الفصل 10 | من 20 فصل

رواية عشق الاسر الفصل العاشر 10 - بقلم ناردين خليل

المشاهدات
19
كلمة
4,896
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بعد مرور وقت. احتلت الشرطة المكان. دخلت الشرطة إلى شقته. الشرطي: أنا عاوز أعرف اللي حصل. والدة عماد ببكاء شديد: أنا... أنا كنت برة... بشتري شوية طلبات... ولما رجعت... لقيت... (تبكي) الشرطي: لقيتي إيه؟ والدة عماد: لقيت الناس متجمعة والستات بتصوت... قولت أشوف إيه اللي بيحصل. لقيت ابني مرمي على الأرض والأرض مليانة دم وكل حتة في جسمه مليانة بالدم وراسه عمالة تنزف... (تبكي بشدة)

شرطي آخر: أنا لقيت الورقة دي جنب سريره يا فندم. الشرطي: هاتها... هو والده فين؟ والدة عماد ببكاء: متوفي من زمان يا فندم. فتح الشرطي الورقة وقرأها: (الرسالة دي ليكي يا أوليفيا... أنا بحبك أوي... أوي أوي أوي... أكتر ما تتخيلي... أنا... أنا عارف إن اللي عملته ده أكبر غلط في حياتي... أتمنى إنك تسامحيني... بس خلاص بقى... الموضوع انتهى... وأنا انتهيت... كنت فاكر إني أقدر أكسب حبك... بس تفكيري كان غلط...

إنتي مش ليا يا أوليفيا... وعشان إنتي مش ليا وإنتي بتكرهيني... قررت أنتحر! أيوه أنتحر... أنتحر عشان تخلصي مني وأخلصك من حبي ليكي... وقررت أنا كمان أرتاح... الكل بقى بيكرهني... أنا انتحرت عشانك يا أوليفيا... عشان تعرفي مدى حبي ليكي قد إيه... موت نفسي وضيعت روحي عشانك... عشان بحبك... كنتي بتتجاهليني... بس أنا ما وقفتش من إني أكلمك... ما كانش يهمني ولا كان فيه أي حاجة تقدر توقفني عن حبي غيرك... إنتي اللي وصليني لده...

إنتي اللي وصليني للموت... للانتحار... بحبك... الشرطي: تعرفي مين أوليفيا؟ والدة عماد وهي ما زالت تبكي: آه عرفاها... عماد كان بيموت فيها على طول كان بيحكيلي عنها... بس خلاص كل حاجة راحت... الله أعلم هايفضل عايش ولا لأ. الشرطي: تعرفي عنوانها؟ والدة عماد: آه يا فندم... بس حضرتك عرفتها منين؟ الشرطي: الرسالة دي موجهة ليها... ممكن العنوان؟ كتبت له العنوان في ورقة. ذهبت الشرطة إلى قصر أوليفيا.

بعد مرور بضع دقائق وصلت الشرطة إلى قصر أوليفيا. فتحت لهم نانا. نانا: نعم يا حضرة الظابط... في حاجة؟ الشرطي: آنسة أوليفيا موجودة؟ نانا بقلق: أيوه يا فندم حضرتك محتاجها في إيه؟ ... في مشكلة يا فندم... الشرطي: ناديهالي لو سمحت. نانا بقلق أكثر: ح... حاضر يا فندم... حاضر... أديني دقيقة. ذهبت نانا إلى غرفتها. نانا: البوليس مستنيكي... تحتاجي. أوليفيا بصدمة: بوليس... بوليس إيه... إيه اللي جاب البوليس للقصر...

نانا: مش عارفة بس شكل في مصيبة كبيرة. أوليفيا: طب قوللهم إني نازلة. بعد مرور دقيقتين. أوليفيا: في حاجة يا فندم؟ الشرطي: حضرتك تعرفي واحد اسمه عماد؟ أوليفيا بصدمة: عماد... أيوه أعرف واحد بالاسم ده... بس حضرتك عرفت منين؟ أعطاها الشرطي الورقة وأخذتها منه. الشرطي: وكمان تعرفي إنه كان معجب بيكي... عماد انتحر... اللي فهمته إنه انتحر بسببك. أوليفيا بصدمة أكبر: انتحر... وبسببي!! انتحر إزاي وامتى... وفين الكلام ده؟

الشرطي: نط من على السور بتاع العمارة... سكت قليلاً ثم نظر إلى الورقة ثم أوليفيا وقال: افتحيها واقرئيها. فتحت الورقة ثم قرأت كل كلمة مكتوبة بها وهي مصدومة والدموع في عينيها... أنهت القراءة وأغلقت الورقة والدموع تتساقط من عينيها. الشرطي: على ما أظن إنك فهمتي قصدي... قوللي بقى... إنتي عرفتيه منين واتعرفتي عليه فين وامتى... أوليفيا: يلا نلعب خلاويص. عماد: هاي... ممكن ألعب معاكوا. أوليفيا: إنت مين... لارين: ده عماد...

صاحبنا من زماااان بس إنتي ماتعرفيهوش... عماد: أنا عماد يا... أوليفيا بابتسامة بسيطة: أوليفيا... أكيد طبعاً تقدر تلعب معانا. عماد بسعادة: شكراً... يلا هاتلعبوا إيه... بعد مرور السنوات. حلا: وإنت جبتنا هنا ليه إن شاء الله؟ لارين: وإشمعنى عايز تقابلنا؟ حلا: ما تنطق يا واد. عماد بخوف: استهدوا بالله بس هأقولكوا حاضر. أكمل عماد بخجل: أنا... أنا بحب أوليفيا الصراحة... بحبها أوي أوي أوي... أنا بعشقها وعايز أعترف لها بكده...

بس مش عارف أدخلها بالموضوع إزاي... تقدروا تساعدوا... ظلت الفتاتان يضحكان عليه. عماد: إنتوا بتضحكوا على إيه... هو اللي بقوله ده يضحك؟ لارين بدموع وضحك: أصل... أصل الصراحة يعني... ههههههههههههههههه. عماد: استغفر الله العظيم... ما تنطقوا. حلا: الصراحة يا عماد إحنا عارفين كده من زمان... مش إحنا بس... ده الناس كلها عارفة الموضوع ده... وتلاقي أوليفيا هي كمان عارفة... إنت مش شايف طريقتك معاها...

دي اللي خلت كل حاجة واضحة قدامنا... فإنت مش محتاج تعترف بحاجة... إنت مفضوح مفضوح. وظلت تضحك. عماد: أنا غلطان إني جبتكوا كافيه وعزمتكوا على مشاريب... هاتوا تمن الحاجة بقى... هاتكلفوني عشان تستهزقوا بيا... بلا هم. ذهب عماد وتركهم وهما ما زالوا يضحكون. في اليوم التالي. أوليفيا: هاتتكلموا ولا أمشي وأسيبكوا... إنتوا عمالين تضحكوا من الصبح. إل... لارين بضحك: لا لا مش قادرة. حلا: خلاص خلاص... بصي يا ستي...

ههههههههههههههههه. أوليفيا: لا أنا ماشية هاتأخروني على نانا كده... وأنا وعداها إني هأعمل معاها الغدا. كانت ستذهب ولكن أوقفوها. لارين وحلا: اقعدي بس هانقولك. حكوا لها كل شيء. أوليفيا: طب ما أنا عارفة. حلا: أنا قولت كده برضه. أوليفيا: بس أعمل معاه إيه أنا مش بحبه. لارين: نبقى نشوف حل للموضوع ده عشان لو عرف هايزعل أوي وممكن ما يكلمنيش ولا حتى يكلمك. أوليفيا: طب باي بقى نبقى نشوف الموضوع ده بعدين. حلا ولارين: باي.

ذهبت أوليفيا. نظروا لبعضهما. أوليفيا بدموع: ما كنتش أعرف إن ده ممكن يوصله لكده. الشرطي: طب تعرفي أي حاجة غلط اللي عملها... أصله كاتب كده في الورقة. أوليفيا: آه... ده... كان بيحاول يقرب مني بس الدكتور شافنا في الوقت المناسب... بس افتكر إن ده كان بإرادتي... بس والله العظيم ما كنتش عاوزة ده يحصل وكنت بحاول أمنعه بس ما عرفتش... تقدر تقول يا حضرة الظابط إنه بوظ سمعتي.

الشرطي: كويس إنه انتحر عشان لو سألنا وكنتي إنتي آخر واحدة تقعد معاه كنتي هتبقي في مشكلة كبيرة. أوليفيا: يع... يعني هو... م... ا... الشرطة: هو في المستشفى بين الحياة والموت نسبة إنه يعيش ٢٠ في المية... يعني هو ميت ميت. ذهبت الشرطة. ذهبت نانا إلى أوليفيا. نانا: يعني إيه الكلام ده يا أوليفيا؟ أوليفيا: معنى كده إنه لسه ما ماتش... يعني لسه... لسه فيه أمل. خرجت أوليفيا مسرعة.

أوليفيا وهي تنادي على الشرطي بصوت عالٍ: حضرة الظابط! الشرطي قبل أن يركب السيارة: أفندم. أوليفيا: هو في مستشفى إيه دلوقتي؟ الشرطي: مستشفى... أوليفيا: شكراً لحضرتك. ذهبت الشرطة. أوليفيا: نانا... أنا راحة المستشفى أوكي. نانا: ماشي يا حبيبتي. ركبت أوليفيا سيارتها وانطلقت مسرعة إلى المستشفى. أوليفيا بغضب: أومال ليه قالوا إنه مات ولسه فيه احتمالية إنه يعيش... لازم يخضوا الواحد.

وصلت أوليفيا إلى المستشفى وسألت عن الغرفة اللي بها عماد وذهبت إلى الغرفة. والدة عماد ببكاء: إيه اللي جابك يا أوليفيا؟ أوليفيا: جيت أطمن على عماد. والدة عماد: تطمني عليه... وإنتي السبب في موته أصلاً... يا ريته ما حبك يا أوليفيا... إنتي ما تستاهلهوش. جلست أوليفيا على الكرسي بحزن. أوليفيا في ذهنها: هو فعلاً أنا سبب انتحاره... هو اللي كاتب كده... لو حصله حاجة أنا عمري ما هأسامح نفسي... إن شاء الله خير. بعد مرور ساعتين.

الدكتور: إحنا عملنا كل اللي بإيدينا والحمد الله ربنا رجعه للحياة. والدة عماد ببكاء: أحمدك وأشكرك يا رب. أوليفيا: يعني... يعني هو كويس دلوقتي؟ الدكتور: أيوه هي حصلت له كسور بسيطة في رجله ممكن ما يعرفش يمشي لمدة شهرين وكسر بسيط في الكوع هايتحسن بمرور الأيام... دي تعتبر معجزة إحنا تعبنا أوي في العملية دي... ما تعبناش في عملية زيها قبل كده... كل ده عشان يكون كويس. والدة عماد بدموع: شكراً... شكراً يا دكتور شكراً.

أوليفيا: الحمد الله. والدة عماد: إنتي تسكتي خالص إنتي فاهمة... أنا ابني لو كان حصله أكتر من كده نهايتك كانت هاتكون على إيدي... يلا امشي من هنا. أوليفيا: لو سمحت يا طنط... أنا جيت عشان أشوفه. الدكتور: هو دلوقتي مغمى عليه مش عارفين هايقوم امتى... بس مش أقل من ٤٨ ساعة. أوليفيا: يعني مانقدرش ندخل نشوفه؟ الدكتور: لما ننقله لأوضة عادية الأول. والدة عماد: تمام شكراً تاني يا دكتور. أوليفيا: طب أنا هامشي بقى.

والدة عماد: أحسن يلا امشي من هنا. خرجت أوليفيا من المستشفى وهي حزينة من تعامل والدة عماد معها... فهي لم تقصد أن يحدث هذا فـ هو الذي قرر الانتحار. عادت أوليفيا إلى القصر. أوليفيا: أنا زهقت بقى إيه ده؟ نانا: مالك يا لولي؟ أوليفيا: ما فيش يا نانا... أنا كويسة. نانا: هاتخبي عني حاجة؟ أوليفيا: نانا... هو هو أنا السبب في انتحار عماد؟ نانا: هو مات ولا عايش؟ أوليفيا: عاش الحمد الله. أنا السبب في انتحاره؟

نانا: لا يا روحي مش إنتي طبعاً... هو إنتي اللي أغصبتي عليه إنه ينتحر؟ أوليفيا: لا... بس هو انتحر عشان أنا مش بحبه. نانا: مش هو عايش... يبقى خلاص بلاش كلام في الموضوع ده دلوقتي ولا ناكل؟ أوليفيا بحزن: ماشي. في اليوم التالي. لارين: هو عماد ما جاش النهارده ليه؟ أوليفيا بتوتر: إيش عرفك إنه ما جاش؟ لارين: أصل هو على طول بيجي من أول اليوم يصبح علينا. أوليفيا بتوتر: عادي تلاقيه مع صحابه. حلا: مالك يا أوليفيا؟

أوليفيا: مالي... ماليش. لارين: شكل في حاجة. أوليفيا: لا ما فيش حاجة ما فيش حاجة... أنا كويسة. حلا: متأكدة؟ أوليفيا: أيوه وأكذب عليكوا ليه. منى: إيه ده ماري..!؟ شرفتي ونورتي اتفضلي ادخلي. ماري: عاملة إيه يا منى وحشاني أوي أوي أوي. منى: وإنتي أكتر يا ماري. دخلت ماري وجلست على الأريكة بكل برود. منى: اتفضلي. قدمت لها البيبسي. ماري: ميرسي. منى: أومال الاء عاملة إيه؟ ماري: كلنا كويسين الحمد لله. الأول... اسر موجود؟

منى: لا في الجامعة... ليه في حاجة؟ ماري: امممم كويس أوي. وضعت البيبسي على الطاولة وتكلمت. ماري: بصي يا منى يا حبيبتي... إنتي عارفة معزتك عندي قد إيه... أنا بنتي بتحب اسربتموت فيه ما أظنش إن فيه واحدة بتحب ابنك زي بنتي... عايزة اسر يتجوز بنتي... هو مش بيحبها بس يتجوزها غصب عنه. منى: إيه اللي بتقوليه ده... إنتي عايزاني أجبر ابني على حاجة هو مش عايزها... !!! طالما ابني ما بيحبش بنتك خليها يكون عندها كرامة وتبعد عنه...

فكراني مش عارفة ولا إيه... اسر ما بيخبيش حاجة عليا وأنا عارفة كل حاجة عن بنتك... دي مش محترمة وبتمشي مع ولاد... اسر مستحيل يتجوز واحدة أخلاقها مش كويسة... خدي بالك من بنتك يا ماري دي بتعمل حاجة وحشة أوي كفاية لبسها. ماري: أنا عارفة أنا بربي بنتي إزاي... إنتي هاتعلميني ولا إيه. وقفت منى بغضب. منى بغضب: اطلعي برة بيتي يا ماري... ولو فكرتي إنتي وبنتك تيجوا ناحية ابني أو تأذوه لازم تتخطوني أنا الأول... اطلعي برة.

وقفت ماري بكل برود. ماري ببرود: طب اسمعي بقى يا ست هانم... ابنك هايتجوز بنتي سواء كان بغصب أو بإرادته... وصدقيني لو ده ما حصلش... هأنهي على حياة عيالك الصغيرين... إنتي ما تعرفيش أنا ممكن أعمل فيكي إيه. أخرجت سكينة من خلف ظهرها وأمْسَكَت بمنى من والسكينة على رقبتها. ماري: هاتنفذي كل اللي أقولهولك... ولا عيالك يعيشوا من غير أم... هه... دا لو لحقوا يعيشوا. منى بقلق: ما تقربيش من عيالي وأنا هأعملك كل حاجة...

بس إلا عيالي... دول مش ذنبهم حاجة. ماري: طب اسمعي كويس... اضغطي عليه إنه يتجوز الاء وتكون دي وصيتك ليه عشان ينفذها... غير كده مش هاينفذ حاجة... أنا عارفة إنك تعبانة ما تخلينيش أروح أقولهم إنك مخبية عليهم مرضك وأنهي على حياة كل واحد فيكوا... واحد واحد. وأوعى الكلام ده يطلع برة إنتي فاهمة... لو إنتي عندك دليل على إني هدتك فا إنتي مش معاكي دليل على إن بنتي مشتركة معايا في الحوار...

هي مش عارفة أنا هأعمل إيه أصلاً أو إني جيت لحد عندك لأنها مع ابنك دلوقتي في الجامعة... تركتها ماري. ماري: تنفذي وإنتي ساكتة... فاهمة؟ منى بدموع: ماشي... بس ماتقربيش ناحية ولادي هما مش عملولك حاجة. لم ترد ماري عليها ثم ذهبت وتركتها. جلست منى وظلت تبكي. (مع العلم أن ياسين وياسمين كانوا في المدرسة) في اليوم التالي. في المستشفى. عماد حرك يده وكانت والدته نائمة على الكرسي. عماد: اممممممم. استيقظت والدته.

والدة عماد: عماد... حبيبي. خرجت من الغرفة. ممرضة: في حاجة يا فندم؟ والدة عماد: ابني... ابني صحي. دخلت الممرضة الغرفة وسمعت دقات قلبه. ممرضة: حضرتك كويس يا فندم؟ كان عماد غالق عينيه ولا يقدر أن يفتحهما أو يتكلم فقام بهز رأسه بنعم. الممرضة: تمام... هأناديلك الدكتور. ذهبت الممرضة وأحضرت الطبيب. دخل الطبيب. الدكتور: ألف سلامة عليك يا أستاذ عماد... لولا الناس اللي لحقتك كان زمانك دلوقتي ميت... حاول تفتح عينك. عماد: م...

ش... قا... د... الدكتور رفع قدمه. عماد بألم شديد: آآآه. الدكتور بابتسامة بسيطة: معلشي حاول تستحمل... هأعملك شوية تمارين عشان رجلك تتحسن شوية. كان عماد يتألم بداخله ولكن كان يخفي ذلك لكي لا تقلق عليه والدته. انتهى الطبيب وكتب له بعض الأدوية والمراهم لكوعه وقدمه. الدكتور: حضرتك هاتتحرك على الكرسي مش أقل من شهرين والكوع هايتجبس وتجولى الشهر الجاي. والدة عماد: شكراً جدا يا دكتور... طب هو يقدر يخرج النهارده؟

الدكتور: محتاج يستريح... يخرج على بكرة بإذن الله... وحاول تبقي تفتح عينك. عماد: ت... ت... ما... خرج الطبيب من الغرفة وظلت والدته في الغرفة. والدة عماد: شوفت آخرة اللي يحب اللي اسمها أوليفيا دي... دي واحدة ما بتحسش... وقال إيه جاية تطمن عليك... على أساس مش هي السبب. أكملت والدموع في عينيها: وكمان عايز تسيبني لوحدي... عايز تنتحر يا عماد... !!! عماد: والنبي ي... ا ... م... ا... مش.... وقت.ك... دلو... وقت.ت.ي...

أنا تعبان ومش ناقص عتاب. والدة عماد: لازم تعرف إنها ماتستحقكش دي تستحق واحد جربان معفن من الشارع. عماد بألم: خلاص يا ماما... ك... فاية بقي.... ا.ن.ا.... مش... ن.ناق.ص. والدة عماد: أناديلك الدكتور يا حبيبي. عماد: ي... ا.... ريت. بعد دقيقتين. الدكتور: محتاج نقل دم... نزف دم كتير أوي... بس فصيلة دمه نادرة جداً. والدة عماد: إيه هي يا دكتور؟ الدكتور: ... والدة عماد: للأسف مش زي... طب مافيش حد هنا نفس فصيلته...

أوليفيا: أنا... أنا نفس فصيلته. والدة عماد: إنتي تخرسي خالص مش محتاجين مساعدتك. الدكتور: ممكن نعمل تحاليل عشان نتأكد لو نفس الفصيلة ولا لا. أوليفيا: طبعاً. والدة عماد: لا يا دكتور... مش عايزة منها مساعدة. الدكتور: يا مدام لو ابنك ما تنقلهوش دم هايموت. سكتت والدة عماد في هذه اللحظة ونظرت إلى أوليفيا. والدة عماد: تمام. قاموا ببعض التحاليل. الدكتور: تمام جداً... حضرتك نفس فصيلة دمه... بس........

أوليفيا: بس إيه يا دكتور؟ الدكتور: حضرتك متأكدة من إننا ننقل الدم ونعمل العملية... إحنا هانحتاج دم كتير أوي ودا ممكن يأثر على حالتك. فكرت أوليفيا قليلاً. أوليفيا في ذهنها: بس إنتي السبب في ده يا أوليفيا... هو كان بيحاول ينتحر بسببك إنتي. أوليفيا: م... متأكدة يا دكتور. الدكتور: تمام... الممرضة هاتجهز حضرتك للعملية... كمان نص ساعة بالكتير. دخلت أوليفيا إلى غرفة عماد وجلست على الكرسي. أوليفيا: إنت كويس يا عماد؟

عماد يخرف: أوليفيا... أنا بحبك... ماتسبينيش... أنا بحبك يا أوليفيا. سكتت أوليفيا. أوليفيا: أنا جنبك يا عماد... أنا عارفة إن أنا السبب... بس ده مش ذنبي أنا بعتبرك زي أخويا... ده مش معناه إني بكرهك. دخلت والدته. والدة عماد: احم... يلا عشان... العملية. عماد: امممممم أوليفيا. أوليفيا بتسرع: نعم. فتح عماد عينيه. عماد بخضة: أوليفيا.. إنتي بتعملي إيه هنا؟ أوليفيا بحزن: يلا للعملية. عماد: عملية إيه...

هما مش عملولي عملية اااها. أوليفيا: استريح... إنت نزفت دم كتير. دخل الممرضون لينقلوهم إلى غرفة العمليات. بعد ساعة. الدكتور: ابنك كويس يا مدام... لكن البنت حالتها مش مستقرة أوي. والدة عماد: مش مهم... المهم ابني يبقى بخير. ذهب الطبيب وهو يفكر في أمر تلك السيدة التي لا يهمها سوى ابنها ولا تفكر في الآخرين الذين يساعدوه مثل أوليفيا. نقلوا عماد إلى غرفته وأوليفيا إلى غرفة أخرى. دخلت والدته إلى الغرفة.

والدة عماد وهي ممسكة بيده: يا رب نخلص من أوليفيا دي... أنا حاسة إنها هاتجي في يوم وتأذيك أكتر من كده... لازم أخلي بالي من البت دي كويس. في قصر أوليفيا. نانا: هي مالها اتأخرت كده ليه... لاحسن يكون حصلها حاجة... أما أرن على لارين يمكن تكون معاها... لارين: الو إزيك يا طنط. نانا: إزيك يا لارين يا حبيبتي أنا كويسة الحمد لله... هي أوليفيا معاكي؟ لارين: لا أنا ما شفتهاش من بعد الكلية... في حاجة يا طنط؟

نانا: هي لسه ما رجعتش أنا خايفة لا يكون حصلها حاجة. لارين: حضرتك ممكن تتصلي على حلا يمكن تكون معاها. نانا: ماشي يا حبيبتي دقيقة... حلا: إزيك يا طنط نانا عاملة إيه يا ست الكل. نانا: الحمد الله يا قمر إنتي عاملة إيه؟ حلا: الحمد الله كويسة... في حاجة يا طنط... نانا: هي أوليفيا معاكي؟ حلا: لا والله أبداً أنا ما شفتهاش من بعد ما طلعت من الكلية... هي لسه ما رجعتش ولا إيه؟ نانا: للأسف لسه أنا خايفة لا يكون حصلها حاجة...

طب ما تعرفيش هي ممكن تكون مع مين؟ حلا: ممكن تكون مع عماد بس هو ما جاش النهارده فا مش عارفة... ممكن برضه أديكى رقمه يمكن تبقي معاه. نانا: ماشي حبيبتي دقيقة... ها قولي الرقم. حلا: ... هو الصراحة ما جاش النهارده بس ممكن برضه تسألي. نانا: ماشي حبيبتي شكراً. حلا: لا شكر على واجب يا طنط... باي. نانا: باي يا حبيبتي. في المستشفى. هاتف عماد رن. والدة عماد: مين اللي بيرن دلوقتي ده... دا رقم غريب. والدة عماد: الو مين معايا؟

نانا: عماد موجود. والدة عماد: أيوه أنا مامته في حاجة ولا إيه؟ نانا: طب هو فين؟ والدة عماد بغضب: مين حضرتك يا أستاذة؟ نانا: أنا دادة أوليفيا... ما تعرفيش هي فين؟ والدة عماد: هووووف هنا في المستشفى. نانا بخضة: مستشفى... مستشفى إيه... هو عماد لسه في المستشفى... إيه اللي وداها المستشفى؟ والدة عماد: مستشفى... هي كانت في عملية ولسة ما فاقتش. نانا بقلق: عملية إيه دي؟ والدة عماد: نقل دم لأبني...

وبيقولوا حالتها مش مستقرة عشان نقلوا منها دم كتير. نانا: طب أنا جاية حالا... أغلقت الخط وذهبت مسرعة إلى المستشفى. في المستشفى. نانا مسرعة: هي أوليفيا فين؟ والدة عماد ببرود: في الأوضة اللي هناك دي. ذهبت نانا إلى الغرفة. نانا: ينفع أدخلها؟ الممرضة: مين حضرتك؟ نانا بابتسامة: أنا مربيتها. الممرضة: الأس... نانا: نانا. الممرضة: هي دلوقتي ما فاقتش لما تفوق تقدري تدخلي لما أستأذنها. نانا بحزن: تمام يا بنتي.

جلست على الكرسي والدموع تسقط على خديها وظلت تدعي وتصلي أن تكون أوليفيا بخير. استيقظ عماد ودخلت والدته إلى الغرفة. جرت مسرعة نحوه وحضنته. والدة عماد: الحمد الله يا رب... إنت كويس يا حبيبي. قبّل يدها وقال: أنا الحمد الله يا أمي. والدة عماد وهي تنظر إليه بدموع: عايز تمشي وتسيبني يا عماد... عايز تسيب أمك لوحدها من غير راجل يسندها. عماد بحزن: أنا آسف يا أمي... بس ليه... أنا كنت عايز أموت مش سبتوني أموت ليه...

والدة عماد: أخس عليك يا عماد... أنا كان هيجرالي حاجة لو كان حصلك حاجة. عماد بوجع: آآآه. والدة عماد: ما إنت مش هتعرف تمشي عليها لمدة شهرين وكوعك هايتجبس لمدة شهر عشان اتكسر.... إنت نزفت دم كتير وعملنالك عملية نقل دم. عماد: نقل دم من مين... والدة عماد بقرف: أوليفيا. عماد بخضة وقلق عليها: طب هي كويسة... هي فين... أنا نزفت دم كتير. والدة عماد ببرود: بس حبيبي بس يا بابا.... هي حالتها مش مستقرة عشان فقدت دم كتير.....

إن شاء الله تموت ونخلص منها. عماد: إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا ماما... دي حب عمري. والدة عماد: ما هي السبب في موتك... ولا إيه..!!!؟ عماد: ولو... أنا لسه بحبها. ما تفتكريش إني أقدر أتخلى عنها بالسهولة دي. وأكمل بنبرة حزن: كمان أنا محتاج أتأسفلها على حاجة. والدة عماد: تتأسف.... !!!! مين اللي يتأسف لمين إن شاء الله... إنت اللي تتأسف ولا هي... دي محتاجة إنها تبوس راسك... مش هي السبب... هي السبب في اللي حصلك... دا حقك...

حق ابني ومش هأسيبه... لو هي بتحبك بجد ما كانتش هاتعمل كده... فوق يا عماد فوق.... إنت بيضحك عليك بسرعة كده ليه... رد عليا. عماد: لو هي مش بتحبني فعلاً... ما كانتش جت اطمنت عليا أو اتبرعتلي بدمها... حتى لو بتحبني زي أخوها. والدة عماد: آآآه... زي أخوها قولتلي....... عماد بغضب: بس بقى كفاية..... إنتي بتكرهيني في الناس ليه.... قولت مش هي السبب وأنا بحبها.... وهافضل أحبها يا ماما.... كفاية بقى الغل اللي فيكي ده...

إنتي طول عمرك بتكرهيها... ليه... هي عملتلك إيه عشان يبقي من ناحيتك ليها كل الحقد والغل دا يا شيخة. أكمل بهدوء: حاولي تتقبليها مرة. انهارت والدته في البكاء وظلت تبكي. والدة عماد ببكاء شديد: إنت.... إنت بتقوللي الكلام ده... بتصرخ في وش أمك... ( بكاء ) أخذها في حضنه وقبل رأسها برفقة. عماد: أنا آسف يا ماما.... اتعصبت شوية حقك عليا... أنا آسف ماتزعليش مني. سكوووت. عماد: خلاص بقى كفاية عياط. أنا آسف. بعد ساعة.

أوليفيا: آآآآه..... حد يلحقني... آآآآآه. دخلت الممرضة. الممرضة: في إيه يا فندم حضرتك كويسة؟ أوليفيا بألم: آي الصداااع دااااا.... أنا مصدعة مش قادرة ااه. الممرضة: ده بسبب الدم اللي فقدتيه يا آنسة..... اتفضلي العصاير دي لحضرتك. أوليفيا بصداع وهي تمسك برأسها. أوليفيا: طب... طب حطيها هنا معلش. وضعت العصير على المنضدة. الممرضة قبل أن تخرج: آه.... في واحدة اسمها نانا بتقول... أوليفيا: دخليها بسرعة دخليها.

الممرضة باستغراب: ح... حاضر. دخلت نانا إلى الغرفة. نانا بدموع: إنتي كويسة يا أوليفيا يا حبيبتي... فيكي حاجة... اتكلمي. أوليفيا: أتكلم إزاي وإنتي بتتكلمي. نانا وهي على وشك البكاء: إنتي كويسة يا حبيبتي. أوليفيا وهي تحاول إخفاء ألمها: كويسة والله.... أوعي تعي......... انهارت نانا في البكاء. اقتربت منها وحضنتها. أوليفيا: بس بس ما تعيطيش. نانا ببكاء: إنتي كويسة حصلك حاجة. أوليفيا: والله العظيم ما فيا حاجة.

الممرضة: حضرتك تقدري تخرجي من المستشفى بكرة. أوليفيا: تمام. كان الباب مفتوح ودخل شخص إلى الغرفة... ... : ممرضة هبة... تفاجأت أوليفيا بوجود هذا الشخص في المستشفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...