مارى: إنه بيحبك وبيمووت فيكي يا متخلفة. قريب أوي هايكون تحت إيدينا. تتجوزيه ونقلبه. ناخد كل حاجة بيملكها. ههههههههههه. قريب أوي. الاء: طب مش ناوية تقوليلي بقي عملتي إيه مع أمه دي؟ ماري: هاقولك. اسمعي. في قصر أوليفيا. أوليفيا: نانا... أنا جيت. نانا من المطبخ: تعالي يا روحي، أنا في المطبخ. دخلت أوليفيا المطبخ. أوليفيا: امممم يمّي! شميت ريحة أكل خطيرة من إيدين نانا القمر. نانا بضحك: إنتي اللي قمر يا قمري.
لا، روحي إنتي خدي شاور على ما أجهز السفرة وأغرف الأكل. أوليفيا: طب أنا هاروح أجهز السفرة على ما تحضري إنتي الأكل. نانا: يا عمري إنتي تعبانة. روحي إنتي خدي شاور واستريحي على ما أخلص أنا. أوليفيا: لا، أنا عاوزة أساعدك. قبلتها من رأسها وذهبت. عند الاء وماري. الاء: أه يا ماما يا قرّوبة إنتي. لا، برافو برافو عليكي. شابو ليكي يا ميرو. ماري: اتعلمي من أمك يا أختي. اتعلمي. أنا عمري ما فيه خطة فشلت معايا أصلاً.
الاء: عشان ما عملتيش خطط قبل كدة؟ ماري: خليكي في حالك. في قصر الدمنهوري. عاد أسر من الجامعة وخلع قميصه ونام عارياً على ظهره وهو يتأمل ويتذكر حياة أوليفيا. نزلت ياسمين من غرفتها وذهبت إلى أسر وأحضرت كرسياً وجلست بجانبه. ياسمين: شكلك محتاج دكتور نفسي. لحسن الحظ إن أنا موجودة هنا. يلا، أنا مستنية أسمعك. ضحك أسر على أخته. أسر بحزن: تعبان والله يا دكتور. تعبان أوي. ياسمين برسمية: امممم، تعبان من إيه؟ إيه دا؟
لو تعبان جتلي ليه؟ ما تروح تاخدلك دوا ولا حقنة. أنا أخصائية نفسية يا أستاذ. اتفضل اطلع برة. أسر: تصدقي إني غلطان إني بحكيلك همومي. ها، أنا هاقوم من وشك. ياسمين: لا لا، خلاص. كنت بهزر، اقعد. أخذ أسر نفس وضعية وتكلّم. أسر: احم... أقول إيه. ياسمين: يا ختااااي. قوم يا اض من هنا يا اض. امشي يلا من وشي. أسر: يا اض! ويلا! نهار أبوك أسود يا ياسمين. ظل أسر يجري وراء ياسمين حتى أمسكها. أسر: مسكتك يا قردة، تعالي.
حملها أسر على كتفه وظل يلف بها. ظلت ياسمين تضحك. أسر: أومال فين أخوكي؟ راح فين عبقرينو بتاعنا؟ ياسمين: قاعد في أوضته ومش راضي يطلع أو يشوف حد. أنزلها أسر وصعد إلى غرفة ياسين وطرق الباب. أسر: ياسين... إنت كويس. رد عليا يا ياسين. ما ينفعش اللي بتعمله في نفسك دا. كان ياسين غالق الباب بالمفتاح حتى لا يستطيع أحد الدخول. كان ممسكاً بصورة والدته وينظر إليها بحزن والدموع تتساقط على خديه ببطء. أسر: يا ياسين افتح الباب.
أنا أخوك الكبير ولازم تسمع كلامي. افتح يا ياسين. كان ياسين يتذكر والدته وكل شيء يتعلق بها ويسترجع الأيام التي قضاها معها. أسر: خلاص يا ياسين. أنا هاسيبك براحتك. بس دا هايؤثر جامد على نفسيتك وشخصيتك. أنا ماشِ. كان أسر سيذهب ولكن فتح ياسين الباب على آخر لحظة. ياسين: ن.ع.م. احتضنه أسر وظل ياسين يبكي ومتمسكاً بأسر. تركه أسر. ياسين وهو يدعك عينه: فين هدومك؟ أسر بابتسامة: نسيت البسها، تصدق.
ياسمين: مش قولتلك يابني أخوك دا نسميه أبو عضلات أحسن. أسر: بس يا بت. انتهى اليوم. في اليوم التالي في الجامعة. كانت الفتيات يتكلمن وقاطعهم قدوم عماد. عماد: أوليفيا. أوليفيا بقرف: أوووف، نعمة. عماد: تعالي، عاوزك في موضوع. أوليفيا: مش شايفة إني بتكلم مع صحابي. شوية شوية. أمسك عماد يدها وسحبها معه إلى مكان آخر. أوليفيا وهي تقاوم: سيب إيدي، إنت مجنون. ترك عماد يدها. عماد: أنا آسف يا أوليفيا. بس ممكن أفهم حاجة؟
بتتجاهليني ليه يا أوليفيا؟ أنا على طول باجي أكلمك وإنتي مش معبراني. ممكن أفهم ليه. أوليفيا: أوووووف بقي. عايز مني إيه يا عماد؟ أمسك عماد يدها وظل يضغط عليها. عماد: جاوبيني على سؤالي يا أوليفيا. بتتجاهليني ليه؟ أوليفيا بألم: اااه. سيب إيدي يا عماد، بتوجعني. ترك يدها وقال. عماد بدموع: أنا آسف. بس أنا بحبك يا أوليفيا. بحبك أكتر من نفسي. كل اللي طالبه إننا نتجوز. هاعيشك ملكة والله. هاتعيشي معايا أحلى عيشة.
هاعوضك عن كل اللي خسرتيه في حياتك. كان عماد يقترب منها شيئاً فشيئاً. أوليفيا بدهشة: عماد، إنت اتجننت؟ إنت مستوعب اللي بتقوله؟ فوق يا عماد، فوق. ظل عماد يقترب منها وهو لا ينصت إلى ما تقوله. هو يقترب وهي تبتعد، حتى انتهى بها المطاف بوصولها للحائط. أوليفيا: ابعد يا عماد. كفاية كدة. ماتقربش مني. دفعته أوليفيا ولكنه أمسك بها. عماد: والله بحبك. بحبك يا لولي. كان عماد شديد الاقتراب منها ولا يفصل بينهما سوى سم.
وكانت أوليفيا تتعرق وتحاول أن تقاوم لكن دون جدوى. أتى شخص في اللحظة المناسبة وضرب عماد على رأسه. أسر بغضب: إنت مجنون! إيه اللي بتعمله هنا دا؟ عماد: وإنت مالك يا دكتور؟ أسر: وإيه لزومها دكتور بقين. نظر أسر إلى أوليفيا بقذارة. أسر: لو شوفت اللي حصل منكوا دا تاني. هايكون فيه عقاب شديد ماظنش إنكوا هاتحبوها. أوليفيا: صدقني يا دكتور أنا ماعملتش حاجة. هو اللي حاول يقرب مني. أسر باستهزاء: هه، ما أنا واخد بالي إنه كان بيحاول.
ذهب أسر وتركهما. عماد: أوليفيا... أنا... أوليفيا ببكاء: إنت تخرس خالص إنت فاهم؟ إنت إنسان قذر وحيوان وماحدش رباك. لو فاكر إنك كدة بتحاول تقرب مني. فا إنت غلطان. إنت واحد زبالة. بكرهك يا عماد، بكرهك. ظلت أوليفيا تركض بعيداً عنه وهو واقف في مكانه مصدوم من كلامها ومن الذي كان يحاول فعله. عماد بدموع: البنت الوحيدة اللي بحبها. بتكرهني. ما بقياليش حد في الدنيا دي. سكت قليلاً ثم أكمل والدموع تتساقط من عينيه:
الكل بيكرهك يا عماد. الكل بيكرهك. بعد انتهاء الكلية عاد عماد إلى شقته وكتب ورقة ووضعها بجانب سريره وخرج. وصعد السلالم حتى وصل إلى السطح. عماد بدموع: أنا بحبك يا أوليفيا. قفز عماد و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!