الفصل 24 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
15
كلمة
2,083
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في لندن تحديداً، الفندق الذي يقيم فيه فارس. كانت تجلس مرتدية قميص، وهي تنطق بكلام غير مفهوم. فارس: قولولي أدولف حالياً فين؟ ميرنا: ههه أدولف ده حبيبي ههه وهيجوزني بعد المهمة ما تخلص. فارس: مهمة إيه؟ ميرنا: أسلحة، هو أصلاً تاجر في كل حاجة هههه. فارس: زي أي كل حاجة؟ ميرنا: بيتاجر في المخدرات والأعضاء والأسلحة وبنات في كل حاجة. فارس باستغراب: بنات؟

ميرنا: أيوا الصفقة اللي فاتت كانت بنات، بيبيع بنات للأغتصاب، بس في واحد اسمه... اسمه... ثم أُغمي عليها. فارس بسرعة: تمام اقفل الكاميرا وأنت ماشي، ولما أحتاجك هرن عليك. ثم أكمل بسخرية: عشان شكلك عجبتها. ثم خلع تيشيرته واستلقى بجانبها على الفراش، وهو مجبر على فعل ذلك. كان ينظر إليها باشمئزاز. ثم استيقظت ميرنا وهي تمسك برأسها. فارس بابتسامة: أي عجبتك؟ ميرنا بنعومة: عجبتني أوي أوي. فارس بجدية: طيب يلا قومي امشي.

ميرنا بدلال: ممكن أقعد معاك شوية؟ فارس: لا. نظرت ميرنا إليه بضيق، ثم غيرت ملابسها واتجهت ذاهبة. وبعد ذهاب ميرنا، أخذ فارس شور واستلقى على الفراش بعدما غيره، وهو يتذكر ليلة امبارح باشمئزاز. ثم فتح الجرور ونظر إلى صورتها، الذي كان يبان من وجهها عينيها فقط التي سرقت قلبه من أول يوم رآها فيه.

تحدث وهو يمسك الصورة: سمحيني يا لميس، أنا عارف ومتأكد إنك تعبانة ونفسيتك مش كويسة، ولكن أنا عاجز مش قادر أعمل شيء. نفسي أكلمك، وحشتيني وحشني صوتك قوي، بس مش قادر لأن مش هينفع. أنا مجبور على السفرية ومجبور على كل اللي بعمله هنا، ولكن ده واجبي وأنا لازم أعمله مهما كانت ظروفي. بس اللي عاوزك تتأكدي منه إني بحبك قوي يا لميس. أنا مش بحبك وبس، لأ والله بعشقك. عاوزك تتأكدي إن مفيش ساعة بتعدي إلا وأنت لازم تيجي في بالي وأفكر فيكي. عاوزك تتأكدي إني أول ما أرجع هاجي ليكي أنتِ أول واحدة.

أصبح يتحدث كثيراً مع صورتها ويخرج كل مشاعره، ثم قبلها ونام. في المكان شبه المهجور. إسماعيل: أي رأيك يا هيثم في الطقم الجديد ده؟ هيثم باستغراب: حلو يا باشا، بس أنت رايح فين بالشياكة دي؟ إسماعيل بابتسامة خبيثة: رايح أقابل لميس. هيثم: لا يا باشا، هي في بيتها مش في الشغل. اقعد أنت واستريح، وأنا هروح أشوفها فين وأجي على طول أقولك. إسماعيل: الولد حسن قالي إنها في الشركة، وأنت تقعد هنا ومتتحركش، سامع.

هيثم بيأس: تمام يا باشا. في الشركة تحديداً مكتب لميس. كانت تجلس مندمجة في الأوراق اللي كانت تمسك بيها، ولكن سمعت صوت دوشة يأتي من الخارج. تركت الأوراق على المكتب ثم خرجت. حمزة بعصبية: لمي بطللي دوشة، إحنا مش ناقصين. فلوسك وموبايلك هتكوني نسيتيهم في أي واقعة منك. لمي: أنا متأكدة يا حمزة إن في حد سرقهم. موبايلي وفلوسي كانوا في مكتبي، هيروحوا فين يعني؟ حمزة أمسكها من ذراعها بقوة متحدثاً

بهمس: بقولك إيه، بطللي حوراتك دي، أنا فاهمك كويس. بعدت لمي يده عنها متحدثة بصوت عالي: أنا مش بحور يا حمزة، فلوسي وموبايلي كانوا في المكتب، خرجت ودخلت ملقيتهمش. هيهمني فيهم رجلين يعني ولا إيه! تدخلت لميس بعدما رأت تغيير ملامح حمزة، وأنه ممكن يصدر منه أي فعل، وأيضاً الموظفين اللي وقفوا ينظرون. لميس بهدوء: آنسة لمي، ممكن كفاية دوشة وتتكلمي في المكتب هنا، شركة وفي موظفين بتشتغل.

لمي بصوت أعلى: آه، وأنت على آخر الزمن هتعرفيني أتعامل إزاي في شركتي؟ لميس بصوت قوي: آه أنا هعرفك، لما تتصرفي كده في الشركة ومش محترمة أي موظف فيها وبتتكلمي بالطريقة الزبالة دي، يبقى لازم تراجعي سيستم الشركة. وبعدين شركتك فين؟ أنتِ هنا مجرد موظفة زي باقي الموظفين، مش عشان مديريها يبقى ابن عمك خلاص هي بقت كدة شركتك. وجاءت لمي لـ تضرب لميس بالقلم، أمسكها عبدالرحمن بقوة. تحدث بنبرة مرعبة: إيديكي متترفعش عليها، سامعة.

لمي أبعدت يديها منه بصعوبة، ولقد ظهر لون أحمر مكان مسكته. لمي بعصبية: أنت عملت إيه ده؟ أنا هوديك في ستين داهية يا متخ... حمزة زعق: كفاية يا لمي. لمي: أنا مش هسكت غير لما مكتبي لميس يتفتش. عبدالرحمن: مكتبي مين اللي يتفتش! أنتِ مين أصلاً عشان... قاطعته لميس بهدوء: اهدأ يا عبدالرحمن. ثم نظرت إلى لمي متحدثة بثقة: اتفضلي، بس قبل ما تفتشي. نظرت لميس إلى الموظفين متحدثة بقوة: أنا عاوزة كل موظفين الشركة هنا.

حمزة باستغراب: أنتِ بتعملي إيه؟ لميس: هتعرف. في فيلا فارس الشرقاوي. كانت بسنت وفريدة يجلسان يشاهدان التلفاز. فريدة: احم، بقولك يا بسنت. بسنت وهي عينيها ما زالت في التلفاز: نعم؟ فريدة وهي تركز في ملامحها: أنتِ تعرفي عبدالرحمن منين؟ نظرت بسنت إليها وهي تحاول إخفاء توترها قائلة: كان بيجي لـ صحبتي آلاء في المدرسة، هو ولد خالتها. فريدة بمكر: ممم، هو جه كام مرة؟ بسنت بالتلقائية: خمس مرات.

فريدة بمكر: وأنتِ مركزة أوي، جه كام مرة؟ أنا افتكرت هتقولي مش عارفة. بسنت بتوتر: لا يعني عادي، هما واضحين. فريدة وهي تركز في ملامحها أكثر: أصل هو سأل عليكي وعلى أكلك ومذكرتك. بسنت فرحت كثيراً، شعرت بأن قلبها يطير من الفرحة، ثم تحدثت وهي تحاول إخفاء ذلك: ممم، وأنا أعمل إيه يعني؟ فريدة بشك: لا أنا بقولك بس. بسنت باستغراب: أنتِ أصلاً تعرفيه منين؟

فريدة: اتعرفنا على بعض في لندن، ومن ساعتها بقى صحبي أوي وبحكيله على كل شئ. هو جدع أوي والله. بسنت حاولت تتصنع لا مبالاة قائلة: ممم. في شقة لميس. كانت تذاكر آلاء وأمها تشاهد التلفاز. كريمة بقلق: أنتِ متأكدة إن أختك بخير؟ آلاء: يا ماما ما أنتِ كلمتيها وقالت إنها كويسة، ليه قلقانة كده؟ كريمة: مش عارفة يا بنتي. طيب رني عليها تاني. آلاء: مش هينفع يا ماما، لميس في شغل وأكيد مش فاضية. كريمة: طيب رني على عبدالرحمن.

آلاء: وعبدالرحمن برضو في الشغل يا ماما، بلاش نشتتهم عن شغلهم. كريمة: رني على عبدالرحمن يا آلاء، هو أنا كل ما أقولك حد تقوليلي شغل. آلاء: يا حبيبتي عبدالرحمن في قسم تاني بعيد عن لميس، فـ مش هينفع نكلمه يا ماما. كريمة: لا حول ولا قوة إلا بالله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...