الفصل 26 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
19
كلمة
2,511
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

في شقة لميس. كريمة بتساؤل: قرأتي يا آلاء وردك؟ آلاء بخوف من رد فعل أمها: والله يا ماما نسيت. كريمة بنرفزة: ما أنا كنت عارفة والله. آلاء بخوف: والله نسيت يا ماما. كريمة بنرفزة: انتِ مش مكسوفة لما أسألك عن وردك وتقوليلي نسيت! اجتمعت آلاء الدموع في عينيها قائلة: أنا آسفة يا ماما هقرأ ضعفه والله. تنهدت كريمة قائلة: خلاص يا بنتي متزعليش مني أنا زعلت لأنك مقراتيش وردك. آلاء بابتسامة: ولا... قاطع حديثها دق على الباب.

كريمة: روحي افتحي أكيد أختك. فتحت آلاء الباب واستغربت لما وجدت رجل في الأربعينات من عمره يبرز منه كرش ولونه أسمر وشعره خفيف. آلاء باستغراب: مين حضرتك؟ إسماعيل بابتسامة: أنا إسماعيل. خرجت كريمة قائلة باستغراب: نقدر نساعدك إزاي يا أستاذ إسماعيل. إسماعيل بابتسامة: عاوز حضرتك يا أم لميس في موضوع مهم ومش هينفع على الباب. كريمة بجدية: للأسف مش هقدر أدخلك غير لما يجي ابني. إسماعيل باستغراب: ابنك! انتِ مش معاكي بنتين بس؟

كريمة باستغراب: وحضرتك عرفت المعلومات دي منين؟ إسماعيل بابتسامة: أصلي عاوز حضرتك في موضوع كان لازم قبلها أعرفك كويس. كريمة بجدية: هو مش ابني بس أنا بعتبره كده ويلا عن إذنك. إسماعيل وهو يحاول كتم غيظه من هذه المرأة الحادة قائلاً: تمام ولا يهمك عن إذنك. ثم ذهب وأغلقت كريمة الباب. في فيلا فارس الشرقاوي. تنهدت فريدة قائلة: مش عارفة يا بسنت إمتى هعترف بحبي لعصام أنا بقيت بتتقطع لما أشوفه ومقدرش أقوله بحبك.

بسنت باستغراب: انتِ إيه مانعك أن تعترفي لعصام بحبك يا فريدة؟ فريدة بحيرة: مش عارفة... بس أنا مش عاوزة أعترف بحبي ليه وهو في الحال ده... متخانق مع حمزة وفارس مش موجود يعني الدنيا مرتبكة جداً. بسنت: مم خلاص بصي انتِ صبرتي كتير أوي يا فريدة فـ معلش استحملي الفترة دي لغاية رجوع فارس وإن شاء الله كله يتحل. فريدة بترجي: إن شاء الله يا رب. في لندن تحديداً الفندق الذي يقيم فيه فارس.

كانت قاعدة هلي السرير بـ قميص وهي ليست تشعر بـ أي شيء. فارس: قوليلي إمتى هـيسلم أدولف البضائع. ميرنا: بعد تلت أيام هو كلمني وقلي كده عشان بعد الصفقة هنتجوز. فارس بسخرية: وهو عارف انتِ بتعملي أي وهيتجوزك؟ ميرنا: هه لا هو مش عارف حاجة هه هه هو مغفل. فارس: طيب قوليلي على صفقات أدولف السابقة. ميرنا: هه هه أدولف ده محير المخابرات كلها معاه بيتاجر في المخدرات والاسلحة والاعضاء و... فارس: هاا وأي؟ ميرنا: و كل شيء و م م...

ثم أغمي عليها وفارس قفل الكاميرا و قلع التيشرت واستلقي بجانبها عاري الصدر. وبعد قليلاً من الوقت استيقظت ميرنا وتتمسك بـ رأسها بوجع. فارس بلا مبالاة: قومي اخلصي غيري هدومك وامشي. ابتسمت ميرنا ثم قربت إليه قائلة بنعومة: أي يا بيبي عجبتك؟ فارس بعدها عنه متحدث بـ وقاحة: لا ويلا غوري مش عاوز أشوفك تاني. ميرنا بنرفزة: فارس كلمني أحسن من كده. فارس قلب عينه عليها بملل قائلاً: بقولك اخلصي امشي.

ثم قامت ميرنا غيرت ملابسها وغادرت. في الشركة تحديداً مكتب حمزة. عبدالرحمن بصرامة: انتِ بتقولي أي يا لميس! أنا مش موافق على كلامك ده. لميس: بس يا عبدالرحمن لولا اللي عمله فارس عشاني كنتِ دلوقتي في مصيبة متهمها ليا وأنا مش معايا دليل. تنهد عبدالرحمن قائلاً: افهمي يا لميس أنا عاوزك تبعدي من الشركة لـ مصلحتك البنت دي مش هتسيبك ثم نظر على حمزة قائلاً... ومفيش حد يرد عليه.

حمزة ولقد وصل لـ أقصى غضبه قائلاً: احترم نفسك يا عبدالرحمن عشان والله كلمة تانية كمان... قاطعه عبدالرحمن بقوة: احترم نفسي! مش لما تلم بنت عمك دي اللي جيبالك التهزيق الأول. لميس بصوت مليان صرامة ممزوجاً بقوة: خلاص كفاية أي الاسلوب والكلمات اللي بتقولوها لبعض دي! وانتَ يا عبدالرحمن ليه بتتكلم معاه كده هو ذنبه أي! قالي هتأخذي حقك منهال زي ما تحبي يعمل أي تاني؟

أنتَ ليه مش مستوعب أني لولا فارس ابن عم حمزة اللي بتتخانق معاه كنت زماني في مصيبة مش هلاقيله حل... بدل ما تشكره بتتخانق معاه! تنهد عبدالرحمن ثم مسح على وجهه بالغضب وخرج من المكتب. لميس بهدوء: أنا مش عارفة اقولك أي بس بعتذر نيابة عن عبدالرحمن هو بس متعصب على اللي عملته لمي بدون ما أأذيها والكلام اللي قلته عني. قعد حمزة ووضع رأسه بين كفيه قائلاً: مش عارف فارس إزاي كان مستحمل ده!

إزاي كانت عيونه متفتحة على كل اللي بيحصل كده! فارس حتى لما كبر وبقي عنده شركات الوسط مش مرتاح صعـبان عليا قوي. أدمعت لميس قائلة: ربنا يكون في عونه ومتتقلقش فارس قدها يا حمزة ربنا عز وجل قال {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}. حمزة بابتسامة باهتة: ونعم بالله. في الشركة تحديداً مكتب نورا. لمي بأرتباك: حمزة هعمل أي فيا ولا لميس وابن خالتها فعلاً هيدخله الإدارة؟

نورا بلا مبالاة: ما تهدئي انتِ واخده المكتب رايحة جايه و بتتكلمي أنا دماغي وجعتني. لمي باستغراب: نورا أنا في مصيبة كبيرة وأنتِ قاعدة ولا في بالك وبتشربي ليمون؟ نورا: اعملك أي يعني! انتِ عملتي شئ غلط شيلي مسؤوليته بق أي ده. لمي بذهول: شئ غلط! وأنتِ ليه مقلتليش من الأول مدام عارفة أنه غلط؟ ضحكت نورا بسخرية: اقولك! هه هه هه ما انتِ عارفه يا حلوة أنه غلط وكنتي مترددة اصلا عايزا ني اقولك أي؟ ويلا باي أنا هامشي.

أخذت نورا شنطتها وذهبت وهي مبسوطة جداً لأن ظنت أن لمي إنتهت وهتقدر من دلوقتي الاقتراب من فارس وتجعله يقع في حبها لـ تأخذ منه كل امواله... اما لمي فكانت مصدومة من تغيير نورا وفعلها واقسمت ايضاً انها ستنتقم منها. في شبه المكان المهجور. حسن: ملحقتهـاش يا عمو هيثم خرجت من الشركة وركبت عربية مع راجل ومشيت. هيثم باستغراب: راجل! راجل مين ده يا حسن؟ حسن: معرفش يا عمو هيثم بس أنا اول مرة أشوفه.

تنهد هيثم بحزن: خلاص تبقى بكرة تروحلهـا وبتتحركش من باب الشركة إلا وانتَ قايلها الكلام اللي قولتهولك. حسن: حاضر يا عمو هيثم. في شقة لميس. بعدما أقنعت لميس عبدالرحمن بالعافية ان لا يحكي لـ أمها ما حصل حتى لا تمنعها من الشركة... كانو يجلسون في الصاله ولقد اخبرت كريمة لميس وعبدالرحمن ما حصل. لميس باستغراب: إسماعيل! مين هو ده؟ عبدالرحمن باستغراب: وليه جه هنا كان عاوز أي؟

كريمة: معرفش أي شيء هو قلي موضوع مهم وكان عاوز يدخل بس أنا رفضت. آلاء وهو تمثل شكله: استغفر الله شكله وحش اوي بالكرش المدلل. لميس بحدة: آلاء حرا... قاطع حديثها صوت دق الباب وقامت لتفتح ولكن أوقفها عبد الرحمن واتجه ليفتح. إسماعيل بابتسامة: إزي حضرتك؟ أنا كنت عاوزك في كلمتين أنت وأم لميس ومش هطول عليكم همن خمس دقايق. عبد الرحمن: اتفضل. دخل عبد الرحمن وأخذه إسماعيل لأوضة الضيوف ثم خرج لينادي على كريمة.

عبد الرحمن: الراجل ده جه تاني وعاوزك يا خالتو. كريمة: حاضر جايه وانت يا آلاء اعملي حاجة يشربها الراجل ضيف عندنا. آلاء: حاضر يا ماما. دخل عبد الرحمن وبعد قليل من الوقت دخلت كريمة وهي معاها مشروب. إسماعيل بابتسامة: تعبتي نفسك ليه بس يا أم لميس. كريمة: ولا تعب ولا حاجة يا أستاذ إسماعيل. إسماعيل: حم أنا حابب أدخل في الموضوع على طول لو تسمحولي. عبد الرحمن: اتفضل. إسماعيل: أنا طالب يد الآنسي لميس للزواج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...