هاني ومراته راحوا يناموا، وكذلك انتصار وخالد... تاني يوم الصبح، الكل كان قاعد على الفطار. فارس: ما قولتش ليه يا عمي، كنت جيت أخذتكوا من المطار. هاني: قولنا نخليها مفاجأة ليكوا، بس جينا لقيناكوا زي الفراخ، نمتوا بدري. نهي: الف مبروك يا ولاد. فارس وريماس: الله يبارك فيكي يا طنط. هاني لريماس: فارس بجد من الناس الجدعة، وراجل تعيشي معاه وأنتي مطمئنة.
ريماس: طبعًا يا عمي، أنا عارفة ومتأكدة من كده، لأني لو حسيت مجرد إحساس إن فارس مش كويس، ما كنتش وافقت أرتبط بيه. فارس: مراتي وحبيبتي وقرة عيني، أقسم بالله. جودي: يا عم، لم نفسك وبلاش شغل المحن ده، مبقاش ياكل عيش. فارس بص لريماس: بذمتك بياكل ولا مبياكلش؟ ريماس بغباء: هو إيه؟ جودي: المحن يا حبيبتي، المحن. ريماس بصت لطبقها بخجل وسكتت. فارس: أهو، السكوت علامة الرضا، يبقى تخرسي يا حته بتاعته.
جودي: الله يرحم، لما كنت بتتحايل عليّا عشان أخليها تغير م... كتم فارس فمها بسرعة: اخرسي، الله يخربيتك، هتفضحيني؟ انتصار: هو فيه إيه؟ بتعمل إيه من ورانا يا فارس؟ فارس: لا، بس ده موضوع قديم. ريماس كانت ماسكة نفسها من الضحك بالعافية، لأنها أصلاً عارفة إن فارس كان بيحاول يخليها تغير من جودي، بس كشفته. ريماس: متسيبها يا فارس، مش بتقول موضوع قديم. خلاص، خايف من إيه؟ فارس: لا عادي، هخاف من إيه يعني؟
بصوا، والله منا قاعد لكوا فيها، أنا رايح الشركة. وبص لجودي: أبقوا فكروا تتكلموا عليّا، ماشي؟ دي تبقى غايبة ونمّامة، وأنا مش مسامح اللي يجيب سيرتي وأنا مش موجود. وسابهم ومشي. الكل فضل يضحك عليه وكملوا فطارهم. ريماس خرجت تودّع فارس، بس للأسف كان مشي. دخلت الفيلا وهي زعلانة، كان نفسها تعمل ري إيه زوجة وتحس فعلاً بكده، وتودّع جوزها وهو رايح الشغل وسط جو رومانسي. دخلت ريماس، قابلتها جودي: جودي: إيه، كنتي فين؟
ريماس: كنت عايزة أسلم على فارس قبل ما يروح الشغل، بس مشي. جودي بمكر: طب مهو معاكي طول الليل والنهار، هيلحق يوحشك ولا إيه؟ ريماس ضربتها على كتفها: بطلي يا أم إيهاد، أنتي! جودي: هيّه بقت كده. طب ماشي يا أم فارس. ريماس: اسكتي، الله يخربيتك، لحد يسمعنا يقول إيه دلوقتي؟ جودي: طب إيه رأيك نطب عليهم في الشركة؟ ريماس: ينفع؟ جودي: يا ماما، الشركة شركتنا. ينفع ونص كمان. ريماس: طب هروح أستأذن من ماما انتصار وأطلع أبس وأجي.
جودي: طيب، يلا بسرعة. فعلاً ريماس استأذنت انتصار ووافقت، وراحت تجهز نفسها وهي متحمسة إنها هتشوف فارس في شغله وشركته. عند خالد والباقي. خالد لهاني: هتعملي إيه مع إيهاد؟ هاني: قدام بنتي، عايزاه خلاص. خالد: طب اعملي حسابك، هعمل فرح لفارس في نفس يوم إيهاد وجودي. نهي: مش مصدّقة إن خلاص جودي هتتخطب أخيرًا، البت وافقت على حد ده؟ أنا كنت فاقدة الأمل منها.
خالد: ما بلاش خطوبة، ونخليها ندخله على طول، ويبقى جودي وفارس فرحهم في يوم واحد. هاني: وليه السرعة دي؟ احنا مش مستعجلين. خالد: هيبقى أفضل، لما يكتبوا الكتاب على الأقل، عشان يخرجوا براحتهم. هاني باقتناع وجهة نظره: برضو، وبصّ لنهي: إيه رأيك؟ نهي: مش أنت موافق يبقى أنا هعترض ليه؟ هاني: تمام، رنّي على إيهاد ييحي، إنهارده بليل مع أهله يتقدموا. خالد: ماشي، ربنا يسهّل الحال. وفضلوا قاعدين مع بعض شوية. .................
في شقة على قد حالها كده، كانت قاعدة فوزية ومعاها راجل أول مرة نذكره. فوزية: طب أعمل إيه عشان أرجّعله؟ صلاح (أخو فوزية وشرير زيها) : أنتي تحاولي ترجّعيله، رضي كان بها، ورضيش احرقي قلبه. فوزية: تقصد إيه؟ صلاح: صلّي على النبي كده واسمعيني، معاكي صورة للبت دي؟ فوزية: أه، ليه؟
هاتيها، بحيث أعرف شكلها وأفضل أراقبها، وأخليها في مرة لوحدها، وأخبطها بالميكروباص بتاعي، وتبقى حادثة وقدر الله وما شاء فعل، وطبعًا ناصر هيكون موجوع على فراق بنتو، تقومي تروحي تفضلي جنبه على حبّه عياط حلوين ويلين معاكي. فوزية: مش لدرجة القتل يا صلاح! صلاح: مفيش غير الحل ده. بس روحي الأول له وشوفي هيرجّعك ولا لا. كلام أخوها فضل يروح ويجي، كانت متوترة من فكرة القتل دي، وقرّرت تروح لناصر تطلب رضاه. ...................
ريماس وجودي وصلوا الشركة وراحوا عند مكتب الاستقبال. جودي: لو سمحتي، مكتب المهندس فارس فين؟ السكرتيرة: في الدور التاسع يا فندم. طب ومكتب الأستاذ إيهاد؟ السكرتيرة: في نفس الدور يا فندم، روحي هناك واسألي السكرتيرة الموجودة. جودي: تمام، شكرًا. مشيوا جودي وريماس وراحوا الأسانسير وطلعوا على مكتب عصافيرهم 😂. جودي: بصي، أنتي ده مكتب إيهاد، مكتوب الاسم هنا أهو. روحي أنتي لآخر الطريقة وشوفي فارس، ولا تحبي أجي معاكي؟
ريماس: لا لا، أنا هعرف لوحدي. ريماس راحت عند السكرتير بتاع فارس، وللأسف كان شخص ريماس تعرفه. ريماس: لو سمحت، ممكن أروح لأستاذ فارس؟ رفع الشخص راسه من على الأوراق وانصدم. ريماس برقت جامد و... ... عند فارس: يوو الزفت، إيهاد نسي ياخد الأوراق دي عشان يسجّلها في الشهر العقاري. وقام خرج، وأول ما فتح الباب سمع ريماس وهي بتكلم السكرتير بتاعه وبتقول: عبدالله، أنت بتعمل إيه هنا؟ ........... عند ناصر، كان قاعد
بيتكلم مع رئيسه في الشغل: تمام يا فندم، هعرف خالد وأبلّغ حضرتك. مع الف سلَامة. رن جرس الباب، وراح فتح، ولقى فوزية. ناصر بغضب: أنتي جاية ليه؟ إيه معندكيش دم؟ واحدة غيرك مبتخلّفش، كانت ربّت البت وحبّتها واعتبرتها بنتها، مش زيك أنتي، إيه جبروت؟ فوزية بدموع تماسيح: حقّك عليّا يا خويا، والله ندمانة، والله والنبي ما تسبني، أنا عايزة أرجع لبيتي وجوزي، وأنا ما صدّقت إنك ترجّع بعد الفترة دي كلها.
ناصر: أنتي مصونْتيش لحمي ودمي في غيابي يعني، مقدّرتينيش، يبقى أنتي بالنسبة لي ولا حاجة، ويلا من هنا عشان أنا ماسك نفسي بالعافية وعايز أمدّ إيدي عليكي. فوزية: والله أنا بحبّك ورايدَك. ناصر: لا، ده أنتي مبتحسيش ولا بتفهمي. وقام زقّها وقفّل باب الشقة. فوزية بعتّت لأخوها صورة ريماس وقالتله: نفّذ، خليك قريب من فيلا الشرقاوي، لازم تنفّذ إنهارده. صلاح: إنهارد لا، خليها...
فوزية بحدّة: إنهارده يا صلاح يعني إنهارده، والمرة الجاية ترنّ عليّا تقولي الموضوع خلّص. قفلت الخَطّ... عند إيهاد، فرح جدًا لما جودي دخلت له. إيهاد: إيه المفاجأة العسل دي؟ عاملة إيه؟ جودي: تمام، وأنت؟ إيهاد بفرحة فل الفل: يا عروسة. جودي: عروسة إيه؟ مش لسه هاتيجي تتقدّم وفاتحة وخطوبة سنتين وف... إيهاد: حِيلك حِيلك، هو أنتي متعرفيش؟ جودي: إيه؟
إيهاد: أصل عمي خالد رنّ عليّه من شوية وقالي إنكوا هتستنّونا إنهارده بليل، وبإذن الله هنكتب كتابنا قريب. جودي بصدمة: إيه؟ إزاي؟ وليه السرعة دي؟ إيهاد: عشان يبقى مع فارس بقى، وافقي والنبي. جودي بتوتر: تمام، ربنا يستر. ... عند فارس، انصدم أول ما سمع ريماس وهي بتقول للسكرتير بتاعه: عبدالله، أنت بتعمل إيه هنا؟ ريماس كانت عاطية فارس ضهرها، وعبدالله ما خدش بالّو من فارس. عبدالله: ريماس، إزيك؟ أنتي اللي بتعملي إيه هنا؟
ريماس: أنا جاية لفارس، ممكن أدخّله؟ عبدالله: ريماس، أنا... أنا بحبّك، وعارف الظروف اللي اتجوزتي فيها. ولو عايزة تطلّقي، أنا معاكي و... يبقى بذمتك مش عيب عليك، لما تكون عايز تطلّق مديرك من مراته؟ كان هذا صوت فارس الغاضب. ريماس اتوترت جدًا، خافت فارس يفهمها غلط. عبدالله: فارس بيه، أنا... فارس: أنت مرفوض. عبدالله: بس ن... فارس: اطلع برّه. قام عبدالله بيجهّز حاجته عشان يمشي. فارس بصّ بغضب لريماس: ادخلي المكتب.
ريماس دخلت بخوف، وفارس دخل وراها وقفّل الباب جامد. ريماس: فارس، اسمع... فارس بغضب: تعرفيه منين؟ ريماس: والله أنت فاهم غلط. فارس بصوت عالي: تعرفيه منين؟ عبدالله كان برّه لسه، وسمع صوت فارس، وانتهز الفرصة ودخل بسرعة عليهم. عبدالله: أنا حبيبها قبل ما تتجوزها وتاخدها مني وتفرّقنا عن بعض...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!