الفصل 10 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل العاشر 10 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
20
كلمة
3,746
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

"فـ شقة لميس". دخلت لميس لقيت مامتها تبكي واختها تحاول الاتصال بيها. كريمة قامت بلهفة قلق: "أنت كويسة يابنتي أي حصل معاكي يالميس ولي بتعيطي؟ آلاء بقلق: "لميس مالك ليه عيونك محمرة كدا." قعدت لميس بعد أن فكت نقابها وقصت لمامتها واختها ما حصل... وبعد انتهائها. كريمة بصرامة: "بكرة تقدمي استقالاتك يالميس واللي خلقنا مش هينسانا." لميس بصدمة: "أنت بتقولي أي ياماما؟

كريمة بحده: "بقول اللي سمعتيه هتقدمي استقالاتك وتقعدي في البيت وأنا هتصرف وأشتغل." لميس دموعها سبقت حديثها: "أنت مش واثقة فيا ياماما؟ آلاء مسرعة بنفي: "لا يالميس أكيد ماما مش قصدها كدا هـ... قطعتها لميس وهي توجه حديثها لمامتها التي كانت قاعدة بجمود ووجهها خالي من التعبير: "ماما لو سمحتي ردي عليا." كريمة قامت دخلت اوضتها دون أن تتحدث أو تنظر لهذه المسكينة التي كانت قاعدة وهي في عالم آخر عالم شديد الظلام.

آلاء بتوتر: "اهدئي يالميس والله ما تقصد كدا قومي ارتاحي أنت دلوقتي وبعد ما تهدأ ابقي كلميها." لميس: "ازاي يعني أستناها تهدأ؟ أستنى لغاية ما الشيطان يثبت الأفكار دي في دماغها... ثم قامت أنا لازم أتكلم معاها." آلاء: "لميس أرجوكي بلاش تتكلمي معاها دلوقتي أنت متعصبة وهي متعصبة مش هينفع." قعدت لميس بقلة حيلة وهي تبكي على حالها الذي انقلب رأسًا على عقب. "فـ ڤيلا فارس الشرقاوي تحديدا اوضة اخته".

فارس: "خلاص ياحبيبتي متزعليش وبعدين أنت عارفة يبسنت لما بكون متعصب مش بستوعب بعمل أي." بسنت مسكت يد أخوها: "قولتلك سامحتك ياحبيبي بس بتتنهربش من سؤالي أنت رجعت للـ... قاطعها فارس بحنية: "متقلقيش عليا يبسنت أنا كويس وهفضل جنبك ياحبيبتي أنت متفكريش كتير وركزي في امتحاناتك عشان عاوزك تجيبي مجموع كبير وتدخلي طب متبقيش زي اخوكي الفاشل." بسنت بمرح: "طب مرة واحدة يافارس أنت مخادع فيا أوي."

فارس بجدية: "بسنت بطلي هزار وشدي حيلك امتحاناتك على الأبواب." بسنت: "حاضر بس أنا مش عاوزة أدخل كلية طب." فارس بتساؤل: "امال عاوزة أي؟ بسنت: "عاوزة أبقى زيك إمرأة اعمال." فارس: "ممم ماشي براحتك أنت بس شدي حيلك وعلي فكرا تجارة... قاطع حديثه رنين هاتفه واستغرب لما التقط الفون وكان اسمها يضئ الشاشة ابتسم تلقائيا. فارس: "دقيقة ياحبيبتي معايا تلفون مهم." بسنت بشك: "اوكي"

ابتعد فارس من اخته ثم فتح الخط وعندما سمع نبرة صوتها المنهمر وحديثها وصل غضبه لأقصى شئ وابتدأت من داخل عينيه يظهر عروق حمراء. لميس بصوت منهمل من العياط: "اعتبرني قدمت استقالتي واقبلها يافارس لأن بجد تعبت." فارس زعق: "مفيش استقالات هتتقبل." لميس بترجي: "فارس أنا مش حمل منهده فا أنت حتى لو مقبلتش أنا مش هاجي." فارس بصرامة: "هتيجي غصب عنك يالميس وبكرة لو ملقيتكيش في مكتبي الساعة 9 أنا هاجيكي... ثم قام بأغلاق الخط."

"عند حمزة كان في جناحه الخاص الذي ينتمي إلى ڤيلا فارس الشرقاوي". حمزة: "كفاية غياب يافريـدة." فريدة: "ي حبيبي شغلي كله هنا مقدرش أسيبه." حمزة: "هحوله كله هنا أنت بس ليني دماغك شوية." فريدة: "حمزة أنا مرتاحة هنا اويي متقلقش عليا." حمزة: "طيب أي رأيك تنزلي مصر كـ فسحة ولو الجو معجبكيش ارجعي لندن." فريدة بمرح: "اوكي موافقة." حمزة بسعادة: "تمام ياحبيبتي اركبي النهاردة الصبح اوكي وانا هستناكي." فريدة: "تمام ياحبيبي."

فريدة عمران اخت حمزة عمران: "في أواخر العشرينيات من عمرها حياتها كلها شغل وبنت ذكية جدا تحب فارس وبسنت مثل حمزة بالظبط ولكن تكره لميس." "فـ صباح يوم جديد فـ شقة لميس". استيقظت لميس على صوت دوشة فـ الشقة قامت متوجهة إلى باب الأوضة لـ تفتحه إتفزعت لما سمعت صوته. لميس تحدث نفسها: "يالهوي دا جه ليه؟ أكيد هيتخانق هو وماما يارب أعـمل أي أنا دلوقتي... كانت تحدث نفسها وهي تأخذ الأوضة ذهابا وإيبا توقفت على صوت مامتها.

كريمة: "مديرك برا البسي وتعالي." لميس: "حاضر." وسرعان ما ارتدت لميس إسدال فضفاض ونقابها مستعدة للخروج... في الخارج كان يجلس فارس بـ هيئته المعتادة واضعا رجل على أختها وعندما خرجت لميس فضل ينظر إليها نظرات أخفتها وظلت تتحاشي النظر إليه. كريمة بـ حدة: "نعم؟ فارس بهدوء: "منعتي لميس من الشركة ليه؟ كريمة: "بنتي وأنا حره." فارس اعتدل في قعدته متحدث بهدوء: "أنت مبتثقيش في بنتك؟ ومن حيث انتهى فارس من جملته انفجرت

فيه كريمة وهي تتحدث بقهر: "بنتي أشرف وأنظف بنت في الدنيا وأنا بثق فيها أكتر من نفسي ولكن اللي عملته بنت عمك دا ميتغفرش ليه أنتم فاكرين نفسكم تقدروا تلعبوا بـ بنات الناس عشان شوية فلوس ربنا رزقكم بيها بنت عمك عشان شايفة بنتي شغاله عندك يبقي خلاص بقت طمعانه فيك وفي فلوسك؟ إحنا الفلوس آخر همنا بنت عمك خطت عشان تلبس بنتي فضيحة عاوزه تضيع بنتي في لحظة عاوزه تكسرها وتضيع شرفها كدا عادي...

وأنت جاي بـ كل بساطة عشان ترجع بنتي الشغل ولا كأن حاجة حصلت." فارس أعجبته جدا الأمراه الذي توقف أمامه تريد اكله بـ أسنانها حفضا على بنتها: "اهدئي يـ أم لميس... قطعته كريمة بصرامة: "أهدأ؟ بعد اللي حصل لـ بنتي بسببك أنت والست هانم بتعتك... قاطعتها لميس بعد أن لاحظت فارس على وشك الانفجار: "ماما أرجوكي اهدي لولا فارس كانت نفذت خطتها لمي."

كريمة: "لا مش ههدأ غير لما أخد حقك مـ بنت عمه يالميس دي في لحظة كانت هتضيعك يابنتي وتقوليلي اهدأ... ثم نظرت إلى فارس بنتي مش هتخرج مـ هنا قبل ما حقها يتجاب." فارس نظر إلى لميس: "روحي البسي وأنا هستناكي تحت." كريمة بعصبية: "قولتلك بنتي مش هتخرج غير لما حقها يجي." لميس: "ماما أرجوكي كفا... قطعها فارس بهدوء: "ترضي بـ أي؟ كريمة بأستغراب: "تقصد أي؟ فارس بهدوء: "ترضي بـ أي عشان بنتك ترجع الشغل؟ كريمة: "تطرد البنت دي...

أنا مش هقبل أنها تتجمع مع بنتي فـ مكان واحد تاني." فارس بهدوء ناظرا لـ لميس: "روحي البسي يالميس وأنا هستناكي تحت." خرج فارس بهدوء ولميس اتجهت لـ غرفتها تتجهز وأما عن كريمة كانت بذهولته من هذا الشاب محدثة نفسها: "هو إزاي فضل ساكت وقاعد بهدوء كدا؟ إزاي متكلمش وفضل ساكت مع إني إفعلت واتكلمت كتير؟ إزاي وافق على تطرد بنت عمه مـ الشركة؟

الناس كلها بتخاف منه وبيعملوله ألف حساب الناس كلها بتتكلم عنه بتقول ده اللي يبصله بصة متعجبوش بيخليه يتمنى الموت... طيب ليه متكلمش معايا؟ ثم صمتت شوية وهي تفكر وبعدها تحدثت: "لو اللي في دماغي صح انا مش هقبل أني أشوف بنتي بتتهان قدامي" قطع حديثها وتفكيرها حضن لميس ليها. لميس: أنا بحبك أوي يا ماما. كريمة: وأنا كمان بحبك يا بنتي. أنتي وأختك روحي يا لميس اللي مقدرش أعيش من غيرها.

لميس خرجت من حضن مامتها: يعني أنتي مش زعلانة مني؟ كريمة بابتسامة: أنا مقدرش أزعل منك يا حبيبتي. ويلا انزلي الولد مستنيكي تحت من بدري عيب كدا. خرجت لميس بعدما قبلت يدي مامتها. نزلت لميس ووقفت عندما وجدت فارس مستند على العربية بـ لبسه الكاجوال من اللون الأسود الذي يزينه عضلاته البارزة ونظراته السوداء. كان منظره مغري جداً وكل البنات ينظرون إليه بإعجاب ويهمسون لبعضهم. أفاقها صوته الرجولي بالقرب من أذنها متحدثاً

بهمس: حلو مش كدا. أفاقت لميس بخضة مبتعدة عنه. نظرت إليه بحدة وبركان من الغيرة مشتعل بداخلها. ثم تركته وذهبت لتركب السيارة. ابتسم فارس ثم لحق بها. "في مدرسة الثانوية" كانت تجلس آلاء بجنبها بسنت يتحدثون. قاطعهم صوت عبد الرحمن. عبد الرحمن: عاملين إيه؟ آلاء بابتسامة: الحمد لله. وأنت عامل إيه؟ عبد الرحمن قعد بجانب آلاء وهو ينظر إلى هذه الفتاة التي تنظر إليه بـ لا مبالاة. ثم تنهد متحدثاً: بخير الحمد لله. آلاء: ليه مش باين؟

روحت فين؟ عبد الرحمن: شفتلي شقة قعدت فيها. آلاء: أنت بتقول إيه يا عبد الرحمن؟ ليه عملت كدا؟ تنهد عبد الرحمن بتعب: مش وقته يا آلاء. المهم أنا روحت عند خالتي وقالتلي أجي أطمنك إن لميس رجعت الشغل. آلاء بفرحة: بجد؟ قام عبد الرحمن مستعداً للذهاب: لو احتجتي شيء رني عليا. آلاء: طيب استنى. لميس كلمتني امبارح وقالت إن مديرها وافق تشتغل عنده بس الأول عاوز يقابلك. عبد الرحمن

ارتسمت ابتسامة على شفتيه: تمام هقابل. كمل بأستغراب بس ليه لميس مكلمتنيش وقالتلي؟ آلاء: لميس امبارح كانت تعبانة أوي ومضغوطة. فكانت هتكلمك بس خافت إنك تقلق عليها. فقلتلي أكلمك. عبد الرحمن بتفهم: تمام يا لولو. يلا سلام. آلاء بابتسامة: سلام. بس موضوع الشقة دي أنا منستوش وهقول لـ لميس. حاول عبد الرحمن الابتسام ولكن فشل. ثم قام مهرولاً قبل أن تقوم آلاء بـ أسئلته. بسنت: دقيقة يا آلاء وهـاجي. آلاء: أوكي يا حبيبتي براحتك.

قامت بسنت مهرولة لتلاحق عبد الرحمن. اقتربت منه وأمسكت ذراعه ناطقة باسمه. بسنت: عبد الرحمن. نظر إليها عبد الرحمن بـ صدمة لـ ملحقته به. وأخفى صدمة بـ براعة متحدثاً بـ جمود: نعم. بسنت نظرت إلى عينيه المليئة بالتعب: مالك؟ وهنا فشل عبد الرحمن في تمثيله. من صوتها الرقيق الذي نطق بـ كلمة كان محتاجها منها. أبعد نظره عنها حتى لا يفقد توازنه. كان نفسه أن يأخذها في أحضانه هرباً من العالم المتعب الذي يعيش فيه دون ونيس.

أكملت بسنت بـ قلق: عبد الرحمن أنت كويس؟ عبد الرحمن: كويس. بسنت: لا بـصللي وقولها. عبد الرحمن: مش هقدر. بسنت: يبقي مش كويس. قولى مالك وإيه حصل معاك خلاك تداي... قطعها حضن عبد الرحمن لها. كان يحضنها بقوة وكأن حضنها هو ملجأه من حياته المتعبة. بعد قليل خرج من حضنها متحدثاً: شكراً. ثم تركها وذهب. أما عنها فكانت تحت شعور غريب لم تشعر به أبداً. كانت مشاعرها متلخبطة. ظلت تنظر إليه حتى اختفى. ثم رجعت إلى آلاء.

"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" تحت مبنى الشركة أوقف فارس السيارة. ثم نظر على لميس التي كانت تشتعل بداخلها ولم تتحدث طوال الطريق. فارس: طيب وبعدين؟ لميس أبعدت وجهها منه. فارس بـ حدة: لميس. لميس نظرت إليه بغيظ: أفندم؟ ابتسم فارس على غيظها. أراد أن يغيظها أكثر. لميس زاد غيظها وجاءت لتفتح باب السيارة. ضغط فارس على إحدى أزرار السيارة وأغلق الباب. لميس زفرت بـ ضيق: فارس افتح الباب. فارس بابتسامة مستمتع بـ

عصبيتها: تـؤتـؤ. لميس بغيظ: أنت بتضحك على إيه؟ فارس: عليكي. لميس بعصبية: ليه شيفني أرجوز قدامك؟ فارس: خلاص يا ستي اهدى. ليه كل العصبية دي. لميس انفجرت فيه: ليه كل العصبية دي؟ تصدق إنك إنسان مستفز ومعندكش مشاعر. بعد اللي عملته ده بتقولي ليه العصبية دي؟ كنت واقف بـ كل غرور والبنت اللي رايحة واللي جاية بتبص عليك وعينها هتطلع عليك ده عادي؟ ابتسم فارس وكان من داخله سعيد جداً من غيرتها عليه.

ثم تحدث: أيوه عادي. أنا قولت لهم بصوا عليا. ولا هما اللي بيبصوا عشان معجبين بيا. نظرت لميس إليه بغيظ متحدثة: آه فعلاً عندك حق. أنا مالي أصلاً. ويلا لو سمحت افتح الباب عاوزة أنزل. فارس بـ جدية: مش هفتحه. لميس: هـفضل محبوسة في العربية يعني ولا إيه؟ فارس: آه عندك مانع. لميس بـ عناد: آه عندي مانع. ثم قربت إلى الأزرار لـ تضغط عليه. ولم تأخذ بالها أنها قربت من فارس لـ درجة احتكاكها فيه.

أمسك فارس بـ ذراعيها قربها إليه أكثر ناظراً لأعينها متحدث بـ حدة: أنا كذا مرة أقولك متعنديش معايا صح ولا لا؟ لميس تتحاشي النظر إليه: صح. فارس: طيب وانت دلوقتي عملتي إيه؟ لميس: ما أنت يـا فارس استفزتني. فارس داس على ذراعيها متحدثاً بـ حدة: تقوم انتي معنداني؟ لميس نظرت إلى عينيه متحدثة بـ نبرة زعل: أنا آسفة. ابتعد فارس عنها ثم تنهد بـ عصبية من نفسه متحدث بهدوء: أنا اس... قطعته لميس وعينها كلها دموع: ممكن تفتح الباب.

فتح فارس الباب ونزلت لميس متجهة إلى الشركة. وهي داخلة الشركة أوقفها صوت عياط ووو... يتبع ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...