الفصل 8 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل الثامن 8 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
19
كلمة
1,047
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

رجع فارس المستشفى وكان متحمس أوي إنّو يشوف ريماس ويقولها ع مشاعره. طلع جري على أوضتها وانصدم مما شاف وصرخ بصوت عالي جدا وبزعيق: "ريمااااااس." ريماس اترهبت جدا وبصت لفارس ببراءة: "فارس.. اتفضّل." دخل فارس وكان غاضب جدا لما شاف ضحكها وهزار مازن معاها. وكل اللي جه في بالو: إزاي تضحك قدام الغريب وجوزها لا.. عمري ما شفت ضحكتها. دخل فارس الأوضة وراح قعد جمبها على السرير وبصّ لمازن بكل برود: "ممكن تتفضّل."

مازن اتحرج جدا وجه يمشي بس وقّفه صوت فارس وهو بيقوله: "إنت كنت بتعمل إيه هنا في الوقت ده." ريماس بصت لفارس باستغراب: "بصراحة مازن ده شخص جميل جدا ولما لقاني قاعدة لوحدي قال يسلّيني عشان أحسّش بملل." فارس بغضب ولكن أخفاه: "والله يعني كان هنا عشان يسلّيكي... وبصّ لمازن وقاله: "هو إنت بالنهار دكتور وبالليل بتسلّي الناس ولا إيه." مازن اتحرج جدا: "حضرتك تقصد إيه." فارس:

"أقصد إنّي دكتوري محترم إنّ احنا صعايدة وقعدتك مع واحدة بالليل متعرفهااش ده عار عندنا وإنت غلطت بس مش هعمل حاجة إنت أكيد مكنتش تعرف فيريت متتكررش تاني ولا أقولك إنّا مش هخلّيها هنا في المستشفى ههتمّ إنّا بيها في البيت روح اكتب إذن خروج." مازن: "حضرتك احنا معملناش حاجة غلط ولاني قعدت معاها لو بالنسبة ليك جريمة إنّا ممكن اتجوزها وإنّا أصلاً معجب بالأنسي ريماس واتمنى إنّها تبقى زوجة ليا وأم لعيالي."

فارس كلّن جواه نار وكان نفسه يمسك اللي اسمه مازن ده يدّيلو علقة بس مسك نفسه واتكلم ببرود: "إيده إيده إيده مش عيب كده يادكتوري محترم تطلب إيد واحدة من جوزها." مازن اتصدم: "جوزها!! فارس: "هو إنت مش شفتش استمارة المستشفى بتاعت المدام ريماس ولا إيه." مازن: "إنّا آسف بس إنّا مش شفتش في إيديها دبلة ولا حاجة وللمرة التانية بعتزر... عن إذنكو." ده كلّو وريماس قاعدة والدموع في عينيها.

حست إنّها مهانة من الكل ليه الكل بيهيني ليه الكل بيقلّل مني إنّا تعبت والله تعبت. فارس قلبه وجع أوي من كلامها: "إنّا آسف وعد مني هعوّضك عن كل اللي مريتي بيه." ريماس سكتّت ومتكلّمتش. فارس: "ممكن تلبّسي الهدوم دي عشان هنمشي من هنا... أومأت ريماس بصمت وقامت عشان تغيّر هدومها ولانها قامت على طول فحصلها هبوط في الدورة الدموية وحست بدوخة. فارس راح يمسكها بس بعدت عنّو وسندت على السرير. خلّصت ريماس لبس وخرجت. فارس:

"إنتي بتعرجي؟ ممكن أشيلك لحد العربية." ريماس: "لا شكرا إنّا هقدر أمشي." أومأ فارس بنعم وقالها: "تمام براحتك." ريماس بدأت تتحامَل على رجليها رغم وجعها بس خلاص هيّ قررت إنّها تبقى أقوى من الأول مفيش كلمة ضعيفة في قاموسها ومش هتسمح لأي حد إنّو يهينها تاني. وصلّو العربية وفتح لها فارس وانطلقّو إلى الفيلا. وصلّو الفيلا دخلت ريماس وكان وراها فارس. ريماس أوّل ما شافت انتصار دموعها نرّلت بس مسحتها بسرعة خلاص مفيش ضعف.

أما انتصار فأوّل ما شافتها حست بتأنيب الضمير وراحت لها: "حمدلله على السلامة." ريماس بصّت لها ومردّتش. فارس حسّ إنّ فيه حاجة راح قال لانتصار: "بعد إذنك يامّي ريماس لازم ترتاح." وأخد ريماس وطلع أوضتهم. أما انتصار فكانت هتولع: "نهار أسود ليكون حبّها شكلي غلطت لما فكّرت أجوزها له عشان أطلع عنّيها وأنتقم من أبوها.. استر يارب يكون اللي في دماغي مش صح." أما عند ريماس أوّل ما دخلت الأوضة راحت نامت على السرير من كتر التعب.

فارس: "عايز أسألك على حاجة." ريماس: "اتفضّل." فارس: "أمّي لها علاقة بموضوع حبسك." سكتّت ريماس شويّة ودمعة نزلت منها ثم قالت: "لا طنط ملهاش علاقة باللي حصل." استغرب فارس من ردها كان متوقّع إنّها تقول إنّ أمّو السبب بس خالفت توقعاته ثم قال لها: "أمال إيه اللي ودّاكي الأوضة القديمة وإيه عرفك بيها أصلاً." ريماس بصّتله شويّة أكّنها بتجمع أفكارها:

"كنت بتمشّي في الفيلا ومعرفش إيه اللي ودّاني المكان ده ولما شوفت الأوضة فضولي خلّاني أدخلها وبس." فارس بعدم اقتناع: "بجد ده اللي حصل." ريماس: "أيوّا.. ممكن تسبّني أنام شويّة." أومأ فارس بنعم وتركها وخرج متجّه إلى الأسفل. نزل فارس تحت عند أمّه: "أمّي إنّا آسف بجد إنّي زعّقت ليكي وقولت إنّك السبب في اللي حصل لريماس." انتصار: "ومين عرفك الحقيقة." فارس: "ريماس.. سألت ريماس وأنكرت إنّك اللي عملتي كده." انتصار:

"ماشي ياحبيبي أجهزّلك العشاء." فارس: "لا إنّا جعان نوم هروح أنام." أما عند ريماس فمكنتش عارفة تنام من رجليها وفضّلت إنّها تسند ضهرها على السرير أكّنها قاعدة وتنام على هذا الوضع. غمّضت عينيها شويّة بس حست بفتح باب الأوضة فضّلت إنّها تفضّل نايمة. أما فارس فكان مستغرب أوي هيّ ليه نايمة كده فراح ناحيتها وحاول يعدّلها براحة لكن إيدّو جت على جرح رجليها من غير قصدّو. أما ريماس:

"آآآآآآه عاااااااااا رجلي.. ابعد ابعد سيبها بسرعة إنت بتوجّعني." فارس بعد بسرعة: "آسف آسف بس كنت بح.." قاطعته ريماس: "لو سبت ملكش دعوة بيا وياريت متخلّطش بيا كتير لحد ما نشوف إمتى هخرج من السجن ده." الكلام ده وجع فارس أوي بس سكت متكلّمش لانها معاها حق فعلاً. فارس: "طيّب ممكن أغيّرلك على الجرح قبل ما تنامي." ريماس: "لا شكرا إنّا ههتمّ بنفسي." فارس غضب حدّ من طريقتها وراح جاب علبة الإسعاف وراح لها. ريماس:

"مش قولت ملكش دعو." لكن فارس قاطعها بقبلة. انصدمت ريماس مما فعل وقامت ببعَدَه عنها وكان وشها أحمر من كتر الكسوف. ريماس: "إنّ إنت.. إنت عملت إيه." فارس: "بوستك." ريماس: "ياريت الموضوع ده ميتكررش تاني." فارس: "كل ما تعصّبيني هكرّره.. ووسّعي كده عشان أغيّرلك الجرح." ريماس برفض: "لو سمحت ابعد اا." قرّب منها فارس أوي عشان يقبّلها تاني بس ريماس حطّت إيديها على شفايفها وبعَدَت بسرعة: "خلاص خلاص غيّر ليا ع الجرح."

ضحك فارس جداً على سذاجتها وبدأ يغيّر لها على الجرح بكل حنيّة وريماس اعجبت بشخصيّته الهادية والعصبيّة والحنونة حست كده إنّو ميكس مختلف. عَدَي أسبوعين كان فيهم فارس بيهتمّ جداً بريماس أكلها، شربها، كل حاجة تخصّها. وريماس فرحانة بكده أوي وبدأ حبّ فارس لريماس يزيد وريماس حبّت فارس جداً بس طبعاً مبيّنش قدّامه لانها مش متأكّدة من مشاعره ناحيتها.

تعب فارس من وضعَه هو وريماس وقرّر إنّو يعترف بحبّو لها وإنّو نفسه إنّها تكمّل معاه حياتَه كأي اتنين متزوّجين. في مطار القاهرة الدولي خرج منّو الشخصين اللي ذكرتهم قبل كده. شخص 1: "أخيراً." شخص 2: "مصر وحشتني أوي." شخص 1: "أهلي وحشوني أوي." شخص 2: "يلا بينا كل واخد على بيتو نستريح ونفجّرلهم القنبلة." شخص 1: "ربنا يستر ويسدّقّو إنّنا فعلاً عايشين." شخص 2: "مش لازم نروح مكتب المخابرات الأوّل." شخص 1:

"يعم عيلتنا وحشتنا أكتر تعالى نروح الأوّل وبكرة نروح المكتب." شخص 2: "يلا بينا." ومشيّو مع بعض لنفس البلد لكن كل واحد راح بيت معيّن. أما في أوضة فارس قرّر إنّو يعبر لها عن حبّو. فارس: "ريماس." ريماس كانت واخدة شاور وبتسرّح شعرها تحت نظرات فارس القاتلة: "نعم." فارس راح وقف قدامها وبكل حبّ: "كنت عايز أعترف لك بحاجة." أومأت ريماس بنعم أما فارس: "إنّا بح.."

قاطَعَ فارس صوت صويّت حدّ خرج بسرعة هو وريماس وكانت الصدمة إنّه راي والدته مغشيّ عليها. فارس: "مامّااااا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...