الفصل 31 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
18
كلمة
1,074
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

وصل خالد وناصر في الوقت ده وسلموا على هاني. هاني: إيه عملتوا إيه مع المجرم؟ خالد: للأسف هو اتسمم ودخل المستشفى. هاني: إيه! ازاي؟ طب وهو عامل إيه دلوقتي؟ ناصر: وضعه مستقر، وأول ما يفوق هنحقق معاه بنفسنا. هاني: وإنتوا إيه هتعملوا إيه معاه؟ خالد: كل خير. تعالوا بس نقعد ونتكلم عشان نعرف الخطة اللي هيوقعوه هو واللي وراه. هاني بفضول: ليه هتعملوا إيه معاه؟

خالد: هنأكل بس لقمة ونشرب كوباية شاي ولا حاجة، ونقعد إحنا التلاتة نخطط سوا. هاني: ماشي يلا. خالد نادى على انتصار. انتصار جت: حمدلله على السلامة يا أبو فارس. خالد: الله يسلمك. المهم جهزي لينا لقمة ناكلها عشان واقعين من الجوع. انتصار من عينيها وذهبت لتحضير الطعام. ريماس وفارس خرجوا، وريماس شافت أبوها جريت عليه بفرحة وحضنته. ريماس: بابا وحشتني! ناصر مسح عليها بحنان: وإنتي أكتر يا بكاشة، لحقت وحشتك من يوم.

ريماس: إنت دايماً بتحشني والله، حتى وإنت قدامي بتحشني.. عايزة أزهقك مني حق السنين اللي كنت مش معايا فيهم. ناصر: زهقيني يا روح أبوكي، إنتي وأخوكي اعملوا اللي إنتوا عايزينه.. فارس بجمود: ازيك يا عمي؟ ناصر فهم إن فارس غيران وحب يعصبه شوية. ناصر: الله يسلمك يا فارس.. صحيح أنا هاخد ريماس تقعد معايا يوم ولا حاجة. فارس لسه هيعترض: آآآ... ريماس بفرحة: وناا موافقة! فارس اتضايق جداً

إنها ما استأذنتش منه وقال: ريماس تعالي عايزك. واتجه صاعداً لأعلى غرفته. ريماس: عن إذنكم يا جماعة. وذهبت خلف فارس. ريماس: إيه يا حبيبي عايزني في إيه؟ فارس قرب منها وبكل هدوء: ليه قولتي لباباك إنك هتروحي معاه؟ ريماس باستغراب: أه ما إنت كنت واقف وسامع؟ فارس: طب لما أنا كنت واقف وسامع مش كان المفروض تستأذني مني؟ ريماس فهمت هو قصده إيه وقالت بإحراج: أنا آسفة ما خدتش بالي. فارس بكل هدوء: ما خدتيش بالك ازاي؟

هو إنتي متجوزة خاروف عشان كل شوية تاخدي قرارات من نفسك وترجعي تتأسفي؟ ريماس خافت جداً من هدوء فارس فبكت بصمت. فارس: طب بتعيطي ليه دلوقتي وأنا كلمتك؟ ريماس أومأت برأسها بمعنى لا. فارس: أمال إيه بتعيطي ليه؟ ريماس: عشان إنت بتتكلم بهدوء وأنا خايفة من هدوء ما قبل العاصفة ده. فارس ضحك وراح لها: أمال إنتي عايزة إيه؟ لازم أزعق وأشخط وأضرب عشان تطمني ولا إيه؟ ريماس: هو إنت ممكن تضربني؟

فارس: لا طبعاً، أنا عمري ما أمد إيدي على وحدة. وحضنها جامد: يحبيبتي أنا عمري ما هزعلك، ولما تغلطي هفهمك براحة.. بس مش معنى كده إنك تغلطي كتير. ريماس شددت من احتضانه: ربنا يبارك ليا فيك. ابتسم فارس: ويخليكي ليا يا عشق فارس. ريماس: طب ممكن أروح عند بابا البيت؟ فارس: وهتسيبيني لوحدي؟ هو أنا لحقت أشبع منك؟ ريماس محبتش تزعل فارس: خلاص هقول لبابا مرة تانية. فارس: لا لا يا حبيبتي، كده عمي هيقول إني اللي منعتك..

ريماس بتفكير: أمَمم طب وإنت؟ فارس مثلها: أممم أنا يا ستي هاجي معاكي طبعاً لحد معاد النوم وهمشي. ريماس: طب ما تبات معانا؟ فارس: لا أنا مش بستريح إلا في أوضتي. ريماس بتفكير: أمممم وهنعمل إيه؟ فارس بيقلدها: أمممم.. عندي فكرة ترضي الطرفين.. إنتي يا ستي هتروحي عند باباك وأنا هاجي معاكي وهمشي على معاد النوم، إيه رأيك؟ ريماس: ماشي يا حبيبي. وحضنته جامد: ربنا يخليك ليا ♥ فارس

حب كلامها وصراحتها أوي: يخليكي ليا يا عشق الفارس، يلا ننزل بقى. ريماس: يلا. وذهبوا متجهين للأسفل. في المستشفى، إياد وجودي كانوا قاعدين مع مديحة والدكتور دخل. الدكتور: حمدلله على السلامة يا أمي. مديحة: الله يسلمك يا دكتور.. الدكتور: عاملة إيه دلوقتي؟ حاسة بإيه؟ مديحة: أنا تعبانة من المستشفى، عايزة أخرج. الدكتور بمرح: لحقتي تزهقي مننا ولا إيه يا حاجة؟ إياد: لا يا دكتور طبعاً، بس أمي مبتحبش جو المستشفيات.

الدكتور بابتسامة: على العموم كلها أسبوع واكتبلك على خروج بإذن الله. مديحة: أسبوع بحاله؟ الدكتور: عشان تكوني اتحسنتي أكتر. مديحة: تمام يا دكتور. الدكتور: طيب أنا همشي دلوقتي، وجنبك جرس لو عوزتي أي حاجة اضغطي عليه، الممرضة هتيجي.. وهي أصلاً زوارها جاية تغير على الجرح وتعطيكي العلاج. إياد: شكراً يا دكتور، تعبناك معانا. الدكتور: على إيه ده واجبي، بعد إذنكم. إياد راح عن أمه وحضنها جامد: وحشني حضنك والله يا أمي.

مديحة: يا ولد يا بكاش. جودي راحت عندها: ممكن يا طنط أحضنك أنا كمان؟ مديحة: يا خبر أنا أقدر أرفض القمر ده؟ تعالي طبعاً يا بنتي.. واعملي حسابك إنتي عندي زي إياد وريماس بالظبط. جودي فرحت جداً بأسلوب مديحة وافتكرت إن أهلها مش مهتمين غير بالشغل والفاشون وبس، ونسيوا يمدوا جودي بحنان الوالدين.. عند ناصر وهاني وخالد كانوا قاعدين بيتكلموا في مواضيع عامة ومغامرات ناصر وخالد في روسيا..

فارس: بجد يا بابا، أنا بقى نفسي أقدم في الشرطة زيكم.. بمجرد كلامكم بجد أنا فخور إن عندي أب زيك. ريماس: وأنا كمان يا بابا، فرحانة إنك وصلت لكده. ناصر: وأنا فرحان إنك فرحانة يا روح بابا. هاني: بجد إنتوا تعبتوا أوي، 20 سنة في الغربة بتحاربوا المافيا في السر، صعب برضو. ناصر وخالد بصوت واحد: بلدنا نفديها بروحنا. ضحك الكل بسبب أوجه التشابه بين خالد وناصر حتى في طريقة كلامهم..

هاني: طب وإنتوا إيه هتعملوا إيه مع الراجل اللي في المستشفى ده؟ خالد: هنساعده. هاني باستغراب: إيه ازاي؟ فارس: لحظة لحظة لحظة، مين ده اللي في المستشفى؟ ناصر حكى ملخص اللي حصل لفارس. ناصر: ودلوقتي إحنا هنبعت حد يهربه، وهو أكيد أول ما يخرج هيروح للي وراه، وبكده هنقدر نعرفهم بسهولة ونقبض عليهم.. هاني: وإنتوا إيه ضامنينكم إنه يروح للي وراه.. ما أسهل ليكم إنكم تحققوا معاه؟

ناصر: لا الواد مش سهل، مش راضي يعترف بحاجة، شكله متدرب حلو أوي ومش وراه حاجة تلوي دراعه.. هاني: ربنا معاكم. وبص في ساعته: هروح أنا بقى أقابل نهي (أم جودي) في النادي، موصياني إني أكون هناك دلوقتي عشان عازمة ناس صحابنا.. عن إذنكم أنا بقى. خالد: ماشي يا حبيبي، سلام.. هاني خرج بعربيته. وناصر وخالد وانتصار وريماس قاعدين، جه تليفون لناصر. ناصر: ألو. ....... ناصر: تمام تمام، أنا هتصرف، سلام. خالد: في إيه؟ ناصر: الواد فاق.

فارس: ومين هتبعتوه عشان يهربه؟ ناصر: إحنا لسه مخططين للفكرة دي النهارده ومحددناش حد. فارس: أنا هروح. ريماس: إيي لا لا، إنت هتروح عند مجرم إبدًا مستحيل، أسيبك تروح عنده؟ ناصر: أيوا يا فارس يا بني، ده مجرم وحاول يقتل، ده غير إنه تبع المافيا. فارس بإصرار: عمي أنا واثق من نفسي.. قام ومسك ريماس من إيديها: متخافيش عليا، هبقى كويس. ريماس بدموع: عشان خاطري لا. فارس: عشان خاطري أنا متعيطيش واطمني والله.

ريماس حضنته جامد: والله لو ما رجعتش يا فارس مش هسامحك طول عمري. فارس باس رأسها: بإذن الله هرجع، دي مفيهاش قلق والله. انتصار: إنت اتجننت يا فارس إنت كمان؟ فارس قرب منها: المفروض تشجعيني على الفكرة. انتصار: أشجعك إيه؟ إنت رايح تساعد مجرم.. قاتل قتله. فارس: متخافيش بقى يا ماما. ونظر لخالد وناصر: يلا يا عمي مفيش وقت. خالد فرح بسبب شهمة ابنه وإنه فعلاً راجل يعتمد عليه، لذلك لم يعترض على ذهابه للمستشفى لتحرير المجرم..

خرج الثلاثة متجهين للمستشفى. خالد: فارس أنا وناصر هنكون تحت بحيث إننا نمشي وراه على طول. فارس: ماشي يا بابا. في الفيلا دخلت نهي بعد خروج فارس وخالد بدقائق. انتصار: إيه ده إنتي جيتي؟ ده هاني راحلك النادي.. مش متفقين مع صحابك إنكم هتتقابلوا؟ نهي: بس هاني رن واعتذر وهما مجوش، وأنا جيت هنا على طول. انتصار: أه ممكن انشغل بحاجة بقى. نهي: ربنا معاه، بقاله كام يوم مش طبيعي بسبب الشغل.

في المستشفى، طلع فارس وذهب متجهاً لأوضة المجرم وكان يرتدي كمامة وملابس دكتور حتى يصدق المجرم الموضوع. فتح فارس باب الأوضة وانصدم مما رآه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...