الفصل 9 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل التاسع 9 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
20
كلمة
2,181
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

وبعد إنهاء لمي من مكالمتها، ذهبت إلى لميس التي كانت تتوجع بألم من رأسها. لمي بقلق: لميس حبيبتي أنتِ كويسة؟ لميس بألم: حاسة إن راسي تقيلة أوي. لمي: طيب يلا بينا أوصلك لبيتك، أنتِ باين عليكي التعب. لميس: تمام. قامت لميس التي كانت داره، ولولا أن ساندتها لمي، لا كانت وقعت على الأرض. أخذتها لمي بسرعة إلى العربية وهي سعيدة وتنظر إليها بانتصار. "في شقة لميس" كريمة بقلق: أنا قلقانة على أختك يا آلاء، قلبي قبضني.

آلاء: متقلقيش يا ماما، لميس مش صغيرة. كريمة بقلق: قلبي قبضني أوي يا بنتي، حاولي ترني عليها تاني. آلاء: يا ماما ما هي كلمتك وقلتلك إن تليفونها هيفصل شحن، متقلقيش. كريمة بعصبية: إزاي مقلقش، الوقت اتأخر وتليفون أختك مقفول ومفيش أخبار عليها. تنهدت آلاء: خلاص اهدي يا ماما، لأحسن الضغط يعلى عليكي. أنا هحاول أكلمها. "في القسم تحديداً مكتب فارس" الفون يرن. فارس بلا مبالاة: نعم يا نورا، عاوزة إيه؟

نورا: الحقني يا فارس بيه، لميس في خطر. تصنم فارس مكانه بعد سماعه لهذه الجملة. نورا: لمي كلمتني وقالتلي إنها عاوزة تطلع لميس من الشركة بفضيحة، وطلبت من لميس تروح معاها كافيه عشان يتعرفوا على بعض، ولكن هي في الحقيقة عاوز... قاطعها فارس وقد وصل لأقصى غضبه، متحدثاً بصوت عالٍ: هي حالياً فين؟ نورا توترت من صوته وشعرت بالخوف من غضبه: كلمتني قالتلي طالعة بالعربية على شقة (...

قام فارس بإغلاق الخط في وجهها بعد ما عرف المكان، ثم تلقى اتصال من عصام. فارس بصوت صارم قبل أن يتلقى أي كلمة من عصام: اعمل أي شيء يا عصام لغاية ما أجي، اقطع عليها الطريق. عصام: حاضر يا بيه، تحت أمرك. فارس بتحذير: إياك ثم إياك يبان منها شعرة واحدة. عصام: متقلقش يا بيه. حمزة بقلق: إيه في يا فارس؟ وبين اللي بتتكلم عليها؟ فارس وهو يلتقط مفتاح سيارته للمغادرة: مش وقته يا حمزة، أنا لازم ألحقها دلوقتي.

كانت لمي تسير بسيارتها بسعادة وكل حين تنظر إلى لميس النائمة جنبها، وفجأة حدث ما لم تتوقعه لمي، قاطع طريقها عربية ضخمة خرج منها شابين ضخمين. لمي نزلت واقفة قدامهم متحدثة بعصبية: أنتم بتعمله إيه يا حيوان منك له؟ عصام: يا آنسة، الطريق ده خطر عليكي في الوقت ده. لمي بعصبية: وأنت مالك يا متخلف، اخلص أنا مستعجلة، عديني بدال ما أكلم فارس يتصرف معاك. عصام بذعر: لا لا يا آنسة، أنا هعديكي فوراً.

ركب عصام السيارة منطلقاً بعد ما كلم فارس وطمنه إن لميس معاه. أما لمي عادت لتركب السيارة وهي تبرطم بديق، ركبت انصدمت، وعندما نظرت إلى مكان لميس ولم تجدها، فهمت أن فارس علم بكل شيء وبعت عصام لإنقاذها، لأن عصام ذراع أيمن لفارس. وهنا أصبحت ترتعش من الخوف ولم يهتمها فشل خطتها. "في مكاناً فخم يشبه الفيلا" كان فارس يجلس بجوارها ينتظر أن تفوق وهو في أقصى غضبه والدم يغلغل عروقه.

بدأت لميس تفتح عينيها ببطء شديد، ممسكة رأسها بألم. فارس بلهفة: أنتِ كويسة؟ لميس وهي تعدل قعدتها: كويسة... قاطعت كلمتها عندما نظرت للمكان بتفحص وهي ترمش عدة مرات، متحدثة بصدمة: أنا إزاي هنا ومين جابني؟ أكملت بعصبية: وأنا بعمل إيه هنا معاك؟ انفجر فارس متحدثاً بصوت عالٍ: غباؤك اللي وصلك هنا يا لميس، بتزفّتة رايحة مع لمي ليه؟ مش اشتكتي في تغييرها المفاجئ ليكي؟ حتى ده كفيل أصلاً يخليكي تقلقي منها.

لميس بعدم فهم: أنت تقصد إيه؟ فارس بعصبية أكثر وصوته الرجولي يعلو أكثر: أقصد إنها دي كلها خطة من لمي، رسمت عليكي الوش ده عشان تفضحك. لميس بصدمة: أنت بتقول إيه؟ فارس: بقول اللي سمعتيه يا لميس، لمي أخدتك الكافيه وخطت في العصير منوم، وبعدها طلعت بيكي على شقة، كانت عاوزة تلبسك فضيحة، لولا أن حراستي اللي كانت مراقباكي لحقتك، كنتي زمانك... لم يكمل كلامه بسبب بكاء لميس وشهقتها المتواصل. فارس تنهد متحدثاً

بحنية: خلاص اهدي، محصلش حاجة يا لميس ومش هيحصل مدام أنا جنبك. لميس ببكاء: في حد شافني؟ استغرب فارس سؤالها في وضعها، ولكن جاوب مسرعاً بنفي: لا، أنا مبينتش شعرة منك يا لميس. لميس وقفت قدام فارس ودموعها في عينيها: شكراً يا فارس، أنا مش عارفة لولاك كانت عملت فيا إيه بجد. فارس قطعها بهدوء: متشكرينيش يا لميس، إحنا مفناش ما بينا شكر، وبعدين لو أي حد مكاني كان عمل كده. لميس: لمي عملت كده ليه؟

وهنا صمت لا يعرف ماذا سيقول إليها، سيقول أن لمي تحبه وظنت أنكِ تريدين سرقني منها ولا تمثلين عليها الحب طمعاً في ثروتي. قاطعت تفكيره لميس وهي تتنهد قائلة: لمي بتحبك يا فارس. فارس: بس أنا مش بحبها. لميس: عملت كده عشان فاكرة إني عاوزة أخطفك منها وآخد الشركة وفلوسك. انصدم فارس من حديثها، فهي متى علمت بهذا كله؟ ولا أنها تقدر قراءة أفكاره؟ أكملت وهي تأخذ شنطتها لتغادر: اعتبرني قدمت استقالتي يا فارس.

وهنا فارس غضب جداً وقام بمسك ذراعها بقوة دون أن يأخذ باله، قائلاً بنبرة مخيفة: متفكريش يا لميس، لأنه مش هيحصل. لميس وقد ظهرت الدموع في عينيها من مسكته إليها، متحدثة بنبرة ألم: فارس سيب إيدي بتوجعني. فاق فارس من غيمة غضبه على صوتها المتألم، تركها على الفور، وقبل أن يتحدث معها كانت لميس اختفت من قدامه مهرولة لتغادر وهي تبكي. لحق بها فارس ووقف قصادها بجسمه الرياضي ذا العضلات الضخمة. لميس: ابعد عاوزة أمشي.

فارس بحدة: مش هسيبك تمشي لوحدك يا لميس، اركبي العربية. لميس: لا مش هركب. فارس بهدوء: يبقى نبات هنا. لميس: فارس سيبني أمشي، الوقت اتأخر وماما هتكون قلقانة عليا. فارس زعق: ما أنا عاوز أوصلك عشان الوقت اتأخر، فا اركبي بدل ما أركبك غصب. لميس نظرت إليه قليلاً، ثم ركبت السيارة وهو ركب. "عند لمي ونورا" لمي: أنا خايفة أوي يا نورا، فارس مش بعيد يقتلني.

نورا بمكر: مادام بقيتِ عارفة كده، يبقى موتِش إلا وأنتِ عاملة حاجة بدل ما يبقي حياتك قلة فايدة ومماتك برضه. لمي بعصبية: أنتِ بتقولي إيه! بدل ما تلقيلي حاجة أحل بيها المصيبة دي، بتخططي لحاجة تانية! نورا: مصيبة إيه يا لمي؟ فارس مش هيكلمك دا لو مفيهوش علاقة ما بينهم، لكن لو كلمك يبقى فيه، فأنتِ زي الشاطرة وقتها مش هتخافي ولا تكشي منه، لا طربقيها فوق دماغ البنت دي. لمي: يعني أنا دلوقتي هعمل إيه؟

فضلت لميس طول الطريق تبكي وفارس غضبان جداً، لا ينظر إليها، لغاية ما وصلت تحت باب العمارة وأوقف العربية. لميس وهي تمسح دموعها: شكراً، تعبتك معايا. فارس تنهد ممسكاً بذراعيها برفق تحدث بهدوء ناظراً لأعينها اللذان يلمعان بالدموع: متزعليش مني. لميس نظرت إليه ثم أبعدت عينيها منه. فارس بحنية: طيب متزعليش مني أنا لما بتعصب بتهور ومش بعرف بعمل أي. لميس مسكت يديه مبعدة من يديه بديق: ماشي. نزلت دون أن تتلقى منه أي رد.

في شقة لميس. دخلت لميس لقيت مامتها بتبكي وأختها بتحاول الاتصال بيها. كريمة قامت بلهفة قلق: انتي كويسة يابنتي إيه حصل يالميس ولي بتعيطي؟ آلاء بقلق: لميس مالك ليه عيونك محمرة كدا. قعـدت لميس بعد أن فكت نقابها وقصت لمامتها وأختها ما حصل... وبعد انتهائها. كريمة بصرامة: ... لميس بصدمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...