الفصل 7 | من 8 فصل

رواية عشق الاسد الفصل السابع 7 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
16
كلمة
2,821
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

بعد ربع ساعه كان أحمد وعشق وغاده بيخرجوا من المحكمه وهما مبسوطين. وأول ما خرجوا لقوا أسد قدامهم وكان بيقرب منهم. أسد باحراج: مبروك البراءة لحضرتك. أحمد كان لسه هيرد. عشق قالت: متشكرين. يلا يا بابا. أحمد: عشق استني. عشق بصتله جامد وبعدين بصت لأسد بلوم. وأسد بصلهم باحراج. أحمد: تعالي بليل اكون ريحت شويه واستحميت عشان عايز اتكلم معاك. أسد حس بأمل فقال: اكيد طبعاً جاي. عشق: تيجي فين! ايه يا بابا انت ناس اللي عمله!؟

أسد في سره: دمرتي الأمل اللي حسيت بيها. أحمد: عشق اللي قولته هيحصل وهيجي بليل. ويلا نمشي عشان عايز اخد دش وأنام جسمي واجعني. عشق بحزن: حاضر. أحمد مشي وعشق وقفت لثانية بصت لأسد ومشيت. وأسد بصلها بحزن وهو مصمم إنه هيخليها تسامحه. *** بليل في الفيلا. عشق كانت قاعدة مع أحمد في الصالة وبتتكلم معاه بفرحة إنه رجع. ولقت الجرس بيرن. فراحت تفتح لقت أسد. عشق بملل: اتفضل. أسد: هخلص مع أستاذ أحمد وهيبقى كلامي معاكي. عشق: انسـى.

قالت كده وسابته وطلعت أوضتها وهو دخل لأحمد. أسد: أستاذ أحمد أنا… أحمد بمقاطعة: أسد أنا هديك فرصة تشرح كل حاجة عشان حسيت إن عشق اتعلقت بيك واتضايقت من اللي عملته. إنما غير كده كان زماني قاطعت علاقتي بيك تماماً ونسيت إني كنت أعرف واحد اسمه أسد.

أسد: أنا عارف إحساس حضرتك ومقدر كل ده بس غصب عني والله. أنا شغلي حكم عليا أعمل كده مع إني مش بحب أعمل نفسي شخص تاني بس العميد أصر عليا إني أطلع المهمة وأنا اضطريت أوافق. بس لما عرفتكم وقربت منكم حبيتوكم والله بس للأسف كان لازم أكمل المهمة. بس كنت متأكد إن في حاجات غلط لما لقيت الورق في مكتب حضرتك وقولت للعميد كده بس مسمعنيش وصمم أكمل. بس والله مكنش قصدي أأذيكو وكنت عارف إن حضرتك بريء وهتطلع منها.

أحمد: مش عارف أرد عليك أقولك إيه الصراحة. بس عشان صراحتك دي هديك فرصة. ومتفتكرنيش عبيط ها. أنا اديتك فرصة عشان واضح عليك إنك مش بتكدب ولو كنت كداب مكنتش جيت. أسد بفرحة: والله أنا اللي مش عارف أقولك إيه. أنا بس عايز طلب صغير. أحمد: قول. أسد: كنت عايز حضرتك تخلي عشق تسامحني. أحمد بتنهيدة: رغم إني عارف إنه صعب بس هحاول. أسد بفرحة: والله ربنا يخليك لينا. هقوم أنا بقى عن إذنك. أحمد: إذنك معاك يا ابني.

أسد قام عشان يمشي وقبل ما يخرج لقى عشق نازلة. وأول ما شافته كشرت جامد وبصت بعيد ومشيت. وهو بص مكانها بحزن وخرج. *** في بيت أسد. أسد: ست الكل عاملة إيه. نعيمة: بخير طول ما انتوا بخير يا حبيبي. أسد باس راسها وقال: دايماً يارب. أمال فين أسيل. أسيل وهي بتجري عليه: أنا أهو. أسد شالها وباسها من خدها وقال: أحلى "أنا أهو" سمعتها في حياتي. نعيمة: أسيل حبيبتي روحي كملي لعبك عشان عايزة أتكلم مع أخوكي. أسيل بطفولة: حاضر.

نعيمة: تعالي يا أسد اقعد. أسد باستغراب: خير يا حبيبتي. نعيمة: مالك مضايق من إيه بقالك كام يوم. أسد بضيق: موضوع كده يا ماما بس إن شاء الله يتحل. نعيمة بخبث: في واحدة!؟ أسد باستغراب: واحدة إيه. نعيمة: عليا أنا برضو! ده أنا اللي مربياك. احكيلي وسرك في بير. أسد بهزار: آه ده نفس البير اللي أول ما بابا بيرجع من السفر بيعرف كل حاجة فيه. نعيمة بضحك: بقى كده. طب براحتك. أسد بضحك: هقولك خلاص. بصي…

حكالها على عشق وعلى كل حاجة حصلت من ساعة ما بدأ المهمة لحد الآن. نعيمة: بص يا حبيبي مدام انتوا الاتنين شايلين مشاعر لبعض يبقى متيأسش وفضل وراها لحد ما تسامحك. وخليك عارف برضو إن اللي عملته ده مش سهل وطبيعي تاخد وقت عشان تسامحك وتفهمك. لأنك كنت سبب في حبس باباها وخبيت عليهم إنك ظابط كمان. أسد: عندك حق. بس هي مش طايقة تشوف وشي أصلاً عشان أتكلم معاها.

نعيمة: خليك واثق في ربنا واعرف إن لو ليكي نصيب مع بعض حتى لو كان في بينكم إيه ربنا هيجمعكم ببعض. أسد براحة: عندك حق. المهم عملتي أكل عشان جعان!؟ نعيمة بضحك: طفس طول عمرك. روح غير على ما أجي أحط الأكل. أسد وهو بيبوس راسها: ربنا يخليكي لينا. *** تاني يوم في الفيلا. أحمد: حبيبتي قاعدة كده ليه. عشق: بذاكر يا بابا عشان بقالي فترة مهملة المذاكرة والامتحانات قربت. أحمد: ربنا معاكي يا حبيبتي. احم فاضية شوية نتكلم.

عشق: لو على أسد فـ آسفة مش فاضية. أحمد: يا حبيبتي هو شرحلي كل حاجة ونيته مكانتش وحشة ومكنش يقصد أذيتك. عشق: مكنش يقصد إيه يا بابا! ده ضحك علينا وقرب منا وخلانا نحبه وفي الآخر غدر بينا وحبسك!! أحمد بخبث: خلانا نحبه!! عشق بتوتر: احم قصدى يعني حضرتك أنا أكيد مش هحب واحد زيه. أحمد: وهو ماله يعني! ما هو طول بعرض ورائد قد الدنيا. عشق: انت بتهزر يا بابا بجد!؟ أحمد: يا حبيبتي اديله فرصة واسمعيه. صدقيني هتسامحيه ساعتها.

عشق: آسفة يا بابا بس أنا مش طيبة زيك. أحمد بابتسامة: أيوه فعلاً انتي أكتر مني. عشق بصتله وابتسمت وسكتت. فقال: اسمعيه عشان خاطري أنا تمام!؟ عشق: تمام. بس لو مقتنعتش مش هكلمه تاني. أحمد: ماشي يا ستي. اعملي اللي انتي عايزاه. ساعتها هروح أنام أنا بقى. تصبحي على خير. عشق: وانت من أهل الخير يا حبيبي. أحمد خرج وعشق في كلامه وهل هتسامح أسد لما تسمع كلامه فعلاً ولا لأ. *** في أوضة أحمد. دخل أحمد أوضته وهو مبتسم بخبث

وبعت مسج لأسد وقال فيها: "أنا ظبطتلك الدنيا وخليتها تديك فرصة تسمعك. الدور والباقي عليك. أتمنى متخربهاش ومتزودش فيها عشان مجيلكش." بعت المسج وقفل الفون. وأسد أول ما شاف المسج ابتسم تلقائي وهو مبسوط. *** بعد يومين. صحت عشق بدري عن المعتاد ودخلت خدت دش وخرجت. مسكت فونها لقت مسج من أسد. وكان فيها عنوان ومكتوب: "أتمنى توافقي آخدك في المكان ده ونتكلم عشان يبقى هدوء أكتر".

وأول ما شافتها ابتسمت ببلاهة ونزلت على الفطار وهي مبسوطة وبتضحك. وأحمد أول ما شافها ابتسم بخبث. أحمد: خير يعني نازلة بتضحكي! ضحكيني معاكي. عشق باحراج: احم لا دي غادة كانت بعتتلي حاجة مضحكة. أحمد: غادة اه. المهم الحمد لله إنك نسيتي صحابك القدام. عشق: عرفت إن عندكم حق وإن فعلاً هما مش شبهي ومش كويسين. فعشان كده قررت أبعد. أحمد: شاطرة يا حبيبتي. قعدوا يفطروا هما الاتنين.

وكل ده أحمد مستنيها تتكلم لحد ما خلصوا أكل وقعدوا في الصالون. عشق: احم بابا. أحمد بتمثيل عدم اللامبالاة: أيوه. عشق: أسد عايزني أروح معاه مكان عشان نتكلم في هدوء. أحمد: ويا ترى انتي موافقة ومقتنعة ولا بتعملي كده عشان متزعليني. عشق بتردد: مش عارفة. أحمد: على العموم يا حبيبتي روحي براحتك. المهم ردك لما ترجعي. عشق بابتسامة: ماشي. عدى وقت وأسد بعتلها عشان تلبس. فبصت للفون شوية وبعدين قامت. عشق: أنا هروح ألبس.

أحمد بابتسامة خبث: روحي يا حبيبتي. عشق طلعت أوضتها. وهو قال: أنا اتأكدت دلوقتي من سر الابتسامة اللي كانت أول ما نزلتي. بعد ساعة عشق خلصت ونزلت. وكانت لابسة جامبسوت أسود وكان شكلها حلو أوي. وسلمت على أحمد وخرجت. وأول ما خرجت لقت أسد ساند على العربية وباصصلها. أسد في سره: اديني الصبر يا رب. قدام جمالها ده. عشق: احمم. أسد بفوقان: عاملة إيه. عشق: الحمد لله. أسد لف وفتح لها باب العربية. وهي بصتله وركبت.

وأول ما ركبت ابتسمت ابتسامة جانبية. وهو لف ركب واتحرك للمكان. *** في مكان على النيل. دخلت عشق هي وأسد. واتصدمت من جمال المكان اللي كان على النيل وفاضي ومفيش حد. ومفيش غير ترابيزة واحدة. وفاقت من شرودها لما لقت أسد بيحمحم وماسك الكرسي ومستنيها تقعد. فقعدت باحراج وهو راح قعد. أسد: تحبي نبدأ منين.. ولا نجيب حاجة نشربها الأول أو ناكل حاجة. عشق بتوتر: أي حاجة. أسد نادى الجارسون وطلب عصير ليهم.

وبعد شوية الجارسون جه ونزل الحاجة. أسد بجدية: احم بصي يا عشق. أنا عارف إن مكنش المفروض أعمل كده وعارف إن اللي عملته غلط. بس حقيقي كان غصب عني. عشق بمقاطعة: مفيش حد بيعمل حاجة غصب عنه. انت مش صغير. أسد: ممكن تسمعيني للآخر!؟ عشق سكتت. فكمل:

أنا مكنتش عايز أعمل المهمة دي عشان مش بحب أعمل نفسي شخص تاني. بس العميد أصر عليا أطلع المهمة عشان واثق فيا وعارف إني قدها برغم رفضي. بس اضطريت أوافق في الآخر. والله مكنش عندي أي نية إني أأذيكو. بس طبعاً كان هيبقى لازم أتصرف لو كان هو تاجر سلاح فعلاً. بس كان فيه إحساس كبير جوايا بيقول إن فيه حاجة غلط وإن مستحيل يطلع منه كل ده. أنا آه معاشرتكوش قوي وهي يادوب فترة. بس أنا بعرف الناس كويس. وكمان لما شوفتك أول مرة كنت عارف إن دي مش شخصيتك وإنك بتمثلي التكبر وإنك جامدة عشان محدش يجي عليكي.

عشق بتوتر: مكنتش بمثل على فكرة. أسد بضحك: ما أنا واخد بالي. عشق ابتسمت وسكتت. فقال: طب إيه. عشق: إيه!؟ أسد: يعني مفيش سامحتيني ولا حتى اتكلمتي ولا اتعصبتي ولا عملتي أي رياكشن. عشق: مش عارفة الصراحة. يعني مش عارفة أفكر ومش عارفة أحكم. بس فيه كلام مقنع مش هكدب عليك. بس برضو حط نفسك مكاني. حد يجي يقرب منك وتبقوا صحاب قريبين ويدخل بيتك على أساس إنه شخص ويطلع شخص تاني وكمان يقبض على باباك.

أسد: حاسس بيكي والله. بس حقيقي كان غصب عني. وحاولت أقنع العميد أخرج من المهمة. قالي مينفعش. وإحنا مش بنشتغل بإحساسنا هنا. أنا كل اللي طالبه منك إنك تسامحيني ونبدأ من جديد. مش أكتر. ممكن!؟ عشق سكتت شوية وهي بتفكر. وبعدين قالت بابتسامة: ممكن. *** بعد مرور 3 أسابيع. عدى 3 أسابيع وعشق خلصت امتحانات. وأسد في الفترة دي مكنش بيتكلم معاها كتير. واتفق مع أحمد على حاجة وأحمد رحب جدا بيها وفرح جدا.

وطول الفترة دي كان بيحاول يخبى على عشق. لحد ما في يوم عشق كانت خارجة مع صحابها ورجعت البيت وكانت بتدور على أحمد. عشق: بابا بابااا انت فين. أحمد من جوه: تعالي يا حبيبتي. عشق راحت لأحمد الصالة. بس اتفاجئت لما لقت أسد ومعاه نعيمة وأسيل ومحمد أبوه اللي رجع من السفر مخصوص لليوم ده. وأسد أول ما شافها خد بوكيه الورد وراح ناحيتها. قال وهو بيديها البوكيه: تتجوزيني!؟ عشق مكانتش بترد من الصدمة ومكانتش عارفة تفهم حاجة. أسد: عشق.

عشق: ها!! أسد: موافقة تتجوزيني ونكمل حياتنا مع بعض!؟ عشق خدت البوكيه بفرحة ممزوجة بخجل وقالت: موافقة. نعيمة زغرطت وكلهم باركولهم وقرأوا الفاتحة. وكانوا بيتفقوا على الخطوبة. بس أسد قاطعهم. أسد: ما نخليها كتب كتاب على طول ليه نطولها. وهي بسيطة. أحمد بضحك: بسيطة إيه يا ابني دي فيها تجهيزات كتير. أسد: الشقة جاهزة. مفيش غير الفستان والبدلة والقاعة. نكتب الكتاب كمان يومين وبعد كده نحجز في قاعة للفرح. (بص لعشق وكمل)

ولا انتي إيه رأيك. عشق بخجل: اللي بابا يشوفه. أحمد ضحك عليهم وقال: وأنا موافق. كله فرح وكان بيضحك. وأسيل راحت ناحية عشق وقالت: انتي هتبقي مرات أسد. عشق بابتسامة: إن شاء الله. انتي أسيل مش كده. أسيل بطفولة: أيوه. إحنا هنبقى صحاب صح. عشق وهي بتشيلها: طبعاً. هو ينفع حد يشوفك وميصاحبكيش يا قمر انتي. *** بعد مرور شهرين. عدى شهر وبالفعل أسد وعشق كتبوا الكتاب. وأسد كان كل ما يبقى فاضي يكلم عشق أو يخرج معاها.

وهي اتعلقت بيه أكتر من الأول. وبعد حفلة تخرجها عملوا الفرح. وعشق كان شكلها حلو جداً وكانت لابسة فستان أبيض سيمبل وطرحة بيضه كانت مخلية شكلها حلو أوي. صحيح نسيت أقولكم أسد أقنعها بالحجاب واتحجبت وشكلها بقى أحلى من الأول. في بيت عشق وأسد. الفرح خلص وأسد وعشق رجعوا. وعشق خرجت أسد من الأوضة عشان تلبس. فخرج يلبس في الحمام. وبعد شوية رجع. وعشق كانت لبست بيجامة حلوة أوي وكان شكلها حلو. وأول ما أسد شافها سرح فيها.

وبدأ يقرب منها وهي تبعد لحد ما لزقت في الحيطة. وهو حاوطها وحط إيده على الحيطة وفضل مركز على كل تفصيلة في وشها. عشق بخجل وصوت واطي: أسد. أسد بتوهان: عشقه. عشق بابتسامة وهي باصة في عينه: بحبك. بس كفاية كده. السلام عليكم 😂❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...