الفصل 6 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل السادس 6 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
22
كلمة
3,067
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

"فـ مكتب فارس الشرقاوي". كان يراجع أوراق لميس... قاطعته رنين هاتفه. فارس: الو. فارس يستمع لنبرة الصوت وبقي في حالة ذهول وصدمة من المتصل. مجهول: إزيك يا أسد الداخلية مش بيسموك كدا برضو؟ فارس بسخرية: دا أنا اتشهرت. مجهول بعصبية: اسمع اللي عمله حمزة مش هيعدي بالساهل. فارس ببرود: وريني آخرك... وأغلق الخط في وجهه. "فـ شقة لميس". كريمة بابتسامة: الحمد لله على سلامتك يا بنتي. لميس: الله يسلمك يا ماما.

آلاء: مالك يا لميس وشك مصفر ليه؟ لميس بابتسامة: مفيش حاجة يا آلاء تعب الشغل بس أنا هدخل آخد شور وأصلي... أسرعت متجهة لغرفتها قبل أن تكشفها أمها أو أختها. كريمة بشك: أنا مش مرتاحة. آلاء تحاول أن تهدئ أمها ولكن هي أيضاً شاكة في حالة أختها: متقلقيش يا ماما مفيش حاجة هي بس تعبانة لأنها مش متعودة على الشغل والضغط. كريمة هدأ نوعاً ما: يمكن... طيب يلا نحضر الغدا لغاية ما لميس تخلص صلاة وعبدالرحمن يجي. "فـ غرفة لميس". كانت

تبكي وتتذلل لله قائلة: يا رب سامحيني أنا غلطت غلطة كبيرة النهاردة يا رب سامحيني وتب عليا ولله يا رب ما قصدي أعصيك ولا قصدي أخليك اهوه الناظرين إلي أنا لما بشوفه بنسي نفسي مش بقدر اسيطر عليها يا رب أنت في يدك القلوب تحركها كيف تشاء فا يا رب ابعد قلبي عنه وابعد قلبه عني يا رب أنا لو فضلت معاه هيأثر على علاقتي بيك يا رب فارس لو شر ليا ابعده عني ولو خير ليا اقربه بحلالك يا رب اغنيني بحلالك عن حرامك يا رب سامحني يا الله.

خلصت صليت لما حسيت ربنا بيطبطب عليا وبيقول سامحتك... خرجت أساعد أختي في تحضير الطعام ولكن لقيتها انتهت ومنتظريني على طاولة الطعام وكل بيبصلي. لميس باستغراب: أي! آلاء بذهول: ليكي ساعة بتصلي يا لميس. عبدالرحمن: ساعة و 7 دقايق بالظبط. لميس ضحكت: أنتم فعلاً بتعدولي مقبلتي مع ربنا اخس عليكم. كريمة بابتسامة: تعالي يا حبيبتي اتغدي أنا عاملالك المكرونه بالبشاميل اللي بتحبيها وبني. لميس بسعادة قبلت رأس أمها: شكراً يا ماما.

"فـ فيلا فارس الشرقاوي تحديداً صالة الفيلا". كان يجلس حمزة يفكر ماذا سيحدث دخل فارس غاضباً ذهب متجهاً إليه. فارس متحدثاً بصوت أعلى: أيي عرفت حجم الخطر اللي بقينا فيه أكيد كلمك زي ما كلمني يا ظابط حمزة بيه هات حل. حمزة زعق: يا خي أنت شايفني رايح أفسح ولا عامل حفلة هنا ما أنا قاعد بفكر هعمل أي. نزلت على صوتهم بسنت متحدثة بقلق: أي في أنتم ليه بتتخانقوا؟ وخطر أي اللي بتتكلموا عليه؟

فارس تنهد: مفيش حاجة يا بسنت اطلعي أوضتك. بسنت: إزاي مفيش حاجة أنت مش شايف من منظرك إزاي؟ فارس زعق: قولتلك مفيش زفت حاجة اطلعي أوضتك بق. طلعت بسنت أوضتها وهي تبكي من أسلوب أخوها إليها وخائفة عليه جداً... أما فارس فكان قاعد ينظر إلى حمزة بغضب شديد. حمزة: أنت ليه بتبصلي كدا كأني قاصد أعمل كل دا؟ فارس: أيوا بالنسبة لي قاصد عشان أنت كنت بتأكد إن اللي عملته هيجي من وراه مصايب... فون فارس بيرن. فارس: المدير بيرن يا حمزة.

حمزة بقلق: بيرن ليه؟ فارس بعصبية: هيكون ليه يعني عشان الكرثة اللي عملتها سيادتك اتحمل العقوبة بق... رد على المكالمة. مصطفى بعصبية: أي المهزلة اللي بتحصل دي يا فارس؟ فارس: يا فندم اللي حصل ده... قاطعه مصطفى حديثه: تجيب حمزة وتيجي دلوقتي يا فارس لازم نلاقي حل للمصيبة اللي خطينا فيها... أكمل سخرية الظابط المعاون. فارس: حاضر يا فندم... أغلق الخط. حمزة بقلق: أي في يا فارس؟ فارس بجمود: المدير عاوزنا يلا.

وأثناء وهما يسيرون بالعربية في الطريق أطلق عليهم نار من عربية أخرى ولكن تفادى فارس الطلق بمهارة دون أن تصاب العربية بشيء. فارس نظر لحمزة نظرة تحرقه وأكمل الطريق. "في كافيه فخم". لمي بعصبية: إزاي يعني معرفتيش تديلها العصير يا نورا؟ نورا: أنا كنت هقنعها تشربه بس فارس دخل المكتب فجأة وكان متعصب أنا اتخضيت ووقع مني. لمي باستغراب: كان متعصب ليه؟ نورا بضيق: أووڤ أنا منين هعرف يا لمي بطلي غباؤك بق.

لمي بعصبية: متقوليش عني غبية أوك وأنا هتصرف وهنفذ الخطة لوحدي... قامت ومشيت. نورا بمكر تحدث نفسها: هههه ده أنا اللي عاوزاه الخطة ماشية زي الفل ووريني هتعملي أي من غيري يا لمي. "فـ القسم تحديداً مكتب المدير". مصطفى بعصبية: اللي عملته ده مش هيعدي بالساهل يا حمزة وفي معاقبة ليك من النيابة. حمزة بقلق من أن يخسر مهنته: أي العقاب؟ مصطفى: الله أعلم ده هيبقي صادر من النيابة.

فارس بجدية: ممكن منتكلمش في اللي جاي إحنا حالياً لازم نلاقي حل وبس. مصطفى تنهد: هنعمل أي إحنا بقينا بنلعب على المكشوف مع واحد مافيا. حمزة بعصبية: يعني أي مافيا؟ أي هيقدر يعمل؟ إحنا لينا 3 شهور في المهمة دي وكل اللي بينعمل بنراقبه هو وبيعمل صفقات كلها حرام في حرام وأذي للبلد محدش قادر يعمل حاجة ليه يعني؟ أنا هفضل زي ما أنا هخرب كل صفقة يعملها لغاية ما تقبض عليه ولو ده هيكلفني مهنتي تمام... وسابهم وخرج.

مصطفى تنهد: مش هينفع كدا يا فارس حمزة اتهور. فارس: أنا هسافر لندن. مصطفى بصدمة: أنت بتقول أي!!! فارس: كلام حمزة صح إحنا أي مهمة بنمسكها بتاخد 30 يوم أما المهمة دي ليها 3 شهور ويا ريت بنتجدم إحنا بنراقبه بس وده مش كفاية أنا لازم أسافر في أقرب وقت. مصطفى بعصبية: حتى أنت يا فارس لا طبعا أنا مش هسمحلك تسافر ده خطر عليك.

فارس بجدية: أنا عارف بعمل أي وبقول أي كويس كفاية لحد كدا أنا هسافر قبل العملية اللي هيعملها بـ 15 يوم.... العملية الجاية سلاحه وهتكون بعد شهرين من دلوقتي إن شاء الله هكون رتبت نفسي فيهم وعرفت هعمل أي كويس أنا بس عاوز من حضرتك شئ. مصطفى: تحت أمرك يا فارس. فارس: الأمر لله... عاوز اذن بس. مصطفى: يا فارس يا ابني أنت اللي عاوز تعمله ده صع... قاطعه فارس: أنت بتثق فيا؟ مصطفى: طبعا يا فارس.

فارس: يبقي تجبلي اذن وأنا إن شاء الله كد ثقتك فيا يا فندم... بس حمزة ميعرفش أي شئ وأنت حاول تشغله بأي مهمة تانية. مصطفى باستغراب: إزاي ميعرفش؟ فارس: حمزة لو عرف إن رايح لوحدي هيتهور أكتر فا أنا هقوله معايا صفقة تبع شغل في الشركة تمام. مصطفى: أنت متأكد يا فارس؟ فارس بثقة: متقلقش. مصطفى: تمام تحت أمرك. "فـ شقة لميس". آلاء: يلا يا لميس النهاردة ميعاد المحاضرة. لميس: حاضر هصلي سنن العشاء وهاجي.

وبعد انتهاء لميس من سنن العشاء، وهما ركعتين بعد التسليم من صلاة العشاء، سميت بالشفع الأولي، يقرأ فيها الفاتحة وسورة الأعلى. والثانية الفاتحة وسورة الكافرين. وبعدها تسليم ونصلي ركعة واحدة أيضًا اسمها الوتر، يقرأ فيها الفاتحة والإخلاص. لميس: ها، هنتكلم على إيه النهاردة؟ آلاء بتفكير: قولي خيارات. لميس: عن الأذكار ولا الصلاة ولا القرآن ولا... قطعتها آلاء: عن القرآن، إيه رأيك يا ماما؟ كريمة: أيوه يلا يا لميس يا بنتي.

لميس: طيب، القرآن الكريم نزل 27 من شهر رمضان المبارك من السنة 13 قبل الهجرة، عام 610 ميلادي. نزل في ليلة القدر. لما نزل القرآن على الرسول ﷺ كان عنده 40 سنة. آلاء: لميس، إحنا عارفين الكلام ده. أنا مثلاً عايزة قصة عن القرآن تشجعني أعمل ورد ليا وأقرأ كل يوم. لميس: في يوم من الأيام كان يسير الرسول ﷺ في المقابر ومعه صحابته. فهو وماشي، أشار على قبر وقال: "إن صاحب هذا القبر في عذاب". وكمل مسيرته. وبعد فترة صغيرة، وهو راجع،

أشار على نفس القبر وقال: "إن صاحب هذا القبر في نعيم". آلاء باستفهام: إزاي؟ كريمة: لسه خلصت، اصبري يا بنتي. أكملت لميس: بعد ما الرسول ﷺ قال كده، كل الصحابة استغربوا زيك يا آلاء، وبقوا يسألوا النبي ﷺ: "كيف يا رسول الله إنك قلت إنه في عذاب، وبعد هذه الفترة الوجيزة تقول إنه في نعيم؟ قال النبي ﷺ: "لا أدري، ولكن سأسأل لكم جبريل". فلما جبريل جه للنبي ﷺ، سأله النبي.

ولكن جبريل قال: "لا أدري، سأسأل لك الله عز وجل في علاه". فلما جبريل راح سأل الله، نزل جبريل إلى سيدنا محمد ﷺ وقال: "إن صاحب هذا القبر كان عصيًا لله، وتوفي تاركًا امرأته حبلى. فلما أنجبت الأم، أرادت أن تعلم ابنها شيئًا ينفعه، فذهبت إلى شيخ ليعلم ابنها القرآن. كان الشيخ يقول للابن: كل يا بني... ". أول ما الابن قال وراء الشيخ: "قل هو الله أحد"،

قال الله تعالى: "هنا دانى ملك السماوات والأرض، قائلاً: يا ملائكتي ارفعوا عن عبدي فلان عذابًا، فإنه خرج من ظهري ولد يشهد أني الرحمن الرحيم". كريمة ودموعها سبقت كلامها: ربنا رحيم أوي يا بنات، إحنا مقصرين مع ربنا. لازم نجدد النية ونضيف على صلاة الفروض والنوافل القرآن وذكر. إحنا لو عشنا عمرنا كله نعبد الله مش هنكفي ربع النعيم والخيرات اللي هو غمسنا فيها.

آلاء: فعلاً يا ماما. أنا بالذات مقصرة معاه أوي. كل اللي بعمله بصلي الفروض والنوافل، بس مش بقرا في المصحف غير يوم الجمعة بس. لميس: لا، أوعي تعملي كده تاني يا آلاء. انتي شفتي أهو فضل القرآن. فايه يا قلبي، اعملي ليكي ورد يوميًا. آلاء: أيوه والله هعمل ورد كبير كمان إن شاء الله. كريمة: وأنا هكبر وردي. لميس قامت: وأنا كمان هحاول. بس دلوقتي هدخل أنام، فصلت أوي. كريمة بلهفة: قرأتي وردك يا لميس قبل ما تنامي؟ لميس

قبلت مامتها من خدودها: عيب عليكي يا كريمة بالقشطة. انتي قرأت جزأين الحمد لله. كريمة وآلاء: ربنا يثبتك. "فصباح يوم جديد في القسم". مصطفى: أنا كلمت الإدارة يا فارس، ومسألة فترة الأذن هيطلع. فارس: تمام يا فندم، متشكر ليك جداً. مصطفى بابتسامة: أنا تحت أمرك يا ابني. أهم شيء تكون متأكد من اللي بتعمله. فارس بثقة: طبعًا متأكد. "فـ شركة فارس الشرقاوي، تحديداً مكتب لميس".

كنت براجع الورق لآخر مرة عشان أسلمه لفارس. أوقفني خبط الباب. لميس: اتفضل. لمي بابتسامة مظيفة: صباح الخير. لميس استغربت تغييرها المفاجئ، ولكن تحدثت بابتسامة: صباح الخير. لمي: أنا جاية أطلب منك طلب صغير، وياريت تقبليه يا لميس. لميس باستغراب: اتفضلي. لمي: ممكن نكون أصدقاء؟ استغربتها جداً، إزاي اتغيرت كده؟ دي كانت بتكرهني أوي، إزاي دلوقتي عايزة نكون أصدقاء؟ أنا مش مرتاحة. أكملت

لمي وهي تتصنع البراءة: ياريت تقبلي يا لميس، هتحبيني جداً والله. وأنا كمان لما أتعرف عليكي أكتر، هحبك أكتر. لميس بابتسامة: أكيد طبعاً، أنا موافقة. بس ممكن نتأجل الكلام لبعد الشغل. مثلت لمي السعادة وقامت حضنت لميس: بجد شكراً ليكي أوي. يلا باي. لميس: باي. فتحت لمي الباب لتغادر المكتب، اتفاجأت لما وجدت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...