والدك عندنا فى القسم بقضيه تسليم سلا*ح و عايز حضرتك تيجى و معاكى المحامى بتاعك. عشق بصدمه: ايييه!!؟ اول ما سمعت كده الفون وقع منها و فضلت واقفه متنحه و مش فاهمه اى حاجه و لا ازاى باباها اتمسك بتسليم سلاح. و مسمعتش كلام نرمين ولا فاطمه الى كانو عمالين يسألوها فى ايه. و خدت فوزها بسرعه من على الأرض و شنطتها و مشيت برا الشقه من غير ولا كلمه و راحت للمحامى بتاعهم. *** فى مكتب المحامى
دخلت عشق بسرعه و فتحت الباب جامد من غير ما تخبط لدرجه ان المحامى اتخض. المحامي: انسه عشق خير فى ايه؟ عشق: انت لازم تيجى معايا حالاً. المحامي: فهمينى طيب حصل ايه. عشق حكتلو كل الى اتقالها و هى ماسكه بنفسها بالعافيه و خايفه على باباها. المحامي: طب تمام اهدى انا هاخد حاجتى و اجى. خد موبايلو و جاكيت البدله و شنطتو و نزل معاها بسرعه و راحو القسم. *** فى القسم
دخلت عشق بسرعه وهى بتسأل عن الشخص إلى كلمها لحد ما قالولها على مكتب الرائد. و اول ما دخلت اتصدمت. عشق بصدمه: اسد!! اسد اول ما شافها اتوتر بس حاول يهدى نفسو عشان طلع العميد عندو حق و احمد طلع تا*جر سلا*ح. اسد: عشق انا… ملحقش يكمل كلامو و مشيت و سابتو و قعدت تدور على حد تانى تتكلم معاه و هى بتعيط لحد ما لقت ماهر و دخلت معاه المكتب و شرحلها كل حاجه. عشق بصدمه: لا لا بابا مستحيل يبقى كده اكيد فى حاجه غلط.
ماهر: للاسف لا و كمان والد حضرتك متهم بقضيه قت*ل. عشق بصدمه اكبر: ايييه ازاى مين؟ ماهر: متهم بقت*ل طارق المنشاوى منافسو فى السوق. عشق: طارق الشناوى!! لا لا بابا مقتل*وش هو كان بيدافع عنى هو مقتل*وش. ماهر: بيدافع عنك ازاى؟ كانت لسه هنتكلم لقت الباب بيخبط و دخل عسكرى و كان محتاج ماهر ضرورى فخرج ماهر و هى كمان خرجت و راحت عند اسد بسرعه وهى متعصبه. و اول ما دخلت اسد قام. اسد: عشق ممكن تقعدى و…
عشق: برافو برافو بجد كان تمثيل هااايل انا من رأيى تروح تمثل احسن. اسد: عشق ممكن تهدى و نتكلم. عشق بعياط: نتكلم فى ايه هاااا نتكلم فى اييييه نتكلم فى انك خدعتنا و دخلت وسطنا و فتحنالك بابنا و قربت منا و فى الاخر طلعت ظابط و عامل الحوار ده كلو عشان تقبض على بابا فى حاجه هو ملوش ذنب فيها .. رددد عليااااا. اسد: عشق باباكى تا*جر سلا*ح انتى مستوعبه.
عشق: بابا مستحيل يكون تا*جر سلا*ح بابا عمرو ما يعمل كده عمرو ما شال مسدس اصلا هيبقى تا*جر سلا*ح!!! بذمتك انت تدورت كويس ورا الحوار ده هااا. اسد: انا لقيت ورق فى مكتب استاذ احمد فى المعاد بتاع التسليمعشق: اه و ياترى بقى اتاكدت أن الورق ده بتاعو و حتى لو بتاعو تفتكر مثلا هيشيلو فى مكتب البيت عشان تيجى المساعده وهى بتنضف تلاقيه مثلا. اسد: …
عشق: بابا مقتل*ش طارق المنشاوى و كان مستحيل يعملها و إلى حصل ده كان عشان يدافع عنى. اسد باستغراب: يدافع عنك ازاى؟
عشق بدموع: كنت قاعده فى البيت لوحدى فى مره و لقيت الباب بيتفتح ففتكرته بابا و روحت على الباب بس مطلعش هو و طلع طارق المنشاوى و انا عشان عارفه انو منافس بابا و أن مش بيحبو عرفت أن نيتو مش خير فجريت عشان ارن على بابا بس لقيتو جه ورايا و كان عايز يخطفنى بس فى الوقت ده جه بابا و معرفش يعمل ايه و لما لقى الفازه جمبو خدها و ضربو بيها عشان يسيبنى و هو ساعتها وقع و هو بينز*ف و أغمى عليه و بابا خاف و طلب من البودى جاردات
يخرجوه و يتصرفو بس هما فهمو غلط و سابوه على الطريق و لحد ما الناس شافتو كان نز*ف كتير فلما راح المستشفى كان اتوفى و اتحقق فى الموضوع بس بابا طلع منها و اكيد الى حصل دن كلو دلوقتى متلفق لبابا و اكيد برضو إلى عمل كده حد قريب كده من طارق المنشاوى عشان كده فتح القضيه تانى.
اسد معرفش يرد من صدمته من الى سمعه و هو بصتله بلوم و خرجت عشان تطلب من حد تشوف باباها و هو قعد و حط ايدو على راسو و فى الوقت ده دخل ماهر. ماهر: اسد عشق كانت هنا عندى فى المكتب و لما رجعت ملقتهاش هى جتلك!؟ اسد هز راسو من غير ما يتكلم فماهر استغرب. ماهر: مالك فى ايه؟ اسد حكالو
كل حاجه و لما خلص قال: كنت متأكد أن فى حاجه غلط انا قولت برضو مستحيل الراجل ده يعمل كل ده و مستحيل يسيب ورق زى ده فى المكتب عندو فى البيت و هو عارف أن فى ناس بتدخل تنضف. ماهر: طب هتعمل ايه دلوقتى ازاى هنجيب دليل انو برئ!؟ اسد: تليفونه و حاجته معاك!؟ ماهر: لا بس موجوده فى الامانات. اسد: هاتهم لو سمحت. ماهر: هتعمل ايه؟ اسد: هاتهم و هقولك. ماهر خرج يجيب الحاجه و اسد قعد يفكر و بعد دقايق ماهر رجع و حط الحاجه على المكتب.
ماهر: الحاجه اهى. *** فى مكان الزيارات فى القسم احمد خرج لعشق إلى أول ما شافته اترمت فى حضنه وهى بتعيط. احمد: حبيبتى اهدى صدقينى فى حاجه غلط انا والله معملتش كده هما قالولى انك معاهم و حاولت أرن عليكى مكنتيش بتردى و افتكرت أنهم بيتكلمو جد طلعو عاملين كل ده عشان يسجنونى كل ده بسبب ابن طارق عايز ينتقم لابوه. عشق باستغراب: خطفونى!! هما مين انا كنت عند غاده و مين ابن طارق هو عندو ابن!؟
احمد: مكنتش اعرف انك عند صاحبتك و اه عندو ابن و هو إلى عمل كل ده خليهم يسمعو تسجيلات المكالمات و يتأكدو من الورق إلى لقوه فى المكتب و يتأكدو أنها امضتى و خطى. عشق بدموع: حاضر و صدقنى هخرجك من هنا. قالت من ورا قلبها وهى ماسكه دموعها. و صحيح لازم نبعد اسد ده عن حياتنا نهائى عشان بعد إلى حصل ده مستحيل اتعامل معاه تانى أو اسمحلو يدخل بيتنا عشان بقيت اكرهو و اكره اشوفو.
احمد: لازم نسمع منو الاول يا عشق و نعرف عمل كده ليه اكيد فى سبب و اكيد شغله إلى أجبره. عشق: بابا مستحييييل مستحيل ارجع أكلمه تانى بعد ما تخرج من هنا تمام. لسه هيتكلم العسكرى جه وقال: الوقت خلص. احمد مسك أيدها و قال: خلى بالك من نفسك لحد ما اخرج تمام. عشق بابتسامه حزن: تمام. العسكرى خدو و هى راحت الحمام و قفلت عليها و قعدت تعيط على باباها و على اسد الى كان فكراه بيحبها زى ما هى بتحبو و فى الاخر غدر بيهم. ***
عند اسد و ماهر اسد: امضتو على ورق الصفقه غير امضتو على ورق الشغل. ماهر: ورينى. اسد خد منو الورق و بص فيه و لقى أن فعلا مش نفس الامضى. ماهر: عندك حق بس ده مش دليل يتقدم فى المحكمه. اسد: عايزين حد يفتح الفون بتاعو عشان نلاقى أى دليل. ماهر لسه هيتكلم لقى الباب بيتفتح و دخلت عشق و هى باين عليها العياط و قفلت وراها و هما بصو لبعض باستغراب. عشق: عايز دليل صح!!؟ اسد بص لماهر و بعدين بصلها و قال: اه. عشق: هات موبايل.
اسد بصلها و سكت فقالت: هااات موبايل. اسد: خدى. خدت الفون و فتحتو و جابت تسجيلات المكالمات و فتحت اخر مكالمه و علت الصوت و شغلتها و اول ما اسد و ماهر سمعوها استغربوا. اسد: ايه ده و عندهم ايه ما انتى قدامنا اهو!؟
عشق: انا هقولكو الحقيقه إلى حضرتكو معرفتوهاش و انتو بتحققو فى القضيه و بتحاولو تجيبو دليل على أن بابا غلطان عشان تقبضو عليه انا هقولكو الدليل على أن كل الكلام ده متظبط عشان بابا يتقبص عليه و ينتقمو لموت المنشاوى و أن هما إلى تجا*ر سلا*ح مش بابا. اسد و ماهر بصولها باستغراب و هى كملت و قالت كل حاجه احمد قالهالها. عشق: و لو عايزين دليل على انو مقتل*وش قصد فتسجيلات الكاميرا بتاعت البيت لسه موجوده تقدرو تشوفوها.
اسد داس على حاجه فى التليفون عندو و دخل العسكرى. اسد: هات عسكرى تانى و تعالى هنروح فيلا الشرقاوى. العسكرى: تمام يا باشا. عشق ابتسمت بوجع و قالت بسخريه: شكرا يا سياده الرائد. قالت كده و خرجت قبل ما تعيط قدامه و اسد بص لماهر بمعنى كل حاجه باظت. ماهر: متقلقش كل حاجه هترجع تمام ثق فيا. اسد: هترجع تمام ازاى يعنى انت مش شايف طريقتها!؟ هى لو طلعت صح و فعلا الشرقاوى برئ فهى مستحيل تسمعنى اصلاً.
ماهر: ساعتها انا هحلهالك اسمع منى. اسد: ربنا يستر. دخل العسكرى و معاه العسكرى التانى و ساعتها اسد قام هو و ماهر و راحو الفيلا مع عشق. *** فى بيت عشق دخلو اوضه الكاميرات و شافو التسجيل بتاع اليوم ده و فعلا حصل كل حاجه عشق قالتها فخدو نسخه من الفيديو و ماهر خد العساكر و خرجو و عشق كانت لسه هتخرج اسد مسك أيدها. اسد: عشق ممكن ثانيه. عشق بصت لايدو و شدت
أيدها و قالت بجمود مزيف: معلش مفيش وقت لثانيه غير لو ليها علاقه ببابا. قالت كده و مشيت و هو اتنهد بضيق و خرج و نزل تحت و مشى هو و ماهر و العساكر و عشق دخلت اوضتها و قفلت وراها و قعدت تعيط جامد و فونها كان عمال يرن و كانت غاده فردت عليها. غاده: عشق انتى كويسه حصل حاجه!؟ مشيتى فجأه و مفهمتش حاجه و برن عليكى مش بتردى.
عشق بعياط هيستيرى: كل حاجه بتبوظ يا غاده كل حاجه بابا بيضيع منى و اسد غدر بينا و طلع ظابط و قبض على بابا. غاده بصدمه: ايييه ازاى يعنى انا مش فاهمه حاجه. عشق بعياط: ولا انا والله ولا اناااا حاسه انى فى حلم و عايزه اصحى منو و الاقى كل ده مش حقيقى. غاده: حبيبتى اهدى طيب و انا جيالك اهدى تمام. عشق: الساعه 1 يا غاده هتيجى ازاى. غاده: هخلى اخويا يوصلنى اهدى انتى بس لحد ما اجى عشان ميحصلكيش حاجه تمام! عشق: حاضر.
غاده قفلت معاها و راحت تلبس بسرعه و قالت لاخوها و جابها لعشق و اول ما دخلتلها عشق قعدت تعيط و حكتلها كل حاجه و غاده كانت بتهديها لحد ما نامت. *** تانى يوم
بدأ اسد يجمع كل الادله إلى تثبت أن احمد برئ و جاب حد من رجالة ” محمد المنشاوى ” ابن طارق و خلى العساكر تتعامل معاه لحد ما اعترف على كل حاجه و اعترف أنهم بيشتغلو فى تجاره السلاح و اسد عرف العميد كل حاجه و العميد أدى أمر بالقبض على محمد و رجالته و فعلا قبضو عليهم بس فى منهم إلى هرب و فى إلى اتقبض عليه و من ضمنهم محمد و عشق اول ما عرفت كده فرحت كده و راحت لاحمد و قالتلو الخبر وهى مي*ته من الفرحه و أن خلاص احمد هيطلع من السجن و بعد ما الوقت خلص خرجت و لقت فى وشها اسد فبصتلو بحزن و مشيت و هو كان لسه هيمشى وراها العميد وقف.
العميد: رايح فين!!؟ اسد باحراج: احم معلش سرحت شويه. العميد: المهم دلوقتى المحامى بتاعو عرف كل حاجه صح. اسد: ايوه يا فندم و كل الادله هتتقال فى المحكمه و بأذن الله هيطلع منها .. زى ما قولت لحضرتك من معاشرتى ليهم كنت عارف ان مستحيل يعمل كده. العميد: هى الفتره دى بقت معاشرها. اسد: هى فتره قصيره اه بس انا بعرف الناس كويس و كمان الفتره دى غيرت حاجه فى حياتى و خلتها احسن بس واضح انها مش هتكمل. اسد كان لسه هيقول عشق بس
استوعب هو بيكلم مين و قال: لا لا و لا حاجه عن اذنك هروح اشوف الشغل. قال كده و مشى و العميد استغرب بس مهتمش و راح مكتبو. *** فى المحكمه تانى يوم غاده بصوت واطى: عشق اهدى خير ان شاء الله هيخرج انتى مش بتقولى فى كل الادله إلى تثبت انو برئ. عشق بتوتر كبير: ايوه بس خايفه يحصل حاجه تانى. غاده: متخافيش هيطلع أن شاء الله. القاضى خبط بالمطرقه و قال: حكمت المحكمة حضورياً و بأجماع الآراء على ….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!