كان الجميع يجلسون ويتحدثون. ما إن انضم لهم ريما ونور. ريما: عملت إيه يا عشق في المستشفى اللي هندرّب فيها؟ عشق: إيش دراني أنا، لسه معرفش مستشفيات. نور: طب إيه رأيكم ندرب في مستشفى تبع أده. عشق: أشطا. عشق: بالك إيه يا بابتي، تيجي نروح اليخت تبع عشق؟ فهد: وأنا موافق. محمد: يا بنتي أنا كمان موافق، بس نشوف بقيت العيلة، إيه رأيك يا بوي؟ عمران: أنا معنديش مانع. الكل وافق على الاقتراح. عشق بغمزة لزياد: عملت إيه؟
زياد: فرح قلبي. عشق: نعم ياروح أمك، يعني أنا بقالي أسبوع بقنع فيك وأنت زي التور ولا تفهم. فهد مسك عشق: اهدي يا عشق، إحنا طول عمرنا عارفين إنه تور. زياد: شكرًا. أسر: هو في إيه؟ زياد بحرج: مفيش. قطع كلامهم تلفون عشق. عشق بالفرنسية: لماذا تتصل جاك ولم تحرم؟ جاك: لاكن أنا أحبك صغيرتي. عشق: لاكن أنا لا أحبك يا أحمق. جاك: لاكن لماذا؟ عشق: هكذا، إنه قلبي ولم يسكنه شخص بعد، افهمت، وأتمنى أن لا تتصل ثانية.
كان من يفهم الحديث مراد وفهد. إنسان كان مضايق جدًا، ولاكن هو لا يعرف السبب. هو لا ينكر أنه معجب بها فقط، نعم، ولاكن لماذا فرح عندما قالت إن قلبها لم يسكنه أحدًا؟ عمران لمحمد: بالك إيه يا ولدي، تيجي أنا وأنت نروح البلد والولاد يروحوا اليخت. محمد: لتومر بي يا بوي، أنا أصلًا كدا كدا البلد وحشتني. ذهب الجميع، كان يعملون حقائب. وذهب عمران ومحمد إلى الصعيد. كان الجميع نام، أي عشق وانس. فقرر أنس أن ينزل يعمل قهوة.
أيضًا نفس القرار التي أخذته عشق. نزلت عشق لقت أنس. عشق: بهدوء، آه صح يا أنس، معلش إني عليت صوتي عليك امبارح، لاكن كان عندي مشوار لازم أعمله بسرعة. أنس: لا عادي، مفيش مشكلة. أنت صحي ليه دلوقتي؟ عشق: كنت عايزة أعمل قهوة. أنس عمل القهوة. وهم يتحدثون بقه. صحوا وطلع كل واحد غرفته ثم نام. في الصباح……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!