الفصل 8 | من 25 فصل

رواية عشق الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم جنى احمد

المشاهدات
26
كلمة
511
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

عشق بصدمة: سيف؟ ثم أكملت ببكاء: جاي بعد السنين دي كلها؟ ليه هونت عليك تسيبني وتمشي؟ وأكملت بسخرية: أوعي تقول إنك جاي تطمن عليا، أوعي عشان عمري ما هصدق. سيف بحزن: أرجوكي يا عشق سامحيني، مش عارف أعيش من غيرك. عشق بصراخ: أسامحك على إيه؟ قولي أسامحك على إيه؟ لما سبت واحدة يتيمة وكان أملها الوحيد في أخوها سندها، بس طلع إيه؟ واحد خاين ميستهلش. سيف جرى عليها وكان هيحضنها. عشق بصراخ: إياكي تلمسني، فاهم؟ وجرت على أوضتها

وأطلقت العنان لدموعها: جاي ليه بعد كل السنين دي؟ عند سيف وأسد. أسد بجدية: ممكن تفهمني إيه اللي بيحصل؟ سيف بحزن: هحكيلك. فلاش باك. لما كان عندي 15 سنة وعشق عندها سنتين. كنا كل يوم نشوف خناقات بابا وماما عشان بابا بيرجع بالليل سكران ومضيع فلوس البيت، وماما كانت بتتنفذ لحد ما جه يوم بابا اتأخر عن عادته. ماما بزعيق: إنت إيه يا أخي مبتحسش؟ كل يوم ترجعلي سكران ومفيش فلوس في البيت.

بابا بثمل: اسكتي يا ولية انتي، أنا تعبان وعايز أنام. ماما بزعيق: ماهو ده اللي إنت فالح فيه، أما حاجة تانية لأ. بابا: بقولك اسكتي. ماما: لا مش هسكت، ده آخرك. بابا: بقولك اسكتي. ماما: لا مش هسكت، مش هسكت. بابا بزعيق: بقولك اسكتي. راح دبحها بالسكينة اللي كانت جنبه. وماما ماتت. وفجأة البوليس جه وخد بابا. دفنوا ماما ومرات عمي جت أخدتنا أنا وعشق عشان تربينا. كانت بتزعقلنا كل شوية لحد لما في يوم جالي منحة لأمريكا.

وعشق اترجتني إني مأسيبهاش، بس مسمعتش كلامها، وكنت فاكر إن مرات عمي هتاخد بالها منها. لما كنت كلمتها مرة وهي مرضيتش، بس كانت فاتحة الموبايل سمعت صوت مرات عمي وهي بتضربها وتشتمها وعشق بتصوت. ونزلت عشان أدور على عشق، وأخليها تسامحني. وعرفت كمان إن بابا مستحملش السجن فانتحر. سيف ببكاء: أرجوك يا أسد، خليها تسامحني. أسد بابتسامة حزينة: ولا يهمك يا صاحبي، هعمل كل اللي أقدر عليه. سمعوا صوت صويت. أسد بصدمة: ده صوت عشق.

وطلعوا لعشق جري واتصدموا من اللي شافوه. نتعرف بالشخصية: (سيف أخو عشق عنده 29 سنة، شخصية مرحة وبيعتبر أسد صاحبه وبيحبه جدا)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...