركته... وجوزك بنته. بدأ زين يستوعب ما يحدث، وأدرك كل شيء.

زين بسخرية: زين: يعني لو مكنتش ابن أخوك... قطعه عمر قائلاً: عمر: زين... ابني... متقولش كده... أنتا ابن الغالي. كاد زين أن يرحل، لكن قاطعهم دخول زينب وهي تبتسم بانتصار وسخرية. أردف محمد بغضب: محمد: ودي بتعمل إيه هنا؟ عمر بنظرة حادة: عمر: محمد... الزم مكانك. أردفت زينب قائلة بسخرية: زينب: مبسوطة يا مدام ماجدة؟ ماجدة: آه... بكده أكون أخدت حقي وحق أخويا. ضحكت زينب ضحكة سخرية وأردفت قائلة: زينب: أنتي مسكينة بجد.

ثم أكملت بغضب: زينب: تحبي أفضحك؟ ماجدة بتوتر: ماجدة: في إيه يا بنتي؟ زينب بغضب: زينب: اخرسي... أنا مش بنتك... أنا ميشرفنيش إني أكون بنت لواحدة قاتلة، فاجرة زيك. ماجدة بغضب: ماجدة: الزمي حدودك يا زينب. زينب: الست دي يا جماعة... هي اللي زقت هيثم على هيا... وخلاته يغتصبها... والمسكينة ما أن مقهورة على حالها، هي انظلمت أوي، بس ربنا مبيظلمش حد يا ماجدة هانم، اتأكدي حق هيا هيرجع لها يوم الحساب.

تسمر الجميع في أماكنهم بذهول. في حين أكملت زينب قائلة: زينب: وعطلت مكابح عربية كريم عشان يموتوه... وسيدرا كمان... مش كده؟ ذهلت ماجدة، كيف عرفت ابنتها؟ زينب بغضب حارق: زينب: اتفاجئتي صح؟ أحب أقولك... أنا الضابطة زينب السوداني ملازم أول في المخابرات المصرية. ثم أكملت قائلة: زينب: ادخلوا. ليدخل بعد لحظات شاب وفتاة في نفس عمر زينب تقريباً، ومعهم بعض العساكر. أردفت لارا بغل: لارا: أنا لارا الزاوي...

الأخت الكبرى لهيا الزاوي... وملازم أول في المخابرات المصرية. ريان: أنا ريان محمود... عقيد في الاستخبارات. صاحت لارا بغل وهي تتقدم نحو ماجدة بغضب: لارا: أنتي لازم تموتي. أسرع ريان وزينب لإبعادها، ونجحوا في ذلك، وتم اعتقال ماجدة العطار بعدة تهم. في حين أن زين قام باختطاف لوسيندا بعد أن عرف أنها مشتركة في جريمة محاولة اغتيال سيدرا. خطفها وحبسها عنده.

أما بالنسبة لحياة، فهي لم تتحمل أنه سيتم اعتقالها، فإنتحرت في تلك اللحظة. عادت لارا في مساء اليوم التالي إلى منزل والديها، فوجدتهما في حالة مزرية. صاحت قائلة بغضب: لارا: عاملين فيها زعلانين ليه؟ مش اتخلصت أنا من بنتكم اللي هي من لحمكم ودمكم؟ افرحوا... ارقصوا وانبسطوا. هب بها والدها قائلاً بغضب: أحمد: الظاهر إني معرفتش أربيكم... الأولى تعلي صوتها على أبوها...

والتانية الفاجرة اللي ما صدقت لقت الفرصة عشان تدور على حل شعرها. صرخت فيه لارا بغل وغضب: لارا: افهم بقى يا أحمد بيه... بنتك مظلومة. قصت لارا كل شيء على والديها، الذين ما إن استمعوا إلى كل شيء حتى انهاروا تماماً. أردفت الأم ببكاء: الأم: رجعيلي بنتي يا لارا... بترجاكي رجعي أختك. أردفت لارا بحزن شديد: لارا: مع الأسف يا أمي... هي مش هترجع تاني... لأنها خلاص... راحت من الدنيا دي. أحمد بصدمة: أحمد: قصدك إيه؟ لارا بحزن:

لارا: هيا ماتت. أنا قررت إني أسيب كل حاجة وأروح ألمانيا... مش هقدر أعيش هنا تاني... لو عايزين تيجوا معايا أهلاً... لو مش عايزين نلتقي بالسلامة إن شاء الله. لتذهب وتوضب أمتعتها وتسافر من دون عودة. بعد مرور سنتين. لا يزال الوضع كما هو. سيدرا لم تفق بعد. وكذلك كريم. زين يشغل نفسه بالعمل. محمد وزينب اعترفا لبعضهما، وتمت خطبتهما في حفل بسيط جداً. في يوم ما كان عمر يجلس أمام سرير ابنه الراقد، حتى رآه يفتح عينيه.

أردف عمر بفرحة: عمر: كريم... كريم... ابني. أردف كريم بضعف: كريم: بابا... أنا فين؟ عمر بسعادة: عمر: ثواني... هنادي الدكتور وأرجع. بعد ساعة، كان الطبيب قد انتهى من فحص كريم، وقال أن صحته ممتازة ويستطيع الخروج من المشفى. قص الجميع عليه ما حدث خلال غيبوبته، حزن كثيراً لفقدانه لزوجته وشقيقته، لكنه حاول أن يكون قوياً. **End Flash back** سيدرا بحزن: سيدرا: يعني هيا كانت مظلومة؟ زينب بحزن: زينب: آه. سيدرا ببكاء:

سيدرا: يا ريتها كانت عايشة عشان أعتذر لها. كريم بحزن: كريم: ادعيلها بالرحمة يا سيدرا. بعد مرور 4 سنوات. كانت فيلا العطار مجهزة ومزينة بالكامل، لأنه حفل زفاف كريم العطار ولارا أحمد، شقيقة هيا. فبعد ما حدث، سافر كريم في رحلة عمل لصفقة مهمة إلى ألمانيا، وهناك التقى بلارا. أغرم ببعضهما، واتضح أنها شقيقة هيا، لكن الحب عندما يدخل للقلوب من الصعب أن يخرج. أردفت طفلة صغيرة تشبه والدتها كثيراً قائلة بحزن:

سيلا: يعني يا خالو أنتا هتتجوز... ومش هنلعب تاني؟ أجابها كريم بإبتسامة: كريم: ومين قال إننا مش هنلعب؟ سيلا بحزن: سيلا: عدي هو اللي قالي كده. كريم بصدمة: كريم: عدي؟ سيلا: آه. **سيلا بنت سيدرا وزين** **عدي ابن محمد وزينب** كريم: آه يا ابن الـ... ثم أضاف قائلاً بإبتسامة: كريم: حبيبة خالو... متزعليش... أنا هفضل ألعب معاكي على طول. سيلا بفرحة: سيلا: بجد؟ كريم بإبتسامة: كريم: آه. جاءت سيدرا في تلك اللحظة قائلة بعتاب:

سيدرا: صار لي ساعة بدور عليكي وإنتي هنا؟ سيلا بإبتسامة: سيلا: سوري يا مامي... مش هكررها تاني. سيدرا بإبتسامة: سيدرا: دي هي بنتي. كريم بمزاح: كريم: أنتي طلعتي أم مسيطرة أوي. سيدرا: هو أنا أي حد ولا إيه؟ يلا اهتم بشغلك يا عريس. تم عقد القران مع حفل الزفاف. وبعد الانتهاء في المساء، في غرفة زين وسيدرا. زين: فاكرة لقائنا الأول يا حبيبتي؟ سيدرا: آه... مكنتش متوقعة إننا هنفضل سوى. زين بعشق: زين: بحبك. سيدرا بعشق:

سيدرا: وأنا بعشقك يا أجمل حاجة في حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...