الفصل 32 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
18
كلمة
2,826
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

في شقة لميس. كان البيت مزدحم نوعاً ما، فاليوم كتب كتاب إسماعيل على لميس. نعم، استطاع إسماعيل بالضغط على لميس وبسبب تهديداته إليها، قبلت لميس الزواج منه. بالرغم من رفض عبدالرحمن وإصرار كريمة لمعرفة سبب موافقة لميس، إلا أن لميس التزمت الصمت. وصل إسماعيل ومعه المأذون واثنين من الشهود، منهم هيثم الذي كان يجلس بارتياح.

بدأ كتب الكتاب، ولكن قبل إتمامه، امتلأ البيت بالكثير من البهجرات، مما أدى لتذكير لميس بهذا اليوم عندما أنقذها فارس من عمها أشرف. أغمضت عينيها بوجع وهي تهز رأسها بالرفض، محاولة إقناع نفسها بأنه ليس هو. وقف إسماعيل بصدمة قائلاً: فارس! وهنا شعرت لميس بأن روحها ترجع إليها، شعرت بأن قلبها كاد أن يقف، ولكن سماعاً باسمه عاد ينبض من جديد.

أما عقلها رافض التفكير فيه، شعرت بأنها في حلم مثل كل مرة، وعندما تفتح عينيها سترجع للألم. إسماعيل شعر بأنه انتهى، نظر إلى مستقبله عندما تلتف على رقبته حبال الإعدام. تحدث عبدالرحمن: أستاذ فارس، اتفضل اقعد. هنا فتحت لميس عينيها ووجدته واقفاً وبينه حراسه، أغمضت عينيها برفض من تصديق أن ما يحدث حقيقة. ثم فتحت عينيها ووجدته يقرب منها. وفي هذه اللحظة كان حمزة ومجموعة من العساكر حوطوا المكان وأمسكوا بإسماعيل.

قرب فارس من لميس وعيناه لمعت بدموع هامساً: لميس. بعدما سمعت لميس اسمه منه، صرخت بصوت عالٍ قائلة: مش حقيقة يا لميس، مش حقيقة. ثم جرت على غرفتها. تحدثت كريمة بحدة: أنت جاي وعايز إيه من بنتي؟ مش كفاية دمرتها! امشي من هنا ومتقربش لبنتي تاني. تحدث فارس موجهاً كلامه للمأذون: اكتب الكتاب. المأذون باستغراب: أكتب إزاي بس يا أستاذ والعريس اتحبس! فارس: أنا هكتب على لميس. شهقت آلاء بصدمة: تكتب على مين!

هو أنت عشان معاك قرشين هتفتري علينا ولا إيه! محدش موافق عليك واتفضل من هنا. تحدث عبدالرحمن بحدة موجهاً حديثه لآلاء: أنتِ اخرسي خالص، مسمعش صوتك وروحي شوفي أختك. ثم نظر إلى فارس قائلاً: أنا موافق نكتب الكتاب. كريمة: أنت بتقول إيه يا عبدالرحمن! بعد كل اللي عمله فارس في لميس أنت موافق! عبدالرحمن: ثقي فيا يا خالتو، كل اللي بعمله لمصلحة لميس والله. فارس: اكتب الكتاب. المأذون: مش لما آخد موافقة العروسة الأول!

نظر فارس إليه بحدة متحدثاً بجمود: العروسة موافقة، اخلص اكتب الكتاب. تحت عمارة التي تسكن فيها لميس. تم اعتقال إسماعيل وبعض من الرجال الذين كانوا يشتغلون معه. هيثم بخوف: والله يا حمزة بيه أنا مكنتش راضي باللي هو بيعمله، حـ حتـى أنا اللي رحت وبلغت عليه. حمزة بابتسامة: متقلقش يا هيثم، مش هخلي أي حد يأذيك، بس أنت لازم تيجي معايا. هيثم بقلق: تمام يا حمزة بيه، أنا تحت أمرك.

ركب حمزة ذاهباً للقسم، ولكن كان نفسه تترمى في حضن فارس مثل الابن عندما يلتقي بأبيه، ولكن عليه أولاً أن يلبي شغل مهنته على أكمل وجه، وتقاعد إسماعيل بينهم، هذا خطر عليهم جداً. في فيلا فارس الشرقاوي. كانت بسنت سعيدة جداً لما وصلت إليها رسالة للتو من فارس بأنه ساعات وسيصل، كانوا الكل فرحان جداً برجوع فارس إليهم بعد فترة طويلة. فريدة بسعادة: أنا فرحانة أوي أن أخيراً فارس هيرجع.

لمى بسعادة: وأنا كمان، الشهور اللي أخدهم عدوا عليا سنين. بسنت ودموع تجمعت في عينيها: فارس وحشني أوي. فريدة بمرح: خلاص بقى بطل نكد، كلها ساعات وتشوفي. في شقة لميس. بعد انتهاء كتب الكتاب وذهاب المأذون، دخل فارس إلى لميس بعد مناهده مع كريمة. دخل فارس الغرفة، رآها تجلس بنفس ثيابها ونقابها، رآها كامشة ودموعها تتساقط بلا توقف. أول ما رأته لميس، قربت إليه قائلة بصوت مبحوح من العياط: فارس، أنا مش بحلم صح؟

بعد انتهائها من هذه الكلمات التي مزقت قلب فارس، وشعر بكم من الذنب من ناحيتها، شدها لحضنه قائلاً: لا يا لميس، أنتِ مش بتحلمي، أنا أهو رجعت تاني، والمرادي مش هسيبك أبداً. بدلته لميس الحضن وهي تستنشق رائحته قائلة: اوعدي يا فارس، اوعدي أنك مش هتسبني تاني. أخرجها فارس من حضنه ممسكاً بوجهها،

مثبت عينه بعينيها: لميس، أنا بحبك، أنا عديت مرحلة الحب كتير، أنتِ حتة من قلبي وروحي اللي مقدرش أعيش من غيرهم، أوعدك أني مش هسيبك مهما حصل، مفيش أي حد هيقدر يفرقنا من بعض تاني. تحدثت لميس بوجع: مدام بتحب، سبتني ليه كل ده؟ مهنش عليك تيجي وتقولي أنا مسافر! مهنش عليك تيجي تودعني يا فارس! تحدث فارس

والدموع تجمعت في عينيه: مكنتش هقدر يا لميس، مكنتش هقدر أجي وأودعك وأنا مش عارف إذا كنت هاجي حي ولا ميت، مكنتش هقدر أجي وأشوفك، لأن ساعتها مش هتحمل أصبر على كتمان حبي ليكي، وكنت هعترفلك بحبي، مرضتش أعلقك بيا وأنا مش عارف لو هرجع عايش وهقدر أوفي بحبي ليكي، ولا هتسمعي بأني ميت. مكنتش هقدر أشوفك ومقوليش حقيقة سفري، ولو قولتلكم كل حاجة كانت هتوضـ...

لميس، أنا في الفترة اللي خدتها برا والله ما كنتِ بتغيبي عن عقلي ولا قلبي أبداً، أنا لما كنت بنام بصورتك، كنت باخد صورتك معايا في أي مكان أروحه... أنا عارف إني سببتلك وجع، بس يا لميس أنا مقدرش أعيش من غيرك، مش هقدر على بعدك تاني، فـ اوعي تعاقبيني بأنك تبعدي عني. شعرت لميس بالخجل من قربه إليها وكلامه وهو ينظر إلى عينيها مبشراً، ثم قامت بالبعد منه. ضحك فارس قائلاً: على فكرة أنتِ دلوقتي مراتي.

نظرت لميس إليه بدهشة قائلة وشعرت بإحساس مـتلخبط مثل السعادة وتوتر الفرح وقلق: يـ يعني إيه مراتك! إمتى حصل ده! ضحك فارس على توترها وكلامها المتقطع قائلاً: المأذون اللي جابه إسماعيل كتبلنا. لميس حاولت تغيير الموضوع قائلة: ممم أحم، أنت رحت لأختك ولا جيت على هنا؟ فهم فارس هروبها من الموضوع ولم يحب الضغط عليها أكثر من ذلك قائلاً: لا، جيت على هنا... أنا همشي لأن بسنت زمانها مستنياني. ثم خرج من الغرفة، وخرجت وراه لميس.

تحدث فارس مع عبدالرحمن بجدية قائلاً: بكرة هاجي عشان أحدد معاد الفرح يا عبدالرحمن. ثم حرك عينيه ببطء ناظراً على الموجودين قائلاً: عن إذنكم. في القسم تحديداً مكتب المدير. مصطفى بابتسامة: براڤو عليك يا حمزة، أحسنت عملك. حمزة بابتسامة: شكراً لحضرتك يا فندم. مصطفى بـحدة: بس ده برضه ميمنعش إنك هتتعاقب على كل كبيرة وصغيرة عملتها معايا. حمزة بجدية: تحت أمرك يا فندم. مصطفى بـحدة: طيب أنتِ هتتعاقب بـ و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...