دخلت حلا الجامعة وتفاجئت بما رأته. مروان بصوت عالٍ: اتفضلوا يا جماعة... اسمعوا عن البنت اليتيمة اللي معايا في الكلية. اهي يا جماعة.... يا حراااام أنا بشفق عليها... يتيمة بقي وكدة. وياتري بقي انتي عملتي غلط إيه في حياتك عشان ربنا ياخد منك أمك وأبوكي هااا..... طبعًا أكيد مش هتعرفي تردي.... يا يتيمة. الجامعة كلها فضلت تضحك. حلا حطت إيدها على بوقها وجريت على الحمام وهي بتعيط.
حلا دخلت الحمام وقفتلت على نفسها الباب وفضلت تعيط. أوليفيا شافت مروان. مروان بصوت عالٍ: حلا يا جماعة هي اللي يتيمة.... حلااااا سامعني. أوليفيا بغضب: انت يا أستاذ. مروان: أفندم... أوليفيا: إيه التخلف اللي بيحصل هنا ده. مروان باستهزاء: تخلف! ... هو إيه دا اللي تخلف لمؤاخذة... أوليفيا بزعيق: على فكرة أنا أقدر أعمل شكوى عنك وأعرف مدير الجامعة دي. مروان بتريقة:
على فكرة أنا أقدر أعمل شكوى عنك وأعرف مدير الجامعة دي نينينينينينيييعرفيه... ولا يهمني. أوليفيا: بقي كدة........ أسر بزعيق وغضب: إيه المهزلة اللي بتحصل هنا دي... إحنا في جامعة هنا ولا كباريه يا أساتذة يا كبار... مروان بأسف: آسف يا دكتور. أسر: أنا كنت أقدر أخلي الأمن يدخل لكن أنا عارف لو اتدخل إيه اللي هايحصل..... مروان: آسف يا دكتور. نظر أسر إلى أوليفيا بحدة ثم غادر. بعد المحاضرة الأولى. وقت البريك. لارين:
إيه يا أوليفيا ماشوفتيش حلا. أوليفيا: لا.... دا واحد متخلف معندوش دم ولا إنسانية. لارين: حلا جاية خلاص خلاص اقفلي الموضوع. حلا قعدت من غير كلام وبصت للأرض. أوليفيا: حلا... الووو. حلا بصتلها بحزن ودموع وبصت للأرض تاني. لارين: مش عايزاكي تزعلي يا حلا تمام.... مش تعتبريه إنه بيعايرك ... عادي. أوليفيا: فكي بقي مش بحب أشوفك زعلانة......... انفجرت حلا في البكاء. أوليفيا ولارين قعدوا جنبها وطبطبوا عليها براحة وحضنوها.
لارين: فكي يا حلا ومالكيش دعوة بيه اتفقنا. أوليفيا: بطلي عياط بقي كدة هاتخليني أعيط أنا كمان معاكي. مروان: إيه دا دا انتي ما طلعتيش يتيمة بس لا وعيوطة كمان... كمل وهو بيشاور عليها: العيوطة أهي أهي العيوطة أهي أهي العيوطة أهي أهي......... حلا وقفت وزعقت فيه. حلا بزعيق ودموع: أنا سمحتلك تعمل فيا كل حاجة لكن تيجي هنا وكفاية..... أكملت ببكاء شديد: أنا مش عارفة عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل دا... انت أهنتني.
كنت بتأذيني على طول وأنا كنت بسكت... لكن تعايرني بأني يتيمة.... انت كدة تخطيت حدودك معايا. أظن إنك كدة وصلت للي انت عاوزه مش كدة... أنا خلاص استسلمت..... بزعيق: مش دا اللي كنت عاوز توصله... اديني استسلمت يا أخي استسلمت وزهقت... انت فاهم... كدة كتير يا مروان أتمنى إني ما أكونش شوفتك ولا عرفتك سيبني في حالي بقي يا أخي....... حلا مشيت وهي منهارة وسابت مروان اللي كان واقف مصدوم...
اللي أول مرة حد يتكلم معاه كدة أو يقوله كلام زي دا........ أوليفيا: ألف مبروك.... وصلت للي عايزها. أوليفيا ولارين مشيوا وسابوه. .................................................... أسر: أوليفيا. أوليفيا: نعم اتفضل يا دكتور. أسر: لسة زعلانة مني. أوليفيا: ما خلاص بقي. أوليفيا كانت هتمشي لكن أسر مسك إيدها. أسر: أنا..... ساب إيدها. أسر: احم... أنا عايز أقابلك بعد محاضراتك عند الكافيه اللي قدام الجامعة..... ومشي وسابها.
أوليفيا: دا ماله دا.... في المكتبة. لارين: في كتاب كدة كنت هموت وأقراه استنى هاشوفها. أوليفيا: كتاب إيه دا... لارين: مش فاكرة اسمه بس فاكرة شكله هو كان في الجزء دا كدة....................................... لارين: أهو لقيتها. أوليفيا: ابقي قابليني بقي هاتطوليه إزاي يا حلوة. لارين: امممممم. لارين شافت كرسي. لارين: عيب عليكي. جابت الكرسي و وقفت عليه. لارين: أهو قربت عليه...... هاااااا. وأخيرًا جبتهاااااا. عععععععععععع.
في واحد اتكعبل ووقع و وقع الكرسي اللي لارين واقفه عليه. الشخص كان فوق لارين ولارين تحته على الأرض. هشام: أنا... أنا آسف. هشام وقف ومددلها إيده. لارين مسكت إيده ووقفت. لارين بخجل: شركاً. هشام: نعم... لارين: قصدى شكراً... شكراً. هشام بابتسامة: العفو... وأنا آسف مرة تانية. لارين وهشام كان ماشي: ولا يهمك.... أوليفيا وحلا ماسكين نفسهم من الضحك. لارين راحتلهم وقعدت. لارين: ينهار أزرق...... أوليفيا وحلا فضلوا يضحكوا.
لارين: والله أمشي وأسيبكوا بتضحكوا على إيه. حلا بضحك: عليكي. أوليفيا بهزار وضحك: شركاً قال... لارين: طب باي بقي. أوليفيا: اقعدي يا بت بنهزر معاكي اقعدي. حلا: انتي صدقتي ولا إيه اترزعي كدة. لارين: طب بطلوا بقي. بعد محاضرات. حلا روحت شقتها وكانت بتستعد للشغل بتاعها وفجأة الباب خبط........ حلا: أيوه مين.... حاضر جاية. حلا فتحت واتصدمت..... شخص حضنها....... : وحشتيني يا حبيبتي. حلا بصدمة: ع.. عمتو.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!