ريماس بصت تجاه المكان اللي بيشاور عليه فارس وانصدمت: إيه ده؟ (زي ما كلكو اتوقعتو مرجيحة) فارس: عشان تاخدي راحتك وإنتي بتعيشي طفولتك. قال الأخيرة بضحك. ريماس جريت على المرجيحة وفضلت تتمرجح وكانت في منتهى السعادة. فارس راح ناحيتها: لي رأيك؟ ريماس بحب: تحفة بجد شكرا مش عارفة أشكرك إزاي.. وراحت حضنته وباسته من خده. فارس برفع حاجب:
ده على أساس إني واحدة صاحبتك.. ي غبية نا جوزك ومن واجبي أحقق لك اللي نفسك فيه.. وخلي بالك في مفاجأة كمان ودي أهم من أي مفاجأة تانية. وغمز لها. ريماس: مفاجأة تانية.. إيه هي؟ فارس: اسمها مفاجأة.. ممكن تخمني ونا أساعدك. ريماس بتفكير: طب حاجة ولا إيه أديني أي طرف خيط.. فارس: أممم تغششك يعني. ريماس: بالظبط. فارس: طيب حاجة البنات كلها نفسها فيها ومش هقول أكتر من كده. ريماس: هاتها هاتها يلا عرفتها. فارس بعدم فهم:
هات إيه مش فاهم. ريماس: الشيكولاتة.. مش دي المفاجأة؟ فارس برفع حاجب: والله. ريماس: أييه مهي دي كل البنات بتحبها.. فارس: حاجة بتتعمل ي روري. ريماس: حلو روري ده ما علينا.. اللعب.. أه البنات بتحب تلعب. فارس: اقعدي اتمرجحي ي ريماس مفيش منك فايدة.. يبا نا رايح الشركة عايزة أي حاجة؟ ريماس: لا سلامتك. جه فارس يمشي ريماس وقفته: استني هنا إنت رايح فين؟ فارس: مش لسه قايل رايح الشركة؟ ريماس: طيب إنت مش سألتني عايزة حاجة. فارس:
أه وإنتي قولتي لا. ريماس: يبقى تصر عليا إنك تجيبلي حاجة مش نا اللي هقولك ولا إنت بتعزم.. والله شكلك بخيل وبتعزم. فارس بضحك: ي مفترية لسه جايبلك مرجيحة وتقولي بخيل.. عالعموم عايزة إيه ي ستي؟ ريماس: بص نا بحب المصاصات والجاتوه والشيكولاتة والشيبسي والبيبسي والآيس كريم وغزل البنات ودره مقلي وياه بقى لو فيه رنجة يا ربييي على الجمال. فارس: رنجة!! ريماس: مالك بتقولها بقرف ليه دي بتنزل في قلبي مش في بطني والله. فارس:
لا أصلي ريحتها مش ظريفة ونا عمري ما أكلتها. ريماس: خلاص ماشي متجيبش حاجة مش عايزة أقرفك.. ونا هبقى أنزل مع شيماء نتسوق وأجيب اللي نا عايزاه. فارس: ماشي بس أوعي تخرجي إلا ما تعرفيني. ريماس: حاضر. وذهب فارس للشركة ورن على السكرتيرة بتاعته وطلب منها عدد مصاصات وغزل بنات وكل اللي ريماس طلبته وكمان الرنجة وتبعتهم على الفيلا وتقول طلب لريماس هانم. طبعا السكرتيرة نفذت اللي طلبو منا فارس.
أما ريماس ففشلت قاعدة على المرجيحة تتمرجح بفرحة لاهتمام فارس الشديد بها. ....... إياد جه عشان ياخد جودي عند أمه تتعرف عليها وهما في العربية. إياد: بتعرفي تعملي أكل إيه عشان أقول قدام أمي تعملي اللي نا هقوله على أساس نفسي فيه وكده. جودي: مبعرفش أعمل حاجة خالص.. مش هتوافقوا يعني. إياد: لا أصل دي عادات عند أمي لازم البنت تكون ست بيت شاطرة وكده. جودي: وبالنسبة لك؟ إياد:
مع إن ممكن يحصلي تسمم منك أو أموت من الجوع بس مش مشكلة عندي بقى نقضيها دليفري. جودي ابتسمت له: ماشي. وصلوا بيت إياد وطلعوا إياد دخل وجودي دخلت معاه: ماماا ي ماماا. الأم من داخل المطبخ: تعالا ي دودو نا هنا أهو. جودي بضحك: دودو. إياد: اسكتي ي بت.. تعالي يلا نروحلها ربنا يستر. ودخلوا عند أم إياد.. جودي كانت لابسة تيشرت أبيض وبنطلون جينز غامق وسايبة شعرها وكوتشي أبيض. أم إياد أول ما شافتها:
اسم الله عليكي ي حبيبتي إنتي شكلك نسيتي وخرجتي من غير طرحتك ولا أي. جودي: لا ي طنط نا مش محجبة. إياد: ماما دي طبيعية جودي ونا حاببها كده ومش هجبرها تلبس الحجاب لا تكون هي مقتنعة.. أم إياد: طب اخرج إنت ي إياد وسيبنا مع بعضينا شوية. إياد: ربنا يستر. أم إياد: ممكن تساعدني في الغداء؟ جودي: طبعا ي طنط. أم إياد: بتعرفي تطبخي إيه ي حبيبتي؟ جودي بابتسامة: كل حاجة.. بعرف أعمل كل حاجة. أم إياد: بس مش باين عليكي يعني. جودي:
نا أصلا بحب الطبخ وبحب أقف في المطبخ جدا. أم إياد بابتسامة: ماشي ي حبيبتي. وبدأوا يجهزوا الكل سوا وفعلا جودي كانت شاطرة جدا وأعجبت بيها أم إياد. جودي كانت هتمشي بس أم إياد رفضت وقالت لازم تقعدي تاكلي معانا. جودي قعدت واتغدت معاهم. إياد: تسلم إيديكي ي ماما الفراخ معمولة بطريقة تجنن. أم إياد: بس جودي اللي عملتها. مش نا. إياد: نعم هو إنتي بتعرفي تطبخي. أم إياد: دي م شاء الله عليها الشيف جودي. إياد:
أمال قولتيلي إنك مبتعرفيش تطبخي ليه؟ جودي: كنت بشوف رأيك إيه. إياد: ناس مش سالقة. جودي بصت لأم إياد: طنط شوفتي بيقول عليا إيه بيقول إني مش سالقة. مديحة بصت لإياد: ملكش دعوة بمرات ابني يواد إنت والله لو زعلتها لاقف قدامك. إياد: على فكرة نا اللي ابنك. مديحة: ملكش فيه. إياد: طب يلا أروحك ي جودي أحسن شوية كمان وأمي تقول اطلع بره دي بنتي وإنت لا. وفضلوا يهزروا شوية وبعد كده إياد أخد جودي ومشيوا. ............
في فيلا الشرقاوي جه أوردر للبيت وكان مكتوب للهانم ريماس. شيماء أخدت الشنطة وطلعتها لريماس. خبطت شيماء ودخلت بعد ما سمعت أذن الدخول. شيماء: الطلب ده جاي ليكي ي ميساا. (ريماس وشيماء بقوا أصحاب لأنهم مقاربين في السن بعض وحبوا بعض جدا) ريماس: مين ده اللي جابو.. رن فارس في الوقت ده. فارس: الطلبات جاتلك. ريماس: هو إنت اللي بعتهم؟ فارس: مين غيري يعني أكيد نا. ريماس: طيب ي سيدي شكرا. فارس: شكرا إيه نا هاخد مكافئتي لما أجي.
ريماس: مكافأة إيه؟ فارس: لما أجي هقولك ي عسل. ريماس: أه ي واطي. وراحت قفلت في وش السكة. فارس: نهار أسود ده قالتلي ي واطي والله لموريها. ورن تاني ع ريماس. ريماس: عايز إيه؟ فارس: بتقوليلي ي واطي.. فيه واحدة محترمة تقول لجوزها ي واطي؟ ريماس بإحراج: نا آسفة بس إنت اللي دماغك شمال. فارس: ماشي ي ريماس لما أجيلك والله لأهد حقي سلام. شيماء: نا شامه ريحة رنجة. ريماس: مهو جابلي رنجة وحبة طحينية كان نفسي فيها. شيماء:
أنا ذخب الرنجة أوي لما تيجي تاكليها قوليلي هبقى أطلع أكلها معاكي. ريماس: لا خدي واحدة أهي عشان هاكلها مع فارس. شيماء بغمازة: الله يسهلك ي عم تمام هاخد واحدة بس عشان يفضلك إنتي والأستاذ بتاعك. ....... عَدِي اليوم عادي عَبَطَالْنَا. بليل فارس طلع أوضته شم ريحة الرنجة. فارس: ريماس.. ريماس. ريماس جت وكان معاها صينية عليها رنجة وبصل. يلا عشان تاكل معايا. فارس بقرف: رنجة مستحيل. ريماس بهدوء: هتاكل رنجة معايا ي فارس؟ فارس:
مش بحبها. ريماس: بس نا بحبها. فارس: خلاص كليها إنتي معنديش مشكلة. ريماس: بس نا عايزاك تأكل معايا. فارس في نفسه: ي ربنا مكنت جبتهالها. أهو هتدبسني في أكلها وخلاص... ماشي ي حبيبي بس مش هاكل كتير. ريماس بفرحة: ماشي. إنت أصلا أول ما تدوقها هتحبها جدا. بدأ فارس وريماس ياكلوا الرنجة وفارس في قمة قرفة بس مش عايز يزعل ريماس. فارس بتعب: ريماس نا مش قادر أكل تاني. ريماس: بس لسه أكلت لقمتين بس..
فارس مكملش الجملة وقام استفرغ الأكل ريماس جريت على الحمام وراحت ناحيته. ريماس بقلق: فارس مالك؟ فارس: لا عادي بس ده اللي كان بيحصل ونا صغير لو أكلت حاجة. مش بحبها. ريماس غسلت وشه وبدموع: نا آسفة ي حبيبي والله آسفة. فارس: عادي ولا يه... إنتي قولتي إيه؟ ريماس بحب: إنت حبيبي وروحي وكل ما ليا. فارس فرح جدا وقام حضنها جامد: وإنتي حبيبتي ونور عيوني.. نا بحبك أوي ي ريماس. ريماس: نا كلي ملكك ي فارس وإنت ملكي.
فارس شالها وخرج من الحمام ولف بيها في الأوضة وريماس فرحانة جدا نزلها فارس. فارس: أوعدك إني هخليكي أسعد واحدة في الدنيا. وقام بتقبيلها. وبعد شوية بعد فارس عنها: يلا ننام عشان محضرلك مفاجأة. ريماس باستغراب: هنام؟ فارس فهم قصدها: أه ي حبيبتي هنام أمال هنعمل إيه؟ ريماس بتوتر: لا عادي هنام. وذهبت تجاه السرير ونامت وفارس راح ناحيتها ونام واخدها في حضنه.. في الوقت ده جه أهل جودي من السفر وكانت مفاجأة للي في البيت.
أنتصار لهاني (والد جودي) هروح أنادي لفارس. هاني: لا لا سيبيهم زمانهم نايمين واحنا كده كده تعبانين وهنقوم ننام. نهي (أم جودي) فارس وحشنا أوي والله. ألف مبروك له كده يتجوز من غير ما نعرف. أنتصار: والله كله جه بسرعة معلش. نهي: ولا يهمك ي حبيبتي. وقعدوا يتكلموا في أمور جودي وإياد وقرروا كالتالي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!