الفصل 7 | من 11 فصل

رواية عشق الفهد الفصل السابع 7 - بقلم زولة وحيدة

المشاهدات
19
كلمة
966
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

فهد: مش هقدر تبعدي عني أكتر من كدا. عشق: أرجوك سيبني في حالي. فهد: عشق حبيبتي أنا هعملك أي حاجة انتي عايزاها، أرجوكي ماتسيبيني. عشق: أنا عايزة أروح لفؤاد. فهد بغضب: فؤاد لا، فؤاد لأ ياعشق. عشق: انتي بتاعتي أنا وبس ومش هتكوني لحد غيري، فاهمة؟ عشق بدموع: طلقني يافهد وأنا أوعدك إني مش هتجوز حد، مش عايزة جواز، طلقنييييي. فهد: لا لا، متقوليش طلقني، انتي ليا أنا وبس ياعشق. وقف العربية قدام القصر ونزلها وشالها.

عشق وهي بتضربه في صدره: سيبني، عايزة أروح، أنا كرهت نفسي وكرهت أي حاجة، أنا مش عايزة أعيش معاااك. فهد كان ساكت ومتجه ع الأوضة. دخلها الأوضة ونزلها وقفل الباب. عشق بخوف: لالا، فهد انت مش هتعمل حاجة. فهد: أنا آسف. وهجم عليها. عشق بدموع: فهد ارجوك لأ. فهد مكنش سامعها وبيبوسها بعنف. بعد مدة فؤاد خبط الباب. فهد بنوم: أيييه؟ فؤاد: اطلع، عملت إيه في البنت؟ فهد قام لبس ملابسه وطلع بغضب. فهد بغضب: خليك بعيد عن مراتي يافؤاد.

فؤاد بغضب: عملت فيها إيه ياحيوا'ن؟ فهد بغضب: فؤاد، صوتك وأسلوبك. فؤاد: مش هوطي صوتي... عشق اطلع. عشق كانت بتعيط في صمت ومش قادرة تتحرك. معتز ورانيا طلعوا ع صوت فؤاد. معتز: في إيه يابني؟ فؤاد: بابا، انت غلطت أوي لما جوزت البنت دي لفهد. معتز: ليه؟ في إيه؟ فؤاد: اسأله هو. معتز: عملت إيه يافهد؟ فهد نزل رأسه ع الأرض. رانيا دخلت بسرعة ولما شافت عشق حطت إيدها ع بوقها بصدمة. رانيا ساعدت عشق وأخدتها ع الحمام.

بعد مدة رانيا طلعت. رانيا بغضب: فهد، انت لازم تطلق البنت دي، حرام اللي بتعمله فيها. فهد: مش هطلقها. فؤاد: مش مهم تطلقها أو لأ، بس أنا هسفرها بعيد عنك. فهد بغضب: فؤاد، أحسنلك خليك بعيد عنها. معتز: فؤاد، انت هتروح معاها؟ فؤاد: آه يابابا. معتز: تمام، سافروا احجزوا أقرب طيارة لأنه البنت دي مش لازم تعيش مع الحيوا'ن ده. فؤاد: أوكي. فهد اتجه ع الأوضة بس معتز مسكه من إيده.

معتز بغضب: خليك بعيد عنها، وأنا مش عايز حد يدخل ليها... رانيا انتي خليكي معاها، أوكي؟ رانيا: حاضر. بعد مدة رانيا كانت قاعدة مع عشق اللي نايمة. فؤاد دخل. فؤاد: هي كويسة؟ رانيا: متخفش، بقت كويسة. فؤاد: محتاجين حاجة؟ رانيا: لأ ياحبيبي. فؤاد: أوكي. واتجه ع الباب. رانيا: بتحبها؟ فؤاد دار وشه ع رانيا. رانيا بابتسامة: بعرف إنك بتحبها، مفيش حد بيهتم بحد للدرجادى.

فؤاد: آه بحبها أوي يا أمي، بس هي بتخص فهد وأنا مقدرش أبص لواحدة أخويا بيحبها. رانيا: بس... فؤاد: صح إنه بيعملها بقسوة، بس ياماما دي طبيعة فهد، هو دايما قاسي، وبص ع عشق وأنا بظن إنه هيتغير بسبب عشق. رانيا: ربنا يديك أحسن منها. فؤاد ابتسم وطلع. في صباح يوم جديد فؤاد وعشق كانوا في الطيارة متجهين ع دبي. عشق: هنقعد هناك كام سنة؟ فؤاد: لحد ما تخلصي دراستك، ولو عايزة ترجعي مصر في أي وقت أنا هرجعك، وأنا هكون معاكي.

عشق: أوكي. فؤاد: أنا آسف ع أي حاجة حصلتلك مع أخويا، هو بيحبك بس حب تملك ومش عايزك تبعدي عنه. عشق سكتت واتذكرت امبارح ودمعت. فؤاد مسحلها دموعها. فؤاد: ابتسمي، الزعل مش بيلبقلك. عشق ابتسمت بألم. عشق: شكرا ع كل حاجة يافؤاد. فؤاد: ده واجبي ياعشق، انتي زي أختي. عشق ابتسمت ليه. والطيارة أقلعت. فهد وصل المطار بس اتأخر. فهد: عششششق. وبدأ يبكي لأول مرة في حياته. عشق حست بوجع في قلبها بس اتجاهلته.

وبعد مرور سنين عشق بقت دكتورة أسنان. فؤاد بابتسامة: أنا مبسوط إنك حققتي حلمك. عشق: وأنا كمان، شكرا ليك يافؤاد بجد، شكرا، انت ساعدتني كتير. فؤاد: العفو حبيبتي. تلفون فؤاد رن. فؤاد: ثواني. عشق بابتسامة وغمزة: خد راحتك. فؤاد ضحك عليها وراح يتكلم. زينب: حبيبي، إمتى هتتقدملي؟ فؤاد: قريب أوي، أنا وعشق راجعين دلوقتي ع مصر وأول حاجة هعملها إني أتقدملك. زينب: وأخيرا. عند عشق كانت قاعدة مع بنتها

(بنت فهد واسمها تالين، بنت زي القمر عمرها 5 سنين تقريبا) فؤاد دخل. فؤاد: إزيك تالينا حبيبتي؟ تالين: ...... فؤاد: مالها الحلوة زعلانة من مين؟ تالين ببراءة: من ماما. فؤاد: ليه؟ عشق: قالت عايزة شيكولاتة. فؤاد: طب اديها. عشق: لا يافؤاد، سنانها هتوجعها بالليل. فؤاد نزل لمستوى تالين. فؤاد بهمس: تالينا حبيبتي أنا هجيبلك شيكولاتة لما نرجع مصر. تالين بفرحة: بجد؟ فؤاد: آه. تالين بتنطيط: انت أحلى بابا في العالم. فؤاد: حبيبتي.

عشق: يلا روحي العبي حبيبتي. تالين طلعت بسرعة. عشق: لأمتى البنت هتفضل تقولك بابا وانت هتتجوز قريب؟ فؤاد: أنا ههتم بالقصة دي، أجهزي علشان زمن الطيارة قرب. عشق: حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...