الفصل 31 | من 33 فصل

رواية عشق الفارسي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رقة فراشه

المشاهدات
21
كلمة
2,234
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

في الشركة تحديداً مكتب عبدالرحمن. كان عبدالرحمن يحاول أخذ رد فعل من لميس أو انفجار بركان الدموع الذي يراها في عينيها، ولكنها كانت متجمدة تحاول رسم ملامح اللاشيء على وجهها. وفجأة دخل حمزة قائلاً: -لميس تعالي بعد إذنك مكتبي عايز أتكلم معاكِ. نظرت لميس إلى عبدالرحمن الذي هز رأسه بالموافقة، ثم قامت لميس ذاهبة إلى مكتب حمزة. في فيلا فارس الشرقاوي تحديداً أوضة بسنت. فريدة بتساؤل:

-هي فعلاً ليمي عرفت إحساسها كويس ولا دي خطة جديدة؟ بسنت بثقة: -لمي طيبة أوي ونظيفة من جواها ولله بس هي عندها نقص في ثقتها في نفسها يعني أي حد ممكن يدخل دماغها ويقعد فيها. فريدة: -مادام كده إحنا عاوزين نبقى دايماً معاها وجنبها عشان مندّيش مساحة للبنت نورا دي إنها تسيطر عليها تاني. بسنت: -كلامك صح طيب يلا قومي نقعد معاها. فريدة بمكر: -آه أنتِ بتتهربي عشان متذاكريش! إخلصي يا بسنت ذاكري ومتستعبطيش بعد بكرة امتحاناتك!

أتنهدت بسنت بحزن: -فارس وحشني أوي نفسي أسمع صوته. طبطبت فريدة على يديها بحنان: -ربنا يرجعه بالسلامة يا قلبي. بسنت بترجي: -يا رب. في الشركة تحديداً مكتب حمزة. جلست لميس قصاد حمزة الذي كان يجلس مغمض عينيه. تحدثت لميس بهدوء: -أقدر أساعدك إزاي يا بشمهندس حمزة؟ فتح حمزة عينيه ناظراً إليها: -أنا الفترة الجاية مش هقدر أهتم بالشركة، فا هعلن عندك قدام الموظفين إنك أنتِ اللي هديريها. لميس باستغراب: -ليه؟! تنهد حمزة بتعب:

-مش قادر أعيش حياتي الطبيعية بدون فارس يا لميس، حاسس وكأنِ عايش جسد بلا روح، حاسس أن روحي مشيت مع فارس وللأسف طولت جداً. تحدثت لميس وأعيونها لمعت بدموع:

-أنا عارفة كويس مدي حبكم وعلاقتكم ببعض أنتَ وفارس، بس يا حمزة أنتَ لازم تقوي، لازم تعيش حياتك وكأن فارس موجود فيها، أنا عارفة إنها حاجة صعبة بس صدقني هتصبرك على بعده، اعمل كده عشان فارس مش عشانك، اعمل كده عشان إن شاء الله لما يرجع فارس يلاقي كل شيء زي ما سابه وأحسن... شركات فارس دي قطعة منه يا حمزة وأي شيء هيحصل في شركة هيأثر عليه جداً، فـ أنتَ معلش صبر نفسك عشان خاطره.

كان حمزة يستمع لـ لميس بدهشة من كلامها اللي يخرج من قلبها، وعلى دموعها التي ملأت النقاب قائلاً: -لميس أنتِ كويسة؟! تحدثت لميس ودموعها تتساقط: -أنا مش كويسة من أول سفر فارس يا حمزة بس كنت بتظاهر بالقوة، ولكن خلاص قوتي خلصت. نظر إليها حمزة بدهشة قائلاً بتأثر من حالتها: -لميس أنتِ بتحبي فارس صح؟! وهنا انفجرت لميس ودموعها تتساقط مثل الشلال: -ياريتني ما حبيته يا حمزة!

من أول يوم شفت فارس فيه وأنا قلبي وعقلي ميعرفوش غيره، عقلي مبقاش بيفكر غير في فارس وقلبي مع كل دقة بيدقها بينطق باسمه، في كل صلاة بدعي أنه يكون من نصيبي، من كتر تفكيري فيه مفيش ليلة بتعدي عليا إلا وهو في منامي ولما بصحى بـ بكره نفسي أوي بحاول أرجع أنام تاني عشان أشوفه... تحدث حمزة بتأثير من حالتها قائلاً: -أنا مش عارف أقولك أي بس... قاطعته لميس قائلة: -متقولش حاجة لأن خلاص مبقاش في كلام يتقال، بس ياريت متقوليش لأي...

قاطعه حمزة: -متقلقيش يا لميس محدش هيعرف بالكلام اللي قولتهولي. في إحدى الشقق الفخمة. نورا بسخرية: -أهلاً أهلاً بصحبتي وحبيبة قلبي. لمي: -أنا آسفة جداً يا نورا لو زعّلتك بس كنت متخانقة مع حمزة وبسنت وفريدة. نورا بشك: -ولا يهمك المهم دلوقتي تعرفي هتعملي أي. يوسف: -المهم بالنسبة لي الفلوس. لمي بثقة: -الفلوس هتوصّلك يا نورا في أقرب وقت. نورا: -تمام بصي بق يا لـمي إحنا لازم نـ 'ـقتل لميس في أسرع وقت قبل ما فارس يرجع. لمي:

-هنعمل أي؟ نورا بخبث: -هنعمل... في شقة لميس تحديداً غرفة لميس. بعد انتهائها من الصلاة وكان ظاهر على وجهها أثر البكاء الشديد. دخلت كريمة الغرفة ثم قامت بإغلاق الباب. لميس باستغراب: -نعم يا ماما في حاجة؟! كريمة: -عاوزة أسألك سؤال وتقولي الصراحة يا لميس. لميس: -السؤال لو يخص إسماعيل فـ متقلقيش يا ماما، أنا بس شايفة أن الحياة تجارب وهجرب ولو اتفقت معاه هنتجوز. كريمة:

-بس لما قولتهالك أول مرة أنتِ تعبتي يا لميس واغمي عليكي. لميس بتوتر: -لـ لا يا ماما دي كانت صدفة بس. بعد مرور شهر على أبطالنا لميس كانت متدمرة جسدياً ونفسياً ولكن حمزة كان دائماً يهون عليها، من بعد اعتراف لميس بحبها لـ فارس مع حمزة علاقتهم بقت قوية جداً كأصدقاء، وأما عن فارس فكان مشغولاً بنقل أدولف لبلده، وآلاء خلصت امتحاناتها الثانوية ودخلت صيدلة، وبسنت دخلت حقوق...

لمي قدرت تبعد نورا منها بسبب تهديداتها بالتسجيلات التي تفوقت فيها لمي وقدرت تسجل نورا وهي بتقول هنـ 'ـقتل لميس وكل خططها... عصام اعترف بحبهُ لـ فريدة ومنتظرين رجوع فارس... عبدالرحمن قدر يحقق نجاح كبير خلال الفترة اللي قعدها في شركة فارس وقدر يفتح لنفسه شركة صغيرة. في شقة لميس. كان البيت مزدحم نوعاً ما، فاليوم كتب كتاب إسماعيل على لميس! نعم استطاع إسماعيل بالضغط على لميس وبسبب تهديداته إليها قبلت لميس بالزواج منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...