الفصل 40 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل الأربعون 40 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
23
كلمة
1,716
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مديحة خلاص كانت حاسة إنها بتطلع في الروح، حاولت تفك إيد فوزية بس للأسف غل وحقد فوزية كان أقوى منها بكتير. مديحة بصعوبة حاولت تنطق الشهادة لكن في إيد حد زقت فوزية وبعدتها عن مديحة بقوة. مديحة وقعت على الأرض. ناصر بغضب: أنتي اتجننتي! فوزية بتمثيل وبهستيرية: الحقني يا ناصر، حاولت تقتلني، كانت بتخنقني. ناصر راح قفل باب الشقة كويس وجري على مديحة، سندها تقوم وقعدها على الكنبة. ناصر: أنتي كويسة؟

أومأت مديحة بنعم والدموع كانت بتنزل على خدها. ناصر راح ناحية فوزية وضربها بالقلم على وشها. فوزية: أنت بتضربني؟ أنت إزاي تمد إيدك عليا! ناصر راح ضربها كف كمان. فوزية وقعت على الأرض. ناصر: أنا غلطان إني سيبتك أصلاً، المرة اللي فاتت حاولتي تقتلي بنتي ودلوقتي جاية لمراتي اللي أنتي السبب في انفصالنا. فوزية خافت من تعابير وش ناصر وعصبيته اللي أول مرة تشوفها. فوزية: هي... هي اللي... ناصر: اخرسي!

وقام مسك فونه ورن على البوليس. فوزية خافت وقامت تجري بره الشقة بس الباب مفتحش. فوزية بهستيرية: أرجوك أرجوك يا ناصر سيبني، والنبي ما تسلمني، أنا أنا معملتش حاجة، أنا أنا. ناصر: بس بقى، أنتي مجنونة بقى، أسهل حاجة عندك القتل، واللي زيك مينفعش يبقى موجود بين الناس، أنتي مكانك السجن أو مستشفى المجانين. فوزية راحت ناحية مديحة: والنبي خليه يمشيني، والله والله مش هتشوفوا وشي تاني، بس خليه يسيبني. مديحة صعبت عليها

فوزية فبصت لناصر وأردفت: خلاص يا ناصر هي هتبعد عننا بس سيبها. ناصر بغضب: أنتي إيه! مبتحرميش؟ بعدتنا عن بعض وحاولت تقتل بنتك ودلوقتي حاولت تقتلك، لولا إني وصلت كان زمانها مموتاكي، وأنا مش هسكتلها تاني، أنا سكت مرة واتنين ومش هكرر غلطتي تاني. البوليس جه واخد فوزية، وفوزية فضلت تصرخ زي المجنونة وتقول: مش هسيبكم، والله ما هسيبكم. ناصر ومديحة راحوا القسم عشان يفتحوا محضر ضد فوزية تحت مسمى محاولة القتل.

بعد ما خلصوا روح هو ومديحة البيت. عند إياد وجودي كانوا مبسوطين جداً. إياد: جودي أنا جعان. جودي: طب أعمل إيه؟ إياد: إيه اللي أعمل إيه؟ اعملي أكل. جودي: طب متعمل أنت. إياد: على أساس إني ست بيت؟ جودي: ما هو أنا مش بعرف. إياد: آه والعمل؟ وبلاش تقولي نطلب دليفري أنا بطني وجعتني. جودي بحزن: طب أنا هجرب أجيب أكل من النت وأعمله. إياد: يلا وأنا هساعدك. جودي بحماس: يلا. وبدأوا يعملوا الأكل وسط فرح وروح المشاركة.

جابوا طريقة عمل البيتزا وبدأوا يعملوها. إياد مسك دقيق ورماه على جودي. جودي بغضب: آه ينفع كده يا إياد؟ لسه واخدة شاور. إياد بضحك: ههههههههههه شكلك يموت ضحك. جودي: يعني أنت قاصد ترمي دقيق عليا؟ إياد كان عمال يضحك واتفاجئ هووب الدقيق يغرق وشه هو كمان. جودي: أحسن أحسن تستاهل. إياد: طب والله لأوريكي. وفضل يجري وراها لحد ما تعبوا. جودي: خلاص بقى يلا نعمل الأكل. إياد: يلا. جودي: بس مفيش رمي دقيق. إياد: خلاص يلا.

ودخلوا عملوا البيتزا. جودي: هي دي كده؟ إياد: المفروض تكون بيتزا. جودي: نطلب أكل ولا إيه؟ إياد: لا والله أبداً، هناكلها حلوة وحشة هتتاكل. جودي: بطننا هتوجعنا. إياد بتمثيل مضحك: توجعنا بس تعبنا ميروحش هدر أبداً. جودي: طب يلا وربنا يستر. إياد: يلا. بدأوا ياكلوا بس طعم البيتزا غير شكلها خالص، آه شكلها مش لطيف بس طعمها عجب إياد وجودي جداً. جودي: هي إزاي طلعت حلوة كده؟ إياد: كفاية إنها معمولة بحب.

جودي: على رأيك، بكره نعمل إيه بقى؟ إياد: هنطلب دليفري. جودي ضحكت. الساعة 12 منتصف الليل. دق جرس منبه فون ريماس. ريماس صحيت وطفته بهدوء وبصت لناحية فارس وبدأت تصحي فيه. ريماس: فارس فارس. فارس بنوم: أممم. ريماس: فارس قوم بقى. فارس بنوم: طب شوية. ريماس: فارس. فارس مردش عليها. ريماس بتمثيل: فارس بطني. فارس قام بفزع: إيه مالك؟ أجيب دكتور؟ أنتي كويسة؟ ريماس مقدرتش تمسك نفسها من شكل فارس وفضلت تضحك. فارس باستغراب: في إيه؟

ريماس: أنا بتوحم. فارس: نعام يا أختي؟ وحم إيه ده الساعة دي؟ ريماس اتمسي ونامي. ريماس: طب أعمل إيه؟ ما أنا مش جاي لي نفس لحاجة وبصراحة حبيت أعمل زي بتوع الروايات وأصحيك وأقولك إني بتوحم على رنجة ولا حاجة وأنت تروح تجيب لي. فارس: زي مين؟ ريماس: زي الروايات. فارس: أديكي قولتي بنفسك روايات يعني خيال + تعالي هنا أنتي بتقولي صاحية مخصوص تصحيني وأنتي ولا بتتوحمي ولا حاجة. ريماس: طب أعمل إيه؟ عايزة أتوحم.

فارس: يا رب الصبر، هي الهرمونات لحقت تطلع. ريماس: يلا بقى. فارس: طب يا حبيبتي هحقق أمنيتك، نفسك في إيه؟ ريماس: مش عارفة مش نفسي في حاجة. فارس شد البطانية ونام وأردف: طب لما يبقى نفسك في حاجة اظبطي منبهك تاني وصحيني. ريماس بزعل: طب ما أنا عايزة أتوحم زي كل الأمهات بجد. فارس اتعدل وأردف: ريماس حبيبتي الوحم ده هيحصلك والله بس متستعجليش. ريماس: برأيك؟ فارس: آه والله. ريماس: طيب. فارس: يلا ننام بقى. ريماس: يلا.

وذهبوا في سبات مرة أخرى.

أيام بتمر على كل أبطالنا في فرحة وسعادة، وأخيراً خلصوا من كل المشاكل اللي في حياتهم. خلاص الناس الوحشة أخدوا نصيبهم من العذاب، منهم من أخذه في الدنيا والآخرة ومنهم من تلقاه في الدنيا فقط، هاني تلقى عذابه في الدنيا وذهب إلى ربه لمحاسبته على أعماله الشيطانية التي فعلها. أما صلاح فقد دخل إلى السجن مع الأعمال الشاقة بسبب محاولة قتله ريماس عمداً. وفي الآخر فوزية فقد تم إرسالها إلى مستشفى الأمراض العقلية نظراً لتدهور حالتها العقلية.

بعد مرور عدة أشهر، مرور على حمل ريماس وتعذيبها لفارس معها بسبب ما يقال (هرمونات) في فيلا الشرقاوي. في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل. ريماس كانت متوترة أوي ومش عارفة تنام، صحيت قعدت على السرير وفضلت تعيط بصمت. فارس حس بيها وقام، أردف بقلق: ريماس مالك يا حبيبتي فيكي حاجة؟ أومأت ريماس بلا. فارس: أمال بتعيطي ليه؟ ريماس: أنا قربت أولد. فارس: ما هو ده الطبيعي يا حبيبتي، أمال أنتي عايزة إيه؟

ريماس: لا أنا مش عايزة أولد. فارس بهدوء: لأنه تأقلم مع هرمونات ريما وينتظر منها أي فعل ولا يتعجب منه مهما كان. فارس بهدوء: طب مش أنتي نفسك في البيبي ده؟ أومأت ريماس بنعم ودموعها تنزل على خدها. فارس: طب هو اتبقى أيام صغيرة وكل التعب ده هيروح وبطنك هترجع زي ما كانت وهترجعي قمر تاني وهنعيش مع ابننا. ريماس مسحت دموعها بقوة وأردفت: تقصد إيه بهترجعي قمر تاني؟ ليه هو أنا وحشة؟ فارس في سره: يا نهار أزرق على غبائي.

أردف فارس: لا والله يا حبيبتي مش القصد أنا بس قصدي هترجعي زي زمان يعني وأحلى كمان، وبعدين ده الحمل والله مخليكي قمر. ريماس: أنا خايفة، أنا شوفت فيديوهات للولادة شكلها صعب أوي. فارس: يا حبيبتي دلوقتي بقى فيه حاجة اسمها ولادة بدون ألم يعني مش هتحسي بأي ألم. ريماس: فارس أبقى تعالى معايا العمليات أنت بتقويني. فارس بمرح: لا يا ستي أنا بخاف من الدم والحاجات دي ومقدرش أشوف مراتي وهما فاتحين بطنها.

ريماس بجدية ودموع: فارس أنا خايفة أموت وأنا بولد. فارس بمجرد سماع الكلمة دي حس بوجع جامد في قلبه، مجرد تخيله إنها ممكن تبعد عنه ليوم بيتعبه وبيحس بوجع قلبه. فارس: ليه بتقولي كده؟ ريماس: أنا سمعت إن فيه أمهات بيموتوا يوم الولادة، أنا خايفة أوي، أنا أنا مش خايفة من الموت أنا خايفة أسيبك أنت وابننا، نفسي أشوفه ونربيه سوا. فارس الدموع كانت في عينيه وحضن ريماس جامد،

وأردف: أنتي متقدريش تسيبيني، أنا وأنتي روح واحدة مينفعش نتفرق، أوعي أسمعك بتقولي كده تاني أنتي فاهمة، أنا مش هسمحلك تسيبيني وبعدين أنتي قوية وبإذن الله هتقومي بالسلامة. ريماس: يا رب يا رب. عند إياد وجودي. إياد كان في الشغل، رجع لاقى البيت كله ضلمة، فتح الباب بهدوء وأردف: جودي... جودي. جودي خرجت وكانت في منتهى أناقتها وراحت حضنت إياد وأردفت: حمد لله على السلامة يا حبيبي.

إياد باستغراب: الله يسلمك يا حبيبتي، بس إيه الضلمة دي؟ جودي بتفكير: أممم انهارده عيد. إياد: عيد؟ أمم مش عيد ميلادي ولا عيد ميلادك، إيييه عيد إيه مش فاكر؟ جودي: فكر فكر. إياد: أمم عيد جوازنا؟ جودي: عيد جوازنا إيه إحنا مكملناش سنة. إياد: أمال عيد إيه؟ جودي راحت ناحيته وقالتله: تعالى كل أنا جهزت أكل على ذوقي. إياد: مش تعرفيني انهارده عيد إيه؟ جودي: تعالى بس. وقعدته وقعدت قصاده. جودي: افتح طبق الأكل بتاعك وابدأ كل يلا.

إياد: مش عارف ليه حاسس إني فيه حاجة بس إيه هي مش عارفها. جودي: ابدأ كل يلا. إياد: أما نشوف عاملة أكل إيه. وبيشيل الطبق وإذ باختبار منع الحمل موجود والنتيجة إن جودي حامل. إياد فرح جداً وراح حضن جودي بفرحة وفضل يبوس فيها من كتر فرحته. إياد: أنا أنا هبقى أب. جودي بمرح: أجمل أب. إياد حضنها بفرحة. الكل عرف بخبر حمل جودي وفرحوا جداً. بعد كام يوم، يوم ولادة ريماس.

ريماس كانت نايمة وفارس كان صاحي بيبص لها خايف يحصلها حاجة، بيتمنى من كل قلبه إنه لو فيه أي شر يحصل له هو بدل ريماس. فضل يبصلها بحب ويملس بإيده على شعرها، حس بتغير علامات وشها، وشها اصفر وباين عليها الانزعاج. شوية وسمع صوتها وبدأت تصحي وتتألم. ريماس: آه آه، بطني آه. فارس بقلق: مالك يا حبيبتي؟ ريماس: وجع يا فارس بطني بتوجعني أوي. فارس بتوتر: طب طب أعمل إيه؟ ريماس: أنا شكلي بولد يا فارس.

فارس بقلق: مش الدكتور قال كمان يومين؟ ريماس بزعيق: دكتور ما بيفهمش وديني أولد. فارس شالها براحة وذهب سريعاً متجهاً إلى الخارج، حط فارس ريماس في العربية برفق وذهب متجهاً للمستشفى. ريماس بألم ودموع: متسبنيش يا فارس، أنا خايفة والله. فارس: أنا جنبك يا قلبي متخافيش. دخلت ريماس العمليات وفارس كان معاها. بعد فترة، كل العيلة كانت في المستشفى مستنيين ريماس تصحي. ريماس بدأت تصحي والكل جنبها. ريماس بتأثير المخدر: فارس...

فارس قرب منها. ريماس: ابني، ابني، عايزة أشوفه. فارس: حاضر يا حبيبتي من عنيا، بس فوقي انتي وصحصحي بس. ريماس: ابني شبه مين؟ الكل ضحك على كلام ريماس. فارس: شبهي يا حبيبتي. ريماس بتوهان: لا أنا عايزاه شبهي أنا، أنا حملت وتعبت في الآخر بيطلع شبهك. فارس عارف إن ريماس لسه تحت تأثير المخدر، وفضل السكوت عشان ريماس ما تتمداش أكتر وتفضحهم بجد. بعد مرور عدة سنوات فارس: يا ابني سيبك من خالك وبنته هيبوظوك.

إياد: يا بابا أنا بحب خالو إياد وبنته آسيا أوي. فارس: أنا مني لله، كان لازم أسمع كلام أمك وأسميك على اسمه، أهو طلعت نسخة منه. إياد الصغير: يا بابا والله خالو إياد عسل خالص. فارس: إياد، هي كلمة، انتبه لمذاكرتك وبلاش صياعة. إياد: حاضر يا بابا، بس عشان يكون عندك علم أنا هتجوز آسيا. وساب أبوه وجرى على فوق. فارس: عاجبك كده يا هانم؟

فضلتوا تزنوا عليا أسميه إياد دي، ما الأستاذ إياد أمر إن ابني يتسمى، وأهو النتيجة بقى فيه 2 إياد والدنيا هتخرب. ريماس بضحك: عمل إيه يعني يا حبيبي؟ مش بدل ما تشكر إياد أخويا إنه اهتم بابنك ومعتبره زي ابنه، وأهو ما شاء الله إياد ابننا بقى شاب قمر. فارس: الواد عنده 11 سنة وبيقول عايز يتجوز، أنا هطق! إياد بوظ لي ابني. ريماس بضحك: اهدي يا حبيبي وخليكي ريلاكس بقى. عند إياد وجودي

آسيا: مامي أما أروح عند أنكل فارس عايزة أشوف إياد. إياد بمرح: ليه يا قلبي؟ شكلك منمرة على الواد إياد ابن فارس. آسيا ببراءة: آه يا بابا ما أنا وإياد بنحب بعض، وإياد قالي إنه هييجي يتجوزني. إياد بمرح: أيوه كده شاطرة يا آسيا وقعتي الواد إياد. آسيا بعدم فهم: تقصد إيه يا بابي؟ جودي: روحي يا آسيا يلا عند عمك فارس وإحنا جايين وراكي. آسيا مشيت. جودي: أنت بتعلم البنت إيه؟ إياد بمرح: إيه؟ بعلمها أساسيات الحياة.

جودي: عمرك ما هتتغير! قوم اجهز يلا عشان نلحق نروح. الكل متجمع في فيلا الشرقاوي، إياد وعيلته، وفارس وعيلته، وناصر ومديحة، وكذلك خالد وانتصار. الكل مبسوط وفرحة غير عادية أخيراً. خالد لناصر: أخيراً تحقق حلمنا. ناصر: على العهد يا صديقي. خالد ابتسم له.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...