الفصل 1 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل الأول 1 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
26
كلمة
1,624
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

كنت نازلة بعيط عشان متقبلتش في الشغل وبفكر أروح فين أدور على شغل تاني. أنا تعبت أوي. لغاية ما لقيت شغل مناسب ليا، نازلة من الشركة وأنا مش واخدة بالي خبطت في شخص. بصتله وعيوني كلها دموع: آسفة، ما كنتش أقصد. تحدث بنبرة حنية: إنتِ ليه بتعيطي؟ رديت بنبرة حزن: اترفضت. بصلي وتحدث بجدية: طيب تعالي معايا. بصتله باستفهام وأكمل حديثه: تعالي.

ذهبت معاه واستغربت جداً لما لقيت كل موظفين الشركة وقفوا باعتدال عندما رأوه. وأكمل هذا الشاب الوسيم بخطوات ثقة ودخل مكتب. يسري بالترحاب: اتفضل اتفضل يا فندم. تحدث فارس بنبرة جدية: رفضت الآنسة ليه؟ نظر يسري ليا وتحدث بعصبية: إنتَ عايز تعملي مشاكل. كنت لسه هتكلم ولكن تحدث فارس بصوت جهوري: أنا اللي بكلمك. يسري بتراجع: أنا آسف يا فندم جداً. فارس: رفضتها ليه؟

يسري بتوتر: يا فندم حضرتك مش شايف منظرها إزاي ولابسة نقاب وده مش هينفع في الشركة هنا. فارس: هات ملفها. يسري: يا فندم أنا مشكلتي مش في الملف، المشكلة في لبسها. فارس جز على سنانه: بقولك هات الملف. يسري بخوف: اتفضل يا فندم تحت أمرك. كنت متابعة حديثهم وأنا بدعي إن الشاب ده يوظفني. اتوترت جداً لما مسك الملف بتاعي وفضل باصص فيه لدقائق بهدوء وبعدها تحدث. فارس: هتتعين سكرتيرتي الخاصة. يسري بصدمة: إنتَ حضرتك عارف بتقول إيه؟

إزاي واحدة زي دي تتوظف في شركة كبيرة زي دي وهي منظرها كده. فارس بهدوء: أنا عارف كويس بعمل إيه. إنتَ بقى عارف بتكلم مين. يسري بتراجع: يا فندم أكيد عارف حضرتك مين، بس البني آدمة دي مش لايقة للشركة. فارس قرب إليه وبصله بحدة: أنا مين. يسري بخوف: حضرتك صاحب الشركة دي وشركات الشرق الأوسط كلها. فارس: ويا ترى أنا مش عارف القوانين اللي خطيتها للشركة عشان واحد زيك إنتَ يمشي عليها. يسري بابتسامة: أنا آسف يا فندم.

ونظر ليا وتحدث بابتسامته: مبروك على وظيفتك الجديدة. رديت عليه بنبرة فرحة: شكراً لحضرتك. فارس بصلي وتحدث بجدية: تعالي على مكتبي. في مكتب فارس الشرقاوي الذي يتميز بالاتساع والنظام. فارس: بصي يا آنسة لميس، ملخص السستم اللي أنا ماشي عليه في شركاته هو الانتظام. بحب الانتظام في كل حاجة وأهمهم الوقت. لميس: تمام يا فندم. فارس ضغط على زرار في المكتب وبعد دقائق دخلت بنت. البنت بدلال: حضرتك طلبتني.

فارس: خدي الآنسة لميس، سلميها شغلها وعرفيها مكتبها يا نورا. نورا بقر'ف: هي البني آدمة دي هتشتغل إيه هنا؟ فارس بهدوء: سكرتيرتي. نورا بصدمة: إيه؟ سكرتيتك الخاصة؟ فارس ببرود: إممم. يلا خديها لمكتبها. نورا بصتلي بغيظ: تحت أمرك. اتفضلي. مشيت مع نورا وأنا مصدومة من لبس البنات اللي موجودين في الشركة، يلبسون ما يكشف ولا يستر. نورا بقر'ف: خدي يا بتاعة إنتِ، ده ورق شغلك. وأشارت على مكتب بجوار مكتب فارس وده مكتبك.

رديت بنبرة كبرياء: اسمي لميس يا قمر، سكرتيرة مدير شركات الشرق الأوسط، فـَ الزمي حدودك معايا. أخذت الورق من إيديها وهي بتبصلي بغيظ ودخلت مكتبي. دخلت المكتب وكان جميل جداً ومنظم وألوانه مبهجة. في إحدى الأماكن البسيطة. كريمة بفرحة: بجد يا لميس اتعينتي يا حبيبتي؟ ربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب. لميس: يارب يا ماما. قوليلي آلاء قامت من النوم ولا لسه معاها درس النهارده؟

كريمة: متشليش هم حاجة يا حبيبة أمك، إنتِ ركزي في شغلك وأختك بتلبس وهتنزل الدرس. لميس: طيب يا ماما، محتاجة حاجة أجبهالك معايا؟ كريمة: لا يا حبيبتي، ربنا يكرمك يارب. يلا سلام يا حبيبتي. لميس: سلام يا ماما. في مكتب فارس الشرقاوي. فارس: إيه أخبارك يا شبح؟ وحشني والله. حمزة: فل يا كبير. فارس: هاا مش ناوي تستقر هنا؟ حمزة بجدية: لا إن شاء الله هستقر قريباً. فارس بفرحة: تنور الشرق الأوسط كله. حمزة: تسلم يا كبير.

فارس: مكتبك مستنيك، ده إحنا الشغل لـِ فوق راسنا. حمزة: نفسي أعرف إنتَ ليه تاعب نفسك التعب ده كله مع إنك إنتَ نق... فارس بجدية: حمزة إحنا اتكلمنا كتير في الموضوع ده، فـَ اقفله. حمزة: إنتَ قلبت فجأة كده ليه. وكمل بهزار: أنا هروح مكتبي برضه بدل ما حته تاني وتتقلب زومبي. في إحدى من السنتر. آلاء بمرح: درس النهارده كان سهل جداً. بسنت: فعلاً، يا ريت الدروس كلها يدينا نفس المستر. دمه خفيف جداً. آلاء: وشرحه مبسط جداً...

بس للأسف بيدي كيمياء بس. بسنت: ده كويس برضه إنه بيدي أصعب مادة علينا. آلاء: اها فعلاً... طيب أنا همشي دلوقتي لأن ماما بترن عليا. بسنت بابتسامة: أوكي، سلام. آلاء: سلاام. خلصت شغل بعد ساعات طويلة من التعب وعاوزة أنام. نزلت من التاكسي وأنا طالعة من سلالم العمارة، أوقفني صوت. استنى... الصوت ده أنا أعرفه. لا لا مستحيل يكون. ولو هو جاي ليه؟ عاوز إيه مني؟ و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...