الفصل 9 | من 40 فصل

رواية عشق الفارس الفصل التاسع 9 - بقلم احلام تامر

المشاهدات
22
كلمة
1,692
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

جرى فارس وريماس على تحت عشان يشوفوا إيه اللي حصل، بس انصدم فارس لما شاف انتصار مغشي عليها وواقعة، وهناك رجل بيعطي ظهره لفارس يحاول يفوقها. فارس: ماماااا.. وجرى عليها ومفكرش للحظة يبص للراجل ده، حاول فارس يفوقها بس لا رد. قاطعه صوت هذا الرجل وهو بيقول: سيبها تستريح شوية وهتبقى أحسن لما تفوق. بص فارس لهذا الرجل فانصدم عندما شافه، فهو نسخة طبق الأصل من هذا الرجل. فارس فضل يبصله كتير وحس بإحساس غريب،

معقول ده أبوه اللي شاف له صور بس، ده أبوه اللي اتحرمت منه من صغرو، لا لا مستحيل إزاي بابا مات. قاطع شروده هذا الرجل وهو يقول بدموع: أيوة، أنا اللي بتفكر فيه، أنا أبوك. فارس وعيونه اتملت دموع: بابا... إز إزاي، مش إنت مِنت؟ خالد: لا يا بني ما ماتش، مامتش، هحكيلكوا على كل حاجة بس نفوق والدتك الأول. ده كله وريماس واقفة مصدومة، إزاي الراجل ده عايش يعني، العذاب اللي عيشته عشان بابا قتله ويطلع عايش، وفضلت دموعها تنزل بصمت.

أفاقها فارس وهو يقول: ريماس هاتي ماية بسرعة. نظرت له ريماس مطولاً ثم ذهبت تحضر الماء بدون أي فعل. خالد: طب على ما تفوق أمك أروح أخد دش لأني مرهق من السفر. فارس: ممكن تستريح في أوضة ماما شوية. خالد: لا لا هستحمى وأجي أطمن عليها الأول، وبعدين هقعد معاكوا كتير وأقرفكوا، ده أنتوا وحشتوني أوي والله. قام فارس وقام باحتضانه بحب جامد: وحشتني أوي يا بابا. ثم ابتعد عنه: يلا عشان تلحق تاخد شاور. وذهب خالد ياخد حمامه،

ثم أتت ريماس بالماء وأعطتها لفارس. فارس فَوَّق انتصار، وأول ما صحيت فضلت تعيط. فارس بابتسامة: مالك يا أمي بتبكي ليه؟ انتصار: تعبت يا بني تعبت، أبوك وحشني أوي والله، كل يوم أشوفه في الحلم بس، بس النهاردة شوفته واقف قدامي، شوفته والله، وفضلت دموعها تنزل: ما عايزة أرحلو والله، نفسي أروحله يا ابني بس مش بإيدي. طب وليه إنتِ اللي تيجي منا أجيلك لحد عندك، كان هذا صوت خالد اللي جاء سريعاً من فوق. انصدمت انتصار وشَقَّت جامد.

ابتسم فارس وقال لها: ماما بابا عايش مامتش يا ماما. انتصار: إز إزاي؟ خالد: أنا هحكيلكوا على كل حاجة، زمان كنا أنا وناصر الدسوقي من أكفأ الظباط في القبض على المافيا، وكنا أكتر من مقربين، وطبعاً كنا مشهورين جداً في مصر بسبب كفاءتنا، وكنا بنتكرم على طول على مستوى الجمهورية، حاولنا نقبض على رجال المافيا كتير بس كل مرة يطلعوا منها، فقررنا أنا وناصر إننا ندخل بنهم، وناصر ساعتها قال إنه هيعمل لكننا اتخانقنا وكرهنا بعض،

وطبعاً طلعنا خبر في مصر إن ناصر الدسوقي خاين لبلده، وكنا مستنيين إن المافيا تتصل بيه بعدها لكن متصلتش، فضلت أسبوع على ما بعتوا له إنه يشتغل معاهم ويروح يتفق مع المافيا على إنه يكون منهم بس بشرط لازم يثقوا فيه عن طريق قتل صاحب عمره اللي هو أنا. المهم ناصر رفض في الأول بس أنا أقنعته، وجّه اليوم اللي ناصر هيقتلني فيه، طبعاً كان معاه راجل من المافيا ولازم فعلاً إني أموت قدامهم،

قام ناصر كلم دكتور صاحبه يجيب له حقنة توقف القلب لدقايق بس، وجّه اليوم اللي هتقتل فيه قام ناصر جه قدامي وكانت الدموع في عينيه، وقالي أنا آسف مش هقدر، ساعتها أنا قولتله متخافش هعيش، وبعدين لو مت مصر أهم مني، ثق فيا. راح ناصر غرس الحقنة فيا وفعلاً أغمي عليَّ، وطلع ناصر المسدس ووجه في بطني بس في مكان طبعاً ميموتش، وراح ضغط على زناد المسدس ووقع خالد على الأرض. شاور ناصر لأحد رجال المافيا إنه يجي يشوفه مات ولا لأ،

وطبعاً لما رجل المافيا جه عشان يشوف النبض في رقبتي مابقاش نبض، ورن على زعيم المافيا عرفه، وطبعاً كان وضعي صعب جداً بس عديت، المهم ناصر ورجاله المافيا مشيوا، وكان فيه رجالة تابعة للشرطة ومعاهم عربية إسعاف جهوا وعملوا الازم، وجابوا جثة من المشرحة ودفنوها على أساس إنها أنا عشان أهل البلد، وتم دفني بس طبعاً أنا كنت في الوقت ده بصارع الموت. المهم رجالة المافيا مكتفوش بكده لا دول نزلوا على التلفزيون صورتي

وصورة ناصر وكتبوا إن ناصر السبب في قتلي، وقرر ناصر إنه يختفي ويروح للمكان اللي هو أساس المافيا وهو روسيا، وكان بيشتغل معاهم ووثقوا فيه جداً بعد ما اشترك في أكبر العمليات بتاعتهم، وبقى ناصر ضمن أكبر رجال المافيا وعرف كل المعلومات عنهم على مدار السنين دي كلها، وبقى يعرفنا كل المعلومات عنهم، وتم القبض على جميع المافيا اللي في البلاد العربية وكمان الروسية، وفضلنا كل السنين دي مستخبيين عشان نخلّص مصر والبلاد العربية منهم،

والحمد لله خلّصنا شغلنا ورجعنا مصر. انتصار قامت راحت ناحية خالد وحضنته جامد أوي وفضلت تعيط: حرام عليك تعيشني في كل العذاب ده، حرام عليك، طب طب كنت تقولي تريح قلبي طيب، عشت طول عمري في عذاب، طب مخفيتش على ابنك وإنه يتيتم وهو صغير ليه؟ وفضلت تعيط. خالد: شششششش أنا آسف بس كنت مجبور عليه جداً. وفضلوا يتكلموا شوية غير منتبهين لتلك الوافقة، والدموع تنهمر منها بغزارة، وانتبهوا لها عندما قالت بصوت عالي

مختلط بالدموع وصوت مختنق: طب وبابا بابا فين؟ انتبهوا لريماس ثم قال خالد: مين دي يا فارس؟ مراتك؟ فارس افتكر ريماس واتوتر جداً أول ما شافها: أهوي بابا دي ريماس مراتي وبنت... بنت ناصر الدسوقي. فرح جداً خالد أول ما عرف إنها بنت ناصر وقال: تعرف إني أنا وناصر كنا متفقين إننا نجوزكوا بعض من قبل ما تتولدوا حتى، على العموم يا بنتي أبوكي كويس جداً وزمانه في بيتكوا. ريماس بصت لانتصار وفارس بدموع وقالت بصوت مختنق:

عمري ما هسامحكوا... حسبي الله. فارس: ريماس اهدي بس عشان خاطري. ريماس بصرخة: مش هاهدي ومتقوليش اهدي، أنا بكرهكوا بكرهكوا كلك، وخرجت تجري برا الفيلا وهي بتبكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...