اردف محمد بغضب: ماشي يا زينب... مبقاش أنا محمد العطار إذا ما وريتك النجوم في عز الظهر... اصبري عليا بس. في هذه الأثناء كان زين قد أنهى عمله وعاد لفيلا العطار من أجل إقناع سيدرا بالعودة إلى منزلهما. لكنه تفاجأ مما رأى. كانت سيدرا واقعة على الأرض وفاقدة لوعيها. هرع إليها زين وأردف بقلق: سيدرا... سيدرا... مفيش حد هنا ولا إيه؟ اسرعت إليه الخادمة بعد أن سمعت صوت صراخه، وشهقت من شدة الصدمة: مالها الهانم؟ زين: مفيش وقت...
يلا اتصلي بالدكتور. الخادمة بخوف: حاضر. في مكان آخر... في وكر الثعالب... كانت ماجدة جالسة تضع ساق فوق ساق وتدخن سيجارتها. وبجانبها حياة ولوسيندا، وينظرن لبعضهن بخبث. لوسيندا: يعني أنا مكان زينب؟ ماجدة: آه... البت دي مبقاش ليها لزوم. ثم أكملت بغضب وتوعد: الي يخون ماجدة مصيره الموت... ودا الي هيحصل مع زينب. لوسيندا بتفاجؤ: بس دي حفيدتك. تدخلت حياة قائلة بخبث: و الحفيدة دي خانتنا... وبتشغل من ورانا...
ودي أكبر غلطة ليها. لوسيندا: هنع مل إيه؟ ماجدة بخبث: زينب السوداني لازم تموت. ضحكت حياة بمياعة، في حين أردفت لوسيندا قائلة لنفسها: دول خطيرين أوي... لازم أتخد احتياطاتي. بعد فترة وجيزة، جاء الطبيب إلى فيلا العطار وشرع في فحص سيدرا، تحت نظرات عمر وزين ومحمد وكريمة القلقة. زين بقلق: مالها مراتي يا دكتور؟ أردف الطبيب بعملية:
الواضح أن سيدرا هناك حامل. لازملها الراحة الجسدية وتجنب الإجهاد الزائد لضمان استقرار الحالة الصحية ليها وللطفل. وأنا كتبتلها مجموعة أدوية وفيتامينات تاخدهم بإنتظام. نظر الجميع إلى بعضهم بتعجب وصدمة، وسرعان ما تبادلت نظراتهم إلى السعادة. أردف عمر قائلاً بسعادة: ألف مبروك يا ابني. زين بسعادة: الله يبارك فيك يا عمي. محمد بسعادة: مبروك يا أبو نسب. زين بابتسامة: الله يبارك فيك عقبالك.
تبدلت ملامح وجه محمد للعبوس وأردف قائلاً ببرود: إن شاء الله. في مكان آخر نذهب إليه لأول مرة، كانت هيا في منزل والدها. فبعد خروجها من المشفى مكثت بضعة أيام في فيلا العطار، لكن معاملة سيدرا الجافة لها طفشتها. بيلا والدة هيا بعدم رضا: وبعدين يا هيا... هتفضلي كده لإمتى؟ ثم أكملت قائلة بغضب: انتي هتسيبي الدنيا للمفعوصة بتاعت سيدرا؟ هيا بحزن: دا بيتها وبيت أبوها يا ماما... تعمل الي هي عايزاه.
كادت بيلا أن تتحدث لكن قاطعها صوت زوجها الصارم، الذي كان يقرأ الجريدة وينصت لكلامهما باهتمام. جواد بحدة: هيا معاها حق يا بيلا. فهميني هتقعد هناك إزاي وجوزها مش موجود؟ بيلا بإستسلام: اعمل أنت وبنتك الي يريحكم... مش هتكلم تاني. بعد بضع ساعات، كانت سيدرا تجلس على سريرها وتضع يدها على بطنها، وتبتسم بحب. أردفت قائلة: تعرف... كنت عايزة أخلع أبوك... بس هتراجع عشانك. يا ترى هتنازل عن إيه تاني عشانك؟
قطعها دخول زين إليها. أردف قائلاً بتردد: سيدرا... أنا كنت عايز... ابتسمت له سيدرا وأردفت قائلة: تعال يا زين... اقعد... كنت أصلا جاية عشان نتكلم. زين: لو عايزة تتطلقي براحتك... هطلقك حالا. سيدرا بابتسامة: لا... مبقتش عايزة أطلق. زين بسعادة: بجد؟ سيدرا بابتسامة: آه... مينفعش إن ابننا يتربى وسط أم وأب منفصلين. لازم نربي ابننا سوا. وأنا آسفة على المشاكل اللي سببتها لك من ساعة ما شفتك. زين بابتسامة: متعتذريش...
مش خطأك. وأنا آسف بردو. بس في بعض الأوقات مش بعرف أتحكم بغضبي. سيدرا بابتسامة: أنا قررت نبدأ صفحة جديدة سوا مع ابننا... إيه رأيك؟ زين: وأنا موافق. ليضما بعضهما، وكلاهما سعيد ومرتاح بداخله. ليظل زين يلعب بشعر سيدرا، حتى غفت بين أحضانه. في مكان آخر... كانت زينب غاضبة بشدة. فما حدث معها اليوم بعد مقابلتها لتلك المجهولة قد أفسد نفسيتها. أردفت قائلة بغضب: ناس بتسد النفس... معرفتش ليه حطيتني جمبها يا سيادة اللواء.
تدخل أحدهم قائلاً بغضب: زيييييينب... احترمي حالك... والا... زينب بغضب مماثل: والا إيه يا ريان؟ تدخل اللواء قائلاً بغضب: بس... قسماً بالله لو ما سكتوا هسحب منكم القضية انتَ وياها. ريان باعتراض: بس... مجدي: اسمعوا كلامي... لو عايزين مهمتنا تنجح ونخلص بسلام لازم التعاون. وانتِ يا لارا... بطلي حركات الاستفزاز دي. لارا بغل: أنا عايزة آخد حق أختي بس من الحقير هيثم. مجدي: لو عايزة كده فعلاً...
حطي عقلك براسك. وكفاية ناقر ونقير انتِ وزينب. مفهوم؟ زينب/ريان/لارا: مفهوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!