الفصل 16 | من 17 فصل

رواية عشق الأقدار الفصل السادس عشر 16 - بقلم شروق حسام

المشاهدات
24
كلمة
1,265
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

أتت الخادمة مهرولة لتخبر عمر بما يحدث. الخادمة: عمر بيه... الحق... الست سيدرا حالفة لتخلص على هيا هانم.... عمر بصدمة: إيه؟؟ الخادمة بخوف: أنا شفتها.... كانت خارجة من الفيلا... ولما سألتها.... خبرتني أنها هتخلي هيا هانم تاخد جزاتها..... نهض عمر من سريره بصعوبة، وساعدته كريمة، وبدل ثيابه، واتجه مسرعاً لمنزل والدي هيا. عند سيدرا.

كانت تقود سيارتها بسرعة كبيرة، وذكرياتها مع هيا، وتلك الصور، وتلك الرسالة، كل شيء يدور في عقلها. أقسمت أنها ستسترجع حق والديها، وشقيقها الغائب عن هذه الدنيا، وكل ضحاياهم. رن هاتفها وكان المتصل هو كرم، الذي كان يسير بسيارته خلفها. أغلقت الخط، ثم رن بعد بضع ثوان، وكان المتصل هذه المرة والدها. زفرت بضيق، وأغلقت الهاتف. بعد لحظات وصلها إشعار برسالة، ففتحتها، وكانت من كرم، يطلب منها أن تنقص السرعة.

لكنها فقدت التحكم في السيارة فجأة، وبدأت تسير بسرعة عالية. بدأت سيدرا تشعر بالخوف، وتصرخ قائلة: سيدرا بخوف: آه... يا ربي... يا زين... يا محمد... يا بابا... يا كرم... آآآه... إيه اللي بيحصل دا... ساعدوني... أمسكت هاتفها بسرعة، واتصلت بزين. زين: أهلا يا حبيبتي. سيدرا بخوف ورعب: زين... زين... ساعدني. زين بخوف: في إيه يا سيدرا؟ سيدرا بخوف: زين... أنا بالسيارة... ومش عارفة أوقفها... ومش راضية تخف السرعة... لو سمحت ساعدني.

زين نهض من مكتبه وهو يرتدي سترته ويقول بخوف: تمام... تمام... أهدي ومتخافيش... أنا هجيلك حالا... في حد معاكي؟ سيدرا ببكاء: كرم ورايا بعربيته. زين بخوف: حاولي توقفي العربية... وأنا جايلك حالا. سيدرا: تم. كادت سيدرا أن تكمل، لكن قاطعها اصطدامها بسيارة أخرى. لتنجرف بها سيارتها إلى مكان خال وتنقلب بها عدة مرات. سيدرا بصراخ: آآآآه... زيييييين. زين بهلع: سيدرا... سيدرا... في إيه؟ سيدرا... رديييييييي. بعد ست سنوات.

كان الأخوان محمد وكريم يسيران بتلك البدلات الفاخرة، التي زادتهما هيبة ووقاراً، داخل شركات العطار، التي أصبحت شركة عالمية في مجال الهندسة المعمارية والهندسة الصناعية. كريم بجدية: محمد.... خلصت الصفقة مع شركة الشرقاوي؟ محمد بجدية: متقلقش... أنا دبرت كل حاجة. كريم: تمام. محمد بتردد: أخبار لوسيندا إيه؟ رمقه شقيقه بنظرة ساخطة حادة، ارتعب منها محمد. في حين صاح كريم قائلاً بحدة:

كريم بحقد: بسببها خسرت أغلى اتنين على قلبي. مش عايز أسمع اسمها تاني. محمد بحزن على حال أخيه: حاضر يا أخويا. في مكان مهجور. كانت تلك الفتاة مقيدة بأسلاك حديدية، وهيئتها مزرية، شعرها غير مرتب، ووجهها به الكثير من الكدمات، وكأنها تعرضت لاعتداء. تأكل أصابعها من الندم. حتى قطعها دخول ذلك الشاب الذي تبدو عليه القسوة وعدم الرحمة، فهو منذ ستة سنوات خسر حبيبته بسببها. أردف زين بشر وقسوة: زين: عجبك المكان يا لوسيندا هانم؟

ولا أغيرهولك؟ لوسيندا بتوسل: لو سمحت يا زين... خرجني من هنا... كفاية ست سنين عذاب... أنا تعبت والله. زين بصراخ وغضب: وأنا... وكريم... ومحمد... وعمي عمر؟ انتي خسرتيني مراتي وابني... مش هرحمك أبداً. أكمل موجهاً كلامه لحراسه: زين: الزبالة دي ممنوع عليها الأكل والشرب... ولو ماتت ارموا جثتها في البحر. ثم أضاف بخبث: زين: ولو عايزين تتسلوا فيها... براحتكم... أهي قدامكم. الحارس بخبث: تؤمر يا باشا.

ليتركهم ويرحل تحت صراخ وعويل لوسيندا المتوسل، وحزنه الشديد. في المساء عاد محمد من عمله، فوجد زوجته وحبيبته "زينب" تنتظره، وقد زينت الطاولة بالشموع، وأشهى المأكولات، والورد الأحمر. أردف محمد بصدمة: محمد: إيه دا يا زينب؟ زينب بحب: إيه يا حبيبي... نسيت... اليوم ذكرى جوازنا. محمد بتذكر: آسف يا حبيبتي... نسيت... كنت مطحون في الشغل وراح من بالي. أجابته زينب بحب وتفهم: زينب: عارفة يا حبيبي... عارفة. يلا بينا...

عندي ليك خبر تاني... هيبسطك. محمد بإستغراب: إيه هو؟ زينب بخبث: لما نقعد ناكل بالأول. محمد: تمام. جلس الزوجان، وبدأا بالأكل، وبعد انتهائهما، قاما بتشغيل رقصة رومانسية، ورقصا على نغماتها. وبعد ذلك، أردف محمد قائلاً: محمد: إيه الخبر الحلو دا يا زينب؟ زينب: دقيقة. ذهبت زينب لوهلة، ثم عادت ومعها شريط اختبار حمل، وحذاءين أزرق ووردي صغيرين لأطفال صغار. زينب: امسك. أمسك محمد بالأشياء، وأردف قائلاً باستفهام: محمد: إيه دول؟

زينب بنفاذ صبر من بطء فهم زوجها: زينب: أنا حامل يا محمد. صدم هذا الأخير من كلامها، وأردف بسعادة: محمد: أنتي... أنتي... حامل؟ زينب بابتسامة: آه... هيصير عندنا بيبي. حمل محمد زينب وبدأ يلف بها قائلاً بسعادة عارمة: محمد: ألف مبروك يا حبيبتي. هنروح أقول لبابا وطنط كريمة... يلا بينا. زينب: يلا. بعد ساعة وصل الزوجان إلى فيلا عمر العطار، وقضوا سهرة ممتعة، حتى أردف محمد قائلاً: محمد بسعادة: عندنا خبر حلو أوي.

عمر بابتسامة لسعادة ابنه: إيه هو؟ محمد بابتسامة وهو ينظر إلى زينب: زينب حامل. عم الصمت للحظات، ثم أردفت كريمة قائلة بسعادة: كريمة: ربنا يتمم على خير... ألف مبروك يا ولاد. زينب: الله يبارك فيكي يا طنط. نهض كل من كريم وزين من مكانيهما بحزن. فأردف كريم قائلاً: كريم: ألف مبروك. ليذهب، ويلحق به زين هو الآخر. وبقي عمر ومحمد وكريمة ينظرون لهم بحزن، على ما آلت إليه حالتيهما. كاد عمر أن يتحدث، لكن قاطعهم صوت رنين هاتف محمد.

محمد بجدية: أيوا يا منة؟ في إيه؟ أردفت منة الممرضة المسؤولة قائلة: منة: سيدرا هانم... يا محمد بيه... سيدرا هانم استعادت وعيها. محمد بصدمة وسعادة وعدم تصديق: إيييييه؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...