"في شبه المكان المهجور". إسماعيل بإرتباك: "إلحق يا هيثم، البيه الكبير بيرن." هيثم: "طيب رود يا باشا." إسماعيل: "أرد أقول إيه؟ هيثم بمكر: "هتقول أنك سلمت البضايع وكل حاجة تمام." إسماعيل بإرتباك: "ما ممكن يعرف الحقيقة، ووقتها مش هيرحمني." هيثم: "إيه هيعرفه بس يا باشا، يلا رود." رد إسماعيل قائلاً وهو يتصنع الثقة: "الوو يا أدولف بيه." أدولف: "عملت إيه في البضاعة يا إسماعيل؟
إسماعيل: "كله تمام يا بيه، البضايع اتسلمت والفلوس معايا." أدولف: "تمام كويس جداً، أنا حالياً مشغول بتسليم الأسلحة، لما أخلصها هبعت حد ياخد الفلوس." إسماعيل: "تمام يا بيه." أدولف بحدة: "لو شميت بس إن اللي بتقوله كذب هقتلك يا إسماعيل، سامع." إسماعيل بإرتباك: "سامع يا بيه." ثم أغلق الخط ويديه ترتعش خوفاً. "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم." كانت لميس تتجه نحو كافتيريا الشركة، وجدت حسن، تقدمت إليه بابتسامة.
لميس: "إزيك يا حسن، عامل إيه؟ حسن بابتسامة: "أنا كويس أوي يا خالتو لميس، المعلم بقى طيب أوي معانا." لميس بابتسامة: "دايماً يا حبيبي تبقى كويس." حسن: "وأنتِ عاملة إيه يا خالتو لميس؟ أنهدلت لميس قائلة: "الحمد لله على كل حال يا حسن." ثم أكملت بابتسامة: "تعالى ناكل، أنا جعانة." حسن: "لا، أنا مش جعان." لميس بابتسامة: "طيب تعالى، هجيب لك حاجات حلوة." حسن بفرحة: "يلا." كانت في أعين تراقب لميس، وهي نورا ولمي.
نورا: "يلا بقى روحي مكتبها قبل ما تيجي." لمي: "أوكي، بس رقبيها كويس بدل ما نتفض'ح." نورا: "متقلقيش." "في الشركة تحديداً مكتب عبدالرحمن." كان يتحدث في الهاتف مع فريدة. أنهدلت فريدة قائلة: "بس ده اللي حصل، علاقة حمزة وعصام مش كويسة خالص." عبدالرحمن: "متقلقيش يا فريدة، هو بس عشان سفر فارس مفاجأة، ومحدش اتعود على سفره، فا حمزة أعصابه مش كويسة أبداً، ولكن لما يرجع فارس بالسلامة إن شاء الله كله هيتحل."
فريدة: "يا رب يا عبدالرحمن، وبجد أنا مش عارفة أقولك إيه، أنتَ نعم الصديق." عبدالرحمن: "أنا اللي مش هننسى وقفتك معايا في لندن." فريدة: "أي حد كان مكاني كان هيعمل كده، ويمكن أكتر." عبدالرحمن: "لا والله بالعكس، أنا بعد اللي حصلي، اللي كانوا صحابي سابوني." فريدة بمرح: "فكك من السيرة دي." عبدالرحمن بلهفة: "قوليلي بسنت عاملة إيه، وهي بتاكل كويس وبتذاكر ولا بتعند؟ فريدة بذهول: "أنتَ منين تعرف بسنت؟ وإيه كل الأسئلة دي؟
عبدالرحمن بتوتر: "هااا، لا عادي يعني، يلا سلام، معايا شغل، هقبى أرجع أكلمك." ثم أغلق الخط. "في لندن تحديداً الفندق الذي تقام فيه الحفلة." كان يجلس بكبرياء، واضعاً رجل على أختها، وكل الموجودين أعينهم عليه. تقدمت إليه ميرنا بخطوات دلال، ثم جلست متحدثة بنعومة: "هاي فارس، ممكن نرقص." نظر إليها بتفحص على جسدها العار'ي، متحدث بجراءة: "قربي." ميرنا بابتسامة، قربت إليه بطريقة م'غـر'ية، متحدثة بنعومة: "نعم؟
قرب فارس مـ'ـن أذنها، متحدث بجراءة: "تعالي نرقص في أوضتي." ابتسمت ميرنا بانتصار، متحدثة بنعومة: "أوكي، معنديش مـ'ـشكلة، يلا." قام فارس، وغمز لأحد الرجال بطريقة سريعة، ثم أخذها ذاهـ'ـبـ'ـا إلـ'ـي فندق الذي يقيم فيه. "في شقة لميس." كريمة بقلق: "أنا قلقانة على أختك يا آلاء." آلاء باستغراب: "ليه بتقولي كده يا ماما؟ كريمة بقلق: "مش عارفة يا بنتي، قلبي قبضني عليها." آلاء: "متقلقيش يا ماما، أنا هرن عليها."
كريمة: "أيوا رني، أنا عاوزة أطمن عليها." ثم ألتقطت آلاء الهاتف، ورنت على لميس، الذي ردت قائلة أنها بخير. "في القسم تحديداً مكتب المدير." مصطفى بابتسامة: "الحمدللـ'ـه لسلامتك يا حمزة، عامل إيه؟ حمزة: "الحمد لله يا فندم، وحضرتك عامل إيه؟ مصطفى بابتسامة: "بخير الحمد لله، إيه فارس مش بيكلمك ولا إيه؟ عايزين نبدأ شغل." حمزة بجدية: "فارس فين يا مصطفى بيه؟ مصطفى باستغراب: "إيه السؤال ده!
هو فارس مقل'كش مسافر لـ'ـشغل مـ'ـهم تبع الشركة؟ حمزة: "أتمنى يكون للشركة يا فندم." مصطفى باستغراب: "أنتَ بتقول إيه يا حمزة؟ وضح كلامك، أنا مش هقعد أحلل ألغاز." حمزة بجدية: "كلامي واضح، وأنتَ فاهمه كويس يا مصطفى بيه. فارس سافر لندن صح؟ مصطفى بجدية: "أنا هنا مدير داخلية، مـ'ـش مراقب لـ'ـفارس يا حمزة، وكل اللي أعرفه أنه رايح تركيا لـ'ـشـ'ـغل مـ'ـهم وبس." حمزة: "تمام يا مصطفى بيه. ممكن أعرف أخبار الزفت إسماعيل ده."
مصطفى: "لغاي'ة دلوقتي مسلمش البضايع، عشان نقدر نمسكوه مـ'ـتلبس وياخد تأبيده عشان نستريح منه." حمزة: "مش المفروض النهاردة التسليم؟ مصطفى: "إتراجع بعد ما ظبط كل شيء." أنهدلت حمزة قائلاً: "تمام، أنا هقبى رواه." مصطفى: "تمام، ربنا يوفقك." "في لندن تحديداً الفندق الـ'ـذي يقيم فيه فارس." كانت ترتدي قـ'ـميـ'ـص، وهي بتنطق بكلام غير مفهوم. فارس: "قوليلي أدولف حالـ'ـياً فين؟
ميرنا: "ههه، أدولف ده حبيبي، ههه، وهيـ'ـتجوزنـ'ـي بعد المهـ'ـمه ما تخلص." فارس: "مهـ'ـمه إيه؟ ميرنا: "أسلحـ'ـه، هو أصـ'ـلاً تاجر في كل حاجة، هههه." فارس: "زي أي كل حاجة؟ ميرنا: "بيتاجر في المخدر'ات والأعضاء والأسلحـ'ـة، وبنات في كل حاجة." فارس باستغراب: "بنات؟! ميرنا: "أيوا، الصفقة اللي فاتت كانت بنات، بيبيع بنات للأغتصـ'ـاب، بس في واحد اسمه، اسمه." ثم أغمي عليها.
فارس بسرعة: "تمام، اقفل الكاميرا، وأنتَ امشي. ولما أحتاجك هرن عليك." ثم أكمل بسخرية: "عشان شكلك عجبتها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!