الفصل 3 | من 8 فصل

رواية عشق الاسد الفصل الثالث 3 - بقلم ندي سامي

المشاهدات
19
كلمة
1,657
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

دخلو مع بعض وعشق جهزت كل حاجة وظبطت الدنيا. والدادة ندهت على باباها وجه، والدنيا كانت ضلمة وفجأة فتحوا الأنوار وعشق فرقعت زينة عيد الميلاد. عشق بحماس: كل سنة وانت طيب يا أحلى بابا. أسد: كل سنة وحضرتك طيب. كل الخدم: كل سنة وحضرتك طيب. أحمد: وانتو طيبين، مكنتش متوقع تعملو كده، أنا كنت نسيت عيد ميلادي أصلاً. عشق: أنت لو نسيت فأنا مستحيل أنسى يا عسل. أحمد حضنها وقال: حبيبتي والله. سابها وراح لأسد حضنه.

أسد: كل سنة وحضرتك طيب. أحمد بابتسامة: وانت طيب. عشق بحماس: افتح الهدايا بقى. أحمد راح وفتح الهدايا وعجبته جداً، وجه فتح العلبة اللي كان فيها الساعة. فعشق قالت بسرعة: دي من أسد. أسد ساعتها بص لها جامد، وأحمد لف له وقال بابتسامة: تسلم يا ابني، مكنش له لزوم. أسد بابتسامة: على إيه، دي حاجة بسيطة. عشق: يلا بقى قطع الكيكة عشان ناكل عشان أسد مستعجل. أسد بسرعة: لا لا أنا همشي أصلاً دلوقتي، بالهنا والشفا.

أحمد: لا طبعاً هتقعد معانا لحد ما ناكل التورتة. أسد: معلش مرة تانية عشان بس مامتي وأختي مستنيني في البيت. كان ساعتها المساعدين قطعوا التورتة بأوامر من عشق، وقالت لهم يجيبوا علبة. وأسد كان لسه هيمشي، وقفت. عشق: استنى. لف لها باستغراب، وهي راحت تاخد العلبة من المساعدة وحطت فيها قطع من التورتة وراحت ادتهاله. عشق بابتسامة: ابقى اديها لأسيل وطنط. أسد: بس... أحمد بمقاطعة: مفيش بس، هتكسفنا؟! أسد بابتسامة: لا طبعاً مش قصدي.

أحمد: يبقى خدها. أسد خدها وهو محرج من تصرفات عشق، وفاكرها بتعمل كده عشان تحرجه قدام باباها، بس هي مكنش قصدها وكانت بتعمل كده بحسن نية. *** في بيت أسد. دخل أسد وهو ماسك الحاجة، لقى أسيل أخته ذات العشر سنوات بتجري عليه وبتحضنه. أسيل بفرحة: أسدددد. أسد بحب: قلب أسد، وحشتيني. أسيل بطفولة: جبتلي شوكولاتة. أسد وهو بيطلع الشوكولاتة من جيبه: أحلى شوكولاتة لأحلى أسيل.

أسيل حضنته بفرحة، ومامته كانت واقفة بتتفرج عليهم وهي مبتسمة. فأسد راح لها وحضنها وباس راسها بحب. أسد: ست الكل، عاملة إيه. الأم: الحمد لله يا حبيبي، عامل إيه في الشغل. أسد: الحمد لله، لسه بحاول أفهم القضية، مش قادر أستوعب إن الراجل ده يبقى متهم في قضية زي دي، حاسس إني مش عارف أفكر. الأم: ربنا هيسهلها إن شاء الله. قالت وهي بتبص على الشنطة اللي جابها باستغراب: إيه ده.

أسد: كان عيد ميلاده وبنته عملت له عيد ميلاد، وصمموا أخد من التورتة لما قولت لازم أمشي. قالت بضحك: تصدق ليك حق تحتار. أسد ضحك وقال: أنا هدخل أغير وأجي آكل بعدين أنام شوية عشان هروح بكرة المديرية. الأم: ماشي يا حبيبي، هجهزلك الأكل. دخل أسد يغير، ونعيمة (الأم) دخلت تجهز الأكل، وبعد دقايق أسد خرج وقعد يلعب مع أسيل وطلع لها التورتة وأكلها. وبعد شوية قليلة نعيمة خرجت بالأكل وحطته قدام أسد، وخدت أسيل تذاكر لها.

وبعد ما أسد خلص أكل دخل نام. *** تاني يوم في المديرية. أسد: أيوه يا فندم. المدير: لقيت دليل على اللي اتقال. أسد: لأ، والصراحة أنا شايف إن الراجل ده مستحيل يبقى كده، وإن دي ممكن تكون تهمة متلفقة، وطريقته مش طريقة واحد يبقى كده خالص. المدير: أسد، أنا عارف إنك طيب، بس مش عايز ده يأثر على شغلك. أسد: مش مؤثر يا فندم، بس حضرتك سألتني ورديت عليك باللي شايفه، الراجل مستحيل يطلع منه كده، ولو كان كده كنت هشك.

المدير: تمام يا أسد، بس ده مينفعش إنك تكمل في ده وتحاول تفتش في اللاب بتاعه وورق الشغل بتاعه، بس من غير ما يحس عشان أنت عارف لو حس وهو فعلاً تاجر سلاح، ساعتها مش هيحصل كويس وهيخبي كل حاجة ومش بعيد يسلط رجالتو عليك. أسد بتفكير: تمام يا فندم. *** في الفيلا. عشق: مش بحب أنزل الجامعة يا بنتي، وأنتي عارفة. ياسمين: ومين قال إننا هنتقابل في الجامعة، إحنا هنروح كافيه عادي، وكمان أنا اتفقت مع حودة إننا نتقابل.

عشق: إنتي عارفة إن بابا بيوافق بالعافية إني أقابلك، وبعدين مين حودة ده. ياسمين: ده واحد اتعرفت عليه جديد سوشيال، بس إيه يا بت قمر. عشق: لا فكك، أنا لو هنزل أقابلك هقابلك إنتي بس. ياسمين: في إيه يا عشق، مالك، ما إنتي بتيجي الحفلات عادي وبيكون فيها ولاد، إيه اللي لحد دلوقتي. عشق: أنا اللي في إيه يا ياسمين؟!

وبعدين بابا لو عرف مش هيحصل كويس، والحفلات دي أنا كنت بروح عشانك إنتي والبنات وبابا عارف ده، إنما كده هبقى كأني رايحة عشان الولد ده. ياسمين: طب يا عشق، اقفلي، ولما تعرفي تحلي مشاكلك كلميني، وعمتاً إحنا هنتقابل بكرة، لو غيرتي رأيك قوليلي. قالت كده وقفل. وعشق اتضايقت من طريقتها وسابت الفون وقعدت تفكر في كلام باباها للحظات، وبعدين رجعت في كلامها وقالت: لا مستحيل تبقى بالسوء ده. و راحت تذاكر. *** بعد يومين.

في مكان مجهول. الشخص الأول: عملت اللي قولتلك عليه. الشخص الثاني: عيب عليك يا باشا، اديتها لواحدة من الخدم عنده وهي اتصرفت. وبعدين أنا عرفت إنهم مدخلين ظابط وسطهم كأنه بودي جارد، وعرفت إنه هيحاول يدور على أقرب فرصة ويدور في مكتبه، وساعتها لما يشوف الورق هيقبض عليه وهتتكتب الشركة باسمك. الشخص الأول بضحك: عفارم عليك ياض. وبشر: هاخد حق يا بابا، وهيشوف ساعتها إزاي يعمل كده معانا. *** بعد مرور 3 أيام.

عشق: أسد، ينفع تقول لبابا وتوديني إسكندرية. أسد: أه أكيد، هو فين. عشق بحماس: في أوضة المكتب. أسد: تمام، هروح. سابها أسد وراح أوضة المكتب عند أحمد. *** في المكتب. خبط أسد ودخل، وأول ما دخل لقى أحمد بيشيل أوراق في المكتب، فبصله بشك. أحمد: خير يا أسد، في حاجة. أسد: أه، عشق كانت عايزة تروح إسكندرية وقالتلي أقول لحضرتك وإني هاجي معاها. أحمد: طب وانتو هتروحوا إنتو بس، هتعملوا إيه، وكمان هتقعدوا فين.

أسد: أنا ليا شقة هناك بتاعتي عشان كنت عايش أنا وأهلي هناك، هي ممكن تقعد فيها وأنا أبقى أروح أقعد عند حد من صحابي هناك. أحمد بتفكير: هتروحوا إمتى. أسد: مش عارف، على حسب هي عايزة إمتى. أحمد: تمام، ماشى، بس تبقى معاها على طول عشان دي هبلة وممكن تتوه ولا تتخطف بسهولة. أسد بابتسامة: حاضر. خرج، وكانت عشق واقفة قدام الباب، وأول ما خرج شدته بعيد. عشق بتوتر: قال إيه، وافق ولا لأ. أسد: و...

عشق بمقاطعة: ونبي لو لأ، أقنعه تاني، أنا بقالي فترة نفسي أروح و... أسد: بسسس، فيه إيه، إنتي سايبالي فرصة أتكلم. عشق بفرحة: احلف، روح ربنا يسترك دنيا وآخرة يا شيخ، خليك معانا على طول بقى عشان تقنعه على حاجة لو موافقش. أسد بص لها باستغراب من كلامها، بس ضحك جامد في نفس الوقت، وهي كمان ضحكت. عشق: هروح بقى أجهز اللبس. أسد: استنى بس، إحنا رايحين إمتى. عشق بتفكير: اممم، ممكن بكرة. أسد: تمام، بكرة بليل هبقى عندك.

عشق ابتسمت وطلعت، وهو كمان ابتسم ومشى من الفيلا. رجع البيت. *** بعد يومين. في إسكندرية. أسد خد عشق ونزلوا يتمشوا ويفرجها على إسكندرية، وهما بيتمشوا وبيتكلموا لقى أسد واحد من صحابه الظباط جاي عليه. الظابط: أسدددد باشا، عشان من شافك. أسد بتوتر: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...