وصلت ماجدة وحياة وزينب إلى المشفى، ووجدوا عمر والبقية هناك، وكانت كريمة موجودة، مما جعل حقد ماجدة يزداد. أردف عمر بتفاجؤ: "ماجدة؟ نزلتي مصر امتى؟ ماجدة بمجاملة: "نزلت امبارح بالليل." ثم أكملت قائلة بخبث: "الهانم دي مراتك؟ عمر بصدمة: "قصدك مين؟ كريمة؟ ماجدة بخبث: "أيوة." تدخلت كريمة قائلة بسعادة: "انتي ماجدة صح؟ ماجدة بحقد: "أيوة... وانتي مين؟ كريمة بسعادة: "أنا كريمة... كنت مرات مراد." ماجدة بغضب وحقد: "ايه؟
هو مراد كان متجوز؟ كريمة: "أنا آسفة بس معرفكش." اخفضت كريمة رأسها بحزن، كيف أن صديقتها المقربة لم تتذكرها. أردفت قائلة بخيبة أمل: "أنا آسفة... ممكن أكون شبهتك لواحدة تانية." لاحظ كل من زين وعمر تلك النظرات الحاقدة التي توجهها ماجدة نحو كريمة، لذا تدخل زين قائلاً بحدة: "وأنا أكون ابنها... 'زين خيري العطار'." ماجدة بصدمة: "خيري؟ أخويا؟ زين: "رحتي فين يا مدام؟ ماجدة: "كريم عامل إيه دلوقتي؟
عاد الجميع إلى حزنهم بمجرد أن سألت ماجدة هذا السؤال، فأردف محمد بحزن: "حالته مش كويسة بالمرة... دخل في غيبوبة." ماجدة بسعادة أخفتها جيدًا: "الله يقومه بالسلامة." عمر بغموض: "إن شاء الله يا ماجدة... إن شاء الله." ***
مرت الأيام دون أحداث مهمة. كريم لا يزال في الغيبوبة، وسيدرا عادت لفيلا والدها بحجة أن لا تترك هيا تعبث بالمنزل لوحدها. محمد أصبح الضغط عليه أكثر في غياب كريم. زينب تصرفاتها أصبحت غريبة. هيثم اختفى. لوسيندا أصبحت لقاءاتها مع ماجدة كثيرة. حياة أصبحت تعامل شقيقتها ببرود. في فيلا العطار، كانت سيدرا تجلس في الحديقة، حتى جاءت الخادمة التي أردفت قائلة برسمية: "سيدرا هانم... ساعي البريد عايزك برا." سيدرا بإستغراب:
"عايزني أنا؟ الخادمة: "أيوة." سيدرا: "خير إن شاء الله." بعد لحظات، تسلمت سيدرا الأمانة وكانت في ظرف سلمها إليها ساعي البريد وغادر. سيدرا بغرابة: "إيه دا؟ فتحت سيدرا الظرف وكانت الصدمة، صور غير أخلاقية قديمة لها ولعشيقها هيثم. تسمرت سيدرا في مكانها لثوانٍ، وسرعان ما وجدت فيها رسالة. فتحتها وكانت الصدمة: "مفاجأة مش كده يا سيدرا... أحب أقولك إن هيا مش البنت الغبية اللي اتجوزها أخوي... هي قاتلة أمك...
واتسببت في حادث أخوكي... لما عرف حقيقتها... ومصممة تقتل أبوكي... فاعل خير." كانت صدمة حقيقية لسيدرا، فهي لم تتوقع كل هذا. سرعان ما سقطت مغشياً عليها. *** في شركة العطار، كانت زينب شاردة فيما يحدث. لماذا أصبحوا فجأة يعاملونها ببرود وكأنها ليست منهم؟ كما كانت تفكر أيضاً في هوية الفتاة الجديدة "لوسيندا". من هي وكيف استطاعت كسب قلب جدتها بهذه السهولة؟ فماجدة معروف عنها أنها قاسية القلب ولا تثق بأحد بسهولة.
نهضت من مكتبها واتجهت مسرعة لمكتب محمد، فهو أصبح المسؤول بدلاً من كريم. زينب بتردد: "محمد بيه... ممكن طلب؟ محمد لاحظ تغيرات زينب المفاجأة هذه الأيام: "فيه إيه يا زينب؟ زينب بتردد: "كنت عايزة أروح... حاسة إني مش كويسة... راسي بتوجعني أوي." محمد بقلق: "مالك يا زينب؟ زينب: "مفيش... بس أنا متأكدة لو استريحت هكون أحسن... ممكن آخد إجازة؟ محمد بقلق: "تمام... أنا هوصلك... يلا تعالي بس." زينب بتردد: "بس... محمد بصرامة:
"مفيش بس... يلا." زينب بإستسلام: "حاضر." محمد: "أنا هخلي زين المسؤول عقبال ما أجي... استني في العربية." زينب بتردد: "تمام." بعد فترة، كان محمد وزينب في السيارة، وكان الصمت هو السائد بينهما، حتى وصلا إلى مكان ما. أردفت زينب بتردد: "وقف هنا لو سمحت." محمد بإستغراب: "بس ده مش مكان بيتك." زينب بتردد: "أنا عارفة... عايزة أمر على الصيدلية أشتري حاجات." محمد بعدم تصديق: "تمام... انتبهي على نفسك." زينب: "شكراً...
مع السلامة." لتنزل زينب من السيارة، ومحمد قتله الشك والفضول، لذا قرر أن يتبعها. محمد: "يا ترى بتخططي لإيه يا زينب هانم؟ كانت زينب تمشي بتخفٍ وسرعة، حتى وصلت لشارع مهجور ووجدت تلك المجهولة. أردفت بغضب: "كام مرة لازم أقولك متظهريش قدامي؟ المجهولة: "ده الشغل... الزمي حدودك يا زينب... لو عايزة تاخدي حقك." زينب بحدة: "نعم يا ختي مين دي اللي تلزم حدودها؟ المجهولة: "يلا فكينا... عملتي إيه؟ زينب: "وصلت لمعلومات جديدة."
المجهولة: "قولي." زينب: "........ كان محمد يراقب الوضع عن كثب وأردف قائلاً بخيبة أمل وغضب: "كنت عارف... كنت عارف يا كدابة... مش هتتغيري يا زينب... وأنا الغبي اللي فاكرك اتغيرتي... وحبيتك... يلعن أبو الحب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!