الفصل 2 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل الثاني 2 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
25
كلمة
1,460
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

خلصت شُغـل بعد ساعات طويلة من التعب وعاوزة أنام. نزلت من التاكسي وأنا طالعة من سلالم العمارة، أوقفني صوت. "أستنوا... الصوت ده أنا أعرفه كويس، لأ لأ مستحيل يكون هو، ولو هو جاي ليه؟ عاوز مني إيه؟ أشرف: لميـس. بصتله وأنا مش مصدقة إنه هو، إمتى وإزاي جه؟ حسيت بخوف، ده إنسان مش كويس، جاي عندي ليه؟ أنا تعبت من أفعاله. أشرف: أنتِ يابت مش أنا بنادي عليكي؟ ولا القُط أكل لسانك ولا إيه؟ رديت وأنا

بحاول أخلي نبرة صوتي قوية: أفندم، جاي ليه وعاوز إيه؟ أشرف بسخرية: وهكون عاوز إيه من واحدة وش فقر زيك، أنتِ وأمك وأختك. لميـس: إحتـرم نفسك وإلزم حدودك يا أشرف. أشرف: هههه، دا إنتِ شوفتي حاجة يا بنت محمد، إطلعي. طلعت الشقة وأنا مش عارفة أتصرف معاه إزاي، ده إنسان قذر، معندوش قلب، همه الفلوس وبس. دخلت الشقة وأمي وأختي كانوا مبتسمين وفرحانين ليا، ولكن أول ما شافوه اختفت الابتسامة. أشرف بسخرية: أخبارك يا مرات أخويا؟

كريمة: نحمده على كل حال. آلاء بعصبية: أنتَ إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية اللي عملته في بابا. أشرف بنرفزة: إخرسي خالص أنتِ، عشان لو وصلت عندك هقطع لسانك. لميـس: كلامك ده إحنا خلاص زهقنا وتعبنا منه، فا اتفضل امشي من هنا. أشرف ببرود: أنا مش هتحرك من هنا، ده ورث أبويا. لميـس بعصبية: وجدي قالك مليون مرة، مكتوب باسم أبويا الله يرحمه. أشرف زعق: لا يابنت أخويا، الشقة دي ملكي أنا وأبوكي. لميس: إممم، دي كذبة جديدة.

أشرف ببرود: جدك مات من 40 يوم، دلوقتي وأنا جاي أبيع نص الشقة بتاعتي وهمشي بدون شوشرة. بصتله بصدمة، هي القذرة وصلت بيه إنه يبيع نص الشقة ويدخل ناس غريبة عليا أنا وأختي اللي دمنا بيجري في دم بعض. طيب إزاي ده؟ جدي كتب الشقة باسم بابا عشان عارف ابنه أشرف، لأ، أكيد هو بيكذب، ده دايماً كده. صفية: أنتَ بتقول إيه يا أشرف؟ كلامك يعيبك. أشرف ببرود: كلامي واضح يا مرات أخويا، أنا محتاج فلوس وهبيع حقي في الشقة، فين العيال...

قاطعه لميـس بصوت صارم: أنتَ إمتى هتبقى راجل؟ جدي مكتبش حاجة باسمك عشان عارف وسختك هتوصل لحد إنك تدخل ناس غريبة معانا، أنتَ أكيد اتجننت. أشرف قام بعصبية ومسك لميـس من شعرها: أنتِ يابت متعصبنيش وإحترمي نفسك، أنتِ بتكلمي عمك. لميـس: عمي! هو في عم يكون ليه يد في موت أخوه؟ ودلوقتي جاي يدخل ناس غريبة في بيت عيال أخوه عشان شوية فلوس ملهاش لازمة؟ أخس عليك عم، أنتَ مش عمي ولا أعرفك.

صفية بعصبية: سيب بنتي وأوعى تلمسها يا أشرف، بدل ما أجيب لك البوليس هنا، فايلا توكل على الله، إحنا مش ناقصين. أشرف ساب لميـس وتحدث ببرود: أنا مش همشي من هنا غير لما أبيع نصيبي في الشقة برضاكم أو غصب عنكم. آلاء: جدي كتب الشقة باسم بابا من زمان، ولو كلامك صح هات دليل. أشرف بسخرية: هههه، ولله وعرفتي تتكلمي يا بنت محمد، وطلع ورق من جيبه وحدفها في وش آلاء. خُدي. قرأت لميـس وآلاء الورق، وكان أعينهم تتسع بالصدمة.

إزاي ده حصل؟ تحدث أشرف ببرود: أبويا قبل ما يموت بكم يوم كان تعبان والموت باين عليه، وكونوا دايماً بيه من مستشفى لـِ التانية، قولتله إنه ده ورق تبع المستشفى اللي هيقعد فيها ومضي. صفية وبناتها كانوا يسمعون وهم لا يصدقون ومصدمين جداً. "في قصر فارس الشرقاوي" لمي بدلال: فارس. فارس ببرود: إممـم. لمي بنرفزة: أنتَ لغاية أمتى هتفضل تكلمني بالطريقة دي يا فارس؟ أنا بحب...

فارس بجدية: لمي، أنتِ بنت عمي وزي بسنت أختي بالظبط، فشيلي الأوهام دي من راسك. لمي بعصبية: لا يا فارس، أنا بحبك وأنتَ عارف كده كويس. فارس بصوت صارم: وأنا قولتلك، أنتِ زي أختي، وأنا لو بحبك هيبقى حب أخوه، بس إفهي ده، ويلا آطلعي برا عشان ورايا شغل. لمي بعصبية: فارس إن... قاطعها بصوت قوي: إطلعي برا. وبعد أن خرجت لمي وهي تكاد تنفجر من العصبية ولا تعلم ماذا تفعل مع هذا الشاب ذا القلب القاسي، قلبه يشبه الصخور الكبيرة.

أما عنه، فهو كان منشغل في مهنته السرية، وفجأة جاله رنين من شخص ما، جعل عروقه تبان وعيناه تقلب للون الأحمر من العصبية، وذهب مهرولاً. "في شقة لميـس" كنت قاعدة في أوضتي أنا وماما وأختي، ومش عارفة أعمل إيه مع الإنسان القذر ده، إزاي راضي إنه يدخل ناس على بنات أخوه؟ طيب أنا دلوقتي هعمل إيه؟ إحنا معندناش بيت نقعد فيه غير ده. كنت قاعدة بفكر أعمل إيه، وسمعت حديث أشرف مع الناس اللي هتشتري. شخص: يا أشرف، إزاي يعني نشتري نص شقة؟

الكلام ده مش هينفع. أشرف: ليه مينفعش؟ بس أنتَ شايف الشقة نظيفة وحلوة إزاي، والخيال يجري فيها. شخص: أيوه ما شاء الله، بس برضو أنا معايا المبلغ كامل لـِ الشقة كلها، ليه أشتري نص؟ وبعدين مين هيقعد معايا؟ الوضع ده مش هينفع يا أشرف، يا أشتري كلها يا مش هشتري حاجة. أشرف بتسرع: لا لا، استنى دقائق. وكمل بابتسامة: بعد إذنك.

قاعدة بدعي تحصل مشكلة والبيعة ما تتم، لغاية بس ما ألاقي حاجة للإيجار، لأنه مدام خط حاجة في راسه هيعملها، ولو حتى الراجل ده مشتراش هيجيب غيره. دخل أشرف. أشرف: قومي يا بت أنتِ، تعالي إمضي على شوية أوراق. لميـس بسخرية: أنتَ بتستظرف صح؟ أشرف مسكها من شعرها بقوة: بقولك إيه، أنا مش فاضيلك، أنتِ هتطلعي دلوقتي، هتمضي على أوراق بسكات. صفيـه بعصبية: سيـب بنتي يا أشرف وإحترم نفسك، بنتي مش هتمضي على ورث أبوها.

أشرف مسح على وجهه بعصبية وسابهم وخرج. الشخـص: خلاص يا أشرف، أنا هشتري نص الشقة، وهتصرف مع الناس دول عشان يبيعوا النص التاني. أشرف بسعادة: تمام، يلا. وفجأة حصل الذي لا يتوقع. سأفاجئكم الحلقة القادمة يا محبين الروايات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...