الفصل 14 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل الرابع عشر 14 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
18
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ريماس انصدمت لما شافت جودي بتحاول تقرب من فارس، وطبعاً فارس مستسلم ليها تماماً كأنه مرحب بالموضوع... ريماس حاولت تتماسك وارتدت قناع البرود، ثم سلمت على خالد وانتصار وذهبت تجاه فارس، ثم نظرت لجودي. هاي، أنا ريماس. جودي بابتسامة: أهلاً ريماس، إزيك؟ ريماس: سمعت عنك كتير وكنت متشوقة أشوفك. جودي باستغراب: إيه ده بجد... عالعموم أنا تشرفت جداً بمعرفتك، شكلك طيبة أوي. ريماس: تسلمي لي. ريماس رسالة جت لها

على موبايلها من رقم مجهول: عامله إيه؟ ريماس ردت: الحمد لله.. مين؟ في الوقت ده، فارس استغل انشغال ريماس في تليفونها ووطى على جودي: ليلتك معايا سودة. جودي بغباء: إيه، عملت إيه؟ فارس: بزمتك دي طريقة واحدة، المفروض إنك بتحبيني وعايزة تاخديني منها... ده إنتي شوية كمان هتبقي صحبتك الإنتيم. جودي: خلاص خلاص، اهدى. ريماس ابتعدت عنهم شوية، جالها الرد: بس متعمليش بلوك (الكلام ده واتس) ريماس: ده استزراف بقى.. هعمل بلوك. الشخص:

لحظة بس والنبي. ريماس جالها الفضول تعرف مين، راحت كتبت: قول اللي عندك. الشخص: أنا محمود ابن الحاج صابر اللي ساكنين جمبكو. ريماس: أفندم. محمود: أنا عرفت إنك اتجوزتي وكده.. طب ليه محستيش بحبي ونظراتي ليكي؟ ريماس: أنا آسفة، لازم أعمل بلوك. وراحت عملت بلوك. فارس شاف ريماس مندمجة أوي مع التليفون، من إمتى أصلاً وهي بتفتحه كتير، راح ناحيتها. فارس: أحم، إزيك؟ ريماس ورفعت حاجبها: الحمد لله 🙂. فارس: كنتي بتكلمي حد ولا إيه؟

ريماس: آه، ده كان واحد.. قاطعتهم جودي لما جت وحطت إيديها على كتف فارس تحت نظرات ريماس المشتعلة. جودي: بينادوا عشان السفرة جاهزة، يلا بينا. فارس: آه يلا. وبص لريماس: يلا ولا إيه؟ جودي مسكت إيد فارس وشدته على أوضة السفرة، تحت نظرات هذه العيون الدامعة.. ريماس مسحت دموعها بسرعة وقالت لنفسها: إيه زعلانة على إيه، مطلول عمرك بتتوجعي من أرباب الناس ليكي، وكده كده الجوازة دي غلط من الأول، دي علاقة فاشلة وعمرها ما هتكمل..

بس لا، أنا مش هضعف وهتعامل عادي، لازم أتعود على كده. ومسحت دموعها أوت، جعت ودخلت أوضة الأكل. فارس خلى جودي هي اللي تقعد جمبه، وكان بيترأس السفرة خالد، وعلى اليمين انتصار وجمبها فارس وجودي، وعلى الشمال ناصر وجنبه إياد.. ريماس اتحرق دمها لما شافت فارس وجودي قاعدين جمب بعض، لا كمان بيضحكوا، قالت عادي أي يعني وابتسمت للكل وراحت عند إياد: ريماس: ممكن أقعد جمبك يا إياد؟ إياد: أكيد، اتفضلي. انتصار:

جودي، ده مكان ريماس، روحي إنتي عند إياد وخليها تقعد جنب جوزها. ريماس بتصنع البرود: لا عادي يا ماما، معنديش مشكلة خالص، وبعدين جودي لسه جاية من سفر، وزي ما قولتو إنهم كانوا مقربين من بعض جداً وهما صغيرين، هاجي أنا أفرقهم لا طبعاً. فارس كان هيولع بعد ما سمع الكلام ده، ومال على جودي: البت دي حرقت دمي، اتصرفي. جودي: أعمل إيه؟ فارس: بوسيني من خدي. جودي: متأكد؟ فارس: آه يلا، نشوف آخرتها معاها إيه. فارس لريماس:

عندك حق فعلاً، أنا وجودي كنا بنحب بعض أوي. جودي بتلقائية: طب والله وحشتني أوي يا بن الـ... أيه، هات حضن. وقامت حشناه جامد قدام الكل وباسته من خده. ريماس اتوجعت أوي وقامت من السفرة: الحمد لله شبعت بجد، الكل كان تحفة، تسلم إيديكو.. هروح الحمام، عن إذنكو. ناصر اتضايق لأنه حس ببنته وقرب من خالد: إنت مش شايف إن تصرفات ابنك غريبة شوية وطريقته مش حلوة مع جودي؟ خالد: معاك حق، أنا هتكلم معاه بعدين. إياد لفارس وجودي:

ممكن نروح الجنينة، عايزكو في حاجة.. وراحوا التلاتة الجنينة. ريماس راحت الحمام وفضلت دموعها تنزل، هي مش قادرة تستحمل تشوف كل ده دول، شكلهم بيحبوا بعض، طب ليه أوهمني إنه بيحبني، ولا عشان جودي مكانتش قدامه فأنا كنت بديل.. لا، أنا مش هسمح لحد يعذبني تاني، كفاية كده، خلاص، أنا لازم أنهي المهزلة دي، احنا لازم ننفصل، هو ده الحل الأنسب لينا احنا الاتنين..

ومسحت وجهها وذهبت عازمة على طلب الطلاق وإنهاء هذه العلاقة الفاشلة اللي تسببت وجع قلبها.. خرجت ريماس فم تجد فارس، فوجهت كلامها لانتصار: ماما، هو فارس فين؟ انتصار: في الجنينة يا حبيبتي.. ذهبت ريماس متجهة للحديقة، فسمعت صوت إياد وهو يقول: لا احنا متفقناش على كده يا فارس.. ازاي تخليها تبوسك من خدك.. ثم نظر لجودي: ازاي يا هانم تعملي كده أصلاً.. احنا آه اتفقنا نخلي ريماس تغير من جودي على فارس،

بس مش لدرجة البوس.. مستحيل اللي بدأتوا فيه ده يكمل. فارس: إياد اهدى، احنا مكانش قصدنا حاجة وحشة، بس ريماس معملتش أي ردة فعل لما جودي قعدت جمبي، ده اللي غيّر ردّها اللي جنني، فأنا خليت جودي تبوسني عشان أغيظها مش أكتر. جودي: إياد، فارس ده أخويا وبس.. وإنت حبيبي، أنا أنا محبتش غيرك، فده كلو تمثيل مش أكتر، لحد ما علاقة فارس بريماس تتحسن. إياد: تمام، بس اللي حصل ده ميتكررش تاني، أحسن أقسم بالله حكي لريماس وابوظ خطتكو.

فارس: ماشي يا خويا، يلعن أبو شكلك.. ريماس دخلت البيت تاني، كان هيين عليها تصوت بأعلى صوتها، اتخنقت جداً من كلامهم، يعني إيه الكل بيلعب بيها.. للدرجة دي أنا هبلة عشان يعملوا التمثيل ده.. بس ماشي، والله يا فارس لوريك، واقلب الترابيزة دي عليك.. انتصار قابلتها: إيه يا حبيبتي، دخلتي ليه؟ ريماس: نسيت الفون يا ماما، هجيبه وأخرج. انتصار بحب: ماشي يا حبيبتي. جابت ريماس التليفون وخرجت لهم الحديقة: بتتكلموا في إيه؟ إياد:

تعالي اقعدي، هتفصلي ضحك. جودي: بنتكلم على أيام مكنا مراهقين.. عارفة فارس وهو عنده حوالي 15 سنة كان بيحب واحدة صحبتي، ولما جه اعترف لها، عارفة قالتله إيه 😂 😂؟ فارس: لا لا بجد، متقوليش، عيب كده تفضحيني قدام مراتي. جودي: يعم دي منّا وفينا، خليها تعرف إن جوزها كان معلم وهو صغير. وفضلت تضحك ثم قالت: أول ما قالها إنه بيحبها، راحت قالت لأخوها الكبير، قام أخوها جه وأداله علقة موت ساعتها 😂😂 كم. ريماس فضلت تضحك. فارس:

لو كنت أعرف إن الموضوع ده هيضحكك كنت فضلت أحكيه من زمان ليكي 😉. ريماس اتجاهلت كلامه خالص، وده جعل فارس كان هيولع أكتر. فارس: فاكرة يا جودي لما جيت قولتلك إني بحبك وإنتي قولتيلي وأنا كمان، وجبتلك هدية وقولتلك دي هدية حبنا. جودي فضلت تضحك أوي: آه، فاكرة إيه الهدية.. وبصت لريماس: علبة ألوان خشب.. البخيل، المفروض يجيب لحبيبته هدية حلوة كده.. لا ازاي، فارس مختلف عن الكل، راح جاب علبة ألوان. فارس:

احمدي ربنا إني عبرتك ساعتها أصلاً. إياد: ولا فاكرين لما كنت أجي عندكو ونقعد احنا التلاتة سوا، ونجيب التليفون ونفضل نرن على أرقام غريبة، ولو طلع ولد جودي تتكلم، لو بنت أنا وفارس نتكلم 😂😂.. لا وإما جينا اتقفشنا، لبسنا الموضوع لفارس، وساعتها طنط انتصار أدته علقة 😂😂. فارس: آه منكو لله يا ظلماه. جودي: إيه رأيكو نلعب لعبة صراحة ولا جرأة؟ الكل: أشطاا. جودي جابت زجاجة ولفتها، المفروض إياد يسأل ريماس. فارس في نفسه:

يا ريت كنت أنا اللي أسالها. إياد: صراحة ولا جرأة؟ ريماس: صراحة. إياد بتفكير: أممم.. أصعب يوم في حياتك؟ ريماس ضحكت بسخرية: حياتي كلها صعبة.. إنت تقول كام يوم اللي كانوا حلوين في حياتك؟ إياد اتضايق جداً وفضل إنه ميستفسرش كتير. فارس: طب قوليلنا إيه أحلى أيام؟ ريماس: مش دورك عشان أجاوب. فارس اتحرج واتضايق منها وسكت. ريماس اتضايقت إنها أحرجته قدام إياد وجودي. جودي عشان تزيل التوتر لفت الزجاجة تاني وكانت ريماس هتسأل جودي.

ريماس: صراحة ولا إيه؟ جودي: آه خلينا صراحة. ريماس: الحب الأول. فارس قرص جودي من غير ما حد ياخد بالو. جودي: فارس. ريماس: اعتقد إنك اخترتي صراحة، فليه بتكدبي؟ جودي: بس أنا مكدبتش. ريماس: كده.. تمام.. ممكن بقى تلفي الجنينة كلها جري عشر مرات؟ جودي: نعم؟ ريماس: إنتي كدبتي وده العقاب. جودي بصت لفارس: حسبي الله ونعم الوكيل. وفضلت تجري زي ما ريماس طلبت منها. ريماس كانت شافت فارس وهو بيقرص جودي وفهمت. جودي جت وهي بتنهج:

منكو لله، هموت وأنا في عز شبابي. ريماس: متبقيش تكدبي تاني عشان حد. لفوا الزجاجة تاني وكان فارس يسأل ريماس. فارس بخبث: نفس السؤال اللي سألتيه لجودي.. الحب الأول. ريماس ابتسمت بتلقائية: كان واحد معايا في الثانوي، كنت معجبة بيه جداً بس محدش كان يعرف.. لحد ما هو جه وقالي إنه بيحبني.. فارس اتعصب جداً وقال: بعدين؟ ريماس: كان عايز يكلمني وشغل مقابلات وتليفونات كده يعني،

بس أنا قولت له ييجي يتقدم، قالي نتعرف على بعض الأول عشان منتعبش بعدين.. طبعاً رفضت وقولت له ده مش طريقي، ومن ساعتها متكلمناش. فارس اتعصب أوي، كان عايز يبقى هو أول حب لها.. ازاي تحب قبله. كملت ريماس وهي بتبص لفارس كأنها قرت أفكاره: بس بعدين اكتشفت إن أنا مكنتش بحبه، ممكن كان إعجاب.. لفت نظر.. لكن مش حب.. جودي لفت الزجاجة: وكان إياد هيسأل فارس. إياد حب يحسن العلاقة بينهم. إياد: حب عمرك؟ فارس بتلقائية: ريماس.

ريماس بصتله وكان نفسها تقوله وأنا كمان، بس ازاي، لازم تطلع عينه الأول. ريماس بتكبر مصطنع: عارفة إني قمر والكل بيحبني. فارس في سره: يلعن أبو برودك يا شيخة. تليفون ريماس رن فقامت مشيت بعيد عشان ترد. فارس: الغيرة مش جايبة معاها حاجة، أعمل إيه. جودي: بص، احنا كبنات بنفرح بالمفاجآت، اعملها مفاجأة واعترف بحبك ليها وسدقني هتحن ليك. فارس حضنها بفرحة: حبيبي أبو خطط عسل زيه. إياد بغيرة: ابعد عنها أحسنلك. فارس:

متتجوزها بقى، هتستنى إيه تاني؟ إياد: ها يا جودي، مستعدة أجي أتقدم تاني ولا هترفضي وتقولي لسه مش مستعدة تاني؟ جودي: أشطاا، موافقة، شوف هتيجي إمتى عشان أقول لأهلي؟ إياد بتفكير: قريب إن شاء الله، قريب. فارس بتفكير: أنا قررت أتجوز تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...