الفصل 17 | من 20 فصل

رواية عشق الاسر الفصل السابع عشر 17 - بقلم ناردين خليل

المشاهدات
22
كلمة
1,952
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

حلا بصدمة: عمتو......... أميرة (عمتها) : إيه ما وحشتكيش..؟! حلا: هو مش حضرتك... أميرة: انتوا افتكرتوا كده.. لكن أنا كان مغمى عليا لمدة سنتين... حلا: اتفضلي. حلا كانت هاتقفل الباب. أميرة: لا سيبيه... صاحبتي هدى طالعة. حلا: حاضر. بعد ١٠ دقايق حلا: اتفضلوا الشاي. هدى: ميرسي يا حبيبتي. حلا: عن إذنكوا بس هادخل الحمام. أميرة: اتفضلي خدي وقتك. حلا دخلت الحمام واتصلت على لارين عشان كانت آخر محاضرة ليها خلصت. لارين: الو.

حلا: لارين الحقيني... أنا في مصيبة! ... في الجامعة. الاء كانت مع آدم بتضحك وتتمايع معاه قدام أسر. أسر: يا ربي على الهبل. الاء راحتله. الاء: هاي أسر... إزيك. أسر بحدة: الحمد لله... عامل إيه يا... آدم: كله تمام شكراً على السؤال. أسر: كنتي محتاجة حاجة. الاء: كنت جاية أسلم عليكي أنا وآدم. أسر: سلمتوا. الاء: إيه..؟! أسر بحدة: سلمتوا؟! الاء بخوف: آه سلمنا... سلمنا. يلا يا آدم يلا. عند حلا أميرة: اتأخرتي.

حلا: أنا آسفة معلش. هدى: هو عماد فين صحيح..؟ حلا: مش عارفة هو كان بقاله كام يوم مختفي. أميرة: امممممم... بصي يا حلا يا حبيبتي. أنتي دلوقتي كبرتي وعقلتي وبقيتي فاهمة الدنيا ماشية إزاي... وعلى ما أظن إنك اشتغلتي. حلا: أيوه بس حضرتك عرفتي منين. أميرة باستهزاء: نسيتي إن أنا عندي قوة ملاحظة... مش ده لبس شغل برضه... وبتشتغلي في مطعم كمان. حلا بصت على هدومها. حلا: آه صح... طب في إيه برضه أنا مش فاهمة حاجة. أميرة: يعني...

هدى: تختاري حاجة من الاتنين... يا تتجوزي ابني... يا تقولي باي باي لأصحابك. حلا بصدمة: إيه اللي انتوا بتقولوه ده. أميرة طلعت مطوة وحطتها على رقبة حلا. أميرة: لو اتحركتي هايكون مصيرك الموت. لارين: يا ربي يا حلا... ينهار أسود هي أوليفيا هاتخلص إمتى بقي أنا مستنية بقالي كتير. يا رب بلاش مشاكل يا رب أرجوك. أوليفيا طلعت وكانت خلصت محاضرات. أسر كان مستنيها. أسر: آنسة أوليفيا ها...... لارين: الحقي يا أوليفيا.

أوليفيا بخضة: في إيه..؟! لارين: حلا في مشكلة كبيرة. أوليفيا: ماتقوليش... يا ربي أنا نسيت أقولها. لارين: تقلها إيه... أنتي عارفة..؟! أوليفيا: أيوه. لارين: وساكتة كل ده..!!! أوليفيا: نسيت أعمل إيه. عن إذنك يا دكتور أسر بس صاحبتي أهم من أي حاجة دلوقتي... معلشي خليها في يوم تاني باي. لارين شدت أوليفيا وجريوا على العربية. أسر: حظي نحس... حبكت دلوقتي. في السيارة لارين: أنتي هاتفهمني كل حاجة. أوليفيا: حاضر اسمعي يا ستي.

في قصر الدمنهوري أسر روح القصر وملك كانت مستنياه. أسر باستغراب: في إيه..؟! ملك طلعتله ورقة وكانت وصية أمه. ملك: تقدر تفهمني إيه ده..؟! ومين دي اللي تتجوزها وبتحبك من زمان وأنا معرفهاش..؟! أسر وقف بصدمة. عند حلا حلا بتتنفس بصعوبة: انتوا عايزين مني إيه. أميرة: تتجوزي... لا تقولي باي باي. حلا: أنا معرفوش... أتجوزه إزاي وأنا معرفوش...

أنا عايزة أكمل تعليمي أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي. طب.. طب سيبوني أخلص الكلية وأبقى أتجوز... عشان خاطري. أميرة: مالكيش خاطر عندي. هدى: ماتقلقيش... هاتتعرفوا على بعض... بس لما ييجي. حلا: ييجي فين... اااه. هدى أدتها حقنة (مخدر) ونقلوها لمكان تاني. لارين: وصلنا يلا انزلي. أوليفيا ولارين طلعوا الشقة وفضلوا يخبطوا كتير لكن محدش فتح. أوليفيا: نعمل إيه دلوقتي. لارين بدموع وكانت على وشك البكاء: أنا...

أنا مش عارفة. أنا خايفة عليها ي... يا أو... أوليف.يا. أوليفيا حضنتها. أوليفيا: هانلاقيها ماتقلقيش. لارين: هاتكون راحت فين بس... إن شاء الله خير. أوليفيا: إن شاء الله. في قصر الدمنهوري أسر بحزن: هو ده اللي حصل يا ستي. ملك: هو ده اللي مزعلك... أنت أكيد مش هاتنفذ الوصية صح. نظر إليها أسر بحزن. ملك بارتباك: مش هاتنفذها..؟! أسر: المشكلة إنها وصية... أنا مش عارف أعمل إيه.

قام أسر واتجه إلى غرفته وترك ملك التي ظلت تفكر في حل هذه المشكلة. عادت أوليفيا إلى القصر بحزن. نانا: عملتي إيه في الكلية النهاردة..؟ أوليفيا: لا رد. نانا: في إيه مالك؟ أوليفيا: مش عارفة... مش عارفة مالي... كل ما أطلع من مشكلة أدخل في مشكلة تانية... أنا تعبت أوي يا دادا. نانا حضنتها. نانا: صلي أنتِ وادعي ربنا بس وكل حاجة هاتتحل. ابتسمت لها أوليفيا. عند حلا حلا فاقت من المخدر. هدى: ها كررتي ولا لسة... هاتتجوزي ابني.

حلا: مستحيل. أميرة: المهمة الأولى. هدى طلعت سكينة وابتسمت ابتسامة شريرة. حلا بخوف: هاتعملوا إيه. هدى بضحك: ماتقلقيش... دي لحد تاني. بعد ساعتين عند لارين لارين: بابا أنا رجعت... بابا... أنت فين. دخلت أوضة أبوه. لارين وقعت منها الشنطة وجريت على أبوها اللي كان غرقان في دمه على السرير. لارين ببكاء شديد: بابا... بابا قوم... قووم... أنت بتضحك عليا صح. لااا يا بابا لا... أنت كويس. أنت... أنت ما سبتنيش... قووم.. قوم بقي....

ارجوك... عشان خاطري قوم. قوم عشان خاطر لارين حبيبتك... بنتك اللي عمرها ما كبرت عليك. لارين طلعت الموبايل من شنطتها واتصلت على الإسعاف وإيديها بتترعش. عند حلا حلا بدموع: إنتي عملتي إيه.... قولي كدة تاني إنتي قلتي مين. هدى: أبو لارين... الغالي عليكوا. حلا والدموع تتساقط على خديها: بتهزري صح.... قولي إنك بتكدبي عليا. حلا بصراخ: انتوا ناس متخلفة ماعندكوش ريحة الدم نهائي...

انتوا.. انتوا مجرمين مايشرفنيش إني أتجوز ابنك أصلاً ومش هايحصل. أميرة ضربتها بالقلم. أميرة بغضب: اخرسي قليلة الأدب. حلا ببكاء: إيه اللي انتوا عملتوه ده.... انتوا إزاي جالكوا قلب تعملوا كدة. قتلته إزاي ولا دخلت البيت إزاي من الأساس... انطقوااا. هدى: بطريقتي بقي. أميرة: هاتتجوزيه ولا لا... المرة الجاية هايكون موت حد من صحابك. حلا بدموع: هافكر. أميرة: قدامك لبكرة تفكري... يلا يا هدى. مشوا من المكان.

وحلا مربوطة بحبل وكانت قاعدة على الأرض وبتعيط. حلا ببكاء: طب أعمل إيه.... يا رب اديني الخيار الصح. أنا مش عايزة أكون سبب في إيذاء حد تاني... بس مش عايزة أتجوز. مش عايزة. عند عماد عماد تليفونه رن وكانت أوليفيا. والدة عماد: أوعى تقول إنها مقصوفة الرقبة. عماد دخل أوضته ورد. عماد: الوا. أوليفيا: الحق يا عماد حصلت مصيبة. عماد بقلق: إيه اللي حصل. عماد بفزع: بتقولي إيه... يعني إيه الكلام ده.. طب هي راحت فين...

هايكونوا ودوها فين..؟!! أوليفيا: مش عارفة المهم إني بتصل على لارين وموبايلها مقفول. خايفة ليكون حصلها حاجة أو عملوا فيها حاجة. عماد: وارد إنهم يعملوا حاجة أو يأذوا أي حد فينا. أوليفيا بدموع: أنا خايفة أوي يا عماد. عماد: طب تعالي نتقابل في الجنينة اللي جنبك... ونشوف هانعمل إيه في المصيبة دي. أوليفيا: تمام... باي. عماد قفل معاها وراح يلبس. والدة عماد: رايح فين يا عماد. عماد: عندي مشوار مهم ضروري. والدة عماد: إيه...

هاتقابل مقصوفة الرقب.... عماد قاطعها: أيوه يا ماما هاقابلها وياريت تتكلمي عنها أحسن من كده شوية بقي... كفاية. كفاية عشان خاطري أنتِ كده بتظلميها. ذهب عماد وتركها. والدة عماد: بقي كده يا عماد... تيجي في الآخر وتدافع عنها.... طبعاً ما هي واكلة بعقلك حلاوة. في المستشفى الدكتور طلع. لارين جريت عليه بدموع: خير يا دكتور طمني أرجوك... قول إن بابا كويس صح... أنا عارفة إنه كويس ومافيهوش أي حاجة. الدكتور بص لها بيأس. لارين

والدموع تتساقط من عينيها: في إيه يا دكتور... ماتتكلم... قول حاجة!؟ الدكتور: للأسف. إحنا عملنا اللي علينا لكن... البقاء لله. لارين وقعت على الأرض وأغمى عليها. عند عماد وأوليفيا أوليفيا: هانعمل إيه. عماد: مش عارف. أوليفيا: خلينا نفكر شوية.. أكيد خدوه لمكان مهجور. عماد: فين بقي دي اللي إحنا محتاجين نعرفها. أوليفيا: استنى هرن على لارين تاني. أوليفيا بصتله. عماد: برضه مافيش فايدة. أوليفيا: أنا خايفة عليهم هما الاتنين...

طب نروح نعمل محضر طيب. عماد: البوليس مش هايفيدنا بحاجة لازم يعدي ٢٤ ساعة. أوليفيا: اووووف. ياسمين: مالك يا أبو عضلات. أسر: هيييح مفيش. ياسمين: ماما وحشتك. أسر: أوي... بس مش هو ده السبب. ياسمين: اومال إيه يا أبو عضلات. أسر بحزن: ياسمين بالله عليكي مش وقته هزار دلوقتي. ياسمين: شكلك مدايق بجد. أسر بص لها ورجع بص قدامه. ياسمين: بهزر معاك. أسر: هزارك بايخ... إنتي.. إنتي إيه اللي دخلك أوضتي أصلاً... قومي من هنا يا بتي.

ياسمين: طب ماتزوقش طه. في اليوم التالي هدى: ها كررتي ولا لسة انطقي. حلا: ممكن أشوف ابنك طيب. أميرة: هو كده كده موجودة... ادخل يابني تعالى شوف عروستك. دخل شخص وتفاجأت حلا. شخص: ح. حلااا... !!! حلا: م.. م.. مرواان!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...