الفصل 2 | من 8 فصل

رواية عشق الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
15
كلمة
1,836
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

اسد: خطيبة مين يلا، انت أهبل؟ الوالد توتر وحس إن أسد يعرفها، بس مبينش. وراح ناحية عشق، ولسا هيشدها أسد ضربه بالبوكس. ومسك فيه لحد ما الواد جه واحد صاحبه وطلع مطوة وضربها في جنب أسد. وأول ما أسد ساب الواد خد صاحبه وجرى. وعشق أول ما شافته جريت عليه بخضة. عشق: انت كويس؟ مردش عليها، فقالت: إيه الهبل اللي بقوله ده، ده بينزف. سندته وودته للعربية وساقت لحد المستشفى. *** في المستشفى عشق: دكتور هنا بسرعة، بينزف.

جم الدكاترة بسرعة وجابوا ترولي وخدوا أسد ودخلوا أوضة العمليات. وعشق كلمت باباها. أحمد: إيه اللي حصل يا عشق؟ عشق بعياط: كان هيموت بسببي يا بابا. أحمد: اهدى طيب وقولي حصل إيه. حكتله عشق اللي حصل، وهو حضنها عشان يهديها. وبعد دقايق خرج الدكتور، فـ أحمد راحله بسرعة. أحمد: حصله حاجة يا دكتور؟ طمني نبي. الدكتور: لا الحمد لله، هو كويس. وقفنا النزيف وخيطنا الجرح وهيخرج خلاص. أحمد: طيب ينفع نروحله؟

الدكتور: نص ساعة وادخلوا، بس هيكون لسه تحت تأثير البنج. أحمد: تمام يا دكتور، شكراً. عدى نص ساعة ودخلوا، وكان هو لسه مفقش. *** في الأوضة كان أحمد قاعد بيدعي إن أسد يبقى كويس. وعشق خايفة ومضايقة إن اللي حصل بسببها. لحد ما هو بدأ يفوق. وأحمد راحله. أحمد: أسد، انت كويس يا ابني؟ أسد بتعب: آه الحمد لله. عشق: حمد الله ع السلامة. أسد: الله يسلمك. أحمد: إحنا آسفين على اللي حصل يا ابني، مكنتش أعرف إن وجودك معاها هيعمل فيك كده.

أسد: إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟ لا طبعاً، ده شغلي. وحتى لو مش بشتغل كده، لو كنت شفت أي واحدة واحد بيعمل معاها كده، أكيد كنت هدخل. أحمد: كتر خيرك يا ابني والله. أسد: هو أنا ممكن أخرج إمتى؟ أحمد: مش عارف، بس انت عايز تخرج ليه؟ أسد: مش بحب قعدة المستشفيات. أحمد: بس يبني، انت لسه خارج من العمليات، مكملتش ساعة. أسد: أنا كويس والله، بس أنا مش بحب أقعد في المستشفى كتير. أحمد: حاضر، هشوفلك الدكتور.

خرج أحمد يشوف الدكتور. وعشق كانت قاعدة مع أسد وباصاله بندم. أسد: في إيه؟ عشق بدموع: آسفة. أسد باستغراب: آسفة على إيه؟ عشق: عشان أنا السبب في اللي حصلك. وكان ممكن انت تروح تجيب الحاجة من الصيدلية، بس أنا كنت عايزة أروح. لو كنت قعدت في العربية مكنش ده حصل. أسد: إنتي تقدري تغيري في حاجة ربنا كاتبها؟ عشق: لا.

أسد: اهو، دي بقى حاجة ربنا كاتبها وكاتب إنها تحصل. ومحصلش حاجة يعني، إني آخد بالمطوة. ما أنا داخل الشغلانة وعارف إن فيه خطر عليا. عشق: هو انت اشتغلت الشغلانة دي ليه أصلاً؟ أسد: مكنتش لاقي شغل. وواحد أعرفه قالي على الشغل ده وإني أنفع للشغلانة دي. ولقيت إن سعرها مش وحش، فاشتغلت. عشق: هو انت منين؟ أسد: من اسكندرية. عشق بفرحة: الله! طب بقولك، ينفع لما تخف توديني اسكندرية؟

بقالي كتير بقول لبابا ومش فاضي ومش راضي أروح لوحدي. أسد بضحك: حاضر. عدت دقايق وكان أحمد دخل ومعاه دكتور. الدكتور: سمعت إنك عايز تخرج. أسد: آه ياريت. الدكتور: طيب، بص، انت لو مصمم أوي، فانت هتخرج على بلي. أسد: تمام، مفيش مشكلة... هدفع المصاريف فين وكم؟ الدكتور: لا، هو سألني عنها من شوية ودفع. أسد وهو بيبص لأحمد بعتاب: ليه كده؟ أنا كنت هدفع.

أحمد: يعم سيبك من الكلام ده. وبعدين مش إحنا اتفقنا لو حصل أي حاجة وقت الشغل هنتكفل بيها إحنا؟ أسد: بس يا فندم... أحمد بمقاطعة: ولا بس ولا حاجة. الأ صحيح يا دكتور، ينفع ياكل إمتى؟ الدكتور: هيغير على الجرح وياكل اللي عايزه. أحمد: تمام يا دكتور، شكراً. الدكتور: العفو على إيه، عن إذنكم أنا. أحمد: هروح أجيب الأكل. أسد: ثواني طيب...

مكملش كلامه وكان أحمد مشي. وعشق ضحكت جامد. وأول ما بصلها سكتت وبصت بعيد. وبعد دقايق دخلت الممرضة. الممرضة: لو سمحتي، ينفع تخرجي عشان أغير على الجرح. عشق: حاضر. عشق خرجت. وبعد شوية الممرضة خرجت. وكان أحمد جه، فدخل هو وعشق. أحمد: أنا جبتلك الأكل أهو، يلا عشان تاكل، وبليل تخرج. عشق كتمت ضحكها بالعافية عشان طريقة باباها. وأسد بص باستغراب. أسد في باله: هو أنا قلبت طفل وأنا مش واخد بالي ولا إيه!؟

أسد: تسلم والله، تعبت نفسك. أحمد: تعب إيه بس ده، ده انت ابني. عارف أنا كان نفسي يبقى عندي ابن، بس للأسف ربنا مأرادش. أسد بابتسامة: اعتبرني ابنك، ولا يهمك. أحمد: حبيبي، كل بقى عشان تبقى ابني بجد. عشق كل ده كانت واقفة ماسكة ضحكتها على طريقة باباها. وبالعكس مستغربتوش نهائي، عشان هي عارفة إنه كان نفسه يخلف ولد من زمان بس محصلش نصيب. ومع ذلك عمره ما اتعامل مع عشق وحش.

خلص أسد الأكل. وبليل غير هدومه ومشيو كلهم. وأسد راح بيته. وعشق وأحمد راحوا القصر. *** بعد أسبوع عشق وهي رايحة لأحمد بحماس: بابااا حبيبي. أحمد بهزار: خيير، ربنا يستر. عشق: أنا عايزة أروح المول أشتري كام حاجة. أحمد: ماشي، كلمي أسد يجيلك على ما تلبسي. عشق: لا، أنا عايزة أروح لوحدي. أحمد: تاني يا عشق؟ عشق لما حست إنه هيبدأ يضايق قالت: طب خلاص يا بابا، هاتوه بس متخلوهوش يتدخل في اللي ملهوش فيها.

أحمد: ماشي يا عشق، روحي البسي. عشق: حبيب قلبي والله. حضنته وطلعت. وأحمد كلم أسد قاله ييجي. وبعد نص ساعة كانت عشق خلصت لبس، وأسد جه، فراحت ركبت ومشيو. *** في المول دخلت عشق محل لبس رجالي، وده خلى أسد يستغرب. أسد: انتي داخلة هنا ليه؟ عشق: هجيب لبس. أسد: لبس رجالي!! عشق: آه، واسكت بقى، عايزة أشوف هجيب إيه. أسد بص لها بعصبية وسكت لحد ما يشوف آخرها. وعشق دخلت وسابته برا، وراحت نقيت لبس كتير. وراحت تحاسب وخرجت.

أسد بعصبية: ممكن أعرف جايبة اللبس ده لمين؟ عشق: اهدى بس، انت متعصب وخلاص. خد. قالت كده وهي بتديله شنطة من الشنط، فـ خدها على أساس يشيلها هو. أسد: هاتى الباقي أشيلهم. عشق: بس أنا مش مدياك الشنطة عشان تشيلها أصلاً، دي ليك. وبعدين أنا بحب أشيل الشنط، بحس بإحساس حلو. أسد باستغراب: ليا إزاي؟ عشق: كنت بجيب اللبس ده لبابا عشان عيد ميلاده، ولقيت الجيميز والبنطلون دول وحسيتهم هيبقوا حلوين عليك.

أسد: هو شكراً وكل سنة وهو طيب وكل حاجة، بس أنا مينفعش أخده. وبعدين أنا مش زي ما انتي فاكرة، بشتغل عشان عايز فلوس. عشق: بس أنا مقولتش كده، أنا بس عجبني اللبس وحسيته هيبقى حلو عليك، فجبتُه مش أكتر. أسد: بس مي... عشق: يلا بقى هنتأخر، عايزة ألحق أجيب الحاجة عشان بابا بينام بدري. خدته وراحت محل ساعات وقعدت تدور على ساعة حلوة، بس كانت محتارة ما بين كذا واحدة. عشق: أجيبله أنهي من التلاتة؟

أسد وهو بيشاور على واحدة: دي حلوة وهتليق عليه. عشق: أيوه، حقيقي حلوة أوي. (وجهت كلامها للراجل) تمام، هاخد دي. كانت لسه هتدفع، أسد نزل إيدها وأدى للراجل الفلوس. عشق: هو إيه ده؟ لا استنى حضرتك، أنا اللي هدفع. أسد: عن إذنك، شكراً. شدها وخرجوا برا. وكان لسه هيمشي، لقاها واقفة مكانها مش بتتحرك. وبصلها. أسد: يلا. عشق: ممكن أفهم دفعت ليه؟ أسد: مينفعش أبقى معاكي وأنتي اللي تدفعي، ده أولاً. ثانياً، اعتبريها هديتي لأستاذ أحمد.

عشق: خلاص، خد إديهاله انت. أسد بصلها شوية وبعدين قال: اعتبريها يعني مجرد اعتبار. إنتي اللي هتديهاله، مش أنا. قال كده ومشي. وهي ابتسمت ومشيت وراه. وبعدين راحوا اشتروا كام حاجة وجابوا تورته ورجعوا القصر. *** كانت عشق وأسد واقفين على البوابة ومعاهم الهدايا. أسد: خدي الحاجة أهي. عشق: انت ماشي؟ أسد: آه، هروح أنا. عشق: لا، ما هو انت هتحضر معانا الحفلة. أسد: عشان بس مش عايز أتأخر على أختي وأمي. عشق: انت عندك أخت؟

أسد: آه، بس لسه صغيرة. عشق: اسمها إيه؟ أسد: اسمها أسيل. عشق: ما شاء الله، اسمها حلو. بس يلا بقى ندخل عشان بابا ميستنناش لوحده كل ده، ومش هنأخر. دخلو مع بعض. وعشق جهزت كل حاجة وظبطت الدنيا. والدادة ندهت على باباها وجه. والدنيا كانت ضلمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...