الفصل 5 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل الخامس 5 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
23
كلمة
3,819
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

"فيلا فارس الشرقاوي تحديدًا غرفة تمارين". نعم فارس عامل غرفة خاصة يوجد فيها كثير من أنواع الآلات الحديثة التي يمارس فيها التمارين يوميًا. الفون رن. فارس: صباح الخير يا شبح. حمزة: فارس هنا محتاجينك في القسم ضروري. فارس بجدية: مش هينفع يا حمزة أنا متراقب. حمزة زعق: مفيش وقت يا فارس معاك 20 دقيقة. وأغلق الخط. خرج فارس من غرفة التمارين ذاهبًا لجناحه، غير ملابسه وخرج مهرولًا من البوابة السرية. "في القسم".

أول ما دخل الكل وقف بانتظام وألقوا التحية إليه. فارس بجدية: حمزة فين؟ رمضان الأمن: في مكتبه يا بيه. فارس بجدية: ناديه على مكتبي. رمضان: حاضر يا بيه تحت أمرك. "في بيت لميس". قامت مفزوعة من النوم. لميس: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. قامت كريمة على صوت ابنتها، حضنتها بقلق: مالك يا لميس انتِ كويسة؟ لميس: هو مش كويس يا ماما، أنا لازم أرن عليه.

كريمة باستغراب: مين هو يا لميس؟ خرجت لميس من الأوضة ذاهبة إلى البلكونة ورنت عليه. "في مكتب فارس في القسم". فارس زعق: ما انت دائمًا غبي و متهور يا حمزة، إحنا بقينا في مصيبة دلوقتي. حمزة بعصبية: انت عاوزني أسمع إنه بيعمل كدا في البنات و أسكت يا فارس؟ فارس زعق بعصبية: أيوااا تسكت زي ما أنا ساكت، واهي اتكلمت أي حصل؟ عملت أي غير خطيتنا في مصيبة. حمزة بعصبية: أنا اللي عملته كان لازم يتعمل من بدري بس...

قطع حديثه رنين هاتف فارس. أمسك فارس الفون واستغرب جدًا، وتلقائيًا قلبه فضل يدق. فارس بجدية: الو. لميس بنبرة قلق وخوف: انت كويس. استغرب فارس سؤالها وخرج بعيدًا عن حمزة. لميس بنبرة قلق: ردي بقى يا فارس. وهنا فارس ظل قلبه يدق، شعر أن القلب سيخرج من أحشائه عندما سمع اسمه منها، شعر أن اسمه لا يقال من قبل قط. كان نفسه يقول لها: أنا بخير مادامك جنبي وبسمع صوتك. فارس نبرته ابتدت تتغير دون إرادته: ليه بتسألي؟

لميس ابتدت أعصابها تنهار: اوڤ رود قلبي مبقاش مستحمل حاجة. فارس بنبرة حنية: كويس. لميس شعرت بارتياح نوعًا ما: احلف والله. فارس ضحك: والله. ظل قلب لميس يدق عندما سمعت صوته، وكأن قلبها يقول: أحببته، أحببته. فارس: روحتي فين؟ لميس: موجودة. فارس: ليه كنتي بتسألي. لميس: لا اصل... اصل أنا يعني كنت هكلمك يعني اصل بقولك أي السلام عليكم ورحمة الله. فارس ضحك: ماشي يا ستي وعليكم السلام ورحمة الله.

أغلق فارس الخط وهو مبسوط جدًا وقلبه يدق دقات متتالية، يفكر في حاله من أول مرة شافها إزاي اتغير وبقى مش عارف يسيطر على مشاعره قدامها. مشاعر؟ إمتى بقى في مشاعر؟ لا لا يا فارس فوق لنفسك، أوعى تضعف قدامها أو تبين ليها أي شيء. انت بس معجب بأخلاقها بس، أوعى تحب يا فارس، دولة ما يتحبوش، خونة، ومتنساش اللي حصل، انت أقوى من كدا بكتير، ماشي. هذا كله حديث فارس لنفسه، وإللي قطعه صوت حمزة بينادي عليه. "في بيت لميس".

كنت واقفة سرحانة فيه وفي ملامحه وشخصيته وجموده. قطعتني أمي. كريمة بقلق: انتِ كويسة يا بنتي. لميس بابتسامة: متقلقيش يا ماما. كريمة حضنت ابنتها من كتفها ونظرت قدامها: مين إللي كنتي قلقانة عليه كل ده؟ لميس بتوتر: لا لا مش قلقانة يعني بس ب... قطعتها أمها وهي تأخذ ابنتها في حضنها وتحدثت بحنية: خلاص يا حبيبتي اهدئي، ليه كل التوتر ده؟ لميس بادلَت أمها الحضن وهي تحاول تهرب من تفكيرها فيه. أكملت كريمة

وهي تخرج ابنتها من حضنها: أوعي تخبي عني حاجة يا لميس يا بنتي، اتفقنا. لميس بابتسامة: وأنا هحكي لمين غيرك يا ماما. كريمة: طيب يلا إجري اتوضي وصحي أختك عشان نلحق نصلي القيام، قرآن الفجر اشتغل من بدري. لميس: حاضر وهصحي عبد الرحمن كمان. "في صباح يوم جديد". عبد الرحمن: يلا يا لميس هتأخري يا بنتي. لميس باستغراب: أخري! على أي. عبد الرحمن بتهنده: رايح أقدم شغل في شركة، يا رب تقبلني.

لميس: متقلقش، أنا هكلم مدير شركتي وإن شاء الله هتتوظف. عبد الرحمن: لا متكلميش حد، أنا هتصرف. لميس باستغراب: مالك يا عبد الرحمن، انت كويس؟ عبد الرحمن بابتسامة: زي الفل، نادي على أختك يلا عشان نمشي. آلاء من وراء عبد الرحمن: بخخ أنا خلصت. عبد الرحمن: طيب يلا توكلنا على الله. "في مكتب لمي". لمي بتوتر: انتِ اتجننتي، مستحيل أعمل كدا. نورا بمكر: يعني انتِ هتفضلي ساكتة كدا والشركة وفارس يروحوا منك؟ لمي باستفهام: فارس؟

نورا بمكر: أيوا فارس، انتِ مش شايفة إزاي بيتعامل معاها أول ما شافها، عينها سكرتيرته ومش بيعمل معاها زي ما بيعمل مع باقي الموظفين. لمي بعصبية: لا كدا stop. نورا: أنا بعمل كل ده عشانك يا لمي، يعني لو البنت اترفضت أنا هستفاد أي؟ ولا حاجة، ولكن انتِ بشطارتك تتعيني سكرتيرته الخاصة وتتقربوا من بعض، وواحدة واحدة يحبك. لمي بابتسامة شريرة: wow معاكي حق يا نورا، ميرسي يا قلبي. نورا بابتسامة مكر: على أي يا عمري...

يلا بقى good bye معايا شغل. لمي: باي. "في مكتب فارس الشرقاوي". فارس بجدية: الملف ده يتراجع خلال ساعة ونص، أوك. لميس: تمام يا فندم. فارس بجدية: وده كمان لازم يتراجعوا كويس جدًا. لميس: آه، والاتنين في ساعة ونص! فارس ببرود: أيوا. لميس: بس يا فندم دول ملفين تبع صفقات، وال غلطة بدمار، إزاي هقدر أرجعهم في ساعة ونص؟ قام فارس وقف قصادها: مممم تقصدي أي؟ لميس عينيها في الأرض: يعني شوية وقت بس. فارس ببرود: لا مش هيحصل.

لميس بصتله باستغراب: إزاي يعني؟ فارس بجمود: يعني ساعة ونص يكونوا جاهزين، لو أكتر من كدا بدقيقة واحدة هتتعاقبي. لميس بضيق أخدت الملفين: حاضر. خرجت لميس وهي تكاد تبكي من أسلوبه معاها، وتحدثت نفسها: ماذا فعلت أنا لـ يكلمني بهذه الطريقة؟ عند فارس كان قاعد على الكرسي واضع يديه بين رأسه، يفكر فيها ويلوم نفسه على ذلك الأسلوب الذي تحدث به. قطع تفكيره خبط الباب. فارس: أدخل. حمزة: إزيك دلوقتي؟ فارس بتهنده تعب: الحمد لله.

حمزة بقلق: مالك يا فارس، انت كويس؟ فارس قام وقعد قصاده متحدث بجمود: اللي حصل امبارح لو اتكرر تاني هعاقبك يا حمزة. حمزة بصدمة: انت بتقول إيه؟ فارس بجمود: اللي سمعته. حمزة بعصبية: ده كله ليه عشان أنقذت بنات من الاغتصاب يا فارس؟ فارس زعق بعصبية: لا عشان بتتصرف من غير إذني وبغباء يا حمزة. حمزة: غباء! ليه غباء عشان اعترفت بهويتي يعني؟ فارس

بعصبية أكبر وصوت أعلى: أيوه يا حمزة، البني آدم ده مش سهل، ده مافيا، ليه 8 سنين شغال في خطف ومخدرات واغتصاب وأسلحته وحكومة البلد اللي هو عايش فيها مش عارفين يمسكوه متلبس، تيجي انت بكل بساطة تبعت رجاله يولعوا في العربيات ويهربوا البنات، ويا ريتك بعدها سكت، لا كلمته وقلت له هويتك، التصرف ده أسميه إيه أنا؟ رود. حمزة بتنهيدة: متقلقش عليا يا فارس، مفيش حاجة هتحصل. فارس بجمود: مفيش حاجة هتحصل؟

هههههههه، انت بتقنع نفسك ولا بتواسيني أنا؟ حمزة زعق: كفاية يا فارس، قولتلك مش هيحصل حاجة، وأنا كده تصرفي ده، ومتخافش لو حصلي أي شيء مش هقولك الحقني. وهنا فارس عينه احمرت وعروقه ظهرت، تحدث بصوت يسمع الشركة بأكملها: انت اتجننت على الآخر، انت عارف بتقول إيه يا حمزة؟ أنا بعد كل اللي عملته معاك ده خايف على نفسي؟ لا والله! برافو يا حمزة، ممتاز، وكمل

كلامه وهو بيجز على أسنانه: من بعد دلوقتي اشتغل مع نفسك بس، أقسم بالله لو حصل أي غلطة منك هسحب الشهادة بتاعتك. حمزة بغيظ وغضب طلع من مكتبه، بل خرج من الشركة كلها. "في مكتب لميس". خبط الباب. لميس نزلت نقابها: اتفضل. نورا بابتسامة ورائها بركان حقد وكراهية وغيظ: عاملة إيه؟ أنا جبتلك كوباية عصير فريش تروقي على نفسك، انتِ بتشتغلي. لميس بابتسامة: متشكرة يا نورا، أنا بجيب من البيت معايا.

نورا: لا طبعاً، أنا جبتها وأنتِ هتشربيها ولا هتكسفي... وهنا قطعت حديثها، بل جزء من خطيتها، فتح الباب بقوة من فارس، جعلها ترتجف وانسكب العصير على الأرض. نورا بارتباك: آسفة، آسفة جداً، مكنتش أقصد، هنده الخادمة تيجي تنظفه. لميس بابتسامة: مفيش مشكلة، أنا هخلص شغل وألمه. نورا بتوتر: لا لا، أوعي، أنا هق... قطعها تدخل فارس في الحديث بصوت عالي وصارم: اطلعي برا بدل ما أطلعك من الشركة كلها. نورا بخوف جريت للخارج.

استغربت حالته جداً، كانت عينه حمراء وبيأخد نفسه بصعوبة، خصيلات شعره على عينه، واستغربت كمان لما خرجت نورا مكلمنيش، قعد على الكرسي بدون ما يتكلم... قلقت عليه أوي. لميس تلقائياً: مالك؟ فارس رفع راسه من بين إيديه وفضل باصص لعيوني مباشرة لمدة. قمت وقعدت قصاده على الكرسي وتحدثت بحنية دون إرادتي: إيه يا فارس، أنت كويس؟ وهنا فارس قلبه ابتدأت تدق دقات متتالية أول ما سمع اسمه منها وحس بحنيتها عليه. لميس بقلق: فارس، اتكلم.

فارس فجأة قام من مكانه مسرعاً للخارج قبل تهوره. "عند حمزة". كان قاعد في عربيته في إحدى الشوارع يفكر ماذا سيفعل، فهو بدون فارس ضاع، لا يعرف ماذا سيفعل أو كيف سيتصرف، لم يكن متوقعاً أن علاقته بفارس ممكن أن تصل لهذا الحد، ماذا سيفعل... وفجأة الفون رن. حمزة: الو. مجهول بسخرية: ازيك يا بطل. حمزة: بقيت فل لما أنهيت صفقة البنات اللي عملتها. مجهول بعصبية: انت بتلعب مع الشخص الغلط يا حمزة. حمزة: هههههههههه.

مجهول بتوعد: اضحك براحتك، أصل أيامك اللي جاية كلها سواد... أغلق الخط. "في المدرسة الثانوية تحديداً على باب المدرسة". آلاء بضيق: ليه اتأخر ده؟ بسنت: اهدئي يا بنت، عادي، يمكن حصل حاجة وهو في الطريق، رني عليه. آلاء: برن، عامل الخصوصية. فجأة أتاهم صوت من خلفهم. حمزة بجدية: إيه اللي موقفك كده؟ بسنت: آلاء صاحبتي مستنية قريبها ييجي ياخدها، فقولت أستنى معاها بدل ما توقف لوحدها. آلاء بضيق: خلاص يا بسنت، امشي أنتِ وأنا هستناه.

بسنت: لا طبعاً، مش هسيبك لوحد... قطعها رنين هاتف آلاء. آلاء بجدية: فينك يا عبد الرحمن؟ مستنياك من بدري ومنظري مبقاش حلو. عبد الرحمن بضيق: معلش يا آلاء، خدي تاكسي، العربية عطّلت معايا في نص الطريق. آلاء بضيق: طيب، سلام... أغلقت الخط. بسنت: طيب، مدام كده، تعالي حمزة يوصلك. آلاء بصت لبسنت، خليتها تشاور على بقها وكأنها بتقفله. حمزة بجدية: اركبوا. ركبت بسنت، أما عن آلاء ففضلت واقفة كأنها. حمزة بجدية: اركبي.

آلاء دون أن تنظر إليه: لا شكراً لحضرتك. حمزة قرب إليها خطوات: بقولك اركبي، الوقت ابتدأ يتأخر، ومينفعش توقفي كده. آلاء: هاخد تاكسي، شكراً لذوقك. حمزة جز على أسنانه: اركبي. بصتله آلاء، وكانت لأول مرة تنظر إلى شاب مباشرة، غرقت في ملامحه الرجولية. بسنت من شباك العربية: يلا بقى يا آلاء. استسلمت آلاء وركبت معاهم. "في شركة فارس الشرقاوي تحديداً مكتب لميس".

كنت قاعدة قلقانة عليه أوي ومش عارفة أتواصل له، موبيله مقفول ليه أكتر من 3 ساعات، برا ابتدأ عقلي يصورلي حاجات بشعة عنه، انهرت تماماً... الباب يدق. لميس: اتفضل. دخل فارس وكان منظره كويس جداً، عمّا كان ملابسه متغيرة، شعره مترتب... انصدمت لما شفته، افتكرت إني بتخيل، ولكن عرفت إنه حقيقة لما تقدم ليا ووقف قدامي. فارس: خلصتي الملفين؟ لميس فضلت بصاله بصدمة وذهول. فارس رفع إيده في وشها: فينك؟ لميس: انت حقيقي؟

فارس ضحك: ههه، لا، أنا قرين فارس، استأذنته إني أجلك. لميس بجمود جابت الملفين والورق اللي اشتغلت عليه: اتفضل. استغرب فارس جمودها، هو افتكر إنها هتنفجر لما تشوفه كده، اتضايق جداً من تصرفها. أكملت لميس حديثها: لو في أي خطأ مش هشيل مسؤوليته، أنا أوك. فارس باستغراب: إزاي يعني ده؟ وهنا حان وقت الانفجار، تحدثت لميس: إيه هو اللي إزاي يعني؟

مديني صفقتين أحللهم في ساعة ونص، وبعدها جيت هنا ومكنش منظرك كويس خالص، ومتكلمتش ولا قولتلي مالك، لا أنت جيت قلقتني ومشيت، ومعرفتِش أركز ولا في شغل ولا في صفقة، وفوق ده كله جاي ولا كأن حاجة حصلت أصلاً، وبتسألني على الملفات؟ هو أنت شايفني عديمة إحساس يعني ولا إيه؟ بس بقى، أنا مخلصتش غير ملف واحد بس، والتاني مش متأكدة منه، ولو 100 ماشيين، وده مش ذنبي، أنت اللي عملت كل دا، المفروض أنا أعاقبك مش أنت...

رفعت سبابتها في وجهه وأنا مش هقبل لأي عقوبة ليا، لو حتى هترفضني. ده كله فارس واقف قصادها، خاطت إيده في جيبه ومبتسم ومبسوط جداً من انفجارها البركاني ده. قرب خطوة إليها ونزل لمستواها، نظر إلى عينيها مباشرة، تحدث بهمس ممزوجاً بالحنية: حقك عليا.

ظل قلب لميس يدق بشدة وصدرها يعلو ويهبط من التنفس بصعوبة. شعرت بسعادة وفرحة كبيرة، شعرت أن قلبها يطير من الفرحة. ولكن تذكرت شيئاً وابتعدت على الفور. فلولا النقاب، لكانت أنفاسها تخالطت بأنفاسه من شدة القرب بينهما. ابتعد عنها فارس وأخذ الملف والأوراق وتحدث: "خذي الملف معاكِ واشتغلي عليه. بكرة هاخده أول ما تيجي ومش عاوز غلطة." وبعدها خرج. لميس ابتدت تهدأ وتأخذ نفسها بالراحة، وبعدها أخذت شنطتها ذاهبة لبيتها.

في مكتب فارس الشرقاوي، كان يراجع أوراق لميس. قاطعته رنين هاتفه. فارس: "الوو." فارس يستمع لنبرة الصوت وبقي في حالة ذهول وصدمة من المتصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...