في الصباح استيقظت عشق وقدت فرضها وارتدت بنطلون ماسيا وعليه هودي أسود وطرحة سوداء وكوتشي أسود. نزلت وجهزت فطار جميل جداً وكانت تريد أن تجعلهم يصحوا حتى يذهبوا. عشق وهي تكلم نفسها: "نبدأ بمين؟ راحت وكانت أقرب غرفة هي تبع مراد. عشق (وهي تخاطب نفسها) : "أنا عارفة إني قلت إن أوضة أنس جنبها، لاكن مينفعش أروح عنده لأن ابن عمها مش أخوها". راحت خبطت على باب الغرفة كذا مرة، لاكن لم يرد. عشان كدا دخلت.
عشق بحنية: "مراد.. مراد.. مراد". مراد بنوم: "اسكتي بقى يا أسر". عشق بضحك: "أنا عشق، يلا اصحي". مراد صحي وقعد يبص عليها شويه وبعدين قال: "إيه؟ عشق بحنية وهي بتقعد جنبه على السرير: "يلا اصحي عشان أنا عملت الفطار، وراح اصحي البقية. ممكن طلب؟ مراد حب حنيتها لأن عمر ما كان له اخت ولا أم، طبعًا حنية البنت تختلف عن الولد. مراد: "طبعًا". عشق: "اصحى أنت انس عشان أنا مش هعرف، وأنا هصحّي الباقي". مراد: "تمام".
عشق وهي بتقوم: "يلا باي قلبي، أقوم أشوف الباقي". بعدين راحت على أوضة أنس. خبطت عشق برضه كذا مرة، وبعدين دخلت. عشق بنفس الحنية: "أسر.. أسر". أسر صحي لأن نومه خفيف. أسر: "إيه يا عشق؟ عشق: "قوم يلا عشان جهزت الفطار، يلا قوم يلا". أسر: "حد يقول أخويا". عشق: "متزعليش نفسك، قوم يا قلبي، يلا باي". وبعدين مشيت. وبعدين راحت على صقر. وخبطت برضه كذا مرة، لاكن المرة دي فتح. عشق بابتسامة: "صباح الخير، يلا عشان تفطر".
صقر: "صباح النور، ماشي أنا نازل". راحت عشق على أوضة فهد و خبطت. عشق: "فهدي يا فهدي". فهد: "نعم يا قلبي". عشق: "يلا قوم عشان تفطر". راحت تصحي الباقي. عند زياد. عشق: "زياااااااااااد". وبرضه زياد مصحاش. عشق رشت عليه مياه. زياد بخضة: "إيه يا حيوانة؟ عشق: "نفسي أصحيك برجلي، إن ما ينفعش معاك الرق، عشان أنت عامل زي الميت، يلا اصحى عشان نمشي". وبعدين راحت على نور وريما وصحتهم. ومراد صحى أنس. على السفر.
عشق بتقول بمرح: "لازم يعني عشان تصحوا". على أوضة أوضة. أنس عرف إنها صحت الكل ما عدا هو لأنه ابن عمها، لاكن صحيت زياد وهو لا يقرب لها. شعر أنس بالغيرة. فهد: "عشقي، إحنا هنروح اليخت إزاي؟ عشق: "أنا وزياد وريما ونور، لأن مينفعش ريما واسر ونور يركبوا مع حد غيري، وأنت وأنس ومراد وصقر عشان أنت وزياد اللي عارفين المكان". فهد: "ماشي". أكلوا وانطلقوا إلى اليخت. في عربية زياد كان المرح والأغاني هي سيد المكان.
أم عربية فهد كان الصمت هو محل المكان. مراد كان عارف إن فهد ليس يتعامل معهم. عشق قربت نفسها ولكنه لم يتقرب منها، فأراد هو أن يتقرب منه لأنه مهما كان أخ. مراد: "فهد، أنا عايز أسأل سؤال". فهد: "اسأل". مراد: "هو زياد ده يقرب لكم إيه؟ فهد: "زياد أخو عشق في الرضاعة وهو صديقى المفضل". كان يوجد من يستمع لهذا الحديث وقلب ينط من الفرح، نعم أنه أنس. أنس في نفسه: "طلع أخوها، بس أنا ليه فرحان؟ لكون حبيتها، آه أنا حبيتها".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!