دخل عبد الرحمن وبعد قليل من الوقت دخلت كريمة وهي معاها مشروب. إسماعيل بابتسامة: تعبتي نفسك ليه بس يا أم لميس. كريمة: ولا تعب ولا حاجة يا أستاذ إسماعيل. إسماعيل: احم أنا حابب أدخل في الموضوع على طول لو تسمحولي. عبد الرحمن: اتفضل. إسماعيل: أنا طالب يد الآنسة لميس للزواج. عبد الرحمن باستغراب: أنت منين تعرف لميس؟ إسماعيل بابتسامة: البنت أي غير سيرة يا أستاذ عبد الرحمن...
أنا سألت على الآنسة لميس وسيرتها زي الدهب ما شاء الله. كريمة: تسلم يا أستاذ إسماعيل. إسماعيل بابتسامة: أنا مش مستعجل على الرد براحتها وإن شاء الله تبقي من نصيبي. عبد الرحمن بجدية: طيب أي أنت جاي تقول الكلمتين دول وتمشي! ولا مستني أقولك عرفني بنفسك! استغربت كريمة طريقة حديث عبد الرحمن فهو يتحدث مع الأشخاص بالطريقة المهذبة. وأيضا تضايق إسماعيل من طريقة كلامه معاه محاولا التمسك بأعصابه
قائلا وهو يتصنع الغرور: أنا مش محتاج اعرف نفسي يا أستاذ عبد الرحمن تقدر تسأل عليّ وهتعرف كل حاجة بنفسك... ولكن مع كد هعرفك ده من حقك طبعاً أنا عندي 44 سنة عندي محل كبير الحمدلله للأدوات الكهربائية وشقتي جاهزة من كل شئ مش ناقص غير العروسة. عبد الرحمن بشك: وفين اهلك؟ ارتبك إسماعيل قليلا من كثرة الأسئلة الذي يسألها عبد الرحمن قائلا: اهلي آه آه اهلي إن شاء الله هييجوا في الخطوبة. عبد الرحمن: لا ما أنت مش هتجيبهم.
إسماعيل باستغراب: إزاي يعني مش فاهم؟ عبد الرحمن بصرامة: يعني حضرتك مرفوض يا إسماعيل ومفيش بنات عندنا للزواج. حاول إسماعيل أن لا يظهر وجهه الحقيقي قائلا بهدوء: ليه كد بس يا أستاذ عبد الرحمن أنا بحب الآنسة لميس وهحافظ عليها ومش هخليها تحتاج لأي شئ. استغرب عبد الرحمن وأيضا كريمة هدوئه. عبد الرحمن بصرامة: هو أنت حضرتك مش واخد بالك جاي تتقدم لبنت عندها 27 سنة وأنت 44 سنة؟
إسماعيل بنفس هدوئه: مش بالسن يا أستاذ عبد الرحمن أهم شئ انها ترتاح وميكونش ناقصها أي شئ وده أنا الحمدلله أقدر أعمله وزيادة. عبد الرحمن سكت مبقاش عارف يقول أي الراجل بهدوئه وكلامه المتوازن سبلّهوش مفر... شعرت كريمة بالإعجاب قليلا من احترامه وتوازنه وعقله الكبير. كريمة بابتسامة: طيب يا أستاذ إسماعيل أنا هتكلم مع بنتي وبرضه عبد الرحمن لأن لو حصل نصيب مفيش حاجة هتتم إلا بموافقته وإن شاء الله خير. قام
إسماعيل قائلا بابتسامة: إن شاء الله خير يا أم لميس يلا عن اذنكم. ثم خرج واتجه عبد الرحمن وخالته كريمة إلى غرفة لميس التي كانت تصلي وكل دعاءها فارس لكي يخبرها. "في فيلا فارس الشرقاوي". فريدة بصدمة: إزاي لمي تعمل كد في لميس! هي شافت منها أي عشان تحاول تأذيها! لولا أن فارس كاشف لمي وخط الكاميرا في مكتب لميس كانت زمانها في مصيبة كبيرة.
بنت باستغراب: أنا أعرف لمي كويس جداً ولينا سنين قاعدين مع بعض بس هي تفكيرها مش كد هي آه بتحب فارس وممكن عشانه تعمل المستحيل بس لمي بتخاف تأذي صرصاره إزاي هتعمل د كله في لميس! اكيد في حد عارف بـ كل اللي بتعمله وبتقتل قلبه. فريدة باستغراب: هيكون مين يعني يا بنت! حمزة بعصبية: اكيد البنت الشمال اللي اسمها نورا اللي الكبريهات بته. فريدة بتساؤل: طيب لمي حالياً فين؟
حمزة بتحذير: جايه في الطريق وأنا عاوزها لوحدها على إنفراد فا محدش فيكم يدخل. بنت بتردد: لـ ليه بتقول كد يعني هتعمل أي؟ حمزة بتوعد: ولله لاقلب حياتها جحيم. فريدة بالتلقائية: ليه كد يا حمزة؟ حمزة بصدمة: ليه كد!!! ثم انقلبت ملامحه إلى الغضب قائلا بزعيق... أي هو اللي ليه كد! أنت مش مستوعبة اللي عملته لمي في لميس والكلام اللي قالته عليها قدام الموظفين كلهم بدون ما البنت تأذيها اتهمته بالسرقة واتهمته في شرفها.
بنت: أنت معاك حق بس لميس مسكتتش كمان هي قالت انها بتروح كبريهات. حمزة زعق بصرامة: أنا النهارده سمعت كلام من موظف عندي بسبب لمي دبـحـلي رجولتي... عبد الرحمن كان متعصب وفضل يتكلم وأنا مش عارف ارد عليه لأنه معاه حق في كل كلمة قالها وفوق د كله والمصيبة اللي كانت هتتخط فيها لميس فضلت تدافع عني قدام ابن خالتها. فريدة: تمام تمام اهدئ يا حمزة. حمزة: أنا طالع اوضتي لما تيجي الزفتة دي حد يندهني. بنت: حاضر.
"في شـبهـةة المكان المهجور". كان يجلس إسماعيل علي كرسي بـ سعادة وهو كالمعتاد يشرب في شيشتـ'ـه. هيثم: شايفك مبسوط يا باشا أي عملت؟ إسماعيل بابتسامة: عملت كل خير يا هيثم كام يوم كد وهروح اخطبها. هيثم بصدمة: يعني أي لميس وافقت عليك؟ إسماعيل بنرفزة: وليه متوفقش يا هيثم أنا ناقصني يد ولا رجل؟ هيثم: لا لا يا باشا أنا مش قصدي كد ابداً أنت الـف بنت تتمناك بس انا فرحت ليك اوي عشان كد.
إسماعيل بابتسامة: تسلم يا هيثم أومال فين حسن وجاب كام النهارده؟ هيثم بتوتر: جاب 250ج. إسماعيل بعصبية: 250ج بس! وده انـا هعمل بيهـم أي! اندهلي الولد د انا هفوقه اصـل هو من بدري مكلش علقة. هيثم: لا يا باشا خلاص سيبه هو نايم أنت متعكر مزاجك كلهـا كام يوم وتبقى عريس أنا من بكرة هطلع مع حسن. إسماعيل بابتسامة سعادة: ولله أنت جدع يا هيثم أنت الولد الوحيد اللي مندمتش اني ربيته. هيثم يحاول ان يبتسم: تسلم يا باشا.
"في صباح جديد تحديداً في لندن". كان يمشي علي البحر وهو يفكر بيها وبي حالها فهو كل حين والآخر ضميره يأنبه على مفرقتهـا دون وداعهـا يود ولو تكن بجانبهـا حتي يتعمق في اعيونها ويعترف بـ عشقهـا إليها. قاطع تفكيرهـا صوتها الناعم قائلة: Hi فارس. فارس بلا مبالاه: عاوزة أي؟ ميرنا بابتسامة: وحشتني. فارس غمـز لها بجراءة: لقيت غيرك يا حلوه. ميرنا بغيظ: أنت بتقول أي! فارس انا بجد حبيتك اوي ليه عملت فيا كد؟ ظل فارس يقلب عيونهـا
عليها بملل قائلا: خلصتي يلا بق اتكلي مـن هـنا لأن بشوفك بتغيري مودي. ثم تركها وذهب وهي فضلت ناظرة لـ خيالهـا حتي اختفي. "في شقة لميس". كانت تتجهز لـ تذهب إلى شغلها. كريمة: لميس يا بنتي تعالي عاوزاكي في موضوع مهم. لميس باستغراب: موضوع أي يا ماما؟ كريمة: في واحد جيـه وطلب يـدك. آلاء بصدمة: اوعي تقوليلي ابو كرش!! عبـدالـرحمـن بـجـديـه :
-آه هـو اولا بصـي يـ لميس هـو مـش حلـو خـالـص خـالـص و اڪبر مـنك بـ 17 سنـة عنـده 44 سنـة عنـده محـل ادوات ڪهـربـائيـه و شـقتـه متـشطبـه و أنـا مـش مـوافـق. ڪريمـةة تـنهـدت قـائـلـه : -وللـه حتـي أنـا مـش مـوافـقه بـس الـراجـل ڪميـه فـي الآدب و الأحـترام و شـاري بـنتـي. آلاء بأستـغراب : -أي تـقصـدي يـ مامـا ! ڪريمـةة بتـردد :
-اقصـد أن لمـيس تـقعـد معـاه و تشـوفيـه يـمڪن يڪون هـو الخيـر و تـرتـاح معـاه و لـو مـرتحـتش بـراحـتهـا عبـدالـرحمـن يقـولـه رفضـت.
ڪانـوا ڪلـهم يتـحدثـون أمـا لـميـس فـي عـالـم تـانـي فـي عـالـم مـفهـوش غيـر صـوره فـارس قـدامـها و حـرڪاتـه و مـزاحـه معـاهـا ڪانـت علـي وشـك الإنـهيـار لأنـها فـڪرت أن فـارس راح ولـم تسـتطيـع رأيتـه مـره أخـري ڪان ڪل خيـالهـا أن سيـأتـي فـارس يـومـا مـا و هـو يعـترف إلـيهـا بـحبـه و يـڪون زوجـها لـم تتـخيـل نـفسـها مـع أي رجـل غيـر فـارس ... فـاقـت علـي صـوت مـامـتهـا. ڪريمـةة بـقلـق :
-لمـيس يـ بـنتـي روحـتي فيـن مـتدغـطيـش نـفسـك فـڪري بـراحـتك و صلـي الإسـتخـاره. و هـنـا لمـيس أغمـي عـليهـا و لـم تـشعـر بـأي شـئ. ڪريمـةة بـقلـق : -لمـيس يـ بـنتـي لمـيس قـومـي. آلاء بـقلـق : -لمـيس أغمـي عـليهـا يـ مامـا لمـيس لمـيس. عبـدالـرحمـن جـري عـليهـا و شـالـها : -انـا هـوديـها الـدڪتور. ڪريمـةة بـقلـق و الـدمـوع تـجمعـت فـي اعـينـها : -أسـتنـي أنـا هـروح معـاك. آلاء بـقلـق : -و أنـا ڪمـان. عبـدالـرحمـن :
-لا أنـت خـليـڪي يـ آلاء و إحـنا هنـطمـنك مـتقـلقيـش. ثـم ذهـب عبـدالـرحمـن و هـو شـايـل لمـيس مـتجه لـ عـربيـته و ايـضا ڪريمـةة رڪبـت ثـم إنـطلـقا. "فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي". حمـزةة بـغضـب : -بـق أنـت بتـروحـي ڪبـر'يهـات ! و مـع ميـن مـع واحـده شمـ'ـااال يـ لـمـي. لـمـي تـمـثـل القـوة : -حيـاتـي و أنـا حـره فـيهـا. و مـن ثـم إنـتهـت لـمـي مـن هـذه الڪلـمات وجـدت قلـم مـن حمـزةة جـعلهـا تسـقط ارضـا.
فـريـدةة قـربـت و هـي تتحـدث بخـوف : -حمـزةة ارجـوك إهـدئ أنـت مـتعـصب اوي ڪد مـش هـينـفع. حمـزةة زعـق بـصـرامـةة : -إبعـدي يـ فـريـدة متـدخلـيش. ثـم قـرب مـن لـمـي التـي ڪانـت تتـألـم مـمـسڪا بشـعرهـا الـڪيرلـي قـائـلا بتـوعـد : -وللـه يـ لـمـي مـا هـرحمـك بقـدر الـوجـع إللـي بـسببـك حـصلـي إمبـارح أنـا هـدوقـك اضـعافـه. لـمـي بـألـم : -حمـزةة أنـت إتـجننـت إزاي تـرفـع يـدك علـيا ! حمـزةة بصـرامـه : -إتـجننـت !
طيـب ايـوا أنـا إتـجننـت و هـوريـڪي الجـنان د. لـمـي : -أنـا مـش هـسمـحلك تمـد يـدك علـيا أنـت فـاهـم و سيـب شعـري. حمـزةة بـسخـريـةة : -هـتعمـلي أي ! امسـك شعـرهـا اڪتر وهـذا جعـلهـا تتـألـم اڪثر قـائـلا بـزعيـق ... هـتعمـلي أي. لـمـي بـألـم : -سـيب شعـري يـ حمـزةة. تـرك حمـزةة شعـرهـا قـائـلا : -مـفيـش خـروج مـن الڤيـلا لأي سـبب لغـايـه مـا يجـي فـارس و يتـصرف معـاڪي ... ثـم تـرڪهـا وخـرج.
"فـي لنـدن تحـديدا الفنـدق الـذي يـقيـم فيـه فـارس". ڪان يـرتـب لـ تـلك اليـوم الـذي سيـقبـض علـي أدولـف فيـه و يـجهـز ڪل الڤيـديـوهات الـذي تـم تصـورهـا ... وفجـأه دق البـاب. علـم فـارس بـأن الـتـي علـي البـاب هـي ميـرنـا فقـام بسـرعـةة شـال ڪل حـاجـةة و وضـع لانجـر'ي علـي الفـراش ... ثـم فتـح البـاب. دخلـت ميـرنـا بـدون أي إستـأذن قـائلـه :
-وحـشـتنـي اوي يـ بـيبـي ثـم اڪملـت بإنبـهار وهـي تـمسـك طقـم اللانجـر'ي ... 𝗪𝗢𝗼𝗪 خـطيـر اوي د اڪيـد ليـا صـح. فـارس بجـراءه : -لا مـش لـيڪي لـ واحـده تـانيـه بـس حصـلهـا ظـروف و مـش هـتيجـي فـا هقـدي اللـيلـه معـاڪي وخـلاص. ميـرنـا بأبتـسامـةة سعـادةة : -اوڪ يـ بـيبـي خمـس دقـائـق و هڪون جـاهـزه. فـارس بأبتـسامـةة : -اوڪ و أنـا هـحضـر المشـروب. ميـرنـا بأبتـسامـةة سعـادةة : -اوڪ يـ بـيبـي.
"فـي آحـدي الـمـسـتشـفيـات". ڪانت تـجلـس ڪريمـةة و الـدمـوع فـي اعـيونـها و ايـضا بجـانبـها آلاء الـتي لـم تسـتطيـع تـرك أخـتهـا و لحـقت بـيهـم و ڪان عبـدالـرحمـن مـشغـولا مـع الـدڪتـور. آلاء و الـدمـوع فـي اعـيونـها : -خـلاص يـ مامـا ارجـوڪي إهـدي وللـه هـتبـقي ڪويسـةة دـه بـس نـقـص بسـبب أنـها بـطلـت تـاڪل. ڪريمـةة ببـڪاء : -لا يـ بـنتـي دـه بـسببـي أنـا لـما ڪلمـتهـا فـي مـوضـوع إسـماعـيل و البـنت إتـغيـرت.
قطـع حـديثـهـم صـوت حمـزةة : -السـلام علـيڪـم. نظـرت ڪريمـةة إلـي الصـوت وجـدتـه شـاب وسيـم لابـس لبـس رسـمي و بجـانبـه بنـتان و واحـده مـنهـم بسـنت لأنـها تعـرف بسـنت هـي صـديقـةة بنـتهـا مـن الاعـداديـةة. ڪريمـةة : -وعلـيڪـم السـلام و ࢪحمـةة اللـه. حمـزةة : -أنـا حمـزةة اڪون مـديـر الشـرڪـةة إللـي بنـت حضـرتـك بتـشتـغل فـيهـا مـن بعـد فـارس. ڪريمـةة : -اهـلا و سـهـلا يـ بنـي. حمـزةة :
-آلـف سـلامـةة علـي لمـيس و أن شـاء اللـه تقـوم بالسـلامـةة. ڪريمـةة و الـدمـوع تجـمعـت فـي اعـينـها مـجـددا : -ان شـاء اللـه يـ بنـي. ثـم تقـدمـت فـريـدةة الـتي عـرفـت نـفسهـا لـ ڪريمـةة و آلاء و سـلمـت عـليـهم و ايـضا بسـنت سـلمـت علـي ڪريمـةة و سـلمـت علـي آلاء الـتي فـضلـت وقـتا طـويـلا فـي احـضان بعـضـهـم. حمـزةة : -احـم طيـب فيـن عبـدالـرحمـن. عبـدالـرحمـن مـن ورائـه بـديق : -نـعـم.
تـدايـق حمـزةة مـن اسـلوب عبـدالـرحمـن مـعـه قـائـلا بهـدوء : -ملـهوش لازمـه اسلـوبـك د انـا جـاي اطـمـن علـي لمـيس و هـمشـي علـي طـول. تـدايـق عبـدالـرحمـن مـن اسـلوبـه مـعـه و عنـدمـا تـذڪر حـديـث لمـيس إلـيه الـتي اقـنعـته إقـناع تـام بـأن حمـزةة ليـس لاديـه ذنـب بـأي شـئ حصـل ولم يـعلـم و ايـضا شعـر بالخـوف بأن خـالتـه تعـرف بالـموضـوع قـائـلا بتـنهـده : -متـزعلـش منـي يـ حمـزةة بـس انـا قـلقـان علـي لمـيس.
فـريـدةة : -الـدڪتـور قـلك أي. أتنـهد عبـدالـرحمـن قـائـلا : -هيـعملـها تحـليـل انمـيا شاڪين عنـدها الـضغـط فـا هيـعمـله تحـاليـل ڪمان. ڪريمـةة ببـڪاء : -ضغـط ! طيـب قـولـي يـ عبـدالـرحمـن هـي فـايقـه عـاوزه اشـوفـها. أتنـهد عبـدالـرحمـن قـائـلا : -مـتقـلقيـش يـ خـالتـي أن شـاء اللـه هـتبـقي ڪويسـه. "فـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي". ڪانت تـجلـس لـمـي فـي اوضـتهـا مـحاولـه الإتـصال بـ نـورا لـتـي لـم تـرد عـليـها.
و اخـيـرا ردت نـورا قـائـله بـلا مـبـالاه : -أي يـ بـنتـي دـه ڪله رن أووف. لـمـي : -نـورا إلـحقـينـي حمـزةة ضـربنـي و حـبسـني فـي الـڤيـلا. نـورا بـ شـمـاتـه : -احـسـن. لـمـي بـصـدمـةة : -أحـسـن !!! نـورا : -لا مـش قصـدي ڪد اقصـد احـسـن عشـان أنـت بـتبـيني لـ حمـزةة أنـك ضـعيفـةة لـڪن لـو تـرفضـي أي شـئ هـو يـأمـرك بيـه مـشهـعمـل ڪل د. لـمـي : -طيـب اعـمل أي دلـوقتـي يـ نـورا. نـورا بـمـڪر : -هقـولك و ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!