الفصل 6 | من 8 فصل

رواية عشق الاسد الفصل السادس 6 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
19
كلمة
2,778
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

والدك عندنا فى القسم بقضيه تسليم سلا*ح و عايز حضرتك تيجى و معاكى المحامى بتاعك. عشق بصدمه: ايييه!!؟ اول ما سمعت كده الفون وقع منها و فضلت واقفه متنحه و مش فاهمه اى حاجه و لا ازاى باباها اتمسك بتسليم سلاح. و مسمعتش كلام نرمين ولا فاطمه الى كانو عمالين يسألوها فى ايه. و خدت فوزها بسرعه من على الأرض و شنطتها و مشيت برا الشقه من غير ولا كلمه و راحت للمحامى بتاعهم. *** فى مكتب المحامى

دخلت عشق بسرعه و فتحت الباب جامد من غير ما تخبط لدرجه ان المحامى اتخض. المحامي: انسه عشق خير فى ايه؟ عشق: انت لازم تيجى معايا حالاً. المحامي: فهمينى طيب حصل ايه. عشق حكتلو كل الى اتقالها و هى ماسكه بنفسها بالعافيه و خايفه على باباها. المحامي: طب تمام اهدى انا هاخد حاجتى و اجى. خد موبايلو و جاكيت البدله و شنطتو و نزل معاها بسرعه و راحو القسم. *** فى القسم

دخلت عشق بسرعه وهى بتسأل عن الشخص إلى كلمها لحد ما قالولها على مكتب الرائد. و اول ما دخلت اتصدمت. عشق بصدمه: اسد!! اسد اول ما شافها اتوتر بس حاول يهدى نفسو عشان طلع العميد عندو حق و احمد طلع تا*جر سلا*ح. اسد: عشق انا… ملحقش يكمل كلامو و مشيت و سابتو و قعدت تدور على حد تانى تتكلم معاه و هى بتعيط لحد ما لقت ماهر و دخلت معاه المكتب و شرحلها كل حاجه. عشق بصدمه: لا لا بابا مستحيل يبقى كده اكيد فى حاجه غلط.

ماهر: للاسف لا و كمان والد حضرتك متهم بقضيه قت*ل. عشق بصدمه اكبر: ايييه ازاى مين؟ ماهر: متهم بقت*ل طارق المنشاوى منافسو فى السوق. عشق: طارق الشناوى!! لا لا بابا مقتل*وش هو كان بيدافع عنى هو مقتل*وش. ماهر: بيدافع عنك ازاى؟ كانت لسه هنتكلم لقت الباب بيخبط و دخل عسكرى و كان محتاج ماهر ضرورى فخرج ماهر و هى كمان خرجت و راحت عند اسد بسرعه وهى متعصبه. و اول ما دخلت اسد قام. اسد: عشق ممكن تقعدى و…

عشق: برافو برافو بجد كان تمثيل هااايل انا من رأيى تروح تمثل احسن. اسد: عشق ممكن تهدى و نتكلم. عشق بعياط: نتكلم فى ايه هاااا نتكلم فى اييييه نتكلم فى انك خدعتنا و دخلت وسطنا و فتحنالك بابنا و قربت منا و فى الاخر طلعت ظابط و عامل الحوار ده كلو عشان تقبض على بابا فى حاجه هو ملوش ذنب فيها .. رددد عليااااا. اسد: عشق باباكى تا*جر سلا*ح انتى مستوعبه.

عشق: بابا مستحيل يكون تا*جر سلا*ح بابا عمرو ما يعمل كده عمرو ما شال مسدس اصلا هيبقى تا*جر سلا*ح!!! بذمتك انت تدورت كويس ورا الحوار ده هااا. اسد: انا لقيت ورق فى مكتب استاذ احمد فى المعاد بتاع التسليمعشق: اه و ياترى بقى اتاكدت أن الورق ده بتاعو و حتى لو بتاعو تفتكر مثلا هيشيلو فى مكتب البيت عشان تيجى المساعده وهى بتنضف تلاقيه مثلا. اسد: …

عشق: بابا مقتل*ش طارق المنشاوى و كان مستحيل يعملها و إلى حصل ده كان عشان يدافع عنى. اسد باستغراب: يدافع عنك ازاى؟

عشق بدموع: كنت قاعده فى البيت لوحدى فى مره و لقيت الباب بيتفتح ففتكرته بابا و روحت على الباب بس مطلعش هو و طلع طارق المنشاوى و انا عشان عارفه انو منافس بابا و أن مش بيحبو عرفت أن نيتو مش خير فجريت عشان ارن على بابا بس لقيتو جه ورايا و كان عايز يخطفنى بس فى الوقت ده جه بابا و معرفش يعمل ايه و لما لقى الفازه جمبو خدها و ضربو بيها عشان يسيبنى و هو ساعتها وقع و هو بينز*ف و أغمى عليه و بابا خاف و طلب من البودى جاردات

يخرجوه و يتصرفو بس هما فهمو غلط و سابوه على الطريق و لحد ما الناس شافتو كان نز*ف كتير فلما راح المستشفى كان اتوفى و اتحقق فى الموضوع بس بابا طلع منها و اكيد الى حصل دن كلو دلوقتى متلفق لبابا و اكيد برضو إلى عمل كده حد قريب كده من طارق المنشاوى عشان كده فتح القضيه تانى.

اسد معرفش يرد من صدمته من الى سمعه و هو بصتله بلوم و خرجت عشان تطلب من حد تشوف باباها و هو قعد و حط ايدو على راسو و فى الوقت ده دخل ماهر. ماهر: اسد عشق كانت هنا عندى فى المكتب و لما رجعت ملقتهاش هى جتلك!؟ اسد هز راسو من غير ما يتكلم فماهر استغرب. ماهر: مالك فى ايه؟ اسد حكالو

كل حاجه و لما خلص قال: كنت متأكد أن فى حاجه غلط انا قولت برضو مستحيل الراجل ده يعمل كل ده و مستحيل يسيب ورق زى ده فى المكتب عندو فى البيت و هو عارف أن فى ناس بتدخل تنضف. ماهر: طب هتعمل ايه دلوقتى ازاى هنجيب دليل انو برئ!؟ اسد: تليفونه و حاجته معاك!؟ ماهر: لا بس موجوده فى الامانات. اسد: هاتهم لو سمحت. ماهر: هتعمل ايه؟ اسد: هاتهم و هقولك. ماهر خرج يجيب الحاجه و اسد قعد يفكر و بعد دقايق ماهر رجع و حط الحاجه على المكتب.

ماهر: الحاجه اهى. *** فى مكان الزيارات فى القسم احمد خرج لعشق إلى أول ما شافته اترمت فى حضنه وهى بتعيط. احمد: حبيبتى اهدى صدقينى فى حاجه غلط انا والله معملتش كده هما قالولى انك معاهم و حاولت أرن عليكى مكنتيش بتردى و افتكرت أنهم بيتكلمو جد طلعو عاملين كل ده عشان يسجنونى كل ده بسبب ابن طارق عايز ينتقم لابوه. عشق باستغراب: خطفونى!! هما مين انا كنت عند غاده و مين ابن طارق هو عندو ابن!؟

احمد: مكنتش اعرف انك عند صاحبتك و اه عندو ابن و هو إلى عمل كل ده خليهم يسمعو تسجيلات المكالمات و يتأكدو من الورق إلى لقوه فى المكتب و يتأكدو أنها امضتى و خطى. عشق بدموع: حاضر و صدقنى هخرجك من هنا. قالت من ورا قلبها وهى ماسكه دموعها. و صحيح لازم نبعد اسد ده عن حياتنا نهائى عشان بعد إلى حصل ده مستحيل اتعامل معاه تانى أو اسمحلو يدخل بيتنا عشان بقيت اكرهو و اكره اشوفو.

احمد: لازم نسمع منو الاول يا عشق و نعرف عمل كده ليه اكيد فى سبب و اكيد شغله إلى أجبره. عشق: بابا مستحييييل مستحيل ارجع أكلمه تانى بعد ما تخرج من هنا تمام. لسه هيتكلم العسكرى جه وقال: الوقت خلص. احمد مسك أيدها و قال: خلى بالك من نفسك لحد ما اخرج تمام. عشق بابتسامه حزن: تمام. العسكرى خدو و هى راحت الحمام و قفلت عليها و قعدت تعيط على باباها و على اسد الى كان فكراه بيحبها زى ما هى بتحبو و فى الاخر غدر بيهم. ***

عند اسد و ماهر اسد: امضتو على ورق الصفقه غير امضتو على ورق الشغل. ماهر: ورينى. اسد خد منو الورق و بص فيه و لقى أن فعلا مش نفس الامضى. ماهر: عندك حق بس ده مش دليل يتقدم فى المحكمه. اسد: عايزين حد يفتح الفون بتاعو عشان نلاقى أى دليل. ماهر لسه هيتكلم لقى الباب بيتفتح و دخلت عشق و هى باين عليها العياط و قفلت وراها و هما بصو لبعض باستغراب. عشق: عايز دليل صح!!؟ اسد بص لماهر و بعدين بصلها و قال: اه. عشق: هات موبايل.

اسد بصلها و سكت فقالت: هااات موبايل. اسد: خدى. خدت الفون و فتحتو و جابت تسجيلات المكالمات و فتحت اخر مكالمه و علت الصوت و شغلتها و اول ما اسد و ماهر سمعوها استغربوا. اسد: ايه ده و عندهم ايه ما انتى قدامنا اهو!؟

عشق: انا هقولكو الحقيقه إلى حضرتكو معرفتوهاش و انتو بتحققو فى القضيه و بتحاولو تجيبو دليل على أن بابا غلطان عشان تقبضو عليه انا هقولكو الدليل على أن كل الكلام ده متظبط عشان بابا يتقبص عليه و ينتقمو لموت المنشاوى و أن هما إلى تجا*ر سلا*ح مش بابا. اسد و ماهر بصولها باستغراب و هى كملت و قالت كل حاجه احمد قالهالها. عشق: و لو عايزين دليل على انو مقتل*وش قصد فتسجيلات الكاميرا بتاعت البيت لسه موجوده تقدرو تشوفوها.

اسد داس على حاجه فى التليفون عندو و دخل العسكرى. اسد: هات عسكرى تانى و تعالى هنروح فيلا الشرقاوى. العسكرى: تمام يا باشا. عشق ابتسمت بوجع و قالت بسخريه: شكرا يا سياده الرائد. قالت كده و خرجت قبل ما تعيط قدامه و اسد بص لماهر بمعنى كل حاجه باظت. ماهر: متقلقش كل حاجه هترجع تمام ثق فيا. اسد: هترجع تمام ازاى يعنى انت مش شايف طريقتها!؟ هى لو طلعت صح و فعلا الشرقاوى برئ فهى مستحيل تسمعنى اصلاً.

ماهر: ساعتها انا هحلهالك اسمع منى. اسد: ربنا يستر. دخل العسكرى و معاه العسكرى التانى و ساعتها اسد قام هو و ماهر و راحو الفيلا مع عشق. *** فى بيت عشق دخلو اوضه الكاميرات و شافو التسجيل بتاع اليوم ده و فعلا حصل كل حاجه عشق قالتها فخدو نسخه من الفيديو و ماهر خد العساكر و خرجو و عشق كانت لسه هتخرج اسد مسك أيدها. اسد: عشق ممكن ثانيه. عشق بصت لايدو و شدت

أيدها و قالت بجمود مزيف: معلش مفيش وقت لثانيه غير لو ليها علاقه ببابا. قالت كده و مشيت و هو اتنهد بضيق و خرج و نزل تحت و مشى هو و ماهر و العساكر و عشق دخلت اوضتها و قفلت وراها و قعدت تعيط جامد و فونها كان عمال يرن و كانت غاده فردت عليها. غاده: عشق انتى كويسه حصل حاجه!؟ مشيتى فجأه و مفهمتش حاجه و برن عليكى مش بتردى.

عشق بعياط هيستيرى: كل حاجه بتبوظ يا غاده كل حاجه بابا بيضيع منى و اسد غدر بينا و طلع ظابط و قبض على بابا. غاده بصدمه: ايييه ازاى يعنى انا مش فاهمه حاجه. عشق بعياط: ولا انا والله ولا اناااا حاسه انى فى حلم و عايزه اصحى منو و الاقى كل ده مش حقيقى. غاده: حبيبتى اهدى طيب و انا جيالك اهدى تمام. عشق: الساعه 1 يا غاده هتيجى ازاى. غاده: هخلى اخويا يوصلنى اهدى انتى بس لحد ما اجى عشان ميحصلكيش حاجه تمام! عشق: حاضر.

غاده قفلت معاها و راحت تلبس بسرعه و قالت لاخوها و جابها لعشق و اول ما دخلتلها عشق قعدت تعيط و حكتلها كل حاجه و غاده كانت بتهديها لحد ما نامت. *** تانى يوم

بدأ اسد يجمع كل الادله إلى تثبت أن احمد برئ و جاب حد من رجالة ” محمد المنشاوى ” ابن طارق و خلى العساكر تتعامل معاه لحد ما اعترف على كل حاجه و اعترف أنهم بيشتغلو فى تجاره السلاح و اسد عرف العميد كل حاجه و العميد أدى أمر بالقبض على محمد و رجالته و فعلا قبضو عليهم بس فى منهم إلى هرب و فى إلى اتقبض عليه و من ضمنهم محمد و عشق اول ما عرفت كده فرحت كده و راحت لاحمد و قالتلو الخبر وهى مي*ته من الفرحه و أن خلاص احمد هيطلع من السجن و بعد ما الوقت خلص خرجت و لقت فى وشها اسد فبصتلو بحزن و مشيت و هو كان لسه هيمشى وراها العميد وقف.

العميد: رايح فين!!؟ اسد باحراج: احم معلش سرحت شويه. العميد: المهم دلوقتى المحامى بتاعو عرف كل حاجه صح. اسد: ايوه يا فندم و كل الادله هتتقال فى المحكمه و بأذن الله هيطلع منها .. زى ما قولت لحضرتك من معاشرتى ليهم كنت عارف ان مستحيل يعمل كده. العميد: هى الفتره دى بقت معاشرها. اسد: هى فتره قصيره اه بس انا بعرف الناس كويس و كمان الفتره دى غيرت حاجه فى حياتى و خلتها احسن بس واضح انها مش هتكمل. اسد كان لسه هيقول عشق بس

استوعب هو بيكلم مين و قال: لا لا و لا حاجه عن اذنك هروح اشوف الشغل. قال كده و مشى و العميد استغرب بس مهتمش و راح مكتبو. *** فى المحكمه تانى يوم غاده بصوت واطى: عشق اهدى خير ان شاء الله هيخرج انتى مش بتقولى فى كل الادله إلى تثبت انو برئ. عشق بتوتر كبير: ايوه بس خايفه يحصل حاجه تانى. غاده: متخافيش هيطلع أن شاء الله. القاضى خبط بالمطرقه و قال: حكمت المحكمة حضورياً و بأجماع الآراء على ….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...